الدجاج للحامل: نصائح وتحذيرات وما الكميات المسموحة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٧ مارس ٢٠٢١
الدجاج للحامل: نصائح وتحذيرات وما الكميات المسموحة؟


الدجاج للحامل

هل الدجاج من مكونات الغذاء الصحي للحامل؟ تحتاج المرأة الحامل للغذاء الذي يضمن تزويدها بالعناصر الغذائية الضرورية والطاقة اللازمة لنمو الجنين وتطوره بشكل صحي، ولتزويد جسمها بما يلزمه لمواكبة التغيرات الفسيولوجية الناجمة عن الحمل، ولا يكتمل الغذاء الصحي المتوازن للحامل إلا بوجود البروتين الذي يعد الدجاج أحد مصادره الهامة.[١]


أهمية الدجاج للحامل

ما أهمية الدجاج للحامل عدا عن كونه مصدرًا للبروتين؟ يعد الدجاج أحد مصادر البروتين الحيواني الصحية، ومن مصادره الأخرى البيض والأسماك واللحوم الحمراء ويمكن الحصول على البروتين الكامل من بعض المصادر النباتية مثل الكينوا، وفيما يأتي مزيدًا من أهمية الدجاج للحامل:[١]


يحتوي على الحديد

يعد الدجاج مصدرًا جيدًا للحديد وهو العنصر الذي تزداد احتياجاته أثناء الحمل بسبب زيادة حجم الدم وخاصة في الثلث الأخير منه، وتتلخص أهمية الحديد فيما يأتي:[٢]

  • تستخدمه خلايا الدم الحمراء كجزء من الهيموجلوبين.
  • يؤدي نقص الحديد خلال الحمل إلى الإصابة بأنيميا نقص الحديد التي تزيد من خطر ولادة أجنة بأوزان قليلة.


يحتوي على الزنك

يحتوي الدجاج على كمية مناسبة من عنصر الزنك، وهو عنصر مرتبط بالعديد من الوظائف الحيوية في الجسم بما فيها نمو وانقسام الخلايا ولذلك فهو مهم لتطور الجنين، ومن فوائد الزنك الأخرى:[١]

  • تكامل الخلية.
  • أيض الحمض النووي.
  • صنع البروتين.


يحتوي على التربتوفان

يحتوي الدجاج على الحمض الأميني التربتوفان الذي يرفع من مستوى هرمون السعادة أو السيروتونين في الدماغ، ولرفع مستوى السيروتونين بتناول الدجاج بشكل أفضل ينصح بتناوله مع العناصر الغذائية الأخرى، فهو لا يكفي لوحده.[٣]


يحتوي على القليل من الدهون ومصدر للعديد من العناصر الهامة

يعد الدجاج من مصادر البروتين قليلة الدهون خاصة في حال تناول القطع الهبر منه مثل الصدر، حيث يحتوي صدر الدجاج الخالي من العظم والجلد على 2 غرام دهون فقط</strong>، ومن العناصر الغذائية الأخرى الهامة في الحمل والموجودة في الدجاج فيتامين ب12 والكولين والنحاس.[٣]


النوعية المناسبة التي يجب على الحامل تناولها

هل هناك قطع في الدجاج أفضل من غيرها من الناحية الصحية؟ الإجابة نعم، بالرغم من فوائد الدجاج ككل إلا أن هناك فروقات في القيمة الغذائية بين أجزائه المختلفة؛ فالقطع الداكنة مثل الأرجل تحتوي على مقدار أكبر من السعرات الحرارية مقارنة بالصدر.[٤]


الدجاج مصدر للبروتين الحيواني عالي الجودة وللحديد والزنك وينصح بتناول صدر الدجاج لتدني محتواه من الدهون.


نصائح لتناول الدجاج للحامل

هل تنصح الحامل بالتركيز على تناول صدر الدجاج أثناء الحمل؟ نعم تنصح الحامل بالتركيز على تناول صدر الدجاج منزوع الجلد مع تجنب القلي لتجنب إضافة الدهون المشبعة إلى غذائها[٤]، والمزيد من النصائح لتناول الدجاج فيما يأتي.


متى يجب تناول الدجاج؟

تنصح الحامل بتناول الدجاج منذ بداية الحامل وحتى نهايته، ولأن احتياجاتها من البروتين تزداد مع أشهر الحمل، تنصح المرأة الحامل بزيادة كمية الدجاج في المراحل الوسطى والمتأخرة من الحمل عن المراحل الأولية.[٥]


كيف يؤكل الدجاج؟

من الضروري التأكد من طبخ الدجاج بشكل كامل قبل تناوله أثناء الحمل وذلك للتأكد من القضاء على الأحياء الدقيقة التي قد تسبب مضاعفات خطيرة مثل توكسوبلازما التي قد تسبب الإجهاض[٦]، وللاستفادة بشكل أكبر من تناول الدجاج أثناء الحمل ينصح باتباع ما يأتي:


إضافة مصادر فيتامين ج

لزيادة امتصاص الحديد في الغذاء يُنصح دائمًا بإضافة مصادر فيتامين سي مع مصادر الحديد سواءً من الدجاج أو غيره، ومن أهم مصادر فيتامين سي الطماطم والفلفل الأخضر، وفيما يأتي اقتراحات لإضافة مصادر فيتامين سي مع الدجاج:[٢]

  • شرائح الطماطم مع برغر الديك الرومي.
  • شرائح صدر الدجاج مع سلطة المانجو.


تقديم الدجاج بشكل صحي ولذيذ

يمكن تحضير صدر الدجاج بالعديد من الطرق غير التقليدية والتي تشجع الحامل على تناوله والاستفادة منه بشكل أكبر، ومن هذه الطرق نذكر ما يأتي:[٣]

  • تقطيعه لشرائح صغيرة وإضافته للسلطات والشطائر.
  • شويه وإضافته فوق الأرز أو الخضار.
  • استخدامه في تحضير الشطائر بدلًا من اللحم الأحمر.
  • استخدامه مع المعكرونة.
  • إدخاله لأنواع الصلصات المختلفة.
  • استخدامه في اللف داخل الساندويش مع الصلصة والحمص.


التقليل من منتجات الدجاج المصنعة

تعد منتجات الدجاج المصنعة مثل الناغتس أو البرغر مليئة بالدهون والأملاح ولذلك ينصح بتجنبها قدر الإمكان أو الاقتصار على تناولها مرةً واحدة في الأسبوع على الأكثر، وينصح أيضًا بشويها في الفرن أو على المشوى بدلًا من قليها.[٦]


ينصح بتناول الدجاج طيلة فترة الحمل مع زيادة الكمية في الأشهر الأخيرة لمواكبة احتياجات الجسم المتزايدة منه، كما ينصح بإضافة مصادر فيتامين سي معه وتقديمه مع أصناف أخرى بطريقة جاذبة للأكل.


كيف يطبخ الدجاج؟ 

في حال طبخ الدجاج الطازج، يُنصح بتبريد الدجاج لمدة ساعتين قبل طبخه، ويمكن الاحتفاظ به لمدة يومين في الثلاجة لحين طبخه أو تجميده لاستخدامه في الطبخ في أوقات لاحقة، أما عند استخدام الدجاج المجمد للطبخ فيجب اتباع الطرق الصحيحة لإذابة الدجاج المجمد وهي:[٤]

  • التذويب باستخدام الثلاجة لمدة 24 ساعة قبل الطبخ.
  • غمر الدجاج المجمد بالماء مع تغيير الماء كل 30 دقيقة.
  • الإذابة باستخدام الميكروويف.


هل يختلف الوقت لشوي صدر الدجاج في الفرن باختلاف أشكاله؟ بالتأكيد نعم، ولطبخ الدجاج بطرق صحية وآمنة ينصح باتباع ما يأتي:[٣]


  • يجب استخدام أدوات تقطيع خاصة للدجاج لمنع التلوث مع الأغذية الأخرى مع ضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون بعد الانتهاء وقبل لمس الأغذية أو الأدوات الأخرى.
  • طبخ الدجاج مباشرةً بعد تذويبه بغض النظر عن الطريقة التي اتبعت لذلك، لأن ترك الدجاج لفترة بعد تذويبه وقبل الطبخ تسمح للبكتيريا بالنمو عليه.
  • يمكن طبخ الدجاج المجمد مباشرة دون تذويبه لضمان عدم نمو البكتيريا.
  • أثناء الطبخ يجب التركيز على إيصال درجة حرارة الدجاج بجميع أجزائه للدرجة المطلوبة لقتل الجراثيم وهي 73.8 درجة مئوية، ويمكن التأكد من ذلك باستخدام ميزان الحرارة المخصص لذلك.


  • لشوي صدر الدجاج الخالي من العظم بالفرن يجب التأكد ألا يقل الوقت المخصص لذلك عن 20-30 دقيقة لكمية 113 غرام على درجة حرارة 176 سيليسيوس.
  • لشوي صدر الدجاج بالعظام بالفرن يجب ألا يقل الوقت عن 30-40 دقيقة على درجة حرارة 176 سيليسيوس.
  • لشوي صدر الدجاج المحشي بالفرن يجب زيادة الوقت المخصص للشواء بمقدار 15 إلى 30 دقيقة إضافية للتأكد من نضج جميع المكونات.


من أهم قواعد طبخ الدجاج الصحية أن يتم تبريده قبل الطبخ في حال كان طازجًا، وأن يتم تذويبه بالشكل الصحيح في حال كان مجمدًا، مع مراعاة الالتزام بالوقت ودرجة الحرارة أثناء طبخ الدجاج لضمان قتل جميع أنواع الجراثيم.


تحذيرات عند تناول الدجاج للحامل

متى يكون الدجاج غير صالحٍ للأكل من قبل الحامل؟ عندما يكون غير مطهوٍ بشكل جيد أو عندما يبرد بعد طبخه، ولذلك يجب أن تحرص الحامل على تناول الدجاج المطهو بشكل كامل وبعد تناوله مباشرةً لأن الانتظار قد يسمح للبكتيريا بالنمو مجددًا.[٧]


الحالات التي تُمنع فيها الحامل من تناول الدجاج

يجب على الحامل تجنب تناول الدجاج النيء، كما تُنصح بتجنب تناول الأنواع الجاهزة من المطاعم أو البواقي أو يمكن تناولها بحذر شديد مع اتباع قواعد السلامة العامة بشأنها كما توضح النقاط الآتية:[٧]


الدجاج النيء

قد يؤدي تناول الدجاج النيء أو المطبوخ جزئيًا إلى الإصابة بداء السالمونيلات نتيجة العدوى ببكتيريا السالمونيلا، ومن أهم أعراض الإصابة بالسالمونيلا:[٧]

  • الغثيان.
  • القيء.
  • تقلصات البطن.
  • الإسهال.
  • الحمى
  • الصداع.
  • الإجهاض في حالات نادرة.


الدجاج المطبوخ والمبرد

بعد طبخ الدجاج وتبريده تزداد احتمالية نمو بكتيريا الليستيريا والتي تسبب التهابًا خاصًا يسمى الليستريات، وبالرغم من أنه التهاب بسيط قد لا يسبب مشاكل للأم، إلا أنه قد يكون عكس ذلك للجنين وقد يسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة، ولذلك يجب الانتباه إلى مكونات الشطائر الباردة في المطاعم والتأكد من خلوها من الدجاج المطهو والمبرّد أو شرائح الدجاج أو الديك الرومي الباردة، وفي حال شراء الدجاج الجاهز للأكل من المطاعم يجب الحرص على:[٧]

  • تناوله مباشرة وهو ساخن.
  • الاحتفاظ به في الثلاجة وتسخينه بشكل كامل قبل تناوله مرى أخرى.


بواقي الدجاج

لا تُنصح المرأة الحامل بتناول بواقي الدجاج بشكل عام إلا بعد التأكد من شروط صحية هامة للتأكد من عدم تلوثه وانتقال العدوى للأم والجنين، وهذه الشروط هي:[٧]

  • ألا يمر على بواقي الطعام أكثر من 24 ساعة.
  • أن تكون محفوظة بالثلاجة خلال هذه الفترة.
  • أن تسخن بواقي الطعام بشكل كامل حتى تصل لدرجة الغليان.


يمنع على الحامل تناول الدجاج النيء أو النصف مطبوخ لأنه ملوث بالجراثيم الممرضة، أما تناول الدجاج من المطاعم أو منتجات الدجاج فلها اعتبارات صحية خاصة يجب التقيد بها.


الآثار الجانبية لتناول الدجاج بكثرة

ما علاقة الدجاج بسكر الدم؟ الإكثار من تناول البروتين وغيره من العناصر الغذائية يسبب مشاكل صحيةً على المدى البعيد، ويؤكد الخبراء ظهور أعراض جانبية نتيجة تناول الغذاء العالي بالبروتين لفترة طويلة من الوقت ومنها:[٨]


  • نقص تناول الألياف: لأن معظم مصادر البروتينقليلة الألياف.
  • اضطراب مستوى الجلوكوز في الدم: لأن الجسم يقوم بتحويل الفائض من البروتين إلى جلوكوز.
  • زيادة الدهون في الجسم: ترتبط زيادة تناول البروتين بزيادة تناول الدهون لأن العديد من مصادر البروتين دهنية أيضًا.


هناك العديد من الأضرار الجانبية لتناول البروتين على المدى الطويل، ولذلك يجب على المرأة الحامل مراقبة تناولها من الدجاج والتقيد بالكمية التي توصي بها الجهات الصحية.


ما الكميات المسموحة لتناول الدجاج للحامل؟

يعد الدجاج من مصادر البروتين المهمة، وتحتاج المرأة الحامل إلى 71 غرامًا يوميًا منه لأهميته في دعم نمو الجنين السليم[٩]، وتزداد الاحتياجات في المراحل اللاحقة من الحمل وحسب وزن الحامل لتصل إلى 100 غرام يوميًا،[٥] ويمكن الحصول على هذه الكمية من البروتين بتناول صدر الدجاج متوسط الحجم والذي يحتوي على 26 غرامًا بروتين بالإضافة لغيره من مصادر البروتين الصحية يوميًا.[٩]


يحتوي القطعة المتوسطة من صدر الدجاج على 26 غرام بروتين، وبذلك يمكن تناول قطعة أو قطعتين يوميًا منه مع غيره من المصادر البروتين لتأمين احتياجات الجسم أثناء الحمل والبالغة 70 إلى 100 غرام.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Which foods to eat and avoid during pregnancy", medicalnewstoday, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "13 Foods to Eat When You’re Pregnant", healthline, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Health Benefits of Chicken", webmd, Retrieved 8/2/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت "https://www.webmd.com/diet/health-benefits-chicken#1", webmd, Retrieved 8/2/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Nutritional Needs During Pregnancy", healthline, Retrieved 8/2/2021. Edited.
  6. ^ أ ب "Healthy eating in pregnancy", nidirect, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج "Is it safe to eat chicken during pregnancy?", babycenter, Retrieved 7/2/2021. Edited.
  8. "What Is the High-Protein Diet?", verywellfit, Retrieved 8/2/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Pregnancy diet: Focus on these essential nutrients", mayoclinic, Retrieved 8/2/2021. Edited.