أسباب التسرب المدرسي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٢١ يناير ٢٠٢٠
أسباب التسرب المدرسي

التسرب المدرسي

يشير مصطلح التسرب إلى تغييب التلاميذ وانقطاعهم عن المدرسة ويتضمن مصطلح التسرب الانقطاع الكلي عن المدرسة قبل إكمال الدراسة، أو الانقطاع الجزئي عن الدراسة، وتعد مشكلة التسرب المدرسي مشكلة اجتماعية يجب الانتباه إليها والبحث في أسباب التسرب المدرسي، ووضع حلول عملية تسهم في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، فهي ظاهرة تنطوي على العديد من النتائج السلبية على الفرد والمجتمع، فقد يؤدي التسرب إلى عدم حصول الكثير من المتسربين على وظيفة، ويصبحون مع الزمن عالة على الأسرة، ويشكلون عبئًا على المجتمع، ويطورون شعور بالانطواء واللامبالاة، ويسيطر على الطالب المتسرب الإحساس بالنقص وعدم الانتماء، نتيجة الإخفاق في الدراسة، وقد يلجأ الطالب المتسرب إلى الإنظمام إلى رفاق السوء وممارسة عادات سلبية.[١]

أسباب التسرب المدرسي

تعد ظاهرة التسرب المدرسي ظاهرة مقلقة للأسرة والمجتمع، لما لها من آثار سلبية على الطالب نفسه وعلى الأسرة والمجتمع ايضًا، وهذا يتطلب من المدرسة والمجتمع العمل معًا لتحديد أسباب التسرب المدرسي، والعمل على إيجاد الحلول للمشكلة قبل فوات الأوان وفيما يأتي أسباب التسرب المدرسي:[٢]

  • رغبة الطالب بالمغامرة ولفت انتباه زملائه الطلبة.
  • عدم رغبة الطالب في متابعة تحصيله العلمي، ويعتقد أنّ التعليم غير مجدي.
  • انشغال الأهل عن متابعة الطالب نتيجة المشاكل العائلية، وعدم وجود قنوات للتواصل والحوار.
  • تعرض الطالب لمعاملة قاسية أو سوء معاملة من قبل الأهل، أو المعلم، أو التلاميذ.
  • عدم ثقة الطالب بنفسه والخوف والقلق الشديد.
  • وجود مشكلة عائلية يعاني منها الطالب، تؤدي إلى ضعف وسوء العلاقة بين المعلم والطالب نتيجة لعدم مقدرته على فهم المشكلة منها الطالب.
  • تكليف الطالب بواجبات مدرسية كثيرة، مع عدم قدرته على إنجازها، مع الضغط المستمر من الأهل والمعلمين.
  • انضمام الطالب إلى رفاق السوء والشلة، ومشاركتهم الأفكار والمعتقدات، التي لا تخلو من المخاطر مثل الهروب من المدرسة.
  • البنية المدرسية السيئة من حيث عدم توافر الشروط المادية مثل أعداد الطلاب الكبيرة في الصفوف، وعدم الاهتمام بالأنشطة الرياضية، وعدم فهم متطلبات التلاميذ.

الإجراءات الوقائية للحد من ظاهرة التسرب

بعد توضيح ظاهرة التسرب المدرسي وتحديد أسباب التسرب المدرسي بدقة، يبدأ التفكير بالإجراءات الوقائية والخطوات العملية للتخلص من هذه المشكلة المقلقة والمورقة للمجتمع والمدرسة، وحماية الطلبة أنفسهم وضمان حقهم في التعليم، ومن هذه الإجراءات:[٣]

  • تفعيل الدور التربوي في المدرسة للعمل على متابعة حالات التسرب، والمتابعة مع الأهالي وفتح قنوات التواصل بين المدرسة والأسرة بما يضمن المتابعة المستمرة للطالب، والعمل على حل المشكلات التي يتعرض لها الطلبة.
  • متابعة غياب الطلبة باستمرار وتحديد الطلبة المتسربين، والجلوس مع الطلبة ومعرفة أسباب الغياب، ووضع الحلول، وتعزيز الطلبة الذين يبدون التزامًا بالدوام المدرسي.
  • توضيح أهمية التعليم للأهالي من خلال إقامة الندوات والمحاضرات التي توضح ذلك.
  • التركيز على الأنشطة التي يتفاعل معها الطلبة وتُرغبهم في المدرسة، وتقلل من نسبة التسرب المدرسي.
  • توعية المعلمين والمعلمات في كيفية التعامل مع الطلبة في شرح الدروس، وذلك باستخدام الطرق والأساليب التربوية ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة لتحقيق الأهداف التربوية دون شعور الطالب بالملل.
  • استخدام الأساليب العلمية في التعامل مع المشكلات السلوكية للطلبة، وتعديل السلوك باستخدام أساليب تربوية صحيحة تضمن تحقيق المصالح التربوية والتعليمية والمجتمعية.

المراجع[+]

  1. "ظاهرة تسرب التلاميذ من الدراسة"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-08. بتصرّف.
  2. "تعدّدت الأسباب والفرار من المدرسة واحد"، www.lahamag.com، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-08. بتصرّف.
  3. "ندوة عن ظاهرة التسرب الدراسي , مشكلة تستحق الدراسة تقيمها كلية التربية الاساسية"، www.uobabylon.edu.iq، اطّلع عليه بتاريخ 2020-1-20. بتصرّف.