أنواع الطب الشعبي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
أنواع الطب الشعبي

الطب الشعبي

يُعرَف بالطب التقليدي، والذي تم الاعتماد عليه لمئات السنين ولا يزال يُستخدَم حتى هذه الأيام، ويقوم هذا الطب على الاستفادة من المنتجات النباتية والحيوانية، مع التطرق للعلاجات الروحية والتقنيات اليدوية والاسترخاء، والتي تُساعِد على تشخيص وعلاج بعض الأمراض، كما استُخدِمَ في الحفاظ على رشاقة ورفاهية الحياة والإطالة في مأمول الحياة، ولعلَّ ارتفاع أسعار الأدوية وظهور المقاومة تجاهها، وصعوبة الحصول عليها دفع الناس للبحث عن طرق علاجية غير دوائية، يَسهُل الوصول إليها كالطب الشعبي، وقد قامت العديد من الدول في الآونة الأخيرة بدمج العلاج التقليدي مع العلاج الطبي الدوائي، لتحقيق التكامل المطلوب، ولتجنب الأخطار المترتبة على بعض العلاجات الطبيعية غير المدروسة، وقد أدى هذا الدمج لظهور العديد من الاختصاصات الطبية الصيدلانية التي تبحث في مأمونية الطب الشعبي، وتعمل على تطويره، ويضم الطب الشعبي العديد من الطرق كالعلاج بالأعشاب، والتدليك واليوغا، مما يتيح الخيار لتجربة العديد من الممارسات، وفي هذا المقال سيتم تناول أنواع الطب الشعبي بشيء من التفصيل.[١]

أنواع الطب الشعبي

يندرج تحت مفهوم الطب الشعبي العديد من الأنواع، والتي تتداخل فيما بينها بشكل كبير، كالعلاج بالوخز بالإبر، وتقويم العمود الفقري والتدليك واليوغا والتنويم المغناطيسي، والعلاج بالأعشاب والذي سَطَع نجمه بعد انتشار الأمراض المرتبطة بالأغذية والأطعمة الدسمة، والتي تسببت بحدوث السُمنة ومشاكل القلب، مما دَفَع الناس للاهتمام بالنظام الغذائي بشكل أكبر، كما ويندرج تحت أنواع الطب الشعبي العلاج بالطاقة، والذي يُرَكز على الترابط بين العقل والجسد، ويُؤِكد على أن الجسم الصحيح يقوم على صحة عقلية وعاطفية سليمة، وقد تطرق هذا النوع من الطب إلى الموسيقى والرقص والتَصوّر والخيال، والتي ساعدت على خلق ترابط بين الحواس كاللمس والسمع والرؤية، وبين الراحة النفسية،[٢] وفي العناوين اللاحقة سيتم التحدث بشكل أوسع عن هذه الأنواع والتفصيل في فوائدها.

التنويم المغناطيسي

يَستخدِم المُعالِج المُختَص بهذا التنويم التكرار اللفظي والصور العقلية، والتي تعمل على زيادة تركيز الدماغ، مما يُساعِد على شعور الشخص بالاسترخاء والراحة، ويزيد من قدرته على تَقَبُل الاقتراحات، كما ويُستخدَم التنويم المغناطيسي للتخلص من بعض العادات السيئة، واكتساب القدرة على التعامل مع القلق أو الألم بطريقة جيدة ومريحة، ولذلك يُستَخدَم قبل الخضوع لبعض الإجراءات الطبية مثل خزعة الثدي، كما تم استخدام التنويم المغناطيسي في أمور أُخرى مثل:[٣]

  • السيطرة على الألم: حيث يُساعِد في تخفيف الألم المُصاحب للحروق والولادة ومتلازمة القولون العصبي.
  • تخفيف الهبات الساخنة: والتي تُعاني منها السيدات بعد سن اليأس بسبب انقطاع الدورة الطمثية، ونقصان الهرمونات الجنسية.
  • تغيير السلوك: يستهدف هذا العلاج بعض الممارسات كالإدمان على التدخين، وبالتالي يُساعَد في الإقلاع عنه، كما ويتم اللجوء إليه كطريقة لعلاج التبول في الفراش، وفرط تناول الطعام أو ما يُعرف بالنَهَم.

وعلى الرغم من أنه علاج آمن إلى حد ما، إلا أنّه لا يُستَخدَم عند المصابين بأمراض عقلية لأنه قد يتسبب ببعض الأعراض الجانبية غير المرغوبة كالصداع، والدوخة والقلق وخلق ذكريات غير حقيقة، ولذلك من المهم تطبيق هذا العلاج من قبل المختصين.[٣]

الوخز بالإبر

تقوم تقنية العلاج بالوخز بالإبر على إدخال إبر رفيعة عبر الجلد ولأعماق مختلفة في مناطق تُساعِد على التحكم بالألم، ولذلك كان استخدامه الرئيس هو تخفيف الألم، ولم يتم التأكد من قدرته على علاج أمور أُخرى بسبب قلّة الدراسات التي تَخُصُه، ويَذهب بعض الناس إلى أنّ هذا العلاج قادر على تخفيف الألم من خلال موازنة الطاقة الحيوية، واعتمدوا في نظرتهم هذه على أن المرض يحدث نتيجة اختلال التوازن الحيوي في الجسم، بينما رأى آخرون أنّ الوخز بالإبر لديه تأثير عصبي قادر على علاج الصداع ومشاكل ضغط الدم والسعال الديكي، إذ تعمل هذه الإبر على تدفق الطاقة من خلال التأثير في 350 نقطةً في الجسم، وتحتوي هذه النقاط على أعصاب وعضلات يعمل تنبيهها على زيادة تدفق الدم إلى هذه المنطقة، ويزيد من إنتاج مسكنات الألم الداخلية أو ما يُعرَف بالمورفينات الداخلية، ومن أهم الأمراض التي استطاع الوخز بالإبر معالجتها:[٤]

  • آلام الرقبة وأسفل الظهر.
  • ضغط الدم المرتفع والمنخفض.
  • الغثيان والإقياء الناتج عن العلاج الكيماوي.
  • آلام الوجه والأسنان.

وقد تم ملاحظة بعد الأخطار المرتبطة بهذا العلاج، ولذلك من الأفضل تجنبه عند بعض الأشخاص كأولئك الذين يعانون من النزيف المتكرر، كما قد تتعرض إحدى الإبر للكسر ضمن الجسم، ولذلك من المهم الانتباه والحذر بشكل كبير أثناء التطبيق، والحرص على التعقيم بشكل جيد.[٤]

العلاج بالأعشاب

يُفَضِل العديد من الناس استخدام الأعشاب في علاج بعض الأمراض، وذلك بسبب خوف البعض من التراكيب الدوائية، أو بسبب صعوبة الحصول على الدواء، ورغم تطور الطب بشكل سريع، إلا أنّ التداوي بالأعشاب لا يزال يُلاقي الكثير من الإقبال، وفي ما يأتي بعض العلاجات النباتية التي تُستَخدَم بشكل شائع حول العالم:[٥]

  • الإشنسا: تَكثُر مشاهدة هذه النبتة في أمريكا الشمالية، وقد استُخدِمت لسنوات عديدة لعلاج الجروح والحروق، وآلام الأسنان والمعدة، ويمكن الاستفادة من كل أجزاء هذا النبات، إذ ثَبَت أن الفائدة لا تقتصر على الجذور، وتُستَخدم حاليًا للوقاية من نزلات البرد، بينما لا تُساعِد بشكل كبير في علاج نزلات البرد بعد الإصابة بها، وتبيّن أنّ الاستخدام المطوّل لهذه النبتة قد يتسبب بحدوث الغثيان والطفح الجلدي.
  • الكركم: ينتمي الكركم لعائلة الزنجبيل، وقد استُخدِمَ لوقت طويل في الطبخ، وزاد الاهتمام به بعد اكتشاف قدرته على علاج الالتهابات، ويُعد الكركمين المادة الفعالة في الكركم والتي ساعدت على تخفيف آلام المفاصل بشكل مقارب للأدوية المضادة للالتهاب، وتُعد الجرعات المُعتدِلة من الكركم آمنة بشكل تام، ولكن قد تتسبب الجرعات المفرطة بإحداث الإسهال وتهيج الجلد والصداع.
  • الزنجبيل: يُفيد الزنجبيل في علاج الصداع النصفي وارتفاع ضغط الدم، وكان له أثر وقائي ضد الأمراض القلبية والسرطان، ويمكن القول بأن الزنجبيل جيد التحمل، ونادرًا ما يتسبب بحدوث آثار جانبية.
  • البابونج: استُخدِم البابونج في علاج الالتهابات البولية، والإمساك وآلام المعدة، حيث تبيّن أنّه يحتوي على عدة مركبات تجعله مضادًا للالتهاب ومضادًا للأكسدة، كما ويُساعِد البابونج في علاج متلازمة ما قبل الدورة الشهرية وبعض الاضطرابات العاطفية، ولكن يعاني بعض الناس من الحساسية تجاه البابونج لذلك وجب الانتباه لأي عرض قد ينتاب المريض بعد تناوله، كما يبقى من الأفضل استشارة الطبيب في حال قرر المريض تناوله لفترات طويلة، أو كان لديه تاريخ مرضي تحسسي.

التأمل

يُعد التأمل طريقةً سريعةً وبسيطةً للتخلص من الضغوطات اليومية والأعباء النفسية، ومن الأشياء التي تجعل التأمل مميزًا هو سهولة تطبيقه وعدم الحاجة لأدوات خاصة للقيام به، ويمكن ممارسته في أي مكان خلال عدة دقائق، وتبيّن أن التأمل يُساعِد في التخلص من القلق ويحقق حالةً من الاسترخاء والهدوء النفسي والعقلي، مما يمنح الشخص الشعور بالسلام الداخلي، وتكرار التأمل والمداومة عليه لأوقات طويلة يُساعد على التحكم في بعض الأعراض الطبية، كما يُساعد في تنظيم الأفكار وزيادة الوعي الذاتي والخيال والإبداع، ويوجد عدة أنواع للتأمل، كالتأمل الموجَّه والذي يركِّز على صور ذهنية لأماكن ومواقف مريحة، ويتم توجيه أكبر عدد ممكن من الحواس لمنع تشتيت الأفكار، ويُعد التنفس العميق أولى خطوات التأمل، كما ويلجأ بعض الناس للمشي البطيء في مكان هادئ أثناء التأمل مع التركيز على حركة الساقين والقدمين.[٦]

التدليك

يُعَبِّر التدليك عن مصطلح الضغط على العضلات والأوتار والجلد، ويوجد عدة أنوع للتدليك تُطَبَق غالبًا في النوادي الرياضية، ويعود التدليك على الجسم بالعديد من الفوائد، إذ يعمل على تخفيف الإجهاد وألم وتوتر العضلات، وربما ينجذب العديد من الناس للتدليك لمجرد الإحساس بالرعاية والتواصل والاهتمام، ومن أنواع التدليك يمكن ذكر ما يأتي:[٧]

  • التدليك السويدي: يعتمد هذا النوع من التدليك على عجن الجلد والقيام بحركات دائرية وعميقة، مع الاهتزاز والنقر للمساعدة على الاسترخاء.
  • التدليك العميق: تختلف ضربات هذا النوع عن التدليك السويدي في أنها أبطأ وأكثر عمقًا وقوةً للوصول للعضلات والأنسجة العميقة.
  • التدليك الرياضي: يُشبه التدليك السويدي، ولكنه موجه للاعبين الرياضيين للمساعدة في علاج ومنع الإصابات المرتبطة بالرياضة.
  • تدليك مناطق الزناد: تتعرض المناطق التي تحتوي على ألياف عضلية ضيقة للإصابات الرضية المتكررة، وهذا ما يُطلَق عليه مصطلح مناطق الزناد، وتدليك هذه المناطق يساعد في تخفيف التوتر العضلي وزيادة الاسترخاء.

ولكن لا يُعد التدليك خيارًا جيدًا في حال كان الشخص يعاني من هشاشة العظام، أو قلة الصفيحات الدموية، أو مشاكل في التئام الجروح، إذ يبقى من الأفضل اللجوء لطريقة أخرى من طرق الطب الشعبي بدلًا عنه.[٧]

اليوغا

تُعد اليوغا واحدةً من طرق الطب الشعبي المُتبَعة للوصول للرضا عن النفس والجسد، كما أنها تُعد ممارسةً روحيةً للعديد من الناس، إذ تُساعد اليوغا على توفير الأساس اللازم للالتزام بعادات جيدة جديدة، والوصول لحياة أكثر استقرارًا داخليًا، ولأن الإنسان يتعرض بسبب ظروف حياته اليومية إلى تنبيه مستمر للجهاز العصبي، كان من المهم البحث عن طرق وأساليب يمكن اتباعها لتحقيق راحة للعقل، ومنها اليوغا، ومن الفوائد الأخرى التي تقدمها اليوغا:[٨]

  • تعمل اليوغا على زيادة مرونة وقوة الجسم، وتخفف من الشعور بالألم المرتبط بالأوتار والعضلات، وتجعل الإنسان على دراية أكبر بجسمه، وأكثر إقبالًا على ممارسة الرياضة وأكثر التزامًا بها.
  • تساعد تمارين التنفس المُطَبقة خلال اليوغا في خفض معدل ضربات القلب، وتحقيق استرخاء أكبر للجهاز العصبي، مما يعزز النوم ويساعد على التركيز بشكل أفضل، كما أنها تحقق اتصالًا أكبر بين الإحساس بالهدف والوعي بالوقت الحالي.

تقويم العمود الفقري

تتسبب العديد من الرياضات وحوادث السير والسقوط بحدوث كسور عظمية وآلام في الظهر، ولأنها آلام مزمنة يلجأ العديد من الناس إلى تقويم العمود الفقري لتخفيف الألم، وتعتمد هذه الطريقة في العلاج على إعادة الجهاز العضلي والعمود الفقري إلى وضعهم الطبيعي، مما يُؤمن استنادًا صحيحًا للجسم، ويجعله قادرًا على الوصول للتعافي الذاتي، وتتلخص فوائد هذا النوع من الطب الشعبي بما يأتي:[٩]

  • تخفيف ألم أسفل الظهر: وغالبًا ما يرتبط هذا الألم بالشد العضلي الحاصل بعد القيام بحركة معينة، ولا يدوم هذا الألم أكثر من ستة أسابيع، ويتحسن من تلقاء نفسه.
  • علاج آلام الرقبة والصداع: وهي أيضًا آلام حادة، ترتبط بالتعب العضلي، كما يساعد هذا العلاج في التخلص من أعراض متلازمة الليف العضلي.

ويجب استشارة الطبيب قبل البدء بهذا العلاج، خاصةً عند المرضى الذين يعانون من هشاشة العظام، أو الديسك، أو كان لديهم تاريخًا مرضيًا مرتبطًا بالسرطان، وذلك لأنه في بعض الحالات تسبب تقويم العمود الفقري بتفاقم الأعراض المرتبطة بالديسك، مما أدى لإصابة النخاع الشوكي.[٩]

العلاج بالطاقة

يتم اللجوء إلى العلاج بالطاقة في الحالات المرضية المزمنة، خاصةً ذلك الألم المرتبط بالسرطان، حيث يتم استخدام العديد من الطرق لتخفيفه، بدءًا من المسكنات الدوائية، ووصولًا للعلاج بالطب الشعبي المرتبط بالقليل من التأثيرات الجانبية مقارنةً بالأدوية، ويعتمد العلاج بالطاقة على قدرة المُعالِج على إعادة موازنة الطاقة للمريض، من أجل تحسين صحته، وترتبط الطاقة بالتدريب العملي في أماكن مختلفة، ويعمل هذا التدريب على الربط الحركات الجسدية اللطيفة والتركيز العقلي والتنفس العميق، مما يساعد على تخفيف الآثار المرتبطة بالعلاج الكيماويي، ونقص الكريات الدم البيضاء، ومن أشيع طرق العلاج بالطاقة:[١٠]

  • العلاج باللمس: يعمل هذا العلاج على إعادة تدفق الطاقة إلى العديد من مناطق الجسم، إذ تحقق هذا العلاج الاسترخاء العميق.
  • العلاج الروحي: يعتمد على توجيه طاقة الشفاء من المُعالِج إلى المريض، ولكن بقيت الدراسات المرتبطة بهذا العلاج قليلةً جدًا.

مأمونية الطب الشعبي

يمكن القول أن الطب الشعبي بكل أنواعه آمن إلى حد ما، ولكن لا يجب أن تطبق أيًّا من طرقه قبل استشارة الطبيب، ولأن العلاج بالأعشاب يُمَثِل الطريقة الأكثر شيوعًا في الطب الشعبي، كانت أكثر الدراسات التي تناولت مأمونية الطب الشعبي تناولت هذا النوع من العلاج، ولذلك لأن هذا الأعشاب باتت متوفرةً في أشكال صيدلانية عديدة، مما سهّل الحصول عليها، ومعظم الأدوية المطوَّة حديثًا تعتمد على على هذه النباتات، ولكن ذلك لا يجعل هذه الأدوية آمنةً بشكل كامل كما يعتقد العديد من الناس، وبالإضافة لما تم ذكره في كل نوع من أنواع الطب الشعبي حول تأثيراته الجانبية ومأمونيته على الجسم، يمكن ذكر بعض التأثيرات الجانبية للتداوي بالأعشاب كالآتي:

  • قد تسبب المستحضرات العشبية تفاعلات سمية بسبب احتوائها على بعض المواد الخطيرة كالزرنيخ، كما ويجب تجنب تناولها من قبل الحوامل والمرضعات إلا بعد استشارة الطبيب، حيث ارتبط تناول بعض الأعشاب مع حدوث تشوهات خلقية عند الأجنة.[٥]
  • يُعد نبات البلسان الخام مركبًا سامًا، كما يمكن أن تتفاعل نباتات أخرى مع الأدوية المضادة للاكتئاب مما يجعل تناولهما في الوقت نفسه أمرًا خطيرًا.[٥]
  • يُعد العلاج بالتنويم المغناطيسي آمنًا، ولكن لا يمكن تطبيقه عند كل الناس، وذلك لأن استجابة الناس لهذا العلاج مختلفة.[٣]

المراجع[+]

  1. "Traditional Medicine: Past, Present and Future Research and Development Prospects and Integration in the National Health System of Cameroon", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  2. "Types of Complementary and Alternative Medicine", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Hypnosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "How does acupuncture work?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "9 of the World’s Most Popular Herbal Medicines", www.healthline.com, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  6. "Meditation: A simple, fast way to reduce stress", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Massage: Get in touch with its many benefits", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  8. "The Definitive Guide to Yoga", www.healthline.com, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  9. ^ أ ب "Chiropractic Care for Back Pain", www.webmd.com, Retrieved 13-04-2020. Edited.
  10. "Energy Healing", www.sciencedirect.com, Retrieved 13-04-2020. Edited.