أين يقع الجامع الأزهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٨ ، ٢٧ يناير ٢٠٢٠
أين يقع الجامع الأزهر

الجوامع في العالم الإسلامي

تحتل الجوامع دورًا مهمًا في تنظيم الحياة الاجتماعية للمسلمين على مر العصور، حيث لا تُعد أماكن للعبادة فقط بل تمتد أهميتها لتكون أماكن للاجتماعات الدينية والاحتفال بالأعياد والتأمل والدراسة أو حتى أيضًا ملاجئ للراحة والنوم، وتُشكل هندسة المساجد والبنية التحتية لها مكانةً مهمًة للغاية في الفن الإسلامي القديم والمعاصر، إذ تقوم المجتمعات الإسلاميّة باستثمار جزءٍ كبيرٍ من قدراتها الروحيّة والماديّة والتقنيّة والفنيّة والتكنولوجيّة لهذا الفن وتطويره، وهذا يفسر التنوع الكبير في أبنية المساجد الموجودة في العالم الإسلامي ابتداءً من أفريقيا جنوب الصحراء وانتهاءً بجنوب شرق آسيا، وسيتم في هذا المقال الإجابة عن سؤال: "أين يقع الجامع الأزهر؟" وأخذ نبذةٍ عنه.[١]

الجامع الأزهر

في عام 969 ميلاديّ احتُلت مصر من قبل القائد جوهر السقيلي الذي احتلها تنفيذًا لأوامر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، ثم احتفل المعز بالنصر على طريقته الخاصة بأرضه الجديدة ببناء مدينة القاهرة التي كانت تُسمى آنذاك "انتصار المعز"، وبعد عام أمر ببناء أول جامع في المدينة الجامع الأزهر، حيث يعني الأزهر في اللغة العربيّة "المسجد الأكثر تألقًا" ويُقال أنه سميّ بذلك نسبًة إلى فاطمة الزهراء ابنة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام-[٢]، حيث يُعد هذا الجامع التاريخيّ أحد أجمل جوامع مدينة القاهرة مدينة الألف مأذنة، التي سُميت بذلك كونها موطن العديد من المساجد القديمة التي يبلغ عمرها آلاف السنين، بالإضافة إلى تصميمها الرائع والمتناغم وفق الفن المعماري الإسلامي القديم.[٣]

بُني هذا الجامع الذي يسمى أيضًا بشيخ الأزهر في عام 970 ميلاديّ، حيث يُعد كسلطة عليا بين المسلمين المصريين حتى هذا اليوم، ولم يبق على مساحته الأولية بل شهد توسعاتٍ عديدة على مدى 1000 عام، ومن الجدير بالذكر احتواء الجامع على ثلاث مآذن قديمة من القرون الرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر، ويُعد الفناء المركزي الجزء الأقدم فيه، كما ينبغي معرفة أن جامعة الأزهر ثاني أقدم جامعةٍ في العالم هي أحد معالم هذا الجامع، حيث أُنشأت في عام 988 ميلاديّ، بينما يُعد هذا الحرم الجامعيّ المكان الأكثر شهرةً لدراسة الإسلام السني، بالإضافة إلى تدريس جميع التخصصات الأخرى من ضمنها الطب والهندسة.[٣]

أين يقع الجامع الأزهر

يقع الجامع الأزهر في قلب مدينة "القاهرة" عاصمة مصر العربية، وتحديدًا في حي الدرب الأحمر[٢]، الذي يُعد من أقدم الأحياء التاريخيّة في المنطقة ويقع تمامًا جنوب مدينة القاهرة بين باب زويلة والقلعة[٤]، ومن الجدير بالذكر أن هذا الصرح الرائع متاحًا للدخول المجاني، حيث يفتح أبوابه طوال اليوم أمام زائريه بشرط أن يحترموا قدسيته، حيث يشترط على النساء ارتداء ملابس تغطي كامل الجسم عند دخوله، بالإضافة إلى تغطية الشعر باستخدام الحجاب أو الوشاح مع عدم السماح بالدخول بالأحذية لكلا الجنسين، وبهذا تمت الإجابة عن سؤال: "أين يقع الجامع الأزهر؟".[٢]

المراجع[+]

  1. "Exhibition | Discovering Mosques of the Islamic World", www.mcgill.ca, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Al-Azhar Mosque, Cairo: The Complete Guide", www.tripsavvy.com, Retrieved 15-01-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "The Most Beautiful Mosques in Cairo", theculturetrip.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.
  4. "Al-Darb al-Ahmar", www.wikiwand.com, Retrieved 15-01-2020. Edited.