أسباب وأعراض مرض كاوازاكي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
أسباب وأعراض مرض كاوازاكي

مرض كاوازاكي

مَرض كاوازاكي هو أحد الاضطرابات المتعلّقة بشكل مباشر بجهاز الدوران القلبي والوعائي والذي غالبًا ما يُصيب الأطفال دون سن الخامسة، وأحيانًا تكون له مضاعفات خطيرة على القلب إذا لم يتم علاجه بالوقت المناسب، يتمثّل هذا الاضطراب بحدوث التهابات في الأوعية الدموية في جميع أنحاء الجسم، ويمكن أن يُؤثّر أيضًا على أعضاء أخرى في الجسم من مثيلات الغدد اللمفاوية والجهاز التنفسي، ويُعد على نحوٍ عام من الأمراض غير المعدية، وسيتم في هذا المقال تناول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي بالإضافة إلى جُملة من النقاط حول تشخيصه وعلاجه ومضاعفاته ومعدّلات الإصابة به وغيرها.[١]

أسباب وأعراض مرض كاوازاكي

يُعد مرض كاوازاكي -كما تمّ التنويه لذلك آنفًا- من الأمراض غير المعدية رغمَ أنّ العديد من النظريات تُرجِّح وجود أسباب فيروسية أو بكتيرية أو أسباب تتعلّق بالبيئة والوسط المحيط بالأفراد خلفَ هذا الاضطراب، ولكنّها ما زالت محلّ جدل وبحث في الكثير من المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي، لذلك عند الحديث عن أسباب وأعراض مرض كاوازاكي فغالبًا ما يُشار إلى أنّ أسبابه ما زالت مجهولة حتّى الآن، وفي دراسات أخرى -حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- وجدَ الباحثون أنّه قد يكون هنالك أثر للجينات والصفات الوراثية في الإصابة بهذا الاضطراب، أي أنّ الاستعداد الجيني لدى بعض الأطفال يُمكن أن يزيد من خطورة الإصابة بهذا الاضطراب خِلافًا للأطفال الذين لا يوجد لديهم هذا النوع من الاستعداد الجيني.[٢]

أمّا في صدد الحديث عن الشقّ الثاني من موضوع المقال الرئيس -أسباب وأعراض مرض كاوازاكي-، وهو الأعراض والعلامات التي يستطيع الطبيب من خلالها الكَشف عن هذا المرض وتشخيصه التشخيص السليم، فهنالك 3 مراحل يُمكن من خلالها استعراض هذه الأعراض، وذلك على النحو الآتي:[٢]

  • المرحلة الأولى: والتي غالبًا ما تبدأ بارتفاع في درجة حرارة الجسم لتصل 39 درجة مئوية مُصاحبة لحالة من الحمّى التي تستمر عادةً عدّة أيام بالترافق مع احمرار في الشفاه وجفاف في التجويف الفموي عمومًا، لكن أبرز ما يُميّز هذا الاضطراب هو الاحمرار الشديد الذي يظهر على اللسان والذي يجعل اللسان على شكل حبّة الفراولة، لذلك يُدعى طبيًا لسان الفراولة، كما تترافق مع الأعراض أيضًا حالات من الطفح الجلدي في منطقة الظهر مع احمرار واضح في التجويف العيني وحالات من التهاب الملتحمة، قد يظهر في بعض الحالات أيضًا نوع من الانتفاخ والتورّم بالإضافة إلى الاحمرار أيضًا على راحتي اليدين وباطني القدمين، وفي حالات معينة قد يُصاحب الأعراض أيضًا تورّم في الغدد اللمفاوية العنقية.
  • المرحلة الثانية: تتمثّل أعراض المرحلة الثانية بظهور تقشّرات جلدية واضحة في المناطق الجلدية في الأطراف العلوية والسفلية، كما يمكن أن يحدث اضطراب في الجهاز الهضمي أو القناة الهضمية عمومًا والذي يتمثّل بحدوث حالات من الإسهال والتقيؤ وآلام في منطقة البطن، وقد لُوحِظ في حالات عديدة آلامًا في المفاصل السفلية كمفاصل الركبة.
  • المرحلة الثالثة: أمّا عند الحديث عن مرض كاوزاكي ومناقشة أسباب وأعراض مرض كاوازاكي وخصوصًا في مرحلته الثالثة والأخيرة والتي غالبًا ما تستمر 8 أسابيع، حيث يبدأ الجسم خلالَها في استرداد عافيته ومعاودة الاستقرار الفيزيولوجي، حيث تزول الأعراض على نحوٍ تدريجيّ أو تخفّ حدّتها، ويُعاود المريض بعد ذلك ممارسة نشاطاته اليومية وحياته الطبيعية ما لم تظهر أيّة مضاعفات على الجهاز القلبي والوعائي والتي سيتم الحديث عنها لاحقًا.

عوامل تزيد خطورة الإصابة بمرض كاوازاكي

بَعد أنّ تمت مناقشة أسباب وأعراض مرض كاوازاكي مع الاستفاضة بشيء من التفصيل في مراحل ظهور أعراض مرض كاوازاكي، لا بُدّ من التعريج على ذكر أبرز العوامل التي من الممكن أن تزيد من خطورة الإصابة بهذا الاضطراب، أيّ أنّ وجود هذه العوامل في الإنسان يُمكن أن يجعله أكثر عُرضة للإصابة بمرض كاوازاكي، وتتمثّل هذه العوامل على النحو الآتي:[٢]

  • عُمر المريض: حيث تُظهر العديد من الدراسات السريرية أنّ الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن الخمس سنوات هم الأكثر عُرضة للإصابة باضطراب كاوازاكي من غيرهم ممن يكبرونهم في السن أو البالغين.
  • الأصل العِرقي أو عِرق المريض: حيث تُظهِر الدراسات أنّ الأعراق التي تنحدر من أصول آسيوية وشرق آسيوية أو من مناطق جُزر المحيط الهادئ مثل كوريا الجنوبية أو الشمالية لديها مُعدّلات إصابة أعلى بمرض كاوازاكي من غيرها من الأعراق.
  • جنس المريض: تُظهِر الدراسات السريرية على نحوٍ عام أنّ الذكور هُم أكثر عُرضة للإصابة بمرض كاوزاكي من الإناث، وهنا غالبًا ما يُقصَد بالذكور الأطفال دون سن الخامسة كما تمّت الإشارة لذلك آنفًا، وذلك كون معدّلات الإصابة بهذا المرض تنخفض مع التقدّم بالسن.

مرض كاوزاكي والجينات الوراثية

لا بُدّ من الحديث -بعد مناقشة أسباب وأعراض مرض كاوازاكي بالإضافة إلى عوامل الخطورة التي تزيد من فُرص الإصابة به- عن علاقة هذا الاضطراب بالجينوم أو المحتوى الجيني والاستعداد الوراثي في جسم الإنسان، فقد تمّ الإشارة سابقًا أنّ بعض الدراسات تُرجِّح وجود استعداد جيني لدى الأطفال الذين يُصابون بهذا الاضطراب، وتُظهِر دراسات مساندة أيضًا أنّ هذا المرض يُمكن أن ينتقل وراثيًا بين الأجيال في العائلة الواحدة رُغمَ أنّ نمط توريث الصفات فيه غير معلوم حتّى الآن، فلم يكتشف العلماء حتّى الآن نمط وراثة هذا المرض إن كان وراثة متنحية أم سائدة أم من الصفات التي يرتبط توريثها بنوع الجنس وغيرها من أنماط توريث الصفات التي يُوضِّحها علم الوراثة الطبّي، لكن على نحوٍ عام، فإنّ الآباء الذين أُصيبوا في طفولتهم بهذا الاضطراب ستكون معدّلات إصابة أطفالهم مستقبلًا أعلى من غيرهم، كما تُظهِر بعض الدراسات -حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي من الناحية الوراثية- أنّ الأطفال الذين لديهم أشقّاء مصابون باضطراب كاوازاكي هم الأكثر عُرضة للإصابة بهذا الاضطراب بمعدّلات قد تصل عشرة أضعاف على أقل تقدير.[٣]

معدلات الإصابة بمرض كاوزاكي

بعد مناقشة أسباب وأعراض مرض كاوازاكي بالإضافة إلى التعريج على علاقة الإصابة به بالمحتوى الجيني وما يتعلّق به من توريث الصفات، لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ معدلات الإصابة بهذا الاضطراب في دول العالم المُتقدِّم -بحسب الإحصائيات والدراسات- من مثيلات الولايات المتحدة الأمريكية تبلغ حوالي إصابة واحد لكل عشرة آلاف شخص، وهذا الرقم ينطبق بشكل أكثر تخصيصًا على الأطفال دون سن الخامسة، بينما ترتفع النسبة إلى ما بين 10 إلى 20 حالة من كل عشرة آلاف شخص في بلدان شرق آسيا من مثيلات تايوان واليابان.[٣]

مرض كاوزاكي وأمراض القلب

تمّت الإشارة سابقًا إلى أنّ مَرض كاوزاكي هو اضطراب فيزيولوجي يُؤثّر بشكل رئيس على جهاز الدوران والأوعية الدموية في جسم الإنسان، وعند مناقشة أسباب وأعراض مرض كاوازاكي في أي مبحث أكاديمي طبّي، فإنّه يتم التنويه عادةً إلى أنّ اضطراب كاوزاكي هو السبب الرئيس للعديد من أمراض القلب في دول العالم المُتقدِّم وخصوصًا الولايات المتحدة الأمريكية، بما في ذلك اضطرابات الشريان التاجي وتوسّع الأوعية الدموية بالإضافة إلى اضطرابات أخرى تتعلّق بمسار تدفّق الدم في جهاز الدوران.[٤]

المضاعفات المحتملة لمرض كاوازاكي

إن مَرض كاوزاكي هو اضطراب مرتبط بشكل رئيس بالأوعية الدموية والقلب، ورغم أنّه سيتم التعريج بعد ذلك على مُخرجات أو الاحتمالات الناجمة عن الإصابة بهذا المرض، إلّا أنّه سيتم هنا ذكر نبذة عن أبرز المضاعفات التي يُمكن أن تحدث بعد الإصابة بهذا المرض، وهي على النحو الآتي:[٥]

  • اضطرابات في الكبد: والتي تنتج عن تطوّر مشاكل وشذوذ في الشريان التاجي، ومن أبرز اضطرابات الكبد؛ التهابات الكبد.
  • اضطرابات في الأوعية الدموية: يُمكن أن ينتج عن الإصابة باضطراب كاوزاكي اضطرابات حادة في جميع مسارات الأوعية الدموية في جسم الإنسان، وليس فقط الأوعية الدموية المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية المحيطة به، وهذا بدوره يمكن أن يُؤثّر سلبًا على كل من الجهاز العصبي المركزي والجهاز الحركي والجهاز التنفسي.

الاحتمالات الناجمة عن الإصابة بمرض كاوزاكي

إنّ غالبية الدراسات حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي تحاول التركيز على الاحتمالات أو المخرجات الناتجة عن الإصابة باضطراب كاوزاكي، وذلك من أجل التسهيل على الأطباء تشخيص الحالات ومتابعة وضع المريض في حالة استفاد من العلاج وتحسّنت الأعراض لديه أو أنّ حالته قد ساءت ونَجمَ عن ذلك إشكالات واضطرابات أخرى، وفيما يأتي أربعة احتمالات شائعة في العديد من الدراسات الأكاديمية حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي:[٦]

  • الاحتمال الأول: الشفاء والتعافي تدريجيًا من هذا الاضطراب، وتحسّن الأعراض بشكلٍ عام مع استعادة المريض لقدراته على ممارسة حياته اليومية وإنجاز مَهامه المطلوبة، ووفقًا للدراسات -حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- فإنّ فُرص حدوث الشفاء تعتمد بشكلٍ أساسي على التشخيص المبكِّر وبالتالي المسارعة ببدء خطّة علاجية سليمة.
  • الاحتمال الثاني: تُشير الدراسات حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي إلى أنّ الإصابة بهذا المرض قد يزيد من خطورة الإصابة باعتلالات الشريان التاجي في 60 بالمئة من الحالات، مما يُمهِّد لحدوث اضطرابات في عضلة القلب وهذا ما يستدعي علاجًا قد يستمر مدّة عام كامل بالترافق مع رعاية طبية وإدارة صحية لتفادي أيّة مضاعفات أخرى.
  • الاحتمال الثالث: اضطرابات حادة في عضلة القلب، والتي تتطلّب علاجًا طويلَ الأمد.
  • الاحتمال الرابع: تُشير أيضًا الدراسات -حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- إلى أنّه في 3 إلى 5 بالمئة من الحالات يمكن أن يحدث توسّع في الأوعية الدموية في جميع مناطق الجسم بالترافق مع اضطرابات حادة في الشريان التاجي.

تشخيص مرض كاوازاكي

إنّ جميع ما يتم دراسته وذِكره عن أي اضطراب فيزيولوجي أو سيكولوجي في جسم الإنسان -من ذِكر أسباب المرض وأعراضه ومعدلات انتشاره وما إلى ذلك- يهدف في النهاية إلى تحسين طُرق تشخيص المرض والاستفادة من الحالات السابقة في التقليل من مضاعفات الحالات المستجدة وذلك من خلال التشخيص السليم والكشف المُبكِّر، وما ينطبق على جميع دراسات الأمراض ينطبق بالضرورة على الدراسات الأكاديمية حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي، وفيما يأتي عدّة نقاط -مُستفادة من الدراسات حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- حول تشخيص هذا الاضطراب:[٧]

  • يعتمد التشخيص بدايةً على قياس درجة حرارة المريض، وذلك لأنه غالبًا ما تظهر الحمّى كعلامات أوليّة للإصابة بهذا الاضطراب.
  • غالبًا ما يتم إجراء تخطيط القلب لتحديد ما إذا كان هناك تمدّد في الأوعية الدموية والشريان التاجي أم لا، وذلك للتعجيل في إحداث تدخّل دوائي سريع لوقاية المريض من المضاعفات الممكن حدوثها على القلب وبالتالي الموت المفاجئ.
  • هنالك مجموعة من الأعراض التي يعتمد الأطباء عليها في تشخيص المرض، والتي تتمثّل في وجود طفح جلدي والتهاب في ملتحمة التجويف العيني، بالإضافة إلى تغيّرات في البنية التشريحية للبلعوم مع تضخّم في العقد الليمفاوية في منطقة العنق.
  • يتم -بالتزامن مع إجراء مخطط كهربائية القلب- إجراء بعض الفحوص المخبرية وذلك لقياس معدّلات ترسيب كريات الدم الحمراء بالإضافة إلى مستوى بروتين الألبيومين، وذلك بالترافق أيضًا مع إجراء فحص وظائف الكبد.

علاج مرض كاوازاكي

بعد مناقشة غالبية النقاط حول اضطراب كاوزاكي -بما فيها أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- يجدر التنويه خِتامًا إلى علاج هذا الاضطراب، وإن الدراسات حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي تُشير إلى أنّ العلاج المُبكِّر للأطفال المصابين باضطراب كاوزاكي يُساهم بشكل كبير في منع أيّة مضاعفات يمكن أن تحصل لعضلة القلب، وفيما يأتي عدّة نقاط -ناتجة عن الدراسات الأكاديمية حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- حول كيفية علاج هذا الاضطراب:[٦]

  • الأجسام المضادة: يتضمن استخدام الأجسام المضادة -من مثيلات الغلوبيولين المناعي- وذلك عن طريق حقنها وريديًا على مدار 12 ساعة خلال مدّة تصل عشرة أيام من بدء ظهور أعراض الحمّى وبداية تنفيذ الخطّة العلاجية، ويُمكن إعطاء جرعات من الأسبرين يوميًا مدّة قد تتراوح من 6 إلى 8 أسابيع وذلك للوقاية من تكوّن خثرات أو تجلّطات في الدورة الدموية.
  • أدوية تقي من تلف القلب: وذلك من مثيلات بريدنيزولون، والذي يقي من حدوث تلف في عضلة القلب.
  • العلاجات الخاصة بالشريان التاجي: تُعتبَر العلاجات الدوائية الخاصة بالشريان التاجي من أهم العلاجات في مرض كاوزاكي، وذلك وفقًا للعديد من الدراسات الأكاديمية حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي، وذلك لأن أيّة اضطرابات في الشريان التاجي قد تكون قاتلة، وتُشير الدراسات -حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي- أيضًا إلى أنّه في بعض الحالات المرضية للأطفال قد تظهر بعض المقاومة للعلاج، أيّ أنّه لا تظهر تحسّنات بالرغم من تطبيق الخطة العلاجية، وتبلغ نسبة هذه الحالات بين 11 إلى 23 بالمئة من مُجمَل حالات اضطراب مَرض كاوزاكي، وذلك أيضًا وفقًا للدراسات الأكاديمية حول أسباب وأعراض مرض كاوازاكي، وإنّ هذه الحالات -التي تقاوم العلاج- تحتاج غالبًا لفترات أطول من العناية الصحية وذلك تداركًا وتجنّبًا لأيّة انسدادات في الشريان التاجي أو حدوث جلطة قلبية مفاجئة، ويتمثّل علاج هذه الحالات باستخدام جرعات يومية من الأجسام المضادة لتكوّن الصفائح الدموية في المجرى الدموي، وبذلك يتم حمايتهم من أيّة تشوّهات يمكن أن تحدث في الشريان التاجي.

    المراجع[+]

  • "?What is Kawasaki Disease", www.webmd.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • ^ أ ب ت "Kawasaki disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • ^ أ ب "Kawasaki disease", www.ghr.nlm.nih.gov, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • "About Kawasaki Disease", www.cdc.gov, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • "Complications of Kawasaki disease", www.sciencedirect.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • ^ أ ب "?What Is Kawasaki Disease", www.healthline.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  • "Kawasaki Disease", www.emedicine.medscape.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.