الألم العصبي وطرق علاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٠ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
الألم العصبي وطرق علاجه

الألم العصبي

يتحدث هذا المقال عن الألم العصبي وطرق علاجه، فالألم العصبي هو ألم شديد يشبه شعور الطعن أو الحرق، ويكون بسبب العصب المتهيج أو التالف، وقد يكون العصب في أي مكان من الجسم، وللألم العصبي عدة أنواع منها؛ الألم العصبي التالي للهربس، ويحدث هذا النوع كمضاعفات للقوباء المنطقية، وهي عدوى فيروسية تتميز بطفح جلدي مؤلم، والألم خفيف أو شديد، والنوع الثاني هو ألم العصب مثلث التوائم، وقد يكون الألم ناجم عن ضغط وعاء دموي على العصب حيث يلتقي بجذع الدماغ أو عن التصلب المتعدد، أو أسباب أخرى ويكون الألم حاد ومتكرر في الوجه عادةً من جانب واحد، النوع الثالث ألم العصبي البلعومي اللساني يكون الألم في الرقبة والحلق.[١]

الألم العصبي وطرق علاجه

إن الألم العصبي وطرق علاجه موضوع هام، حيث يوجد هناك أدوية متنوعة يمكن أن تستخدم إضافةً لمسكنات الألم التقليدية، فاستخدام أحد هذه الأدوية المتنوعة لن يزيل الألم تمامًا لكنه قد يساعد في تخفيفه، ومن هذه الأدوية:[٢]

  • مضادات الاختلاج: استخدمت هذه الأدوية للسيطرة على النوبات، لكنها تساعد أيضًا على تخفيف الألم العصبي، ويستخدم العديد منها للألم المزمن، ويبدأ التأثير الكامل بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من استخدامها، وعادة ما يُبدأ بها بجرعة منخفضة وتُزاد تدريجيًا مما يقلل من الآثار الجانبية.
  • مضادات الاكتئاب: يوجد عدة أنواع من مضادات الاكتئاب تساعد أيضًا في التحكم في الألم العصبي، حيث يمكن أن يكون لها تأثير تآزري عند الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، إلى جانب الألم العصبي المزمن، وغالبًا ما يسبب الألم العصبي المزمن الاكتئاب، والاكتئاب يمكن أن يزيد من حساسية الشخص للألم، فبعض مضادات الاكتئاب معالجة على حد سواء، وهناك ثلاث خيارات:
    • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة: مثل أميتريبتيلين، دوكسيبين، ونورتريبتيلين، وتوصف هذه الأدوية للألم العصبي بجرعات أقل من جرعات استخدامها للاكتئاب.
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنورأدرينالين (SNRIs): مثل الدولوكستين، والفينلافاكسين، ولها آثار جانبية أقل من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة، ولكن بعض الأبحاث تشير إلى أنها قد تكون أقل فعالية.
    • مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs): مثل فلوكستين، وهي الأدوية الأكثر استخدامًا للاكتئاب، قد يحاول بعض الأطباء استخدامها أيضًا لعلاج آلام الأعصاب، ولكن الأدلة على تخفيف الألم الفعال تكون مختلطة.

التدابير والعلاجات المنزلية للألم العصبي

تناولت العديد من الأبحاث الحديث عن الألم العصبي وطرق علاجه ومنها من أكد على أهمية العلاجات المنزلية، حيث يمكن للعديد من العلاجات المنزلية والرعاية الذاتية أن تمنع المشاكل الأكثر خطورة، فممكن أن تؤدي بعض هذه الاستراتيجيات إلى إطلاق مسكنات الألم الطبيعية للجسم، ومن هذه العلاجات:[٣]

  • مراقبة نسبة السكر في الدم: عند الإصابة بمرض السكري يجب مراقبة وإدارة نسبة السكر في الدم، فمستويات السكر الطبيعية في الدم أفضل علاج ممكن لآلام الأعصاب السكري.
  • ممارسة التمارين الرياضية: حيث إن ممارسة التمارين الرياضية تطلق مسكنات الألم الطبيعية التي تسمى الإندورفين، وتزيد من تدفق الدم إلى الأعصاب في الساقين والقدمين، ويعتقد الباحثون أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تؤدي إلى تمدد في الأوعية الدموية في القدمين مما يغذي الأعصاب التالفة.
  • الفحص الدوري للقدمين: ألم الأعصاب عادة ما يعني ضعف الإحساس، مما يزيد من احتمالية الإصابات والالتهابات، حيث يجب فحص القدمين بشكل دوري وارتداء أحذية مريحة.
  • الحمام الدافئ: يزيد الماء الدافئ من تدفق الدم إلى الساقين ويمكن أن يساعد في تخفيف الضغط أيضًا، ويجب قياس درجة حرارة الماء بالذراعين أيضًا لتجنب حدوث الحروق.
  • التقليل من الكحول: حيث إن تعاطي الكحول بكميات كبيرة يعد سام للأعصاب ويمكن أن يتفاقم الألم العصبي.
  • النوم جيدًا: قد يزداد الألم العصبي في الليل مما يعيق النوم، لذا يجب اتباع عادات نوم جيدة، وذلك بالتقليل من الكافيين في فترة بعد الظهيرة، والحفاظ على وقت نوم ثابت يصل لثماني ساعات، وجعل غرفة النوم للنوم وممارسة الجنس فقط.
  • التخدير: كالتخدير بالليدوكائين المتوفر بعدة أشكال صيدلانية أو غيره من المسكنات المتاحة بوصفة طبية أو بدون وصفة.
  • التدليك باستخدام الزيوت النباتية: أثبتت بعض الأبحاث فائدة الزيوت النباتية مثل زيت إبرة الراعي الذي يمكن أن يقلل من الألم العصبي، كما أظهرت زيوت أخرى مثل زيت اللافندر أنها تساعد على الاسترخاء مما قد يقلل من الألم.

المراجع[+]

  1. "Neuralgia", www.healthline.com, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  2. "Drugs that relieve nerve pain", www.health.harvard.edu, Retrieved 26-1-2020. Edited.
  3. "Home Remedies for Nerve Pain", www.webmd.com, Retrieved 25-1-2020. Edited.