تعريف النكسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
تعريف النكسة

الصراع العربي الإسرائيلي

يعيش الوطن العربي منذ القدم حالة من التوتر والصراع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي؛ مما قاده ذلك إلى شن العديد من الحروب والصراعات على مر التاريخ وتحديداً في أواخر القرن التاسع عشر بين الطرفين، ولكن في جميع الأحوال كانت القضية الفلسطينية هي المحور الرئيسي لهذه الصراعات عن بكرة أبيها، وتوالت الصراعات بين الطرفين إلى أن احتّدت الأحداث في حرب عام 1947م حيث توغل بني صهيون بحق الفلسطينييّن خلال حرب واسعة النطاق في ذلك العام من تهجير وتنكيل وتطهير عرقي للمنطقة الفلسطينية، وتوالت الحروب وتعددت مسميّاتها، ومنها حرب 48 وحرب النكسة وغيرها، لكن كثيراً ما يتم السؤال عن تعريف النكسة وأسبابها ونتائجها.

حرب النكسة

تتعدد التسميات التي تم تعريف النكسة بها، فهي حرب 1967م وفقاً للأردن وسوريا، ويطلق عليها المصريون تسمية حرب حزيران، أما الكيان الصهيوني فيشير لها بحرب الأيام الستة، أما فيما يتعلق في تعريف النكسة فهي عبارة عن حالة حربية اندلعت بين الكيان الصهيوني والدول العربية المتمثلة بالأردن ومصر وسوريا في الخامس من شهر حزيران سنة 1967م ووضعت الحرب أوزارها في العاشر من ذات الشهر، وتأتي هذه النكسة لتكون الصراع الثالث بين العرب وإسرائيل، ويعزى سبب تسميتها بالنكسة إلى ما آلت إليه هذه الحرب من خسائر فادحة في الأرواح والأراضي، وبالرغم من قدرة الدول المشاركة على استرداد عافيتها إلا أن فلسطين ما زالت تكابد بالكيان الإسرائيلي منذ أعقاب حرب النكسة وحتى يومنا هذا.

أسباب النكسة

تتعدد الأسباب الكامنة خلف اندلاع حرب النكسة، ومن أهمها:

  • الطمع الصهيوني في توسيع رقعة هيمنته على حساب الأراضي العربية المجاورة لفلسطين.
  • الرغبة الإسرائيلية الجامحة في قمع القوة العسكرية العربية والحد من تمددها.
  • توجه أنظار إسرائيل إلى مياه نهر الأردن وازدياد الرغبة في وضع يدها عليه لصالحها.
  • توجّه جمهورية مصر العربية إلى اتخاذ قرارها الصارم في إغلاق مضائق تيران على البحر الأحمر أمام الملاحة الإسرائيلية.

نتائج النكسة

بالرغم من الاتحاد الذي حققه العرب في تلك الحرب، إلا أن النتيجة كانت صادمة جداً في الخسائر الفادحة التي تكبدتها الدول المشاركة، ومنها:

  • وقوع كل من قطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان وأراضي الضفة الغربية تحت سيطرة الكيان الصهيوني.
  • تكبّد الجيوش العربية خسائراً فادحة في الأرواح البشرية والمادية؛ ما بين تدمير المئات من الدبابات والطائرات، ووقع الأسرى والقتلى والمفقودين، إلا أن النصيب الأكبر من الشهداء كان لمصر حيث تراوح عددهم ما بين 10-15 ألف.
  • إلحاق الدمار والانهيار بالاقتصاد العربي للدول المشاركة، وتراجع مستوى الاستثمارات المالية الأجنبية في الأراضي العربية.
  • تهجير ونزوح أعداد كبيرة جداً من الفلسطينييّن إلى الأراضي الأردنية.