التغذية السليمة للحامل عند حدوث سكر الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٤ ، ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
التغذية السليمة للحامل عند حدوث سكر الحمل

سكر الحمل

هو السّكّري الّذي يشخّص للمرّة الأولى عند الحمل وغالبًا في الشهور الثلاثة الأخيرة، والجيّد بهذا الصّدد أنّه يمكن السّيطرة عليه بالنّظام الصّحّي والتّمارين الرّياضيّة والدّواء عند الحاجة، وذلك للحفاظ على سكّر الدّم في المعدّل الطّبيعي والحفاظ على الصّحّة العامّة للأم والطّفل، وسرعان ما يعود السّكر لوضعه الطّبيعي بعد الولادة، أما فيما يخصّ الأم الّتي عانت من سكّر الحمل فهذا يجعلها أكثر عرضة مستقبلًا للإصابة بالسكري النّوع الثّاني، فيفضّل لها الاستمرار في الفحوصات المخبرية. أعراض سكّري الحمل قد تكون أحيانًا غير ملحوظة وغير ظاهرة، وقد يكون الأكثر تنبيهًا هو زيادة العطش والتّبّول المتكرّر عن المعتاد. وممّا يزيد احتماليّة الإصابة وجود زيادة في الوزن وقلة النّشاط الحركي،معاناة من سكري الحمل في أحمال سابقة، التاريخ الوراثي للعائلة، ومتلازمة تكيّس المبايض. وقد يسبب مضاعفات عند الولادة كهبوط سكر الطفل، الوزن العالي للطفل عن 4 كيلو غرام مما يستدعي الولادة القيصرية بعض الحالات، الولادة المبكّرة أو ولادة الطفل ميتًا، وفي هذا المقال شرح للتغذية السليمة للحامل عند حدوث سكر الحمل.[١]


التغذية السليمة للحامل عند حدوث سكر الحمل

عند حدوث سكر الحمل يفضّل للحامل اتّباع نصائح الطّبيب أو اختصاصي التّغذية فيما يخص النّظام الصحّي المتوازن الذي يحقق مستوى سكّر معتدل في الدّم وعدم اتّباع نظام عشوائي مبتكر من قبل المصابة، ويمكن أيضًا استخدام مذكرة لكتابة الكمّيات المستهلكة والوجبات لتسهيل عمل المختص في تحديد اللازم للنّظام، الّذي من شأنه أن يحدّد الكميّة والأطعمة المسموحة لبقاء صحّة الأم والطّفل في الجانب الآمن.[٢]


أطعمة ينصح بتناولها عند حدوث سكر الحمل

في حالات سكّري الحمل فإنّ الحفاظ على وزن جيّد والمتابعة في نظام غذائيّ متّزن؛ يساعد في ضبط مستويات السّكر في الدّم والسّيطرة على الأعراض دون الحاجة إلى دواء وأهمّ ما يستلزم تخطيطه هو حصص الكاربوهيدرات؛ كما ويفضّل تناول الطّعام بأوقات متقاربة حتّى لا تسبّب الفجوة تغيّر شديد بين الارتفاع والانخفاض في السّكر، ويتبع ذلك النظام:[٣]

1- إدراج البروتينات مع كل وجبة.

2- يفضّل تناول الغذاء على هيئته الأصلية وبأقل قدر من التّصنيع، فعلى سبيل المثال، عند تحويل الفاكهة إلى عصير، فإن ذلك يعدّ من عمليّات التّصنيع.

3- استهلاك حصص يومية من الخضار والفواكه للحصول على كميّة ألياف عالية وجيّدة، مع مراعاة الحصص.

4- الانتباه على الكميّة المتناولة لتجنّب الزّيادة في الاستهلاك وبالتالي، الزّيادة في الوزن.

5- تناول الأطعمة قليلة المحتوى الجلايسيمي كالخضروات غير النّشويّة كالبروكلي والفطر ، والحبوب الكاملة، البقوليّات، الحليب، حتى أنه يفضّل استبدال البطاطا التقليدية بالبطاطا الحلوة.[٤]


أطعمة ينصح بتجنبها عند حدوث سكر الحمل

يفضل للحامل المصابة بسكّري الحمل الابتعاد عن الأطعمة التي ترفع السّكر بصورة سريعة وعالية، والأغذية المصنّعة والتي يغلب عليها الطابع السّكّري بشكل واضح وظاهر؛ كالكيك، الحلويات، المخبوزات، المشروبات الغازية، المثلّجات، والعصائر التي يضاف لها السكر، أو التي تحتوي سكر عالي أو كربوهيدرات عالية ولكنّها غير ظاهرة، كالوجبات السّريعة، الكاتشاب، والغذاء المصنّع والمحسّن، والكحول. كما تنصح بالابتعاد عن الأغذية عالية المحتوى النّشوي عالية الكربوهيدرات كالأرز الأبيض، الخبز الأبيض، المعكرونة، والبطاطا. وعلى الرّغم من أن الأرز والخبز الأسمر يحوي نفس كميّة الكربوهيدرات كالأبيض؛ إلا أنه يعد بديلًا صحيًا وجيّدا وذو فائدة أعلى ومحتوى غلايسيمي أقل. [٢]


ممارسات صحية عند حدوث سكر الحمل

لتقليل الأعراض التي يسببها سكّري الحمل، دائمًا ما ينصح بالفحص المتكرّر وشبه اليومي وخصوصًا بعد تناول الوجبات. ويعدّ جيّدا في حال كان سكّر الصّيام أقل من 90 مغ/ديسي لتر، وبعد ساعة من تناول الطّعام أقل من 120 مغ/ ديسي لتر ، وبعد ساعتين أقل من 130 مغ/ ديسي لتر، وينصح للحامل مراجعة الطبيب أو اختصاصي التّغذية بشكل دوري للتأكد من سكّر الدّم وضبط النّظام الغذائي بما يتناسب معه.[٥]

  • في الوضع الطّبيعي للحمل فإن هناك ما يحبّذ فعله وما يحظر، ويزداد الوضع دقّة عند تطوّر سكّر الحمل، حيث يصبح الاحتراز أساسيّا للحفاظ على صحّة الأم والطّفل معًّا، ويفضّل ذلك لتجنّب أعراض تم ذكرها سابقًا ويضاف لها: الإجهاض، اقتران ارتفاع السكّر بارتفاع ضغط الدّم ، ومضاعفات مستقبليّة أخرى للأم والطّفل.
  • ينصح باستشارة الطّبيب إذا استلزم الأمر علاجّا، وأحد هذه العلاجات،الإنسولين، ومن الجدير بالذّكر أنّ واحدة من كل ثلاث حوامل مصابات بسكّر الحمل تحتاج للإنسولين كعلاج، وطبقًا لبحث تمّ نشره فإن الإنسولين طويل الأمد آمن خلال فترة الحمل.
  • ينصح بممارسة التّمارين الرّياضيّة 30 دقيقة/ 3 مرات أسبوعيّا خلال الحمل وتكون الرّياضات معتدلة الشّدّة.
  • أخذ الكفاية من الكربوهيدرات، من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، فهي المصدر الرّئيسي للطّاقة، ويرتفع احتياج الجسم لها من م يقارب 135غم/ يوم إلى 175غم/ يوم في حالات سكّر الحمل، كما أنّ الهرمونات في الحمل يصعب السّيطرة عليها وبالتالي السّيطرة على سكّر الصّباح، لذلك غالبّا ما يتم استهلاك الكربوهيدرات في وجبتيّ الغداء والعشاء.
  • ممارسة الرّياضة هي أمر جيّد في حالات الحمل عامّةً، وهو الزامي عند تطور سكّر الحمل، ويفضّل اختيار الرّياضات متوسطة الشدّة كالسّباحة، والرّياضات المائية الهوائية، والمشي.
  • الحصول على القسط الكافي من النّوم، كما يجب أن يكون النّوم ذو نوعيّة جيّدة، أي نوم مريح ولفترة جيّدة بدون توتّر أو قلق، فإن النّوم غير الكافي ذو ارتباط وثيق بتطوّر سكّر الحمل، كما أنّ الحامل الّتي تعاني من مشاكل في النّوم في فترة الحمل أو ما بعدها تنصح باستشارة الطّبيب وإطلاعه على الحالة.
  • يفضّل بعد الولادة الرّضاعة الطّبيعيّة لمن كانت تعاني من سكّر الحمل، فهي تساعد في السّيطرة على الوزن، ومضاعفات السّكري، كما وتحسّن صحة الطّفل العامّة مستقبلًا.
  • واحدة من أسوأ مضاعفات سكّر الحمل، أنها تجعل الأم أكثر عرضة للإصابة بالسكّري النّوع الثّاني في المستقبل. كما أنها عرضه لتطوّره مرات أخرى في أحمال لاحقة، وينصح بعمل فحص من 6- 12 أسبوع بعد الولادة، وفي حال كانت النتيجة سلبيّة فينصح أن يعاد الفحص كل 3 سنوات، مع إخبار الطّبيب المسؤول عن وجود تاريخ إصابة بسكّر الحمل في حمل سابق.

المراجع[+]

  1. "Gestational diabetes", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-05. Edited.
  2. ^ أ ب "What is the best diet for gestational diabetes?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-06-06. Edited.
  3. "What Can I Eat if I Have Gestational Diabetes? Food List and More", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-06. Edited.
  4. "Diet for gestational diabetes", www.babycentre.co.uk, Retrieved 2020-06-06. Edited.
  5. "9 Gestational Diabetes Dos and Donts", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-06-13. Edited.