اللانتابروست: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
اللانتابروست: الاستطبابات، الآثار الجانبية والجرعة الآمنة

دواء اللانتابروست

تم تسجيل اللاتانوبروست Latanoprost في مؤسسة الغذاء والدواء عام 1996 وهو مشتق من مادة كيميائية اسمها البروستاجلاندين F2-ألفا ويصرف بموجب وصفة طبية لعلاج الجلوكوما، ويعبّر هذا المصطلح عن ارتفاع الضغط الذي يمارسه الخلط المائي داخل مقلة العين،[١] والخلط المائي عبارة عن سائل قلويّ شفّاف يشبه بلازما الدم في تكوينه ولكنه يحمل كمية أقل من البروتين والجلوكوز وكمية أكثر من أحماض اللاكتيك والأسكوربيك، يحتل الحجرات الأمامية والخلفية للعين ليغذّيها بالأكسجين والمواد الغذائية كما يوفّر الخلط المائي ضغطًا داخليًا في العين للحفاظ على الشكل الكروي لمقلة العين،[٢] ويتحكّم البروستاجلاندين في تدفق الخلط المائي خارج العين إذ إن ارتفاع ضغط العين قد يؤدي إلى إتلاف العصب البصري الموجود في مؤخرة العين، ويتداخل الضرر مع قدرة العصب على نقل الصور المرئية من العين إلى الدماغ مما قد يؤدي إلى فقدان البصر، ويتمثّل دور اللاتانوبروست في زيادة تدفق الخلط المائي خارج العين لتقليل الضغط الداخلي وسيتناول هذا المقال معلومات عن اللاتانوبروست. [١]

استطبابات دواء اللانتابروست

كما ذُكر أعلاه فإن تركيبة لاتانوبروست تشابه التركيبة الكيميائية للبروستاجلاندين وهو أحد المواد الطبيعية في الجسم، فطريقة عمل عقار لاتانوبروست تحاكي عمل البروستاجلاندين إذ يقوم لاتانوبروست بدوره على علاج الجلوكوما -المياه الزرقاء من نوع الزاوية المفتوحة- داخل العين عن طريق تنظيم تدفق السوائل الموجودة داخل العين مما يؤدي إلى انخفاضها، ويساعد خفض الضغط العالي داخل العين على منع خطر الإصابة بالعمى، كما يستخدم لاتانوبروست في علاج أمراض العين الأخرى مثل ارتفاع ضغط العين،[٣] ففي هذه الحالة يوجد خلل في مقدمة العين مما يسبب عدم تدفق السوائل منها بما يكفي، مما يؤدي إلى ضغط في العين وهذا الارتفاع غير الطبيعي يمكن أن يسبب الجلوكوما، إلّا أن ارتفاع ضغط العين يختلف عن الجلوكوما، ففي حالة ارتفاع ضغط العين يبدو العصب البصري طبيعيًا كما لا يوجد علامات تشير إلى فقدان البصر ولكن مرضى ارتفاع ضغط العين معرّضين بشكلٍ كبير للإصابة بالجلوكوما.[٤]

الأشكال الصيدلانية وآلية التأثير لدواء اللانتابروست

يتواجد دواء لاتانوبروست على شكلٍ صيدلاني واحدٍ وهو قطرات العين، إذ يسيطر الدواء على أعراض الجلوكوما ولكنه لا يعالجها لذا يجب الاستمرار في استخدام القطرة حتى لو شَعر المريض بتحسّن في حالته، كما يجب اتّباع الخطوات الآتية عند استخدام قطرة العين: [٥]

  • غَسل اليد بشكلٍ جيّد بالماء والصابون.
  • يمكن استخدام مرآة أو طلب المساعدة من شخص آخر وجعله يضع القطرة في العين.
  • يجب التأكد من عدم وجود أي تشقق أو تشوّه في نهاية القطارة.
  • تجنّب حدوث أي تلامس مع القطارة سواء بالعين أو أي شيءٍ آخر.
  • يجب إبقاء القطارة للأسفل طوال الوقت لتجنّب رجوع القطرات إلى العبوّة مما يلوّث المحتويات الموجودة في القطرة.
  • يجب أن يستلقي المريض ويميل برأسه للخلف.
  • إمساك العبوّة بين الإبهام والسبّابة وجعلها أقرب للجفن قدر الإمكان دون لمس القطارة.
  • تثبيت وضعية اليد باستخدام الأصابع المتبقية بحيث توضع على الخد أو الأنف.
  • باستخدام سبابة اليد الأخرى يُسحب الجفن السفلي للعين لتشكيل جيب.
  • إسقاط عدد القطرات الموصوفة في جيب الجفن السفلي، قد يسبب ذلك لسعة في العين.
  • إغلاق العين مع الضغط على الجفن السفلي بالإصبع لمدة دقيقتين أو ثلاث للحفاظ على الدواء داخل العين، بدون رَمش.
  • مسح أي سوائل زائدة وغسل اليدين مرة أخرى.

الجرعة الآمنة لدواء اللانتابروست

قبل الحديث عن الجرعة الآمنة لدواء لاتانوبروست يجدر الإشارة إلى أنه يجدر تخزين القطرات غير المفتوحة في الثلاجة بدرجة حرارة تتراوح من 2 إلى 8 درجات مئوية بينما تخزّن القطرات المفتوحة في درجة حرارة الغرفة -25 درجة مئوية- بعيدًا عن الضوء ويمكن استخدامها لمدة تصل إلى ستة أسابيع، ويتوافر لاتانوبروست على شكل محلولٍ عيني بقوة 0.005% وتوصف الجرعة على النحو الآتي:[٦]

  • الجلوكوما ذات الزاوية المفتوحة: يصف الطبيب لاتانوبراست للمريض البالغ من العمر 18 سنة فما فوق قطرة واحدة في العين المصابة مرة واحدة يوميًا في المساء، ولم يتم دراسة هذا الدواء على الأطفال من عمر 0 إلى 17 عامًا.
  • ارتفاع ضغط العين: الجرعة الآمنة للبالغين -18 عامًا فما فوق- توصف على أنها قطرة واحدة توضع في العين المصابة فقط مرة واحدة يوميًا في المساء، ولا توصف القطرة للأطفال من عمر 0 إلى 17 عامًا لعدم وجود دراسات حول تأثير هذا الدواء على هذه الفئة من الأعمار.

إذا احتاج المريض أن يستخدم دواءً آخر للعين -مرهم أو قطرة- فيجب الانتظار مدة لا تقل عن 5 دقائق قبل وضع الدواء الآخر، كما يمنع استخدام قطرة لاتانوبراست أكثر من مرة واحدة في اليوم وإلا فإنه سيفقد فعاليته.[٦]

الآثار الجانبية لدواء اللانتابروست

يقوم الطبيب بمراقبة مستوى ضغط العين طوال فترة العلاج للتأكد من فعالية الدواء لدى المريض وأن مستوى ضغط العين ضمن النطاق المطلوب، حيث يتم إجراء مراقبة سريرية من خلال إجراء اختبار قياس توتر العين، الذي يتضمن نفخة هواء في العين أو باستخدام أداة للمس سطح العين، ويجب إخبار الطبيب عند ظهور أي آثار جانبية على العين ناجمة عن قطرة لاتانوبراست وخاصة إذا كانت شديدة أو استمرت لبضع أسابيع، وهذه الآثار الجانبية ما يأتي: [٦]

  • تغيّر في لون العين.
  • تغييرات في سُمْك أو طول أو لون الرموش.
  • سواد الجلد المحيط بالأعين.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • شعور بالحرقة أو لسعة في العين.
  • جفاف العين.
  • كما قد يسبب لاتانوبروست آثارًا جانبية خطيرة في العين وقد تكون الحالة طارئة أو تهدد الحياة مما يستدعي الاتصال بالطبيب على الفور، ومنها ما يأتي:
    • حساسية الضوء.
    • ألم وتهيّج العين.
    • احمرار أو تورّم العين.
    • صعوبة أو فقدان الرؤية.
    • التهاب ملتحمة العين أو ما يُعرف بالعين الوردية، والذي قد يسبب بعض الأعراض مثل: احمرار العين أو الحكة أو إدماع العين أو تقشّر العين.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "latanoprost (Xalatan)", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-24. Edited.
  2. "Aqueous humour", www.britannica.com, Retrieved 2020-05-24. Edited.
  3. "Latanoprost Drops", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-24. Edited.
  4. "What Is Ocular Hypertension?", www.aao.org, Retrieved 2020-05-24. Edited.
  5. "Latanoprost Ophthalmic", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-24. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Latanoprost, Ophthalmic Solution", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-24. Edited.