استخدامات البصمة الوراثية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
استخدامات البصمة الوراثية

تستخدم البصمة الوراثية من خلال الحمض النووي، وهو عبارة عن السجل الذي يحمل جميع الصفات التي يمتلكها جسم الانسان، و بالتالي يمكن استخدامه كبصمة للتمييز بين الأشخاص، وذلك لكون كل شخص يمتلك صفات تميزه عن الآخر.

ماذا يحتاج المختبر من أجل استخدام البصمة ؟

في الواقع لا يوجد عينة محددة يطلبها المختبر من أجل تحليل الحمض النووي، حيث يمكن لأي جزء من جسم الإنسان أن يقدم كعينة، حيث أن الحمض يتواجد في الشعر و اللعاب و البشرة و حتى في الدماء الجافة، و يختلف استخدام البصمة الوراثية عن بقية أنواع البصمات مثل الصوت و العين و الأصابع، و ذلك لكونها تقدم الكثير من المعلومات.

استخدامات البصمة الوراثية

اثبات نسب المولود

  • في بعض الأحيان يرفض الآباء الاعتراف بمواليدهم لأسباب مختلفة، لذلك يتم استخدام بصمة الحمض النووي لإثبات النسب.
  •  يحصل المولود على سلسلته الوراثية من والديه، لأن جزء من السلسة الوراثية للطفل يطابق السلسلة الوراثية للأب.
  • و يوجد بعض الحالات الأخرى لإثبات نسب المواليد، مثل حدوث خطأ في توزيع الأطفال على ذويهم في مستشفى الولادة.

تحديد هوية المجرم

  • في كثير من الجرائم يلوذ المجرم بالفرار دون أن يترك أي أثر أو دليل يشير لهويته، و يأتي هنا دور علم الوراثة.
  • مجرد سقوط شعرة من جسم المجرم تتيح الفرصة للكشف عن هويته، عن طريق تحليل الحمض النووي.
  • إن أبرز العينات التي يتم العثور عليها داخل مسرح الجريمة هي الشعر و أعقاب السجائر و نقاط الدماء الجافة.

تحديد هوية الجثث تتعرض بعض الجثث للتشوه بسبب الحرق أو الكوارث الطبيعية أو قد توجد بعضها غير كاملة، مما يجعل مسألة التعرف عليها مستحيلة، لذلك استخدام البصمة الوراثية في هذه الحالات أفضل خيار لتحديد هوية المتوفي.

علاج الأمراض الوراثية

  • هناك بعض الأمراض الوراثية التي يمكن الكشف عنها مبكرا من خلال تحليل البصمة الوراثية، و ذلك لكون هذه الأمراض تحدث بسبب تغير في الجينات.
  • إن هذه الخطوة تتيح لمجال للأطباء علاج بعض الأمراض الوراثية، في حال تم الكشف عنها بوقت مبكر.