أضرار الخلايا الجذعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣٤ ، ٣ يناير ٢٠٢٠
أضرار الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية

تُعرف الخلايا الجذعية بأنَّها خلايا لديها القدرة على التطوّر إلى العديد من أنواع الخلايا المختلفة أو المتخصصة، فيمكن اعتبارها بأنَّها خلايا بدائية أيّ غير متخصصة قادرة على الإنقسام وعندها تصبح خلايا متخصصة في الجسم كخلايا الكبد، الخلايا العضلية وخلايا الدم وغيرها من الخلايا التي لها وظائف محددة، ومن جهةٍ أخرى يشار إلى الخلايا الجذعية على أنها خلايا غير متمايزة، حيث أنَّها لا تلتزم بمسارِ تطوّريّ يشكل نسيجًا أو عضوًا معينًا في بعض مناطق الجسم، وتنقسم الخلايا الجذعية بانتظام لتجديد وإصلاح الأنسجة الموجودة، ويعد النخاع العظمي والجهاز الهضمي أمثلة على المناطق التي تعمل فيها الخلايا الجذعية لتجديد وإصلاح الأنسجة،[١]، في هذا المقال سيتم توضيح أضرار الخلايا الجذعية.

مميزات الخلايا الجذعية

وقبل ذكر أضرار الخلايا الجذعية يجب التعرف على مميزاتها، حيثُ تمثل الخلايا الجذعية حقلًا مثيرًا في الطب بسبب مزاياها وقدرتها على إصلاح وتجديد الأنسجة التالفة، علمًا بأنَّ بعض العلاجات الحالية؛ مثل زرع نخاع العظم تستخدم الخلايا الجذعية وإمكاناتها في تجديد الأنسجة التالفة، أما بما يخص العلاجات الأخرى والتي يتم فحصها وزرع الخلايا الجذعية في جزء تالف من الجسم وتوجيهها إلى النمو والتمايز إلى نسيج صحي،[١] ومن جهةٍ أخرى يأمل الباحثون والأطباء أن تساعد الدراسات التي تقام في مجال الخلايا الجذعية فيما يأتي؛ [٢]

  • معرفة كيفية حدوث الأمراض: وذلك من خلال مراقبة الخلايا الجذعية تنمو وتنضج في خلايا العظام، عضلة القلب، الأعصاب، الأعضاء والأنسجة الأخرى، عندها قد يفهم الباحثون والأطباء كيف تتطور الأمراض والظروف المرضية بشكلٍ أفضل.
  • توليد خلايا صحية لتحل محل الخلايا المريضة: وهو ما يعرف بالطب التجديدي، حيث يمكن توجيه الخلايا الجذعية لتصبح خلايا تحل محل الخلايا والأنسجة المريضة أو التالفة في الجسم، عندها تقوم بتجديدها أو إصلاحها.
  • اختبار أدوية جديدة: حيثُ يُمكن للباحثين استخدام بعض أنواع الخلايا الجذعية لاختبار الأدوية للتأكد من سلامتها وجودتها، حيث يتم ذلك قبل استخدام الأدوية من قبل الناس في مرحلة الإستقصاء والتجربة، وقد يكون لهذه الاختبارات تأثيرًا مباشر على تطوير الأدوية في مجال اختبار سمية القلب.

أضرار الخلايا الجذعية

أما بما يخص أضرار الخلايا الجذعية فهناك العديد من المشكلات والتحديات التي قد تواجه مستخدمي الخلايا الجذعية، فتعد النتيجة طويلة المدى أكثر ما قد يعيق العلاجات المستندة إلى الخلايا الجذعية، ومن جهةٍ أخرى يعدّ الانشغال ببقاء الخلايا المزروعة في تطورٍ دائم من حيث انتشارها وتجديدها من المعيقات التي تحد من الإستخدام الكبير للخلايا الجذعية، أما موضوع السلامة الجينية للخلايا في المختبر قبل عملية زرعها فلها دورٌ محوريٌّ في دوام فائدتها السريرية سببًا لعدم توسع مجالات استخداماتها أيضًا، وعلى الرغم من أنَّ الخلايا الجذعية لها قدرة تكاثرية كبيرة جدًا إلا أنَّ الرفض المناعي الذي يحصل عند الخلايا المانحة بعد زرع النظام المناعي المضيف يشكّل مصدر قلقٍ رئيس للقائمين عليها.[٣]

ومن جهةٍ أخرى أظهرت الدراسات الحديثة أنَّ موت الغالبية العظمى من الخلايا المانحة يحدث في الساعات الأولى إلى الأيام الأولى التي تلي عملية الزرع، مما يحد من فعاليتها وإمكانيتها العلاجية، ولعل المخاوف المتعلقة بسلامة الخلايا الجذعية ودرجة سميّتها تزيد من أضرارالخلايا الجذعية، فالخلايا التي تهرب من عملية الرفض المناعي تصبح في وقتٍ لاحق خلايا جينية بسبب قدرتها اللامحدودة على التكرار وبالتالي قد تعرض الجسم المتلقي للخطر.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Stem Cells", www.medicinenet.com, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  2. "www.mayoclinic.org", www.mayoclinic.org, Retrieved 29-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "The benefits and risks of stem cell technology", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 29-12-2019. Edited.