حركة الجنين الذكر

حركة الجنين الذكر


حركة الجنين الذكر

ما هي صفة حركة الجنين؟ يمكن وصف حركة الجنين داخل رحم الأم بأنّها كالفراشات أو تشنّجات عصبية أو حركية، وغالبًا ما تشعر الأم بحركة الجنين الأولى مع بداية الثلث الثاني للحمل، وتلاحظ أغلب النساء حركة الجنين عند اتخاذ حالة الاسترخاء، وتجب الإشارة إلى أنَّ نمط حركة الجنين يتغير مع مرور الأسابيع ويكون كالآتي:[١]



أسبوع الحمل
الحركة المحتملة
الأسبوع 12
غالبًا ما يبدأ الجنين الحركة في هذا الأسبوع، وقد لا تشعر الأم بذلك بسبب صغر الجنين.
الأسبوع 16
تبدأ السيدات بالشعور بحركة الجنين وتكون كرفرفة الفراشات.
الأسبوع 20
تبدأ الأم فعليًا بالشعور بحركة الجنين وتصبح أكثر وضوحًا بسبب زيادة حجم الجنين، وتسمى حركة الجنين بالتسريع.

الأسبوع 24
تبدأ حركة الجنين بالتوطد، ومن المحتمل أن تشعر الأم ببعض التشنجات بسبب إصابة الطفل بالحازوقة.
الأسبوع 28
تصبح حركة الجنين خلال الأسبوع 28 كثيرة، ومن الممكن أن تحبس بعض الركلات أنفاس الأم.
الأسبوع 36
تتباطأ حركة الجنين في هذه الفترة بسبب ازدياد حجم الجنين، ولكن يجب أن يكون معدل حركة الجنين في هذه الفترة ثابت.


هل يختلف عدد مرات حركة الجنين الذكر عن الأنثى؟ شاع بين النساء إمكانيّة تحديد جنس الجنين وذلك بحسب طبيعة حركة الجنين، وأظهرت تجربة تمّت عام 2001 وأُُعيد استخدامها عام 2020 وتم إجراؤها على يد مجموعة من العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية على مجموعة من الأجنة خلال فترة الحمل وحديثي الولادة "أنّ عدد حركات الجنين الذكر يكون أكبر لكل دقيقة من الجنين الأنثى، متبوعة بعدد متزايد من حركات الساق بعد الولادة"، أي أنَّ حركة الطفل الذكر خلال 6 أسابيع تكون أكبر، وكانت التجربة بالحيثيات الآتية: [٢]


  • تمّت من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية في الأسابيع 30 و34 و37، وبعد الولادة لعمر 6 أسابيع.
  • وجد أنّ حركة الأجنة الإناث تكون بشكل أقوى ومختلف عن الذكور.
  • تجب الإشارة إلى أنّ لهذه النتائج تأثير على التقييم السريري لتطور السلوك العصبي للجنين وسلامته.


تُعد معرفة جنس الجنين من أكثر اللحظات التي ينتظرها أغلب الأزواج وبخاصةً في حال كان هذا الطفل الأول للعائلة، وقد أُشيع إمكانية تحديد جنس الجنين من خلال حركة الجنين وخاصةً الجنين الذكر، وقد تم إجراء بعض التجارب بهذا الخصوص.


متى تبدأ حركة الجنين الذكر؟

تشعر بعض السيدات بحركة الجنين بداية الأسبوع 16 أي بداية الشهر الرابع، ولكن أغلبهنّ يشعرنَّ بحركة الجنين بين الأسبوعين 18 إلى 24، وتجب الإشارة هنا في حال كان هذا الحمل الأول لكِ سيدتي فقد لا تلحظين أيّ حركة للجنين إلا بعد الأسبوع 20، وتبدأ حركة الجنين كركلات خفيفة لطيفة وتتغير هذه الحركة مع تطور فترة الحمل، وتتخذ النمط الآتي: [٣]

  • تتزايد مع استمرار الحمل لحد الأسبوع 32.
  • تستقر بعدها حتى الولادة.
  • من الخاطئ الاعتقاد أنَّ حركة الجنين تقل في آخر فترة من الحمل.


تشعر أغلب السيدات بحركة الجنين بين الأسبوعين 18 إلى 24 من الحمل، وقد تتأخر المرأة بالشعور بهذه الحركة إلى ما بعد الأسبوع 20 إذا ما كان الحمل لأول مرة.


أين تكون حركة الجنين الذكر؟

تجب الإشارة إلى أنّ مكان ركلة الجنين تتحكم بها العديد من العوامل كوضعية الجنين في الرحم وفترة الحمل وموضع المشيمة، وكما أُشير سابقًا فإن حركة الجنين تختلف وتطور مع تقدم مراحل الحمل، ولعلَّ أبرز هذه العوامل هي وضعية الجنين وفيما يأتي توضيحًا: [٤]

  • إذا كان الجنين مستعرضًا ستشعر الأم بحركته على الجانبين.
  • في حال كان الجنين رأسه لأسفل فستكون ركلاته إلى الأعلى باتجاه زر البطن.


أُجريت بعض الدراسات حول إمكانية تحديد الأم لجنس الجنين باستخدام الحس، كالتجربة التي تمت عام 2017، حيث أجريت التجربة على 1026 من السيدات الحوامل وأجريت التجربة في عيادات التوليد في شيبويجان ويسكونسن، وكانت التجربة كما يأتي: [٥]


  • تمت مقارنة نتائج الأمواج فوق الصوتية خلال الأسبوع 17-23 من الحمل مع إحساس الأم بجنس الجنين.
  • ظهر أنه عادةً ما تصل الأم لهذا التصور بحسب مجموعةٍ من الخرافات الغير مثبتة علميًا، كموقع حركة الجنين حيث أشيع بين أغلب السيدات أنَّ حركة الجنين على الجانب الأيمن يدل على أن الجنين ذكر وإذا كانت حركة الجنين على الجانب الأيسر فيكون جنس الجنين أنثى، حيث تنبأت سيدة فلبينية في جزيرة نائية بجنس الجنين الصحيح تبعًا لهذه الطريقة.
  • يمكن القول كنتيجة أنّه "لا يتم تحديد جنس المولود من خلال رصد مكان حركته".


نستدّل مما سبق على وجود العديد من العوامل التي تتحكم بموقع حركة الجنين، وأن معرفة الجنين من موقع الحركة طريقة غير مثبتة علميًا وتحتاج إلى المزيد من الدراسة.


كيف تكون حركة الجنين الذكر؟

تتساءل العديد من السيدات الحوامل عن إمكانية تحديد نوع الجنين من خلال معرفة نمط حركته، ولذلك السبب تم إجراء بعض الدراسات التي تبحث نمط حركة الجنين وإمكانية تحديد جنسه بحسب الحركة، وإحدى التجارب تمت في مستشفى هولندا في قسم أمراض النساء والولادة على يد مجموعة من الأطباء عام 2003، وهي كالآتي:[٦]


  • تم إجراء التجربة على 123 سيدة حامل، حيث كان أول حمل لهنَّ حيث إنَّ 56 منهنَّ يحملن بجنين ذكر، و67 منهنَّ حامل بجنين أنثى.
  • تم مراقبة حركة الأجنة من خلال الموجات فوق الصوتية خلال الأسابيع بين 37 إلى 39.
  • "وجد أن درجة يقظة الأجنة الذكور أكبر من الأجنة الإناث، وعلى الرغم من ذلك لم يوجد اختلاف جوهري بين الأجنة الذكور والإناث".


تجب الإشارة إلى أنَّ الطريقة المُثلى لمعرفة جنس الجنين هي مراجعة الطبيب، وأن معرفة الجنين من خلال نمط حركته لا ينطوي على أيٍّ أساسٍ علمي.


هل حركة الجنين المبكرة تدل على جنسه؟

يمكن أن تكون حركة الجنين أبكر في حالة كان هذا الحمل الثاني للسيدة، وقد تعتقد بعض السيدات أنّ هذه الحركة المبكرة تكون دليلًا على جنس الجنين، وتجب الإشارة في هذا الموضع إلى عدم وجود دليل علمي يثبت صحة إمكانية تحديد جنس الجنين من خلال الحركة المبكرة له، وتعتمد حركة الجنين داخل الرحم على العديد من العوامل ولعلَّ أبرزها:[٧]


نستدّل مما سبق أنَّ حركة الجنين المبكرة لا تعد طريقةً موثقةً لمعرفة جنس الجنين، وتعد مراجعة الطبيب المختص لعمل فحص فوق الموجات هي الطريقة المُثلى لمعرفة جنس طفلك القادم.

المراجع[+]

  1. "Feeling Your Baby Kick", webmd, Retrieved 9/12/2020.
  2. "Human fetal and neonatal movement patterns: Gender differences and fetal‐to‐neonatal continuity", onlinelibrary, Retrieved 9/12/2020. Edited.
  3. "Baby movements in pregnancy", tommys, 9/12/2020. Edited.
  4. "Where Do You Feel Baby Kicks During Pregnancy?", healthline, 9/12/2020. Edited.
  5. "Maternal Intuition of Fetal Gender", ncbi, 9/12/2020. Edited.
  6. "Fetal behaviour does not differ between boys and girls", pubmed. Edited.
  7. "Can my baby’s movements predict if I’m having a boy or a girl?", babycentre, 10/12/2020. Edited.