أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٣ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي

الضغط الانبساطي

ضغط الدم الانبساطي هو عبارة عن ضغط الدم داخل الأوعية الدموية في الفترة التي تكون فيها عضلة القلب في حالة الانبساط وليس الانقباض، مما يعني ضغط الدم في الأوعية الدموية بين نبضةٍ وأخرى، فبعد أن يقوم القلب بالانقباض ينبسط البطينين في القلب لحظيًا لتتم عملية تعبئة البطينين بالدم تحضيرًا للانقباض التالي، ومما يجب ذكره أن ضغط الدم يتم قياسه عن طريق أخذ قراءتين، أحدهما تمثل الضغط الانقباضي، والأخرى تمثل الضغط الانبساطي، ويكون الضغط الانبساطي في الوضع الطبيعي 80، وتكون مرتفعة عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وسيتم الحديث خلال هذا المقال عن أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، بالإضافة إلى بعض الأمور المتعلقة بضغط الدم.[١]

ارتفاع ضغط الدم

مرض ارتفاع ضغط الدم هو أحد الأمراض المنتشرة بشكل كبير حول العالم، وهو مرض ربما يؤدي إلى العديد من المضاعفات والمشاكل الصحية عند الشخص المصاب، كأمراض القلب أو السكتة الدماغية أو قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم في بعض الأحيان إلى الوفاة، ويعرف ضغط الدم بأنَّه القوة التي ينتجها سريان الدم على جدران الأوعية الدموية، ويعتمد ضغط الدم على قدرة مقاومة الأوعية الدموية، كما أنَّ ضغط الدم يعتمد أيضًا على مدى قوة القلب في ضخ الدم باتجاه الأوعية الدموية.[٢]

في الواقع، هنالك العديد من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فنصف الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة الأمريكية مصابون بارتفاع ضغط الدم نتيجةً لأسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم المختلفة، كما أنَّ هنالك العديد من حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غير مشخصة، ولا يعرف العديد منهم بالإصابة بهذا المرض؛ نظرًا لعدم ظهور أي أعراض لهذا المرض في بداياته، ومن الضروري اتباع سبل الوقاية المختلفة لتقليل احتمالية الإصابة بهذا المرض، فارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات خطيرة على القلب والدماغ.[٢]

أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي

هنالك العديد مما قد يندرج تحت أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو الانقباضي أو ضغط الدم بشكلٍ عام، ولتوضيح أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي وضغط الدم بشكل عام، فإنَّ ارتفاع ضغط الدم يقسم إلى قسمين بناءً على أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم، وهما:[٣]

ارتفاع ضغط الدم الأولي

يعرف ارتفاع ضغط الدم الأولي أيضًا بارتفاع ضغط الدم الأساسي، ويتفاقم هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت، كما أنّ أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكلٍ عام في هذا النوع غير معروفة إلى حد الآن، وتكون معظم حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم من هذا النوع، ولم تستطع الدراسات تحديد آلية عمل أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم وطريقتها في التسبب بارتفاع ضغط الدم الأولي، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّه يوجد عدة عوامل قد تلعب دورًا في الإصابة بارتفاع ضغط الدم الأولي، وهي:

  • الجينات: هنالك بعض الناس الذين يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ وذلك نتيجةً لوجود طفرة جينية أو تشوهات في الجينات التي يتم وراثتها من الأبوين.
  • التغيرات الجسدية: هنالك بعض التغيرات الجسدية التي قد تحدث في الجسم ربما تزيد من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فمثلًا التغير في وظائف الكلى مع التقدم في العمر قد يؤثر على مستويات الأملاح والسوائل في الجسم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • عوامل أخرى: قد تؤدي بعض العوامل التي يتم اتباعها في النظام اليومي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كالنظام الغذائي غير الصحي أو عدم ممارسة التمارين الرياضية، كما أنَّ السمنة تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي

على عكس ارتفاع ضغط الدم الأولي الذي يتفاقم مع مرور الوقت، فإنَّ ضغط الدم الثانوي تتم الإصابة به بشكل سريع، كما أنَّ ارتفاع ضغط الدم الثانوي ربما يصبح أكثر خطورة من الأولي، ويمكن ذكر أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم من هذا النوع كالآتي:

  • أمراض الكلى.
  • مرض انقطاع النفس الانسدادي النومي.
  • أمراض القلب الخلقية قد تكون أحد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.
  • تعتبر المشكلات الصحية المختلفة التي قد تصيب الغدة الدرقية من أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.
  • الأعراض الجانبية لبعض للأدوية قد تكون أحد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.
  • تعاطي العقاقير غير المشروعة يعتبر أيضًا أحد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي.
  • إدمان الكحول أو شرب الكحول لفترات طويلة.
  • المشكلات الصحية المختلفة التي قد تصيب الغدة الكظرية.
  • وأيضًا هنالك بعض أنواع الأورام التي ربما تصيب الغدد، وقد تكون أحد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

في الواقع قد لا يعلم الشخص المصاب بارتفاع ضغط الدم بأنَّه مصاب بالمرض، وهذا يزيد من خطورة المرض، فثلث الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم تقريبًا لا يعرفون ذلك، وبالتالي فإنَّ الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها معرفة الإصابة بارتفاع ضغط الدم هي عن طريق القيام بالفحوصات بشكل دوري، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّه يوجد عدة أعراض قد تظهر عند ارتفاع ضغط الدم بشكل شديد، ومنها:[٤]

مع التنويه إلى أنَّه يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال وجود أي من هذه الأعراض، وذلك تجنبًا لحدوث مضاعفات ارتفاع ضغط الدم الخطيرة.

كيفية قراءة ضغط الدم

عند قياس ضغط الدم بواسطة جهاز قياس الضغط، فإنَّ الجهاز يعطي رقمين على شكل كسر، ويمثل الرقم الأول الموجود في البسط ضغط الدم الانقباضي، أما الرقم الثاني الموجود في المقام فيمثل ضغط الدم الانبساطي، وقد تم تصنيف ضغط الدم بناءً على القراءة التي يظهرها جهاز قياس الضغط إلى 5 مجموعات -مع التنويه إلى أنَّ قراءة ضغط الدم قد تختلف بالنسبة للأطفال والمراهقين-، وهي كالآتي:[٣]

  • ضغط الدم السليم: يكون ضغط الدم السليم أقل من 120/80.
  • ضغط الدم المرتفع بشكل طفيف: يكون ضغط الدم الانقباضي في هذا النوع من 120 إلى 129، بينما يكون الضغط الانبساطي أقل من 80، وغالبًا لا يعالج هذا النوع بالأدوية، وينصح الطبيب ببعض التغييرات في النظام اليومي للعلاج.
  • ضغط الدم المرتفع من المستوى الأول: يكون ضغط الدم الانقباضي في هذا النوع من 130 إلى 139، بينما يكون الضغط الانبساطي من 80 إلى 89.
  • ضغط الدم المرتفع من المستوى الثاني: يكون الضغط الانقباضي في هذا النوع 140 أو أكثر، بينما يكون الضغط الانبساطي 90 أو أكثر.
  • ارتفاع ضغط الدم المفرط: يكون ضغط الدم الانقباضي في هذا النوع 180 أو أكثر، ويكون الضغط الانبساطي 120 أو أكثر، ويتطلب هذا النوع التدخل الطبي السريع.

عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم

بالإضافة إلى أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، فإنَّ هنالك العديد من العوامل التي قد يزيد وجودها من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، كالعمر مثلًا، فاحتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم تزداد مع زيادة العمر لحد معين، كما أنَّ ارتفاع ضغط الدم يكون أكثر شيوعًا عند الرجال من النساء، ومن هذه العوامل أيضًا:[٥]

  • العرق أو السلالة: فارتفاع ضغط الدم شائع عند الأشخاص من الأصول الأفريقية على وجه التحديد، وتكون حالات الإصابة به غالبًا عند الأشخاص من الأصول الأفريقية في عمر أصغر من حالات الإصابة لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، كما أنَّ المضاعفات تكون أكثر شيوعًا عند الأشخاص من الأصول الأفريقية.
  • التاريخ المرضي: فحالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم غالبًا ما تتكرر ضمن العائلة الواحدة.
  • الوزن الزائد أو السمنة: قد تزيد السمنة أو الوزن الزائد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، فكلما زاد الوزن كلما زادت حاجة الأنسجة المختلفة في الجسم إلى الأكسجين والعناصر الأساسية التي يتم نقلها عن طريق الدم، مما يؤدي إلى زيادة حجم الدم في الأوعية الدموية، وبالتالي زيادة ضغط الدم داخل الأوعية الدموية.
  • الخمول وعدم النشاط: يكون معدل خفقان القلب أكبر عند الأشخاص الذين يطغى الخمول والكسل على حياتهم اليومية، مما يؤدي إلى زيادة قوة ومعدل نبضات القلب، وبالتالي زيادة قوة ضخ وضغط الدم في الأوعية الدموية، كما أنَّ الخمول أو عدم النشاط يؤدي إلى زيادة الوزن.
  • تدخين التبغ: يؤدي التدخين بأنواعه المختلفة إلى ارتفاع مؤقت وبشكل سريع في ضغط الدم، كما أنَّ المواد الكيميائية التي يتسبب التدخين بادخالها إلى الجسم ربما تؤدي إلى تلف في بطانة الشرايين، وبالتالي تضيق الشرايين وازدياد احتمالية الإصابة بأمراض القلب المختلفة، ومما يجب ذكره أنَّ الأشخاص غير المدخنين ولكنهم يتعرضون للتدخين تزداد لديهم احتمالية الإصابة بأمراض القلب أيضًا.
  • النظام الغذائي الذي يحتوي على كميات كبيرة من الأملاح: تؤدي نسبة الأملاح المرتفعة في الجسم إلى بقاء السوائل في الجسم، مما يعني زيادة حجم الدم، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم داخل الأوعية الدموية.
  • الضغط والتوتر: قد يؤدي الضغط أو التوتر إلى زيادة مؤقتة في ضغط الدم، فمحاولة الاسترخاء عن طريق التدخين أو شرب الكحول عند التوتر تزيد من مشاكل ارتفاع ضغط الدم.

في بعض الأحيان قد يكون للحمل علاقة بارتفاع ضغط الدم، كما أنَّ ضغط الدم غالبًا ما يصيب الأشخاص البالغين، ولكن من جانبٍ آخر، فإنَّ ارتفاع ضغط الدم ربما يصيب الأطفال أيضًا، ففي بعض الحالات يصاب الأطفال بارتفاع ضغط الدم نتيجةً لأمراض الكلى أو القلب، ومع تقدم الأطفال في السن تتم الإصابة بارتفاع ضغط الدم غالبًا بسبب النظام الغذائي غير الصحي أو الخمول أو السمنة وغيرها من أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

ربما يؤدي الضغط المفرط على جدران الأوعية الدموية الذي يتسبب به ارتفاع ضغط الدم إلى تلف أو تدمير الأوعية الدموية، وكذلك الأعضاء الداخلية في الجسم، كما أنَّ احتمالية تلف الأوعية الدموية تزداد مع ازدياد الارتفاع في ضغط الدم، وكذلك زيادة فترة بقاء ضغط الدم مرتفعًا، وبشكلٍ عام، فإنَّ ارتفاع ضغط الدم قد يؤدي إلى عدة مضاعفات، ومنها:[٥]

  • النوبة القلبية أو السكتة الدماغية: ربما يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى الإصابة بمرض تصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية وغيرها من المضاعفات.
  • مرض تمدد الأوعية الدموية: قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى تمدد جزء ما من الأوعية الدموية وانتفاخه، وقد يتمزق هذا الجزء المنتفخ ليسبب النزيف، وبالتالي يهدد هذا المرض حياة الشخص المصاب.
  • الفشل القلبي: يتطلب ضغط الدم المرتفع مجهودًا أكبر من القلب لضخ الدم، ويؤدي مجهود القلب الكبير بشكل مستمر إلى تضخم حجرات القلب المختلفة، وفي نهاية المطاف ستواجه عضلات القلب المتضخمة صعوبة في ضخ الدم إلى الأوعية الدموية، وذلك يؤدي إلى الفشل القلبي.
  • ضعف وتضيق الأوعية الدموية في الكلى: وهذا الأمر قد يعيق عمل الكلى بالشكل المطلوب.
  • تضخم أو تضيق أو تمزق الأوعية الدموية في العين: وقد يؤدي هذا الأمر إلى الإصابة بمرض العمى.
  • متلازمة الأيض: وهذه المتلازمة عبارة عن مجموعة من الاضطرابات التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى الإصابة بمرض السكري أو أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • مشاكل الذاكرة والفهم: ربما يؤثر ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه على عملية التفكير والتذكر والتعلم، فمشاكل الذاكرة والفهم تكون أكثر شيوعًا عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • الخبل أو الجنون: تؤثر الأوعية الدموية المغلقة أو المتضيقة على كمية الدم الواصل للدماغ، مما يؤدي إلى الإصابة بنوع معين من هذا المرض.

تشخيص الإصابة بارتفاع ضغط الدم

يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم في البداية عن طريق قياس ضغط الدم، فإذا كان ضغط الدم مرتفعًا، سيقوم الطبيب غالبًا بطلب المزيد من القراءات التي يتم أخذها عن طريق قياس ضغط الدم بشكل دوري على مدى عدة أيام أو أسابيع، فالتشخيص بالإصابة بارتفاع ضغط الدم نادرًا ما يتم من خلال قراءة واحدة، فالطبيب يحتاج إلى دليل على وجود ارتفاع مستمر في ضغط الدم، وذلك لأنَّ ضغط الدم يتغير خلال اليوم، كما أنَّه يتأثر بالعوامل الخارجية كالضغط والتوتر مثلًا، وفي حال بقاء ضغط الدم مرتفعًا، سيقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات لتحديد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، ومن هذه الفحوصات:[٣]

  • فحص البول الذي قد يساعد في تحديد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.
  • فحص الكوليسترول بالإضافة إلى فحوصات الدم الأخرى أيضًا ربما تساعد الطبيب في تحديد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام.
  • تخطيط القلب.
  • التصوير بواسطة الموجات فوق الصوتية للقلب والكلى ربما تساعد هذه الفحوصات أيضًا في تحديد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم المختلفة.

تساعد هذه الفحوصات الطبيب في تحديد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ارتفاع ضغط الدم بشكل عام، ويساعد التشخيص والعلاج المبكر لارتفاع ضغط الدم في تقليل الأضرار.

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم

نظرًا لخطورة المضاعفات التي قد يسببها ارتفاع ضغط الدم، فإنَّه من الجيد اتباع طرق الوقاية من ارتفاع ضغط الدم المختلفة، ومحاولة تجنب أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، فمرض ارتفاع ضغط الدم ربما تتم الوقاية منه عن طريق اتباع نظام صحي مناسب خلال الحياة اليومية، كالنظام الغذائي المتوازن والذي يحتوي على كميات قليلة من الدهون، وهنالك عدة طرق أخرى للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، ومنها:[٦]

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري منظم.
  • تقليل كمية الملح الموجود في النظام الغذائي اليومي، ويمكن أن تساعد قراءة النشرات التوضيحية الموجودة على الأطعمة والمواد المختلفة في معرفة كميات الملح الموجودة.
  • المحافظة على وزن صحي ومثالي، والتخلص من الوزن الزائد في حالة الإصابة بالسمنة.
  • التقليل والاعتدال في شرب الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحصول على العناية الطبية اللازمة وقياس ضغط الدم بشكل دوري.
  • في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم ينصح بأخذ الدواء بحسب توجيهات الطبيب حتى لو كان المصاب يشعر بحالة جيدة.
  • تقليل التوتر والضغط، وممارسة التمارين التي تساعد على الاسترخاء.

علاج ارتفاع ضغط الدم

نظرًا لتعدد أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، فإنَّه يوجد العديد من العلاجات التي يتم اتباعها في حالة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويكون الهدف من علاج ارتفاع ضغط الدم هو المحافظة على ضغط الدم بحيث يكون أقل من 134/80، وقد تتضمن العلاجات المتبعة في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم عدة أمور، كالتغييرات في نظام الحياة اليومي أو علاج أسباب ارتفاع الضغط الانبساطي أو ضغط الدم بشكل عام، كما أنَّ هنالك العديد من مجموعات الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ومنها:[٧]

  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • الأدوية المثبطة للإنزيم الذي يحول الأنجيوتينسين.
  • مضادان مستقبلات الأنجيوتينسين||.
  • الأدوية التي تعمل على إغلاق قنوات الكالسيوم.
  • مدرات البول.

المراجع[+]

  1. "Systolic and Diastolic Blood Pressure", www.verywellhealth.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Everything you need to know about hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)", www.healthline.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  4. "Symptoms of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  6. "High Blood Pressure", www.emedicinehealth.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.
  7. "High Blood Pressure (Hypertension) Signs, Causes, Diet, and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 07-10-2019. Edited.