السياحة في الكاميرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
السياحة في الكاميرون

الكاميرون

تقع دولة الكاميرون في منطقة وسط الغرب الإفريقي، وتتخذ حدودها شكلًا مثلثًا، وتعد مدينة ياوندي عاصمة الكاميرون، بحيث تقع في الجزء الجنوبي الأوسط من البلاد، وتبلغ مساحة دولة الكاميرون 476،350 كيلومترًا مربعًا، بينما قد بلغ عدد سكانها 23،792،000 نسمة في إحصائيات عام 2018، حيث تحتل المركز 55 بين دول العالم من حيث عدد السكان، ولقد سادت اللغة الألمانية في الكاميرون بسبب البعثات الأوروبية خلال الحقبة الاستعمارية، ولكن تم فيما بعد استبدالها باللغتين الإنجليزية والفرنسية التي لا زالت تسود البلاد حتى الوقت الحالي، كما تضم الكاميرون أكثر من 200 مجموعة عرقية مختلفة، وفيما يأتي سيتم الحديث عن مناخ الكاميرون واقتصادها وتاريخها وعن السياحة في الكاميرون.[١]

مناخ الكاميرون

قبل الحديث عن الاقتصاد والتاريخ والسياحة في الكاميرون سيتم الحديث عن مناخها، حيث تتمتع الكاميرون بمناخ المناطق الاستوائية، إذ تكون حارة على مدار السنة، بحيث يقع متوسط درجة الحرارة السنوي في البلاد ضمن العشرين والثلاثين درجة مئوية، كما يعتمد معدل هطول الأمطار السنوي بشكلٍ كبير على الحركة الموسمية لكتلتين جويتين متناقضتين وهما، كتلة هواء قارية جافة وكتلة هواء استوائية دافئة ورطبة، وأما بالنسبة لمعدل هطول الأمطار فإنه ينخفض عند الانتقال من جنوب الكاميرون إلى شمالها، كما يستمر موسم الأمطار على طول الساحل من شهر أبريل إلى نوفمبر، حيث يصل متوسط هطول الأمطار السنوي على طول الساحل إلى 100 بوصة والتي تسقط خلال 150 يومًا، بينما ينخفض معدل هطول الأمطار السنوي إلى 60 بوصة في منطقة الهضبة الوسطى.[١]

يستمر موسم الجفاف في الفترة ما بين شهري ديسمبر إلى مارس، بينما يمتد موسم الجفاف في منطقة الهضبة الوسطى من ديسمبر إلى مايو، وفي الشمال يمتد موسم الجفاف من أكتوبر إلى مايو، حيث يصاحب هذا الموسم 30 بوصة من الأمطار سنويًا، وتكون المرتفعات الغربية أكثر المناطق رطوبة في البلاد، بحيث يصل متوسط هطول الأمطار في بعض مناطق المرتفعات الغربية إلى أكثر من 400 بوصة، وأما بالنسبة للرياح، فإنه عادةً ما تحدث رياح عنيفة في الفترة ما بين مارس إلى أبريل.[١]

اقتصاد الكاميرون

قبل الحديث عن السياحة في الكاميرون سيتم الحديث عن اقتصاد الكاميرون، حيث يعتمد اقتصاد الكاميرون بشكلٍ كبير على بيع منتجاته في السوق العالمي، كما أدت التقلبات في الأسعار العالمية للبترول والكاكاو وغيرها إلى زعزعة اقتصاد البلاد، ويؤدي الفساد أيضًا إلى إعاقة التنمية الاقتصادية، وفيما يأتي سيتم الحديث عن بعض القطاعات الاقتصادية في الكاميرون:[١]

  • الزراعة والغابات: تشكل المنتجات الزراعية والغابات الأولية ثلث إجمالي إيرادات الصادرات للبلاد، حيث تشمل صادرات الدولة في هذه القطاعات كلًا من الكاكاو والقطن والقهوة والفول والبطاطا والأخشاب المنشورة، بحيث تعد الأخشاب المنشورة من أهم صادرات هذه الدولة.
  • الموارد والقوة: حيث تتمتع الكاميرون بثروة معدنية وفيرة، إلا أن استغلال هذه الثروة كان بطيئًا، وتنتج الكاميرون كميات كبيرة من الكيانيت والبكسيت، كما تحتوي على رواسب الكوبالت بنسبة كبيرة جدًا، الأمر الذي جعل منها منتجًا عالميًا رئيسًا، وتشمل الثروات المعدنية الأخرى للكاميرون كلًا من اليورانيوم والروتيل والنيكل والمنغنيز والحجر الجيري.
  • التصنيع: تمكن قطاع الصناعات التحويلية في المساهمة بشكلٍ ملحوظ في اقتصاد الكاميرون في أواخر القرن العشرين، كما ساهم هذا القطاع في خمس الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في أوائل عام 2000، وتشمل الصناعات التحويلية كل من معالجة السلع الزراعية وتكرير السكر وغزل القطن ومعالجة التبغ وإنتاج لب الأخشاب.

تاريخ الكاميرون

قبل الحديث عن السياحة في الكاميرون سيتم الحديث عن تاريخ الكاميرون، إذ يعتقد بأن أول من سكن الكاميرون شعب الباكاس، ولا تزال هذه القبائل تقطن في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية من البلاد، ولقد قام شعب الفولاني باحتلال المناطق الشمالية من الكاميرون خلال سبعينيات القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر، ومن ثم منعت الملاريا الاستيطان الأوروبي حتى أواخر القرن التاسع عشر، ففي بداية عام 1884 قامت ألمانيا بالسيطرة على الكاميرون والمناطق المحيطة بها، ولكن بعد الحرب العالمية الأولى تم تقسيم هذه المناطق بين بريطانيا وفرنسا، ومن ثم كافح الشعب حتى نال الاستقلال من فرنسا عام 1960.[٢]

السياحة في الكاميرون

بعد الحديث عن الكاميرون ومناخها واقتصادها وعن تاريخها سيتم الحديث عن السياحة في الكاميرون، حيث تضم الكاميرون العديد من المواقع التاريخية التي تعكس ثقافة الدولة وماضيها، كما تضم العديد المناطق الطبيعية والمسطحات المائية المذهلة، وفيما يأتي سيتم الحديث عن بعض مناطق السياحة في الكاميرون:[٣]

  • ميناء بيمبيا: حيث يمكن رؤية أنقاض السجون والأغلال الحديدية التي كان يرتديها العبيد الذين تم بيعهم في بيمبيا، ولقد استخدم المحيط الأطلسي قديمًا لشحن هؤلاء العبيد.
  • شلالات إيكوم نكام: حيث يبلغ ارتفاع هذا الشلال المزدوج أكثر من 80 مترًا، وقد كان هذا الشلال موقعًا لتمثيل فيلم طرزان في عام 1984.
  • جبل فاكو: وهو عبارة عن بركان نشط يقع في غرب ووسط إفريقيا ويصل ارتفاعه إلى 4،040 مترًا، وهو أحد مواقع السياحة في الكاميرون ذات الشهرة الواسعة في البلاد.
  • محمية وازا الوطنية: تم تأسيس هذه الحديقة كمحمية صيد في عام 1934، لتكون محمية لليونسكو، بحيث يوجد في هذه المحمية كل من الأفيال والضباع والغزلان والفهود والأسود وغيرها العديد.
  • جبال المندرة: وهي مجموعة من الجبال البركانية التي تقع على الحدود النيجيرية الكاميرونية، وتقع أعلى نقطة في هذه السلسلة في جبل أوباي.
  • قصر فومبان: وقد تم بناء قصر فومبان للاحتفال بالرموز الثقافية في المنطقة، حيث يمكن إيجاد العديد من التجسيدات التي تعود إلى أقدم الممالك التي استوطنت الكاميرون في هذا المتحف.
  • حديقة كوروب الوطنية: أصبحت حديقة كوروب الوطنية في الكاميرون واحدة من أغنى الغابات الأساسية في العالم، كما تضم الحديقة جسرًا معلقًا ذو مظهر رائع لمشاهدة الحيوانات البرية والطيور.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Cameroon", www.britannica.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  2. "A Brief History of Cameroon", www.thoughtco.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.
  3. "20 Unmissable Attractions in Cameroon", theculturetrip.com, Retrieved 06-11-2019. Edited.