أمور لا تقال عند زيارة المريض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٥ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أمور لا تقال عند زيارة المريض

زيارة المريض

إنَّ زيارة المريض من الأمور الواجبة على كل شخص، كما أنّها من أسباب دخول الجنة في الدين الإسلامي الحنيف، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "مَن عادَ مريضًا، أو زارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ ناداهُ مُنادٍ: أن طِبتَ وطابَ مَمشاكَ وتبوَّأتَ مِنَ الجنَّةِ منزلًا"[١]، ولا يتوقف على ذلك الأمر فحسب، بل إنَّ زيارة المريض لها العديد من الآثار والتي تعود على المريض ذاته، فهي تُدخل السعادة والبهجة إلى قلبه، كما أنّها تُخفف عنه آلامه ومتاعبه، كما تُحسن حالته الصحية وتقوي صبره على مرضه، أمّا عن هذا المقال فقد تمَّ تخصيصه من أجل التعرف على آداب زيارة المريض، وأمور لا تقال عند زيارة المريض.[٢]

آداب زيارة المريض

إنَّ زيارة المريض لا تكن كزيارة الأقارب العادية، بل تتقيد هذه الزيارة بالعديد من الآداب التي يجب مُراعاتها عند زيارته؛ وذلك لأنَّ المريض يحتاج إلى الرّاحة، والدعم النفسي والمعنوي في آن واحد، أمّا عن آداب زيارة المريض فهي كالآتي:[٣]

  • اختيار الوقت المناسب: بحيث لا يجوز الذّهاب عند المريض في الوقت المُخصص لاستراحته أو طعامه، أو بعد خروجه مُباشرة من غرفة العمليات، بل يجب التقيّد بالساعات المُحددة للزيارة، وفي مُقابل ذلك لا يجوز التأخر في زيارته.
  • تذكيره بأجر الصبر على المرض: فالمريض يكون من أكثر الأشخاص الذي يحتاج الدعم المعنوي بشكلٍ كبير، فمن الجميل تذكيره أنَّ الله ابتلاه بهذا المرض لمحبته له، وأنَّه عز وجل رتب على الصبر على المحن أجرًا عظيمًا.
  • الدعاء له: فهو يحتاج بالدعاء له في كافة الأوقات، أيضًا قد يُريح الدعاء نفسية المريض ويجعله أكثر أملًا في الحياة.
  • عدم إطالة الزيارة: فهُناك العديد من الأشخاص يظن أنها كالزيارات العادية، لكن هذا الأمر خاطئ على الإطلاق، فصحيح أنَّ زيارة الأشخاص للمريض تُحسن من حالته النفسية، لكن في الوقت ذاته عدم المُبالغة بها، بل يجب التقيد بمدة زيارة أقصاها نصف ساعة.
  • طلب الدعاء من المريض: لأنه يكون أقرب لإجابة الدعاء إلى الله تعالى.

أمور لا تقال عند زيارة المريض

بالرّغم من أنَّ المريض يحتاج إلى جرعة تفاؤل وأمل، لكن هناك أمور لا تقال عند زيارة المريض؛ لأنّها قد تُسبب له أثرًا سلبيًا كبيرًا وتزيد من سوء حالته الصحية، وفيما يأتي أمور لا تقال عند زيارة المريض:[٣]

  • لا يجوز تذكير المريض بأشخاص قد ماتوا بسبب المرض الذي يُعاني منه؛ لأنَّ ذلك قد يُحطم من شعوره، ويُحبط معنوياته، وتزداد حالته الصيحة سوءًا، فمن المُستحسن بدلًا من ذلك إعطاء الأمل للمريض، وتقوية إيمانه بأنَّ الله على كل شيء قدير.
  • من غير المُفضل أن يسأل الزائر المريض عن قصة مرضه؛ لأن ذلك يُذكره بمعاناته ويجعله تعيسًا، يكفي فقط سؤاله عن أحواله وحالته الصحية فقط.
  • يجب عدم التدخل بالأمور الخاصة بالمريض، كسؤاله عن نفقات العلاج أو المستشفى، أو سؤاله إن كان فردًا آخر بعائلته يُعاني من نفس المرض.
  • وأخيرًا لا يجوز بتاتًا الاستخفاف بمرض المريض مهما كان.

المراجع[+]

  1. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2008، حسن.
  2. "خطبة قصيرة عن زيارة المريض"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-02-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "عيادة المريض فضائل وآداب"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 08-02-2020. بتصرّف.