أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٩
أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته

حسن المعاملة

إنّ حسن المعاملة من أفضل الأسباب التي تتألف بها قلوب الناس حول الشخص، فهي كالمسك وحامل المسك الذي يجتمع الناس حوله للأخذ مما عنده، فلا يجرح الناس ولا يحرجهم، ويساعدهم في الملمات فإنه لا يستطيع أن يسع الناس بماله، ولكن يسعهم بأخلاقه الطيبة وحسن خلقه، فلا يظلم أحدًا ولا يحقر أحدًا، وابتسامته لا تفارق محياه أبدًا، فيحسن الظن بالناس، ويستر عيوبهم، ويلتمس لهم الأعذار، ومن خلال هذا المقال سيتم التحدث عن أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته.[١]

أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته

إن المرأة لا تحتاج إلى المال ومتاع الدنيا، أكثر مما تحتاجه من معاملة طيبة، تشعر فيها بكرامتها وقيمتها الإنسانية؛ فالكلمة الطيبة والابتسامة الجميلة من أغلى الهدايا التي يقدمها الزوج لزوجته، خصوصًا عندما تقوم المرأة بخدمة بيتها وزوجها، فيقابلها الزوج بالكلمة الطيبة من الثناء عليها والدعاء لها بالخير، وتظهر أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته النسبة للمرأة، بأنها إن وجَدت معروفها يُشكر، وأن خيرها يُذكر، نشِطت للإحسان إلى زوجها والقيام بأمره وشأنه، وإن من أحق الناس بحسن المعاملة حسن معاملة الزوج لزوجته، فهي صديقة دربه، وهي من أرق المخلوقات شعورًا وأرهفها إحساسًا، والكيس من عرف كيف يوجه هذه المشاعر لبناء بيت الزوجية.

وإن المعاملة الطيبة والكلمة الطيبة تعدّ كالغذاء لروحها، كما يكون الطعام غذاءً لجسدها، وهذا مما يضفي على المنزل محبةً وحنانًا، فينشأ الأولاد نشأة سويةً، متزنين في أمور حياتهم، وتبدو أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته واضحةً في طيب المعاملة من الزوج لزوجته؛ مما يزيد من رابطة الزواج قوةً والتحامًا، ومما يساعد الزوجة على بقاء عشرتها بالمعروف لزوجها.[٢]

صور من حسن معاملة الزوج

أمر الله تعالى بحسن معاشرة الزوجة، وجعل لها من الحق مثل ما عليها، فإكرام الزوجة هو تعظيم حقها، والرفق بها، والشفقة عليها، وعدم إهانتها، وبعد الكلام عن أهمية حسن معاملة الزوج لزوجته، فهناك صور كثيرة لحسن معاملة الزوج لزوجته، منها:[٣]

  • أن يجلس مع زوجته ويؤانسها ويسايرها: ويتجاذب معها أطراف الحديث، ويسهر في الليل معها، ولا يتركها ويذهب إلى أصدقائه ويقضي الليل معهم، ولا يعود للبيت إلا بعد أن نام القوم، ولا يخرج إلا بعد أن قاموا، فهذا مما يزيد ويقوي العشرة.
  • أن يسلم إذا دخل البيت: فإن السلام يخرج عواطف الحب من أعماق القلب ويفتح مغاليقه، فعندما يسلم الزوج على زوجته تفيض المحبة من قلبها إلى قلبه؛ لتنتشر الطمأنينة في أرجاء البيت.
  • أن يحترم أهلها ويوقرهم: سواءً في حضورهم أم غيابهم، وألّا يَعُد معايبهم، ولا يذكرهم إلا بخير، ويستر ما كان منهم من سوء، وذلك من أسباب زيادة الألفة.
  • أن يساعدها إذا ثقل عليها الحمل: وذلك لأن قواها تبدأ تخور، فيساعدها في أعمال المنزل؛ وهذا ليس من النقص في الرجولة، إنما هو الرجولة بعينها؛ لأن الرجولة هي مد يد العون للضعيف، فكيف إذا كان الضعيف هو زوجة الرجل وشريكة حياته.
  • أن يحافظ عليها ويحميها من كل سوء: لتصل إلى دار الأمان في الدنيا والآخرة.[٢]

المراجع[+]

  1. "نصائح وتوجيهات في التعامل مع الناس"، islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-12-2019.
  2. ^ أ ب "الحقوق الزوجية (حق الزوجة)"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 13-12-2019. بتصرّف.
  3. "ماهو حكم معاملة الزوج لزوجته"، akhawat.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 15-12-2019. بتصرّف.