انتهاء الدورة الشهرية والصيام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٧ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٠
انتهاء الدورة الشهرية والصيام

انتهاء الدورة الشهرية والصيام

عند انتهاء المدة التي تقضيها المرأة في الحيض، وجب عليها الاغتسال منها، فيكون غسلها بذات الطريقة التي تستحمُّ فيها من الجنابة، للتأكد من طهارتها، وفي فترة الاستحاضة تغتسل بدون تحديد عدد أو مدة الاغتسال، فبعد ذلك بإمكان المرأة أن تصلي وتصوم وأن تغتسل غسل الطاهرات بلا أي قيود، وبهكذا تكون انتهت دورتها الشهرية باغتسالها وعودتها لإقامة فروضها،[١] وقد وردَ في الحديث عن النبي أنَّه قال: "المُستحاضةُ تدَعُ الصَّلاةَ أيَّامَ أقرائِها الَّتي كانت تجلِسُ فيها ثمَّ تغتسِلُ غُسلًا واحدًا ثمَّ تتوضَّأُ لكلِّ صلاةٍ"[٢]


أقل مدة للحيض وأكثرها عند المذاهب الأربعة

وإن المدة المتعارف عليها لأقل سن تحيض فيه المرأة هو سن التسع سنوات، أما أيام الحيض فتختلف من امرأة لأخرى وقد ذهب العلماء في هذا التقسيم كالآتي:[٣]


قول الشافعية والحنابلة

ذهب الشافعية إلى أنَّ أقلَّ مدة للحيض هي يوم وليلة، وكان دليلهم أنَّ الشرع قد علق طهارة المرأة من الحيض أحكامًا، فكان ردُّه إلى العرف أقرب من جعل أيام محددة، وعلى هذا الحيض المعتاد هو يوم ولم يوجد أو يصدف أقل منه،[٣] وقد ذهبوا إلى أنَّ أطول مدَّة الحيض خمسة عشر يومًا وهو قول الجمهور، واستندوا بذلك إلى أنَّ الشرع لم يحدِّد ذلك، بل تركه حسب العرف والعادة، والنساء تحيض عشرة أيام وتحيض خمسة عشر يومًا أيضًا.[٤]


قول الحنفية

رأى الحنفية أن أقل مدة للمرأة أن تحيضها هي ثلاثة أيام ولياليها، ولكنَّهم استدلُّوا بحديثٍ ضعيفٍ لا تُقام به الحجة، وقد أشار الزيلعي إلى ذلك في كتاب نصب الراية،[٣] ورأى أبو حنيفة أنَّ أكثر مدَّة الحيض عشرة أيام مستندًا إلى الحديث الذي ضعَّفه المحدثون جميعًا، وقال عنه ابن تيمية أنَّه حديث موضوع.[٤]


قول المالكية

أن أقل الحيض دفعة واحدة، على اعتبار المقدار المصاحب في كلِّ حيضة ولا قياس من خلال الزمن والأيام، وهذا ما اختاره ابن تيمية أيضًا، أن الحيض لا حد لأقله، فكل ما يخرج من الرحم هو حيض حتى يقوم دليل عكس ذلك، فالأصل أنَّ الدم الذي يخرجه الرحم هو الدم الفاسد الذي يوجب الطهارة بعده، وأن تظهر علامات الطهر بعد انقضاءه، وما يخرج من الرحم في فترة الاستحاضة لا بأس فيه،[٣] وأمَّا أطول مدة للحيض عندهم فهو خسمة عشر يومًا مثل قول الجمهور.[٤]


كيف أعرف إني طهرت من الدورة؟

من خلال ظهور القصة البيضاء أو أن يجف محلُّ الحيض فيتوقف الدم منه توقفًا تامًا بحيث ينقطع، إو بإدخال شيءٍ كمحرمة أو قطعة قماش للتأكد من الطهر وتوقف الدم، فعليه أن يخرج كما أدخل، بلا أي علامة حمراء، وهكذا تكون المرأة قد طهرت وانتهت فترة المحيض بالنسبة لها وبإمكانها أن تصلي وتصوم.[٥]


واختلف الفقهاء في علامة الطهر، منهم من ذهب أن طهر المرأة هو رؤيتها للقصبة البيضاء ومنهم من قال الجفوف، فبعض النساء تطهر بالقصبة فإذا رأتها طهرت والبعض الآخر تطهر بالجفاف، فإن جفَّ حصلت الطهارة، وكان سبب الاختلاف، أن منهم من راعى العادة ومنهم من أخذ بانقطاع الدم.[٦]


ما حكم الشك في الطهارة من الحيض؟

قد تشك المرأة في طهارتها، فعليها في البداية أن تعلم أن حيض المرأة عادةً متغير، ويتبدل حسب الحالة النفسية والاضطرابات أو الزواج أو بعض الأدوية التي تستعملها المرأة، فلو كانت المرأة تحيض عادة ستة أيام واستمر نزول الدوم لليوم العاشر، وقد ميزته من رائحته ولونه أنَّه كدم الدورة، فتبقى بحكم الحائض.[٧]

ولو نزل عليها دم بعد انتهاء آخر حيضة بعشرة أيام ومن عادتها أن تغيب عشرين يوم، فتنظر فيه إن كان قد أخذ صفات دم الدورة فهو كذلك وتكون بذلك في فترة الحيض، وفي ذلك يقول ابن قدامة: "دم الحيض دم جبلة والاستحاضة عارضة فإذا رأت الدم وجب تغليب دم الحيض"، وعليه لا يدخل الشك إليها في حال اليقين والاختبار.[٧]


ولو شكت المرأة أنها لم تطهر بعد انقضاء الحيض وما اتصل به من صفرة وكدرة عليها إعادة كل الصلوات التي صلتها في حالة عدم اليقين، إلا أن رأي ابن تيمية كان، إذا ترك المسلم شرطًا أو ركن من الصلاة جاهلًا به لا تلزمه الإعادة، ولو اغتسلت في حالة الشك هذه، لا يعتد باغتسالها وعليها إعادة الغسل، أما لو كان الشك في وجود الصفرة والكدرة مجرد وهم أو وسوسة، فإنَّه لا التفات إليه ولا عبرة به، وكذا إذا حصل لك الشك بعد الفراغ من العبادة فإنه لا أثر له.[٨]


ما حكم نزول دم الحيض بعد التطهر أثناء الصيام؟

إذا صامت المرأة قبل انقضاء مدة الحيض، لا يصح صيامها باتفاق العلماء، أما لو انقضت مدة الحيض المعتادة واغتسلت واستمر نزول الدم، فصيامها صحيح ولو استمر الدم بالنزول أو أن يعلم قليلًا، لأنَّ الدم النازل بعد انقضاء الحيض دم استحاضة، والله أعلم،[٩] وقد اختلف العلماء في حكم المستحاضة إن طالت الفترة التي ينزل عليها دم، متى يكون حكمها حائضًا؟ كما اختلفوا في الحائض التي يتجاوز فيها الدم عن عادتها، متى تكون مستحاضة، وهنا توضيح رأي الفقهاء في ذلك:[١٠]


قول مالك

حكم المستحاضة كحكم الطاهرة إلى أن يتغير لون الدم إلى صفة الحيض.[١٠]


قول أبو حنيفة

تقضي المرأة أيام عادتها المعتادة عليها وما بعده يكون استحاضة، أما إن كانت المرة الأولى لها فتعد لعشرة أيام وبعدها استحاضة.[١٠]


قول الشافعي

تعمل على التميز بين دم الحيض ودم الاستحاضة فإن لم تكن تعلم عملت على عدِّ الأيام المعتادة عليها، وإن كانت تعلم التميز والعد، استخدمت الطريقتين للفصل.[١٠]


هل يجوز الصيام بدون اغتسال من الحيض؟

إن الاغتسال بعد ظهور علامات الطهر هو ما يتوجَّب على المرأة فعله حتى تصحَّ صلاتها وكافة العبادات التي تتطلب الطهارة لصحتها ووجوبها، أما عن صحة الصوم، فيجب أن يكون الدم قد انقطع، فإذ انقطع الدم ولم تتغسل وأصبحت وهي غير مغتسلة وجب عليها الصوم، فيجوز لها ذلك لأنَّ الدم هو موجب عدم الصوم وبانقطاعه صحّ الصوم ولا ينقص منه شيء، والله أعلم.[١١]


ما حكم الصيام عند نزول إفرازات بنية اللون؟

إذا اغتسلت المرأة من الحيض وتحققت من جفاف الدم، بعد انقضاء المدة التي تقضيها عادة، فإنَّ أي إفرازات تنزل بعد ذلك فهي ليست من الدورة في شيء، يعني إذا لاحظت المرأة إفراز لونه بني أو أبيض بعد اغتسالها وانقطاع الدم، فهذا لا يعدُّ حيضًا، إنَّما هو مفسد للوضوء فقط، فتصوم وتصلي بعد إعادة الوضوء، وذهب العلماء في تقسيم ألوان الدم إلى آراء:[١٢]


قول الشافعية

قسم بعض الشافعية الدماء إلى خمسة: الأسود، الأحمر، الأشقر، الأصفر، الأكدر.[١٣]


قول الحنابلة

أما الحنابلة فذهبوا إلى أن ألوان الدم أربعة وهي: الأسود، الحمرة، الصفرة، الكدرة.[١٣]


قول الحنفية

وقد اختلف العلماء بين الصفرة والكدرة، فقيل: إن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض، وفي غيرها ليست بحيض.[١٣]


هل يجوز الصيام إذا تعدت الحيضة مدتها؟

يحدث أحيانًا أن تزيد أيام الدورة على المرأة أكثر من المعتاد، وذلك لأسباب نفسية أو اضطرابات، فتستمر المرأة بحيضتها إذا تبين أن هذا الدم رائحته كرائحة الدورة ولونه، فتنقطع عن الصلاة والصيام، وإذا استمرت الدورة لمدة خمسة عشر يومًا، ما بعد ذلك يتبين أن المدة الزائدة هي استحاضة، وعليه عند الاغتسال تصلي ما فاتها من صلوات في فترة الاستحاضة وتصوم كافة الأيام التي أفطرت فيها، والله أعلم.[١٤]


ما حكم تأخير الغسل من الحيض للتأكد من الطهر؟

فإذا رأت المرأة علامات الطهر قبل الفجر أو في وقت آخر، وجب عليها الصوم لأن صحته بانقطاع الدم وقد كان، وفي تأخير الغسل تضيع للصلاة، فلو طهرت الحائض الفجر كان عليها أن تغتسل لصلاة الفجر وتباشر الصيام، فلا يجوز تأخير الغسل لما قد يؤدي إلى ضياع الصلاة التي تجب بمجرد الطهارة،[١٥] وطالما كانت المياه متوافرة، والطهر قد تم وظهرت علاماته، فصيامها صحيح وإنما تأثم على تأخير الصلاة.[١٦]


ما حكم انقطاع الدم أثناء النهار؟

إذا انقطع نزول الدم في النهار عند المرأة أي انتهت من حيضها أثناء النهار، فللعلماء في ذلك قولان:[١٧]

  • القول الأول: أن تمسك عن الأكل والشرب استحسانًا واحترامًا للشهر الفضيل وهذا ما ذهب إليه أبو حنيفة والأوزاعي والثوري وغيرهم،
  • القول الثاني: أنَّه لا يلزمها الإمساك عن الطعام، وإذا أكملت إفطارها فلا بأس في ذلك، على أن يكون طعامها وشرابها بعيدًا عن أنظار الصائمين، وهذا ما ذهب إليه الإمام مالك والشافعي وذلك حسب قول ابن مسعود الذي وردَ عنه: "من أكلَ أوَّل النهار فليأكل آخره".


ما حكم الصفرة والكدرة بعد الحيض؟

الصفرة هي إفرازات كالصديد مائلة للون الأصفر، والكدرة إفرازات بنية اللون،[١٨] وهذه الإفرازات إذا كانت متصلة بالحيض تعتبر حيضًا، لأن الدم لم ينفصل عنها، وبالتالي لا يصح مع وجودها صوم ولا صلاة، وتبقى في حكم الحائض، سواء نزلت في نهار رمضان أي فترة الصيام، أو بعد الإفطار، بالإضافة أنَّه لا يصح الاغتسال والتطهر مع استمرارها، فإذا استمرت هذه الإفرازات عن خمسة عشر يومًا كانت استحاضة ولم تعد دورة، وللمرأة أن تغتسل، وتقوم بالعبادات المفروضة عليها من صلاة وصيام وغيرها.[١٩]


والكدرة إذا كانت موصولة بالحيض، فهي بقية من الحيض وعليه لا تصلي حتى ترى الطهر الأبيض، فإذا رأته ومن ثم إذا رأت الصفرة والكدرة، فبهذا رأته على طهر متيقن، فتتوضأ وتصلي، وعن عائشَةَ أنَّها قالَت : "إذا رأتِ المرأةُ الدَّمَ فلتُمْسِكْ عنِ الصَّلاةِ حتَّى تراهُ أبيضَ كالقُصَّةِ ، فإذا رأتِ ذلِكَ فلتغتسِلْ ولتصلِّ ، فإذا رأَت بعدَ ذلِكَ صُفرةٌ أو كُدرةٌ فلتتوضَّأ ولتُصلِّ ، فإذا رأت دمًا أحمرَ فلتغتسِلْ ولتُصلِّ".[٢٠][٢١]


ما حكم وسواس الطهر من الحيض؟

تراود المرأة وساوس كثيرة بسبب الحرص على طهارتها من أي نجاسة، وحتى تعود إلى أداء عبادتها طاهرة بلا أي عائق، وما يحدث مع النساء بأنها تستمر بالاغتسال بلا مبرر، فما وردَ عن أهل العلم، أنه بعد الاغتسال الأول منذ اللحظة التي رأت فيها علامات الطهر من جفاف الدم والقصة البيضاء، طهرت وما تراه بعد ذلك من دم أو إفراز فهو استحاضة، وعلى المرأة أن لا تسمح لوساوس الشيطان بالتمادي بلا أساس، فتقطع الوهم والشك، بإدخال قطعة قطن فإذا خرجت بيضاء، فحينها تمت الطهارة ولا داع للشك.[٢٢]


متى تقضي الحائض الصيام؟

هناك إجماع بين العلماء على وجوب أن تقضي المرأة كل الأيام التي أفطرتها أثناء الحيض،[٢٣] وذلك من خلال الحديث الذي رويَ عن عائشة -رضي الله عنها- أنَّها قالت: "كنَّا نحيضُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ نطهُرُ فيأمرنا بقضاءِ الصِّيامِ ولا يأمرُنا بقضاءِ الصَّلاةِ"،[٢٤] ويجب البيان هنا أنَّه لو دخلت الصلاة المفروضة ثم طرأ عليها وقت الحيض، ذهب الفقهاء إلى أنَّها لا تصليها حينها وإنَّما تقضيها عقب الاغتسال والطهر، وتقضي هذه الصلاة فقط، لأنها أصبحت مفروضة عليها بدخولها، أما باقي الصلوات في فترة الحيض فلا قضاء لها وإنما تقضي المرأة الحائض ما تفطره في أيام رمضان.[٢٥]


فيديو عن انتهاء الدورة الشهرية والصيام

وللتوضيح أكثر يُنصح بمشاهدة الفيديو الآتي والذي يوضح فيه فضيلة الدكتور بلال إبداح انتهاء الدورة الشهرية والصيام. [٢٦]

المراجع[+]

  1. عبد المحسن العباد، كتاب شرح سنن أبي داود للعباد، صفحة 20.
  2. رواه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح، عن جد عدي بن ثابت، الصفحة أو الرقم:278، حسن.
  3. ^ أ ب ت ث مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 3819. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 430. بتصرّف.
  5. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 3876. بتصرّف.
  6. ابن رشد الحفيد، كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد، صفحة 60. بتصرّف.
  7. ^ أ ب رقية المحارب، كتاب مسائل خاصة بالمرأة، صفحة 41. بتصرّف.
  8. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 3371. بتصرّف.
  9. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 6677.
  10. ^ أ ب ت ث ابن رشيد الحفيد، كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد، صفحة 60. بتصرّف.
  11. أحمد بن عمر الحازمي، الشرح الميسر لزاد المستقنع، صفحة 15. بتصرّف.
  12. محمد صالح المنجد، كتاب موقع الإسلام سؤال وجواب، صفحة 392. بتصرّف.
  13. ^ أ ب ت دبيان الدبيان، كتاب موسوعة أحكام الطهارة، صفحة 285. بتصرّف.
  14. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 3326. بتصرّف.
  15. ابن باز، كتاب مجموع فتاوى ابن باز، صفحة 278.
  16. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، كتاب فتاوى اللجنة الدائمة، صفحة 156. بتصرّف.
  17. حسام الدين عفانة، كتاب فتاوى د حسام عفانة، صفحة 25. بتصرّف.
  18. خالد بن إبراهيم الصقعبي، كتاب مذكرة القول الراجح مع الدليل الطهارة، صفحة 123. بتصرّف.
  19. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 16830. بتصرّف.
  20. رواه البيهقي، في السنن الكبرى للبيهقي، عن عطاء بن أبي رباح، الصفحة أو الرقم:337، أمثل.
  21. ابن تيمية، شرح العمدة لابن تيمية، صفحة 508. بتصرّف.
  22. مجموعة من المؤلفين، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 2558. بتصرّف.
  23. ملتقى أهل الحديث، أرشيف ملتقى أهل الحديث، صفحة 321. بتصرّف.
  24. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين ، الصفحة أو الرقم:787، صحيح.
  25. صالح الفوزان، كتاب مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان، صفحة 352. بتصرّف.
  26. "انتهاء الدورة الشهرية والصيام"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 10-07-2019.