أسباب الانفجار الديموغرافي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أسباب الانفجار الديموغرافي

يُطلق مصطلح الانفجار الديموغرافي أو التضخم السكاني على الزيادة الهائلة في عدد السكان، والتي تُحدث خللاً في النظام والتوازن السكاني، بين حاجات ومتطلبات هؤلاء السكان من الموارد الاقتصادية والطبيعية التي تتوفر في بلادهم، ولقد أخذت هذه المشكلة في الظهور وحظيت باهتمام القائمين على دراستها من علماء ومحللين ومفكرين، الذين جاء منهم بخطة أو سياسة تساعد في حل المشكلة مثل أساليب تنظيم الأسرة والأفراد التي تهتم به الأمم المتحدة، وقامت بدعمه بعقد المؤتمرات والتوعية في القاهرة وبوخارست وبلغراد، وذلك بوضع حلول لحل مشكلة الانفجار الديموغرافي التي أدت إلى آزمات وخلل في النمو الاقتصادي.

أسباب الانفجار الديموغرافي

  • الزيادة الهائلة في أعداد المواليد في الدول النامية.
  • تدني أعداد الوفيات وقلتها بسبب التقدم في الخدمات الطبية وتحسينها.
  • وجود التزايد بأعداد المهاجرين لمنطقة ما، يتسبب في حدوث ضغط وكثافة سكانية بهذه المنطقة، يرافقه نقص في الخدمات والموارد.
  • مشكلة الزواج المبكر التي يتبعها زيادة في الولادات.
  • تطور الحياة المعيشية والاستقرار الأمني والسياسي.

النتائج التي يترتب عنها الانفجار الديموغرافي

  • ظهور العجز في الخدمات الصحية وتوفير الموارد والمواد الغذائية.
  • يتسبب الانفجار الديموغرافي في اكتظاظ السكان وإلى توسع في مساحات المدن.
  • الهجرة من الداخل إلى الخارج وبالعكس، ونزوح أهل القرى والأرياف إلى المدن المكتظة.
  • مشكلة الاختلال وعدم التوازن بطريقة الاستهلاك والإنتاج.
  • تظهر مشكلة النقص في تقديم الخدمات العامة، مثل التعليم والمواصلات والخدمات الطبية ونقص في الدخل السنوي للفرد.
  • يؤثر التوسع السكاني على استنزاف واستهلاك الأراضي الزراعية، وتحولها إلى المساكن والعمارات.
  • نقص في فرص العمل، وبالتالي حدوث ازدياد في معدل البطالة والعاطلين عن العمل.

بعض الحلول التي توصلت إليها هيئة الأمم المتحدة لحل مشكلة الانفجار الديموغرافي

  • تدعم هيئة ومنظمة الأمم المتحدة هذا الموضوع عالمياً وبشكل كبير، حيث تعقد المؤتمرات وتقوم بحملات توعية للدول والشعوب نحو تطور وتفاقم هذه المشكلة وتأثيرها السلبي على تطور وتقدم الحياة الآمنة والمستقرة للأفراد، حيث أعطت حلولاً بتنظيم أعداد ومعدلات المواليد، لتخفيف العبء والضغوطات على الأفراد، وتطبيق سياسة تنظيم الأسرة وتحديد النسل في جميع دول العالم، وخصوصاً الدول النامية والفقيرة والتي تعاني من قلة الموارد الاقتصادية.
  • دعم التنمية الاقتصادية التي تعد من أهم العوامل لحل مشكلة الانفجار الديموغرافي، وذلك بوضع خطط مدروسة ومنظمة تساعد في حل المشكلة الاقتصادية وتنميتها للبلدان، وتوفير الحياة المستقرة والغذاء الصحي والخدمات العامة للأفراد.
  • تحسين القدرات البشرية من خلال التنمية البشرية، والعمل على دعم وتطوير المعرفة والمهارات ودعم المجال الصحي والإنتاج الفردي.