أنواع الأخطبوط

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ٥ يناير ٢٠٢٠
أنواع الأخطبوط

الأخطبوط

الأخطبوط هو حيوان رخو له ثمانية أطراف، وينتمي إلى طائفة الرأس قدميات، ويكون الأخطبوط متماثلًا بشكل ثنائي مع عينين ومنقار، ويقع فمه في النقطة المركزية للأطراف الثمانية، ويمكن للجسم الناعم له تغيير شكله بسرعة مما يتيح للأخطبوطات الضغط من خلال الفجوات الصغيرة، ويعيش الأخطبوط في مناطق مختلفة من المحيط بما في ذلك مناطق الشعاب المرجانية والمياه السطحية وقاع البحر، وتنمو معظم الأنواع بسرعة وهي قصيرة العمر غالبًا، ويعدّ نفث الحبر من الاستراتيجيات المميزة للأخطبوط للدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة، وسيتناول هذا المقال توضيح أهم أنواع الأخطبوط.[١]

أنواع الأخطبوط

لتوضيح أنواع الأخطبوط تجدر الإشارة إلى أنّ الحيوانات التي تعيش في البحر أو المحيط تتنوع في سماتها وخصائصها بحسب أنواعها، فيمكن أن يكون لكل نوع خصائص رئيسة تميزه عن غيره، ويمكن توضيح أهم أنواع الأخطبوط فيما يأتي:[٢]

الأخطبوط الأطلسي

الأخطبوط الرأسي له رأس بصلي كبير وثماني مخالب طويلة، ويختلف عن جميع أنواع الأخطبوط الأخرى بسبب مهاراته الدفاعية المتقنة في تجنب الحيوانات المفترسة، وأكثر مهارة لافتة للنظر هو قدرته على الاختباء عن الأنظار في غمضة عين، ويحتوي هذا الأخطبوط على شبكة من الخلايا الصبغية المتأصلة في عضلاته والتي يمكن أن تغير لون بشرته لتتناسب مع محيطه على الفور، وإذا تم اكتشافه من قبل مُفترس فإنه ينفث سحابة من الحبر مما يتيح له وقتًا للهرب، ويعيش الأخطبوط الأطلسي في المياه الضحلة المعتدلة في جميع أنحاء المحيط الأطلسي، وهو يتغذى على السلطعون والأسماك والقشريات.[٢]

الأخطبوط الأزرق الحلقي

تم تسمية ذلك الأخطبوط بهذا الاسم بسبب الحلقات الزرقاء النابضة بالحياة التي تظهر على جسمه عند الانفعال، وهو يعدّ الأكثر فتكًا بين جميع أنواع الأخطبوط؛ حيث يفرز نوعين من السُّم شديد السُّمية، وهو يستخدم النوع الأول من السُّم في صيد سرطان البحر الناسك والأسماك الصغيرة والأسماك الصدفية الصغيرة، ويستخدم السُّم الثاني والأكثر سُمّية في الدفاع عن نفسه ضد الحيوانات المفترسة، وعلى الرغم من أنه قاتل للغاية إلا أن ذلك الأخطبوط ينمو بحجم 2 بوصة فقط، وقد تم العثور على الأخطبوط ذو الحلقات الزرقاء عند ساحل أستراليا وإندونيسيا على عمق يصل إلى 165 قدمًًا.[٢]

الأخطبوط المرجاني

وهو من أكثر أنواع الأخطبوط نشاطًا؛ فهو يتنقل باستمرار بحثًا عن الطعام، ويمكنه أن يمتزج بتفاصيل بيئته ليصبح غير مرئي للحيوانات من حوله، وهو يتغذى على المحار والأسماك الصغيرة وذوات الصدفتين، ويصل حجم جسم الأخطبوط المرجاني إلى نصف قدم، أما مخالبه فيمكن أن تمتد لمسافة 2.5 قدم، وتشمل عادات التزاوج في ذلك النوع رقصة معقدة يقوم بها الذكر لإغواء الأنثى، حيث يحول الذكر جسده بلون غامق باستثناء مكان يضيئه لجذب انتباه الأنثى.[٢]

دورة حياة الأخطبوط

بعد توضيح أنواع الأخطبوط تجدر الإشارة إلى أن كل أخطبوط يمتلك عددًا من الغدد التناسلية الفردية، وتوجد الخصية عند الذكور والمبايض عند الإناث، وتخلق بعض الغدد هرمونات تتسبب في نضوج الأخطبوط وتنشيط إنتاج الأمشاج، وقد يقل إنتاج الغدة بسبب الظروف البيئية مثل درجة الحرارة والضوء والتغذية، ويمكن توضيح دورة حياة الأخطبوط فيما يأتي:[٣]

  • عندما يتكاثر الأخطبوط يستخدم الذكر ذراعًا خاصًا لنقل الحيوانات المنوية من العضو الطرفي في الجهاز التناسلي إلى تجويف الأنثى.
  • يتشبث الذكر بأعلى الأنثى أو بجانبها أو يضع نفسه بجانبها ويلتقط الحيوانات المنوية من كيس المني ويُدخلها في تجويف الأنثى حتى يتم ترسيبها في المكان الصحيح لها.
  • بعد حوالي أربعين يومًا من التزاوج يقوم ذكر الأخطبوط بتوصيل سلاسل من البويضات الصغيرة المخصبة في الصخور في شق حتى تحرسهم الأنثى وتهتم بهم لمدة خمسة أشهر حتى يحين زمن الفقس.
  • عقب ذلك مباشرةً يصبح الذكور كبارًا في السن ويموتون بعد بضعة أسابيع من التزاوج.
  • ثم تنمو الأفراد الصغيرة وتتطور أذرع ورأس كلٍّ منهم على الجانب البطني.
  • ويستقرون في نهاية المطاف في قاع المحيط ويتطور كل منهم مباشرة إلى طور البلوغ.

مخاطر الأخطبوط

يبدو أنّ هناك أنواع معينة من الأخطبوط تميل إلى العنف والهجوم على ما حولها مثل بعض أنواع الأخطبوط في المناطق الاستوائية، فهي تملك نزعة هجومية قوية، ويمكن توضيح المزيد عن مخاطر الأخطبوط فيما يأتي:[٤]

  • يحدث أحيانًا أن يكون الأخطبوط فضوليًا بشأن ما حوله وهو يُرضي ذلك الفضول بامتداد أذرعه حول الحيوانات المجاورة أو أي إنسان يقع في محيط سيطرته وحينها ربما يتحول الأمر إلى هجوم.
  • بعد التزاوج يصبح ذكر الأخطبوط أكثر عدوانية وقد يبدأ في التصرف بشكل غير طبيعي، وأحيانًا قد تهاجم أنواع الأخطبوط الكبيرة غواصًا بالقرب منها.
  • منذ عدة سنوات قام بعض العلماء بإجراء دراسة استقصائية عن غواصين ولاية واشنطن في الولايات المتحدة وغواصي كندا، وكان الهدف هو توثيق عدد مرات حدوث هجمات الأخطبوط، لقد اتصلوا بمئات من الغواصين وكانت النتيجة هو تعرض عدد منهم لهجمات من الأخطبوط بعضها خطير وبعضها غير خطير.

أبرز الاختلافات بين الأخطبوط والدلافين

بعد توضيح مخاطر الأخطبوط ينبغي توضيح أنّ الحيوانات البحرية لها أيضًا مهارات إدراكية قد تختلف من حيوان لآخر ومن بيئة لأخرى، ويمكن توضيح أبرز الاختلافات بين الأخطبوط والدلافين فيما يأتي:[٥]

  • لا يتمتع الأخطبوط بنفس مستوى ذكاء الدلافين، ورغم ذلك تتمتع أنواع الأخطبوط بقدرات حركية عالية جدًا تتفوق على أي حيوان آخر بما يتيح لأنواع مختلفة من الأخطبوط قدرات التعلم بالخطأ وحل المشكلات البسيطة التي تعترض حياتها اليومية.
  • على عكس الفقاريات لا يبدو أنّ المهارات الحركية لأنواع الأخطبوط تعتمد مثل الدلافين على رسم خرائط ذهنية لجسمها داخل أدمغتها.
  • لدى الأخطبوط القدرة الرائعة على تعلم حل مشكلة من خلال مراقبة مشكلة أخرى لحلها أولًا حيث تقتصر هذه القدرة على الثدييات والطيور.
  • بينما ترتفع القدرات المعرفية والإدراكية لدى الدلافين، فالدلافين تستطيع فهم الجمل المعقدة وكذلك التفريق بين الاتجاهات.
  • الدلافين لديها أيضًا لغة معقدة للغاية، وهي تستخدم صفارات بطريقة مشابهة تمامًا للبشر.

المراجع[+]

  1. "Octopus", en.wikipedia.org, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Types of Octopus", sciencing.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  3. "Octopus", www.wikiwand.com, Retrieved 22-12-2019. Edited.
  4. "Why would an octopus attack a human?", www.quora.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.
  5. "Are octopuses more intelligent than dolphins?", www.quora.com, Retrieved 23-12-2019. Edited.