أين تقع الشيشان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أين تقع الشيشان

روسيا الاتحادية

غالبًا ما يتم تداول اسم الاتحاد الروسي بدلًا من مسمى روسيا الاتحادية، فهي اتحاد لمجموعة من الدول، المتنوعة في جنسياتها، والواقعة في شرق أوروبا وشمال أسيا، والتي تمتد بدءًا من بحر البلطيق وحتى المحيط الهادئ، ومن المحيط المتجمد الشمالي نهايًة بحدود الدولة الصينية، ففي عام 1991، وعقب الانهيار الذي حدث للاتحاد السوفيتي، تم تأسيس هذه الاتحاد كدولة مستقلة ذات سيادة، وتم تصنيفها على أنها من أكبر الدول في العالم، فقد بلغت مساحتها حوالي 177،575،400 كيلومتر مربع، وهذا ما ساعدها بكونها شاملة لعدد كبير من الدول، ووجود 120 جنسية مختلفة فيها، فهي مقسمة إلى 21 جمهورية مستقلة، تتمتع بالحكم الذاتي، ولعل أهمها مدينة الشيشان، وفي هذا المقال ستتم الإجابة على سؤال: "أين تقع الشيشان؟".[١]

أين تقع الشيشان

من أهم ما يميز دول الاتحاد الروسي، أنّها تتنوع في أماكنها وجنسياتها، ومن هنا جاءت أهمية الحديث عن سؤال: "أين تقع الشيشان؟"، حيث تعرف الشيشان بأنّها جمهورية كبيرة تقع في الجنوب الغربي من روسيا، وتحديدًا في شمال سلسلة جبال القوقاز الكبرى، فهي محاطة بروسيا من الجهة الشمالية، وبداغستان من الجهة الشرقية، وتحدها جورجيا من الجهة الجنوبية، وتشترك مع إنغوشيا في الحدود الغربية، فهي تحتل مساحة إجمالية تصل إلى 12،300 كيلومتر مربع وذلك بحسب الدراسات التي تمت في عام 2008[٢]، ومن الجدير بالذكر أنّ الشيشان لا تعد دولة ذات سيادة، ولكنها تتبع للمنطقة الفيدرالية، فهي تخضع لقواعد وتشريعات روسيا الكبرى[٣].

عادًة ما يتأثر عدد السكان القاطنين في البلاد بالموقع الجغرافي، لذلك يعد سؤال: "أين تقع الشيشان؟" من الأمور المرتبطة بسكان الدولة الشيشانية، فنتيجة للحرب الأولى والثانية التي حدثت بين روسيا والشيشان، والهجوم والقتال الحاصل بين الأطراف، كان النمو السكاني بطيئًا بشكل كبير، فقد هاجر عدد كبير منهم إلى البلدان المجاورة، لذلك وفق للتقديرات التي حدثت في عام 2016، بلغ عدد السكان المقيمين في البلاد الشيشانية ما يقارب 1،395،678 نسمة، وغالبية السكان يدينون بالإسلام ويتحدثون باللغة الشيشانية القوقازية[٣].

تاريخ الشيشان

يرتبط الموقع الجغرافي بالعديد من الأمور، لذلك يعد سؤال: "أين تقع الشيشان؟" ذا ارتباط وثيق بتاريخ المنطقة، خاصًة وأنها منطقة استراتيجة كانت عرضة للغزوات على مدار السنين، فقد حدثت سلسلة متواصلة من الحروب على البلاد الشيشانية أدت إلى سيطرة القوات الروسية عليها، إلا أنّه وفي عام 1991، تعرض الاتحاد السوفيتي للانهيار، أدى ذلك إلى تقسيمه إلى جمهوريتين: وهما الشيشان وإنغوشيا، وتلا ذلك إعلان الشيشان بأنّها جمهورية مستقلة لا تتبع للحكم الروسي، ولكن لم يدم الحال على ذلك، حيث حاولت روسيا استعادة سيطرتها عليها خلال الفترة بين عامي 1994 و1996، نتج عن ذلك توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، وانسحاب القوات الروسية منها، واستمر الحال على ذلك حتى عام 1999 عندما نشأت الحرب الشيشانية الثانية، تمكنت من خلالها روسيا السيطرة على كافة أراضي المنطقة، وبدأت عمليات التصليح والإنشاء للبنية التحتية المدمرة في الشيشان، إلا أنّ ذلك لم يمنع من انتشار حالات القتال المتقطع والجرائم، وهو ما دفع روسيا إلى تشديد قبضة سيطرتها، ختمت هذه الأحداث من خلال استفتاء لمحاولة إعادة دمج الشيشان مع روسيا مع منحها بعض الحكم الذاتي، وحصل الاستفتاء على موافقة 95.5% من سكان البلاد.

الديانة في الشيشان

يرتبط سؤال: "أين تقع الشيشان؟" بالأمور الدينية، والديانة السائدة فيها، لذلك فإنّ معظم الشعب الشيشاني يدين بالدين الإسلامي، وبالمذاهب الإسلامية جميعها، ولا سيّما المذهب الشافعي السني، حيث يمارسه أكثر من 95% من السكان، كما أنهم يتبعون تقاليد الصوفية الإسلامية، فقد تحولت الجهورية الشيشانية إلى جمهورية إسلامية خلال القرنين السادس والتاسع عشر، بعد ما كانت ذات يوم تتبع للدين المسيحي الأرثوذكسي، وبوجود كنيسة واحدة في منطقة جروزني[٤]، فاليوم أصبح الإسلام قوة كبيرة بين الشيشان، خاصًة بعد ضعف السيطرة السوفيتية على المنطقة في منتصف الثمانينات، بدأت ممارسة تعاليم الدين الإسلامي بشكل علني، فبدأت ممارسة الصلوات الخمس، ونشر المنشورات الدينية في جميع البلاد، وبدأت أيضًا ممارسة شعائر الحج، وازداد الاحتفال بالمهرجانات الإسلامية.[٥]

اللغة في الشيشان

ترتبط اللغة السائدة في الشيشان ارتباطًا وثيقًا بالسؤال عن الموقع الجغرافي، خاصًة سؤال: "أين تقع الشيشان؟"، لذلك تعرف اللغة القوقازية الشمالية الشرقية بأنها اللغة المتداولة بين سكان منطقة الشيشان، حيث يتحدث بها ما يقارب 1.4 مليون شخص، أغلبهم في البلاد الشيشانية، والجزء الأخر يتوزع في الأنحاء المختلفة من أوروبا وروسيا، وكذلك في كازاخستان وقيرغيزستان في آسيا الوسطى، وفي جورجيا والأردن أيضًا، فضلًا عن وجود اللغة الأنغوشية التي تشبه اللغة القوقازية لحد كبير، وعلى الرغم من وجود لغة واحدة ذات انتشار واسع، إلا أن ذلك لا يمنع من وجود العديد اللهجات وأشهرها: عكاش، شانتيش، شبرلويش، وكذلك حيمويش، فهي تختلف باختلاف الموقع الجغرافي داخل الجمهورية الشيشانية، ولكن تعد لهجة القبائل الجبلية الجنوبية بأنّها المصدر الأول والأساس لكثير من المعايير الأدبية للغة الشيشانية.[٦]

الاقتصاد في الشيشان

يتأثر الاقتصاد للدول بالموقع الجغرافي، لذلك يعد سؤال: "أين تقع الشيشان؟" من الأسئلة التي تثير موضوع الاقتصاد فيها، لذلك كان اقتصاد الشيشان متوترًا قليلًا، فخلال الحرب الشيشانية، تعرض الاقتصاد للانهيار، وفي محاولة لإصلاحه خطط الانفصاليين لإضافة عملة جديدة ليتم التعامل فيها، إلا أنّ الأمر لم تظهر إيجابياته من سلبياته، وذلك بسبب دخول القوات الروسية مرة أخرى للبلاد، ولكن عقِب ذلك تحسن كبير في الوضع الاقتصادي، فتمّت عمليات واسعة لإعادة بناء البنية التحتية في جروزني، وأدت هذه الإصلاحات والتحسينات إلى البدء في محاولة إنشاء صناعة سياحية، كما أنّ البطالة انخفضت بشكل لافت في الشيشان لتصل إلى 21% بعدما كانت 67% في عام 2006[٤]، فاليوم يعد البترول هو المصدر الأساسي لدعم الاقتصاد الشيشاني، فضلًا عن تواجد الغاز الطبيعي بكثرة، إضافةً للزراعة المرتكزة في أودية تريك وسونشا.[٢]

المراجع[+]

  1. "Russian Federation ", www.encyclopedia.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Chechnya", www.britannica.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Is Chechnya A Country?", www.worldatlas.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Chechnya ", www.wikiwand.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  5. "Chechens", www.encyclopedia.com, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  6. "Chechen language ", www.wikiwand.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.