وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي

المعدة

المعدة هي عضو من أعضاء الجهاز الهضمي، وتقع بين المريء والأمعاء الدقيقة، وتتوضّع في الجزء الأمامي من تجويف البطن في معظم الفقاريات، وتكون المعدة بمثابة وعاء مؤقت للتخزين والتوزيع الميكانيكي للطعام قبل نقله إلى الأمعاء عند الإنسان، أما في الحيوانات التي تحتوي معدتها على غدد هضمية، تحدث بعض العمليات الكيميائية للهضم أيضًا في المعدة، وتنقسم المعدة البشرية إلى أربع مناطق: القاع والجسم أو المنطقة الوسيطة والجزء السفلي والبواب، ويقع حيث تنضم المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وسيتحدّث هذا المقال عن وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي.[١]

وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي

بالحديث عن وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي، فإنّ المعدة هي كيس على شكل حبة تقع خلف الضلوع السفلية، وبمجرد أن يدخل الطعام إلى المعدة، تنفتح المصرات في فتحة المعدة وتغلق في منطقة الخروج إلى الأمعاء الدقيقة، وتكون وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي على الشكل الآتي:[٢]

  • تفرز بطانة المعدة أحماض الهيدروكلوريك والإنزيمات التي تعمل على تكسير الطعام حتى يتمكن من الاستمرار في رحلته عبر الجهاز الهضمي.
  • عندما يُفرز الحمض والإنزيمات، تنقبض عضلات المعدة في عملية تسمى التمعّج أو الحركة الدودية لخلط الطعام مع الحمض والإنزيمات.
  • يعمل الحمض في المعدة أيضًا على قتل الميكروبات الضارة التي ربما تكون قد دخلت إلى الجسم جنبًا إلى جنب مع الطعام والشراب، ويمكن أن يتسبب الحمض في تلف المعدة، لذلك يفرز مخاطًا لزجًا ومحايدًا يكسو جدران المعدة ويحميها من التلف.
  • تصنع المعدة أيضًا مادة ضرورية للجسم لامتصاص فيتامين ب 12، وفقًا لمركز أمراض الجهاز الهضمي DDC.
  • تعدّ المعدة أوسع جزء في الجهاز الهضمي، إذ أنّها لا تهضم الطعام فحسب، بل تخزنه أيضًا، حيث يمكن أن تحمل المعدة أكثر من ربع لتر من الطعام في وقت واحد.
  • تسمح بنية المعدة للشخص بتناول وجبة كبيرة يمكن هضمها ببطء مع مرور الوقت، وهنا تكمن وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي، وقد يستغرق الأمر من أربع إلى ست ساعات أو أكثر لهضم الطعام، وكلما زاد محتوى الدهون في الطعام، كلما طال وقت هضم الطعام.

أمراض المعدة الأكثر شيوعًا

بعد التعرّف على وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي، لا بدّ من من ذكر الأمراض الأكثر شيوعًا التي يمكن أن تصاب بها المعدة، حيث يعاني الكثير من الأشخاص بأمراض وحالات مرضية مرتبطة بالمعدة، كالأمراض الآتية:[٣]

  • الارتجاع المعدي المريئي: يمكن لمحتويات المعدة، بما في ذلك الحمض، العودة للخلف إلى أعلى المريء، وقد لا يكون ذلك مترافقًا مع أية أعراض، أو قد يتسبب الارتجاع في الحرقة أو السعال.
  • مرض الجزر المعدي المريئي GERD: عندما تصبح أعراض الارتجاع مزعجة أو تحدث بشكل متكرر، يطلق عليها هذا الاسم GERD، وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب ارتجاع المريء مشاكل خطيرة في المريء.
  • عسر الهضم: قد يكون عسر الهضم ناتجًا عن حالة حميدة أو خطيرة ممّا يؤثر وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي.
  • قرحة المعدة: حيث يحدث تآكل في بطانة المعدة، وغالبًا ما يسبب ذلك الألم والنزيف في بعض الأحيان، غالبًا ما تنتج قرحة المعدة بعد استخدام مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو العدوى بالبكتيريا الحلزونية H. pylori.
  • التهاب المعدة: يمكن أن يحدث التهاب المعدة بسبب الكحول أو بعض الأدوية أو عدوى البكتيريا الحلزونية H. pylori أو عوامل أخرى، وقد يؤدّي إلى الألم والنزيف المعدي عند بعض الأشخاص.

علاج أمراض المعدة

يعتمد علاج أمراض المعدة على السبب الذي أدّى إلى المرض، ويكمن الهدف من العلاج في استرجاع وظيفة المعدة في الجهاز الهضمي إلى طبيعتها، ومن الأساليب والطرق التي يتم بها علاج أمراض المعدة ما يأتي:[٣]

  • حاصرات الهستامين H2: يزيد الهستامين من إفراز حمض المعدة، وبالتالي فإنّ منع الهستامين يمكن أن يقلل من إنتاج الحمض وأعراض ارتجاع المريء.
  • مثبطات مضخة البروتون PPI: هذه الأدوية تحجب بشكل مباشر المضخات الحمضية في المعدة، ويجب أن تؤخذ يوميًا لتعطي أعلى فعالية.
  • مضادات الحموضة: هذه الأدوية يمكن أن تساعد في تخفيف آثار الحمض، ولكن لا تقتل البكتيريا أو توقف إنتاج الحمض.
  • التنظير الداخلي: أثناء التنظير العلوي، يمكن أن تتوقف الأدوات الموجودة على المنظار أحيانًا من نزيف المعدة، إن وجد.
  • عوامل حركة المعدة: يمكن للأدوية أن تزيد من تقلص المعدة، ممّا يحسّن أعراض الإصابة بالتهاب المعدة.
  • جراحة المعدة: تتطلّب حالات نزيف المعدة الحاد أو تقرحات المعدة أو السرطان إلى إجراء عملية جراحية.
  • المضادات الحيوية: يمكن علاج العدوى بالبكتيريا الحلزونية بالمضادات الحيوية، والتي يتم تناولها مع أدوية أخرى لعلاج المعدة.

سرطان المعدة

يؤثر سرطان المعدة في الغالب على كبار السن -ثلثي الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا-، وهناك عوامل خطر تزيد احتمالية الإصابة بسرطان المعدة، كالعوامل الآتية:[٤]

  • إذا كان الشخص مصابًا بعدوى البكتريا الحلزونية البوابية.
  • إذا كان يعاني الشخص من التهاب في المعدة.
  • الرجال أكثر عرضةً للإصابة بسرطان المعدة.
  • تناول الكثير من الأطعمة المملّحة أو المدخّنة أو المخللة.
  • تدخين السجائر أو التبغ بشكل عام.
  • إذا كان الشخص لديه تاريخ عائلي من سرطان المعدة.
ومن الصعب تشخيص سرطان المعدة في مراحله المبكرة، وقد يكون عسر الهضم وعدم الراحة في المعدة من أعراض السرطان المبكرة، ولكن هناك مشاكل أخرى يمكن أن تسبب نفس الأعراض، وفي الحالات المتقدّمة، قد يكون هناك دم في البراز أو الشعور بالتقيّو أو حدوث فقدان الوزن غير المبرر أو الإصابة باليرقان، ويشخص الأطباء سرطان المعدة عن طريق الفحص البدني واختبارات الدم والتصوير والتنظير والخزعة.

المراجع[+]

  1. "Stomach", www.britannica.com, Retrieved 05-08-2019. Edited.
  2. "Stomach: Facts, Functions & Diseases", www.livescience.com, Retrieved 05-08-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "The Stomach (Human Anatomy): Picture, Function, Definition, Conditions, and More", www.webmd.com, Retrieved 05-08-2019. Edited.
  4. "Stomach Cancer", www.medlineplus.gov, Retrieved 05-08-2019. Edited.