إليك هذه الخطوات المضمونة للنجاح في التجارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢١ ، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٠
إليك هذه الخطوات المضمونة للنجاح في التجارة

إليك هذه الخطوات المضمونة للنجاح في التجارة

هناك العديد من الخطوات المضمونة للنجاح في التجارة، منها:


فهم السوق

بدايةً لا بدّ من فهم السوق ومراجعة كافة تحركاته سواء الداخلية أو الخارجية، قبل خوض تجربة التجارة، من حيث فهم الحركة التجارية للمجال المراد العمل فيه، وتحديد المنافسين، والفئة المستهدفة، ومعرفة احتياجاتهم وآلية تلبيتها، وكذلك الاطلاع على تحركات العقود الآجلة إذا ما كانت مرتفعة أو منخفضة؛[١] علمًا أنّ العقود الآجلة تعني العقود التي يتفق فيها طرفان على شراء وبيع أصل معين بكمية معيّنة، وسعر محدد بشكل مسبق، وفي زمن محدّد في المستقبل، ويتم الدفع وتسليم الأصل في ذلك الزمن الذي يعرف بتاريخ التسليم، أمّا الأصل فهو شيء ذو قيمة يُمكن تحويله إلى نقد كالسلع، والأسهم، وأسعار الفائدة، والسندات.[٢]


تطوير خطة عمل

يعتبر التخطيط أحد أبرز شروط النجاح التجاري، إذ يشمل ذلك وضع خطة ممنهجة تتضمن أهداف التاجر، وأسلوبه في العمل، مع الإشارة إلى ضرورة إعادة تقييم الخطة وتعديلها عند اللزوم إذا ما اقتضت ظروف السوق المتغيرة ذلك، ويستند بناء خطة مبنية على عدة عوامل، أبرزها: الاستعداد للتجارة، وتحديد مستوى المخاطر، وهذا ما سيتم شرحه لاحقًا في دراسة الجدوى، إلى جانب تحديد الأهداف، واختيار الموقع، والأرباح المتوقعة، وكذلك وضع آلية للتسويق وتطوير المنتجات أو السلع لضمان الاستمراية.[١]


وضع دراسة جدوى

إنّ دراسة الجدوى هي السؤال الذي سيجيب فيه الشخص المُقدم على العمل التجاري إذا ما كان المشروع المقترح مُجدي أم لا، وهل يجب الخوض فيه أم التراجع عن فكرته تمامًا، وتعتبر هذه الدراسة غاية في اللأهمية لتحديد كافة الجوانب التي يجب توافرها لإنجاح العمل، ويشمل ذلك معرفة الفرص والتهديدات المتوقعة، ووصف واضح لطبيعة العمل التجاري، بما في ذلك المخرجات التي سيقدمها سواء سلع أو خدمات، وكذلك معرفة جدوى السوق المحلي، من حيث الإمكانيات المتاحة، وطبيعة المنافسة، وتوقعات المبيعات وغيرها، إلى جانب الجدوى الفنية، سواء التقنيات أو العمالة، والجدوى المالية، أي حجم رأس المال التأسيسي والتشغيلي للمشروع، والجدوى التنظيمية التي يتمّ فيها دراسة الهيكل المؤسسي والقانوني للعمل التجاري[٣].


اختيار الموقع

إنّ اختيار الموقع الاستراتيجي لإقامة المشروع التجاري يعتبر بمثابة حجر الأساس الذي يضمن نجاحه، وذلك من حيث سهولة الوصول إليه، ومدى قربه من السكان ومن الفئة المستهدفة كعملاء للمشروع، ومستوى الأمن والأمان فيه كقاعدة وبيئة اقتصادية مستقرة، ولا بدّ أنّ تتوفر فيه ميزة الFoot traffic أي حركة المرور أو السير على الأقدام، والتي تؤدي إلى استهلاك وإقبال أكبر على الشراء، وبالتالي تزيد من نسبة نجاح المشروع، وكذلك توفر أماكن لإيقاف المركبات، إلى جانب المنافسة، إذ إنّ تواجد مشاريع مشابهة في بعض الحالات يعتبر إيجابيًا، خاصة في ظل وجود المقارنات الشعبية، بينما يعتبر سلبيًا في بعض المشاريع الأخرى كالمطاعم، وغيرها [٤]


اختيار الفريق المناسب

يعدّ فريق العمل المتكامل أحد مقومات نجاح أي مشروع، حيث لا يُمكن لأي شخص القيام بكافّة الأمور المتعلقة بالتجارة بمفرده طوال الوقت، وخاصة في حال تطور ونمو العمل، إذ يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لاستقبال أشخاص جدد لمساعدته في المجالات المختلفة كلٌ حسب اختصاصه، حيث سيكون هناك حاجة لشخص ملمّ بالأمور القانونية والمحاسبية مثلًا، وآخر يضمن صدور منتجات عالية الجودة، وتسوقها بطريقة جذابة، وآخر لأمور التصميم والديكور وهكذا.[١]


تلبية حاجة المستهلك

من المهم أنّ يلبّي العمل التجاري احتياجات العملاء على اختلافها، وأن يُقدّم منتجات ذات جودة عالية، ويحافظ على هذه الجودة طوال الوقت، ولا بدّ من تجنّب ما يفعله بعض التجار بتقديم منتجات جيدة في بدايات العمل، ثمّ التقليل من جودتها تدريجيًا مع مرور الوقت، إذ سيؤثر هذا الأمر على سمعة المشروع، ويقلّل من إقبال العملاء على الشراء والطلب لاحقًا[١].


التعامل مع التجارة بشكل جدي

لكي تكون التجارة ناجحة، يجب على التاجر التعامل معها كعمل تجاري فعليّ بدوام كامل، وليس كمجرّد هواية أو وظيفة، إذ إنّ التعامل معها كهواية يُفقد التاجر الإحساس الحقيقي بالالتزام بالتعلّم والاجتهاد، أما التعامل معها كوظيفة سيتسبب بالإحباط، نتيجة عدم وجود راتب منتظم يأتي من خلالها، إذًا فالصحيح هو التعامل معها كعمل تجاري تترتب عليه النفقات، والخسائر، والضرائب [١]


استخدام التكنولوجيا

وذلك من منطلق أنّنا نعيش ضمن حدود عالم تقني ورقمي، وأنّ التجارة عمل تنافسي في نمو وتطور مستمر، وبالتالي يجب على التاجر أن يواكب كل ما هو جديد، ويستغل كافّة التقنيات التكنولوجية المتاحة وشبكة الإنترنت والبرمجيات المختلفة لتسهيل العمل وإنجاحه، ويُشار إلى وجود العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة بالمحاسبة والرسوم البيانية التي تُتيح اختيار طرق -لا حصر لها- لعرض المنتجات وتحليل الأسواق، كما يُمكّنه من معرفة المنتجات الجديدة المتعلقة بمشروعه أولًا بأول [١]


حماية رأس المال

ترتبط حماية رأس المال بضمان الاستمرارية بالعمل التجاري، لذلك يجب أنّ يأخذ التاجر قدرًا كبيرًا من الوقت والجهد في سبيل توفير المال الكافي لتمويل حسابه التجاريّ باستمرار واتباع آلية مدروسة للدخول في الصفقات، ولكي يحمي رأس المال عليه تجنب المخاطرة فيما لا يُمكن تحمّل خسارته، فقبل البدء بالتجارة، يجب التأكد من أنّ كافّة الأموال الموجودة في الحساب التجاري قابلة للاستخدام الفعلي، وجديرٌ بالذكر أنّ الأموال في الحساب التجاري يجب أن تكون متخصصة للتجارة فقط، فلا يجب إضافة رسوم الدراسة الجامعية للأبناء لها على سبيل المثال، أو وضع أموال الرهن العقاريّ معها[١]


استخدام أمر وقف الخسارة

إنّ وقف الخسارة يعني الخروج من صفقة تجارية عند الوصول إلى مقدار معيّن من الخطر والتهديد، ويُمكن أن يكون وقف الخسارة مبلغًا من المال أو نسبة مئوية منه فعلى التاجر عند الوصول إلى أمر ما أن ينسحب بما لديه بدل الخوض في خسارات فادحة أكبر.[١]


تطوير الشخصية التجارية

لا بد على التاجر من تطوير شخصيته بما يتناسب مع متطلبات السوق، ويُمكن تقسيم السمات الشخصية التي يجب على التاجر امتلاكها ما يأتي:

  • الإيجابية: إنّ النظرة الإيجابية والتفاؤل يساعدان التاجر على رؤية نفسه في الجانب الرابح دائمًا، بصرف النظر عن النتائج قصيرة المدى، والتي قد تتضمن بعض الخسارات، كما يشعر التاجر الناجح بقوّة داخلية تُمكّنه من الاستمرار والنجاح.[٥]
  • التوازن: على التاجر أن يكون متوازنًا في أمور حياته الشخصية بعيدًا عن سوق العمل، إذا إنّ تجربة الشخص في السوق التجاري تعكس صورة للحياة الشخصية الأخرى خارج السوق؛ فمثلًا، ترتبط العادات السيئة كالتدخين، وتعاطي المخدرات ارتباطًا وثيقًا بضعف الأداء التجاري، وبالمقابل فإنّ التاجر الناجح يُخصص وقتًا جيدًا للتعامل مع مشكلاته الشخصية تمامًا كما يفعل مع مشكلات السوق.[٥]
  • الصبر: على من يرغب في ممارسة التجارة أن يعرف بأنّها ليست أمرًا هينًا، وليست طريقًا سريعًا للثراء، كما أنّ الاستراتيجيات التي تم وضعها سابقًا لن تعمل جميعها كما هو متوقع دائمًا، وإنّ تحقيق النجاح بحاجة لبذل شهور وسنوات من العمل المستمر، وهذا كله يتطلّب تمتّع التاجر بالمزيد من الصبر.[٥]
  • الممارسة: تُساهم الممارسة أو التطبيق الجيّد في تحسين العمل التجاري، من خلال اكتساب المزيد من المهارات واتقانها، علمًا أنه ليس بالضرورة أن يربح التاجر من خلالها جميع الصفقات بالتأكيد، إلا أنّها ستحقّق أفضل نتيجة ممكنة[٦]


ما أهم النصائح التي يمكنها جعلك تاجرًا ناجحًا؟

لعلك تطرح على نفسك عزيزي القارىء دومًا سؤال كيف يمكنني انّ أصبح تاجرًا ناجحًا، إليك الإجابة في هذه الخطوات:

تحديد نوع التجارة

لا بدّ من تحديد مجال التجارة، إذ إنّ هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأعمال التجارية، لذا على الشخص تحديد نوع التجارة التي يرغب أن يعمل في مجالها، ويكون ذلك بأخذ الوقت الكافي للتفكير في الدور والوصف الوظيفي الذي يتناسب مع مهاراته واهتماماته؛ فمثلًا قد يعمل البعض في بيع الأسهم والسندات والأصول للمستثمرين، ويقوم آخرون بالبيع والشراء لعملاء البنك، ويعمل تجار المبيعات كوسطاء بين العميل والسوق، كما يتخصص بعض التجار في تسويق منتج معين أو يتخصصون في سوق معين. [٧]


التمتّع بمجموعة من المهارات

إنّ التجارة عمل شاق تتطلّب ممارسته امتلاك بمجموعة من المهارات، منها: القدرة على تعلّم واكتساب مهارات جديدة سريعًا، والتكيّف مع البيئة المتغيرة باستمرار، ومعرفة بالمهارات التحليلية الاستثنائية، والقدرة على العمل مع مقدار كبير من البيانات الكمية، والعمل ضمن فريق، وتحت الضغط، والقدرة على تحمل التاجر كامل المسؤولية بنفسه، كما يحتاج الأخير إلى امتلاك مهارات قوية في الاتصال والتواصل وخاصة مع العملاء، وتقديم المشورات التجارية حول تحركات السوق، وأخيرًا فإنّه بحاجة إلى ضبط عواطفه، إذ سيكون عليه أحيانًا اتخاذ القرارات خلال وقت قصير جدًا بالاستناد إلى التحليل ودون عاطفة. [٧]


الحصول على درجة علمية

رغم أنّه ليس من الضروري أن يمتلك الشخص شهادة جامعية لكي يكون شخصًا ناجحًا، أو يُصبح تاجرًا مستقلًا، إلا أنّ الالتحاق في المؤسسات الأكاديمية وخاصة ذات التخصص في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال والتجارة والمحاسبة من شأنه أنّ يعزز من قدرة الشخص على التعامل مع المواقف المختلفة خلال العمل التجاري، كما أنّ الرغبة بالانضمام إلى إحدى المؤسساتالمالية الكبيرة لا يمكن من دون الحصول على درجة علمية عالية من إحدى الجامعات المعترف بها. [٧]


امتلاك رأس مال مناسب

لا بدّ قبل خوض غمار العمل التجاري، أنّ يمتلك الشخص مبلغ مالي مناسب للبدء في العمل، وأنّ يكون خارج احتياجاته اليومية، علمًا أن مقدار رأس المال الذي يحتاج إليه التاجر يعتمد يعتمد بشكلٍ كلي على نوع العمل التجاري المقترح، فالتاجر المحترف يختار نوعًا تجاريًا يتناسب مع معاراته وعلمه وقدرته المالية.[٧]


الفهم في التجارة الإلكترونية

لا يقتصر النجاح التجاري على العمل في مقر تجاري معين على أرض الواقع، بل يمكن تحقيق هذا النجاح إلكترونياً، من خلال استخدام المنصات الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، للتسويق للمنتجات المختلفة، وبيعها ضمن آلية توصيل معينة للزبائن، ويحتاج ذلك من التاجر أنّ يكون مدركًا لأساسيات العمل التجاري الإلكتروني، وأنّ يحصل على تدريب أولي في المجال من خلال الدورات المختلفة المتاحة سواء على الإنترنت أو في المراكز الأكاديمية، ولهذا النوع من العمل أشكال عديدة، منها البورصة، ومن خلال شراء أسهم معينة، ثم العمل على بيعها في سوق الأوراق المالية مستقبلاً في وقت لاحق، وغيرها [٨].


ما تعريف التجارة؟

تعتبر التجارة من المفاهيم الاقتصادية التي تتضمّن عملية بيع وشراء السلع والخدمات بمقابل مادي يدفعه المشتري للبائع [٩]، أو تبادل للسلع والخدمات، في حال لم يكن هناك مقابلًا ماليًا [١٠].


وللتجارة نوعان، التجارة المحلية أي ضمن حدود مدينة أو دولة معينة، والتجارة الدولية، وهي التعاملات التجارية التي تتمّ بين الأفراد دوليًا، ويشمل ذلك تداول السلع الاستهلاكية، كالملابس، والمواد الخام، والخدمات، كالسفر والاتصالات، وتتمّ هذه المعاملات من خلال النظام المصرفي للأفراد، والبنوك المركزية[١١]، حيث تعرض إحدى البلدان السلع لعدم توفّرها في مكان آخر، مما يمكن من العمل دون تعطل أو انقطاع، وتكمن أهمية هذا النوع من التجارة في تحسين الدخل، وتحسين الاقتصاد الوطني، بالتزامن مع زيادة حجم الصادرات [١٢].


ما هو السوق؟

ختامًا، لا بدّ من تسليط الضوء على مفهوم السوق أو كما يسمى في ميدان الأعمال (Market)، حيث يُشير إلى ذلك النطاق الذي تتمّ فيه عملية تبادل السلع والخدمات بأشكالها المختلفة، بين الأطراف المتعددة، والتي تشمل كل من البائع والمشتري، ضمن أسعار محددة، سواء بصورة مباشرة، أو غير مباشرة، أو عن طريق الوكلاء، والوسطاء، وكذلك المؤسسات المختلفة، علمًا أنّ مفهوم السوق في النظام الصناعي الحديث، وفي وقتنا الحاضر، لا يقتصر فقط على السوق الفعلي المحدد بموقغ جغرافي معين، بل يشمل الأسواق والتجارة الإلكترونية، وغيرها [١٣].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د JEAN FOLGER (2019-08-17), "Top 10 Rules For Successful Trading", investopedia, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  2. "Definition of 'Futures Contract", economictimes.indiatimes, Retrieved 2020-10-26. Edited.
  3. Lahle Wolfe, "How to Write a Feasibility Study Step by Step", thebalancecareers, Retrieved 2020-10-26. Edited.
  4. "10 Things to Consider When Choosing a Location for Your Business", entrepreneur, 2019-03-28, Retrieved 2020-10-26. Edited.
  5. ^ أ ب ت ALAN FARLEY (2018-02-22), "Positive Mental Qualities of Successful Traders", investopedia, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  6. Adam Milton (2020-08-23), "How to Become a Professional Trader", .thebalancecareers, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "How to Become a Trader", wikihow, 2019-03-27, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  8. "How to become an online trader?", strategystocks, Retrieved 2020-10-26. Edited.
  9. ADAM HAYES (2020-10-08), "Trade", investopedia, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  10. "trade", dictionary, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  11. Maurice Allais , "International trade", britannica, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  12. "What is International Trade?", myaccountingcourse, Retrieved 2020-10-16. Edited.
  13. "Market", britannica, Retrieved 2020-10-26. Edited.