أسباب نقص ماء الجنين في الشهر السادس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩
أسباب نقص ماء الجنين في الشهر السادس

السائل الأمنيوسي

إنّ السائل الأمنيوسي أو السائل السلوي أو ما يُعرف بماء الجنين هو السائل الرائق العقيم الذي يحيط بالجنين أثناء فترة الحمل، وهو الذي يقدّم الحماية الخارجية للجنين من العوامل التي قد تتعرّض لها الحامل من رضوض خارجية أو سقوط، كما أنّه من الأسباب الأساسية التي تسهم في تطوير وتعزيز عمل كلّ من الرئتين والجهاز البولي، حيث يقوم الجنين باستنشاق هذا السائل وطرحه عن طريق التبوّل بشكل مستمرّ، ولذلك فإنّ أيّ اضطراب في هذين الجهازين يمكن أن يؤثر على حجم وكمّية السائل، كما أنّ نقص هذا السائل يمكن أن يؤثّر على نمو وتطوّر هذين الجهازين، بالإضافة إلى العديد من المشاكل الأخرى، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أسباب نقص ماء الجنين في الشهر السادس واختلاطات هذه المشكلة. [١]

أسباب نقص ماء الجنين في الشهر السادس

غالبًا ما يتمّ تقييم السائل الأمنيوسي ضمن الفحص الدوري للحامل في العيادة النسائية، حيث يقوم الطبيب بفحص البطن عن طريق جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية -أو الإيكو-، وباستخدام بعض العلاقات والنتائج يمكنه تحديد وضع السائل حول الجنين وكمّيته، وكونه زائدًا أو ناقصًا، فكلّ من هذين الاضطرابين يترافق مع العديد من المشاكل والاختلاطات، كما يوجّه كلّ منهما إلى أسباب وتشاخيص مختلفة، وعادة ما يُدعى نقص السائل الأمنيوسي بتسريب السائل الأمنيوسي، خصوصًا عند حدوثه في الأشهر الأخيرة من الحمل، ومن أسباب حدوث نقص ماء الجنين في الشهر السادس ما يأتي: [٢]

  • تمزّق الغشاء الأمنيوسي والذي يحمل ضمنه السائل والجنين.
  • انفكاك المشيمة أو انفصال المشيمة الباكر عن الجدار الداخلي للرحم، وهذا الأمر يمكن أن يحدث بشكل جزئي أو كلّي.
  • بعض الاضطرابات المرضية عند الأم مثل ارتفاع التوتّر الشرياني المزمن.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية مثل حاصرات الإنزيم القالب للأنجيوتنسين ACEis.
  • بعض الاضطرابات أو التشوهات الجنينية، مثل نقص النمو أو الاضطرابات الوراثية.

اختلاطات نقص ماء الجنين في الشهر السادس

من الممكن أن يحدث نقص ماء الجنين في أيّ فترة من فترات الحمل، ولكنّ الاختلاطات التي تنجم عن هذا الأمر يمكن أن تتفاوت بحسب المرحلة التي حدث فيها، حيث يُعدّ نمو الجنين في بداية الحمل نموًّا نوعيًا يتضمّن تمايز وتشكّل الأعضاء والأنسجة المختلفة، بينما يشمل النموّ في المراحل الأخيرة بمعظمه نموًّا حجميًا، فالاختلاطات التي تحدث عن نقص هذا السائل في الأشهر الستّ الأولى تتضمّن ما يأتي: [٣]

  • حدوث التشوهات الجنينية.
  • خسارة الحمل.
  • الولادة الباكرة.
  • موت الجنين ضمن الرحم.

أمّا عند حدوث نقص ماء الجنين في الشهر السادس أو في الثلث الأخير من الحمل بشكل عام، فإنّ الاختلاطات يمكن أن تتضمّن ما يأتي:

  • ضعف النمو الجنيني.
  • اختلاطات الولادة أو المخاض المختلفة.
  • زيادة نسبة الحاجة لإجراء العملية القيصرية، مع ما يرافق هذا الأمر من اختلاطات تخديريّة وتالية للجراحة.
وبناء على ذلك، عادة ما تتمّ مراقبة الحمل والجنين بشكل أكثر تواترًا عند كشف وجود نقص السائل الأمنيوسي، وذلك ريثما تصل الحامل إلى عمر حمليّ يُسمح فيه تحريض عملية الولادة أو إجراء العملية القيصرية عند لزومها.

المراجع[+]

  1. "Leaking Amniotic Fluid During Pregnancy: What Does It Feel Like?", www.healthline.com, Retrieved 28-06-2019. Edited.
  2. "What are the treatment options for low amniotic fluid during pregnancy?", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-06-2019. Edited.
  3. "What's to know about amniotic fluid?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-06-2019. Edited.