أسباب عدم النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٩ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
أسباب عدم النوم

عدم النوم

عدم النوم أو ما يسمى بالأرق هو نوعٌ من أنواع اضطرابات النوم وأكثرها شيوعًا، حيث توجد صعوبةٌ في الدخول بالنوم أو في البقاء نائمًا أو كلاهما معًا، مما يؤدي للشعور بعدم النشاط عند الاستيقاظ من النوم، والشعور بالتعب والإرهاق وغيرها من الأعراض، وعادةً ما يتم تشخيص عدم القدرة على النوم بالاعتماد على وجود معيارين أساسيين، أولهما وجود صعوباتٍ في النوم تتكرر لمدة ثلاث ليالٍ على الأقل أسبوعيًا لثلاثة أشهرٍ على الأقل، والمعيار الآخر وجود صعوباتٍ في النوم تؤدي لصعوباتٍ وظيفيةٍ خلال الحياة اليومية، وأسباب عدم النوم تعتمد على نوع الأرق الذي يعاني منه الشخص وكذلك الأعراض المرافقة له. [١]

أسباب عدم النوم

مشكلة عدم النوم قد تكون ناجمةً عن عوامل جسديةٍ أو نفسيةٍ، وغالبًا ما يكون هناك حالةٌ طبيةٌ كامنةٌ وراء هذه المشكلة والتي تعد من أسباب عدم النوم المزمن، بينما عدم النوم العابر قد يكون عائدًا لحدثٍ معينٍ، وبناءً على ذلك تتفاوت الأسباب الكامنة وراء كل نوعٍ منهما،[٢] وذلك كما يأتي:

أسباب عدم النوم المزمن

غالبًا ما تكون مشكلة عدم النوم المزمن ناجمةً عن الضغوطات والتوتر وغيرها من الأحداث التي تحصل في الحياة اليومية والتي تسبب اضطرابًا في النوم، وفي حال تم علاج المسبب الكامن وراءها يمكن التخلص من حالة الأرق هذه، ولكن مع ذلك فقد تمتد لعدة سنواتٍ أيضًا، ومن أكثر أسباب عدم النوم المزمن شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • الضغط والتوتر النفسي: فالاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية كالعمل والمدرسة والعائلة سيبقي الذهن مشغولًا طوال الليل، وبالتالي الصعوبة في النوم.
  • السفر أو نظام العمل: تمثل الساعة البيولوجية للجسم ساعةً داخليةً توجه عددًا من الأمور، كدورة النوم والاستيقاظ، وعملية الأيض، وحرارة الجسم، واضطراب إيقاع هذه الساعة قد يؤدي إلى الأرق، ومن أهم أسباب اضطراب إيقاعها السفر عبر رحلاتٍ جويةٍ طويلةٍ بمناطق زمنية ٍ متنوعةٍ، أو جدول العمل المتأخر أو غير المنتظم ذو المواعيد المتغيرة باستمرارٍ.
  • عادات النوم السيئة: وتشمل عدم انتظام وقت الخلود للنوم يوميًا، والقيلولات، وممارسة أنشطةٍ محفزةٍ للجسم قبل النوم، أو في حال عدم توفر بيئةٍ مريحةٍ للنوم، أو مشاهدة التلفاز أو استخدام الكمبيوتر أو الأجهزة الذكية قبل النوم، فكلها من شأنها التداخل في دورة النوم الطبيعية للجسم.
  • تناول الطعام متأخرًا في الليل: تناول كميةٍ كبيرةٍ من الطعام قبل النوم قد يسبب بعضًا من عدم الراحة الجسدية، كحرقة المعدة والارتداد المريئي مما قد يسبب صعوبةً في النوم.

أسباب عدم النوم العابر

قد تؤدي حالاتٌ عرضيةٌ أخرى لعدم القدرة على النوم، كاضطرابات المزاج والعصبية من أسباب عدم النوم، وكذلك يعد الأرق أحد أعراض الإصابة بالاكتئاب، وعادةً ما يكون الأرق مرافقًا لأغلب الاضطرابات المزاجية، ومن الأسباب الأخرى للأرق ما يأتي:[٣]

  • العلاج الدوائي: فاستعمال بعض العلاجات الدوائية كمضادات الاكتئاب وخافضات ضغط الدم وعلاجات الربو قد تسبب صعوبةً في النوم، وكذلك العلاجات الأخرى المحتوية على الكافيين كالمسكنات.
  • حالاتٌ طبيةٌ: ومن الأمثلة عليها الآلام المزمنة ومرض السرطان والسكري وأمراض القلب والربو ومرض باركنسون والزهايمر.
  • الاضطرابات المتعلقة بالنوم: فبعض الاضطرابات التي تحدث أثناء النوم قد تسبب الأرق ومنها انقطاع التنفس أثناء النوم بشكلٍ متكرر، وكذلك متلازمة تنميل الساقين.
  • الكافيين والكحول والنيكوتين: فالمواد المحتوية على هذه التراكيب تشكل منشطاتٍ للجسم، وتناولهم في وقت متأخرٍ قد يؤدي للشعور بالأرق، أو إلى حدوث اضطرابٍ في النوم.

المراجع[+]

  1. "Everything You Need to Know About Insomnia", www.healthline.com, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  2. "Insomnia: Everything you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Insomnia", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-1-2020. Edited.