أعراض ارتفاع السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢١ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض ارتفاع السكر

مرض السكر

مرض السكر هو أحد الأمراض المزمنة التي تتسم بارتفاع مستويات الجلوكوز الذي يسمى أيضًا بالسكر في الدم، إذ ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم عند الإصابة بمرض السكر نظرًا لعدم قدرة البنكرياس على إنتاج هرمون الإنسولين بالكمية الكافية أو عدم قدرة الجسم على استخدام هرمون الإنسولين بشكلٍ فعّال، مما قد يتسبب بظهور أعراض ارتفاع السكر، حيث أنّ هرمون الإنسولين يلعب دورًا مهمًا في عملية ادخال الجلوكوز إلى الخلايا وتنظيم مستويات السكر في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ عدم السيطرة على مستويات الجلوكوز في الدم عن طريق الخضوع للعلاج المناسب قد يتسبب بحدوث العديد من المضاعفات التي قد تصيب الكلى أو العينين والعديد من الأعضاء الأخرى، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أعراض السكر، وغيرها من الأمور.[١]

أعراض ارتفاع السكر

يعتبر الارتفاع في مستويات السكر في الدم بحد ذاته من أحد أعراض مرض السكري، وقد لا تظهر أي من أعراض ارتفاع السكر عند البعض، ولكن من جانبٍ آخر، فإنّه هناك العديد من أعراض ارتفاع السكر التي قد تظهر بشكلٍ عام عند ارتفاع مستويات السكر في الدم، إذ يمكن تصنيف أعراض ارتفاع السكر على النحو الآتي:[٢]

  • جفاف الفم.
  • العطش.
  • كثرة التبول.
  • التبول خلال الليل.
  • فقدان الوزن.
  • ضباب العين أو تشويش الرؤية.
  • جفاف الجلد.
  • الشعور بحكة في الجلد.
  • زيادة الشهية.
  • التعب والضعف أو النعاس.

ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع مستويات السكر في الدم الذي يدوم لعدة ساعات متواصلة قد يتسبب بالجفاف، بالإضافة إلى ظهور أعراض ارتفاع السكر الأكثر حِدة على الشخص المصاب، ومن أعراض ارتفاع السكر التي تظهر عند استمرار ارتفاع مستويات السكر لعدة ساعات متواصلة:[٢]

  • صعوبة التنفس.
  • الشعور بدوخة عند الوقوف.
  • فقدان الوزن بشكلٍ سريع.
  • زيادة في النعاس والتشويش.
  • الغيبوبة أيضًا قد تكون أحد أعراض ارتفاع السكر الذي يدوم لعدة ساعات متواصلة.

إذا لم يتم علاج ارتفاع مستويات السكر في الدم، فإنّ هذا قد يؤدي إلى ظهور أعراض ارتفاع السكر الخطيرة، كالحماض الكيتوني السكري أو غيبوبة السكر، حيث تتم الإصابة بأعراض ارتفاع السكر هذه نظرًا لعدم وجود كميات كافية من هرمون الإنسولين الذي يحول السكر إلى طاقة يستخدمها الجسم، فيقوم الجسم بدلًا من ذلك بتحطيم الدهون الموجودة في الجسم للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى تكون الكيتونات التي يخرج بعضها عن طريق البول، ولكن يبقى البعض الآخر في الدم مما يؤدي إلى شعور الشخص المصاب بعدة أعراض، كالغثيان، التقيؤ، التعب والضعف، بالإضافة إلى الصداع، ويعتبر الحماض الكيتوني السكري من الحالات التي تتطلب تدخلًا طبيًا على الفور، ويتسبب الحماض الكيتوني السكري بظهور بعض الأعراض، كصعوبة التنفس، الغثيان والتقيؤ، جفاف الفم، تغير رائحة النفس، بالإضافة إلى ألم المعدة.[٢]

أسباب ارتفاع السكر

في الواقع، هنالك عدة أسباب مختلفة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم الذي قد يؤدي بدوره إلى ظهور أعراض ارتفاع السكر على الشخص المصاب، إذ أنّ مستويات السكر في الدم قد ترتفع في بعض الحالات المعينة، ومن هذه الحالات:[٣]

  • تجاوز أو نسيان أحد جرعات الإنسولين أو غيره من الأدوية المخفضة للسكر التي يأخذها الشخص المصاب.
  • تناول كميات كبيرة من الأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات.
  • الإصابة بأحد أنواع العدوى.
  • مرض الشخص المصاب.
  • تعرض الشخص المصاب بمرض السكري للضغط بمختلف أنواعه.
  • الخمول أو ممارسة الأنشطة الرياضية بنسبة أقل من المعتاد.
  • ممارسة الأنشطة الجسدية الشاقة.

علاج ارتفاع السكر

ارتفاع مستويات السكر في الدم هو أحد أعراض مرض السكري الذي يعتبر من الأمراض المزمنة التي تدوم مدى الحياة، مما يؤكد على أهمية مراقبة مستويات السكر بشكل دوري عن طريق الفحص بواسطة جهاز قياس السكر في الدم، وذلك لتجنب مضاعفات وأعراض ارتفاع السكر المختلفة، وبشكلٍ عام، فإنّه هناك عدة سلوكات يمكن اتباعها للسيطرة على مستويات السكر في الدم وتجنب ارتفاع مستوياته، ومن هذه السلوكات:[٤]

مراقبة مستويات السكر في الدم

تعتبر المراقبة المستمرة بشكلٍ دوري لمستويات السكر في الدم من الأمور المهمة الواجب اتباعها من قِبَل الشخص الذي يعاني من مرض السكري، ويفضل تسجيل قيم مستويات السكر على دفتر ملاحظات صغير؛ إذ تُمكّن هذه القيم الطبيب من متابعة الحالة والتأكد من فعاليّة الخطة العلاجية المتبعة، كما أنّ المراقبة الدورية لمستويات السكر في الدم تساعد على تنبيه الشخص المصاب في حال وجود أي ارتفاع في مستويات السكر، بحيث يمكنه القيام ببعض الممارسات التي تعيد مستويات السكر إلى وضعها الطبيعي.

الحركة وممارسة التمارين الرياضية

في الواقع، تعد ممارسة التمارين الرياضية أحد أفضل الطرق للمحافظة على مستويات السكر في معدلاتها الطبيعية، كما أنّ ممارسة التمارين الرياضية من أحد أفضل الطرق التي تساعد على تخفيض مستويات السكر في حال ارتفاعها عن المعدلات الطبيعية، مع التنويه إلى ضرورة التكلم مع الطبيب قبل القيام بممارسة التمارين الرياضية في حال أخذ الشخص المصاب لأحد أنواع الأدوية التي قد تزيد إفراز الإنسولين أو في حال كان الشخص يعاني من أحد مضاعفات مرض السكري، ومن الضروري التكلم مع الطبيب قبل ممارسة التمارين الرياضية في حال كان الشخص مصابًا بمرض السكري منذ فترة طويلة ويتم علاجه عن طريق هرمون الإنسولين؛ فقد يكون هنالك بعض المحددات أو الموانع لممارسة التمارين الرياضية في هذه الحالة.

الالتزام بنظام غذائي معين وإعادة تقييم الخطة العلاجية المتبعة

يفضل استشارة أحد أخصائيي التغذية حول الأطعمة التي يجب على الشخص المصاب بمرض السكر الالتزام بها، حيث أنّ الالتزام بنظام غذائي معين يساعد على التحكم في كمية الكربوهيدات التي تدخل إلى الجسم، وبالتالي الوقاية من ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما أنّه يفضل مراجعة الطبيب في حال كان الشخص يعاني من أعراض ارتفاع السكر بشكلٍ متكرر، حيث أنّ الطبيب قد يقوم بإعادة تقييم الخطة العلاجية المتبعة من قِبَل المريض، وقد يقوم الطبيب ببعض التعديلات على الخطة العلاجية، تغيير جرعة الدواء، تغيير نوع الدواء، وقد يقوم أيضًا الطبيب بتغيير أوقات تناول الدواء، مع التنويه إلى أنّه لا يجب احداث أي تغيير في الخطة العلاجية دون الرجوع للطبيب.

الوقاية من ارتفاع السكر

يمكن الوقاية من ارتفاع مستويات السكر في الدم من خلال العديد من السُبل، كالالتزام بنظام غذائي مناسب، ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، بالإضافة إلى الالتزام بالعلاج الذي يقوم الطبيب بوصفه، إذ أنّه لا داعي للقلق عند الالتزام بهذه الأمور، فالالتزام بها كفيلٌ بالحفاظ على مستويات السكر في معدلاتها الطبيعية، وهنالك العديد من سبل الوقاية الأخرى، ومنها:[٣]

  • حساب معدل الكربوهيدرات الموجودة في كل وجبة يتم تناولها، والالتزام بحد معين.
  • قياس مستويات السكر في الدم بشكلٍ دوري ومنتظم.
  • مراجعة الطبيب إذا كانت مستويات السكر غير طبيعية عدة مرات أو بشكلٍ متكرر.
  • يفضل أنّ يحمل الشخص المصاب بمرض السكري بطاقة تعريفية لتعريف الناس بأنّه مصاب بالسكري في حالات الطوارئ.

المراجع[+]

  1. "Everything You Need to Know About Diabetes", www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "High Blood Sugar (Hyperglycemia)", www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "High Blood Sugar and Diabetes", www.webmd.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. "Hyperglycemia and Type 2 Diabetes", www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.