أهمية حزام الأمان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ١ مارس ٢٠٢٠
أهمية حزام الأمان

السيارة

تُعرّف السيارة على أنّها مركبة لها أربع عجلات، والتي تعمل عادةً بواسطة محرك احتراق داخلي؛ وذلك باستخدام الوقود المتطاير[١]، ووفقًا لمعظم التعريفات فإنّ السيارة يمكن أنّ تستوعب بداخلها عدد ركاب يتراوح بين شخص إلى ثمانية أشخاص، بالإضافة إلى أنّها مصممة بشكل أساسي لنقل الركاب، ومن الجدير ذكره أنّ السيارات قد دخلت إلى حيّز الاستخدام العالمي خلال القرن العشرين، كما أُنشئت اقتصادات تعتمد عليها، ويُعتبر عام 1886 هو عام ميلاد السيارة الحديثة، أمّا إحدى السيارات الأولى التي وصلت إلى الناس كانت عام 1908 وهي موديل تي؛ والتي تُعد سيارة أمريكية تم تصنيعها من قبل شركة فورد[٢]، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أهمية حزام الأمان.

أهمية حزام الأمان

قبل الحديث عن أهمية حزام الأمان؛ لا بدّ من معرفة أنّ أحزمة الأمان تُنقذ سنويًا ما يقارب حوالي 13,000 شخص في الولايات المتحدة، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ حوالي 7,000 من وفيات حوادث السير في الولايات المتحدة كان من الممكن أنّ تنجو؛ في حال كانت تلك الضحايا ترتدي حزام الأمان قبل وقوع الحادث، وذلك وفقًا لتقرير بحثي صادر عن الإدارة الوطنيّة للسلامة على الطرق السريعة[٣]، وفيما يأتي توضيح لأهمية حزام الأمان؛ إذ يُمكن لأحزمة الأمان أنّ تمنع الركاب من التعرض للإصابات البالغة بخمسة طرق كما يأتي[٤]:

  • إبقاء راكبي المركبات في الداخل: إذ أنّ الأشخاص الذين يتم إلقاؤهم خارج المركبات؛ هم الأشخاص الأكثر عرضة للموت بأربعة أضعاف مرة من الأشخاص الذين يبقون داخل المركبات.
  • يُقيّد أقوى أجزاء الجسم: إذ أنّ حزام الأمان تم تصميمه للاتصال بجسم الإنسان عند أقوى أجزاؤه، فبالنسبة للأطفال الأكبر سنًا والبالغين؛ فإنّ هذه الأجزاء هي الوركين والكتفين، وهي الأماكن التي ينبغي ربط حزام الأمان عندها.
  • ينشر أيّ قوة ناتجة عن الاصطدام: حيث تنشر أحزمة الكتف والحوض قوة التصادم على مساحة واسعة من الجسم؛ وذلك من خلال وضع ضغط أقل على المنطقة الواحدة، كما يساعد حزام الكتف أيضًا على إبقاء الرأس والجسم العلوي بعيدًا عن لوحة القيادة، عجلة القيادة والأجزاء الداخلية الصلبة الأخرى في السيارة؛ وذلك في حال توقفت السيارة بشكل مفاجئ أو تعرضت للاصدام بسيارة أخرى.
  • يساعد الجسم على التباطؤ: إذ أنّ أهم عامل لحدوث الضرر هو التغيير المفاجئ في السرعة، حيث تساعد أحزمة الأمان على إطالة الوقت الذي يستغرقه الشخص للتباطؤ عند وقوع حادث التصادم.
  • حماية الدماغ والحبل الشوكي: حيث تم تصميم حزام الأمان لحماية هاتين المنطقتين الحرجتين، إذ أنّه يصعب رؤية إصابات الرأس على الفور، إلا أنّها قد تكون قاضية، وبالمثل يُمكن أنّ يكون لإصابات الحبل الشوكي عواقب وخيمة أيضًا.

تاريخ حزام الأمان

بعد معرفة أهمية حزام الأمان لا بدّ من الحديث عن تاريخه؛ والذي بدأ مع منح أول براءة اختراع أمريكية لأحزمة أمان السيارات لصالح إدوارد ج. كلاغورن، في نيويورك في 10 فبراير عام 1885[٥]، ومن الجدير ذكره أنّ الناس سابقًا لم يستخدموا أحزمة الأمان بشكل دائم، ففي الواقع وحتى الخمسينيات؛ كان فقط سائقو سيارات السباق يرتدونها بانتظام، إلا أنّه لاحظت شركة سيارات فولفو مشكلة في منتصف الخمسينيات؛ إذ تبيّن أنّ الآلاف من الناس يصابون كل عام في حوادث السيارات، مما دفع الشركة للانطلاق نحو حل يُبقي الناس أكثر أمانًا في السيارات[٦].

ثم وظفت شركة فولفو المهندس السويدي نيلز بوهلين في عام 1958، والذي أصبح أول مهندس سلامة في فولفو، وكانت السيارات في ذلك الوقت مزودة بأحزمة أمان ثنائية النقاط، إلا أنّ بوهلين قد وجد أنّ هذا النوع من أحزمة الأمان في المركبات لم يكن يُقدم أيّ حماية للسائقين أو للركاب، فالكثير من الناس لم يكن يرتدي هذه الأحزمة عند ركوبهم السيارة أو قيادتها، وللمساعدة في تحسين الموقف صمم بوهلين حزام أمان جديد قادر على توفير حماية أفضل للسائقين والركاب؛ بالإضافة إلى سهولة استخدامه، فكان تصميمه عبارة عن حزام أمان ثلاثي النقاط، وهو الحزام الذي يستخدم في المركبات في الوقت الحاضر[٦]، ومن الجدير ذكره أنّ حزام الأمان ثلاثي النقاط هو ليس حزام الأمان الأول؛ إلا أنّه حزام الأمان الحديث، حيث تم تقديم حزام أمان نيلس بوهلين للحضن والكتف بواسطة فولفو في عام 1959[٥].

المراجع[+]

  1. "Automobile", www.britannica.com, Retrieved 25-02-2020. Edited.
  2. "Car ", www.wikiwand.com, Retrieved 25-02-2020. Edited.
  3. "How Seatbelts Work", auto.howstuffworks.com, Retrieved 26-02-2020. Edited.
  4. "Seat Belts: How They Save Lives", www.everydayhealth.com, Retrieved 24-02-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "History of Seat Belts", www.thoughtco.com, Retrieved 28-02-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "Who Designed the Seat Belt?", www.wonderopolis.org, Retrieved 28-02-2020. Edited.