هل يوجد علاج للصرع بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٠ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
هل يوجد علاج للصرع بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

الصرع

يعد الصرع اضطرابًا عصبيًا مركزيًا يؤثر على نشاط الدماغ بشكل غير طبيعي، الأمر الذي يفسر الإصابة بنوبات أو فترات من السلوك والأحاسيس غير الطبيعية، وفي بعض الأحيان قد يفقد المريض وعيه، وبشكل عام، يمكن أن يصيب الصرع أي شخص، بغض النظر عن جنسه أو عمره أو عرقه، وتختلف أعراض نوبة الصرع من شخص لآخر بشكل كبير، فبعض الأشخاص قد يحدقون بلا هدف أثناء نوبة الصرع، في حين قد تنتفض الأذرع والأرجل بشكل متكرر لدى البعض الآخر، بالإضافة لذلك، لا تعني الإصابة بنوبة واحدة أن المريض مصاب بالصرع، بل ليتم تشخيص شخص ما بهذا المرض عليه أن يصاب بنوبتين بشكل غير مبرر على الأقل، وفي حال تلقي العلاج المناسب، يستطيع معظم المرضى عادةً التحكم في نوبات الصرع، وعلى الرغم من أن العديد من المرضى يحتاجون إلى تلقى العلاج طوال حياتهم، إلا أن نوبات الصرع قد تختفي وتنحسر لدى البعض.[١]

للمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: مرض الصرع أسبابه وعلاجه.

هل يوجد علاج للصرع بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

يهدف علاج مرض الصرع إلى إيقاف حدوث نوبات المرض بشكل تام، أو تقليل عدد مرات حدوثها على الأقل، ويشمل العلاج تناول الأدوية المضادة للصرع، وإجراء عملية جراحية لإزالة الجزء الصغير من الدماغ الذي يسبب ظهور نوبات هذا المرض، وقد يقوم الطبيب بزراعة جهاز كهربائي صغير يساعد في التحكم في نوبات الصرع داخل الجسم، بالإضافة لذلك قد يصف الطبيب تناول نظام غذائي خاص كنظام كيتو دايت؛ وذلك للمساعدة في إدارة نوبات الصرع،[٢] أما بالنسبة للعلاجات الشعبية، فقد أظهرت تقنيات العلاج التي تعتمد على الطب الصيني التقليدي نتائج واعدةً في علاج الصرع، كما تزيد بعض الأعشاب من فعالية الأدوية المضادة للصرع، بما في ذلك القنيطسة الغرديبية، والخردل الأسود، في حين أن الأعشاب التي تحتوي على الكافيين والإيفيدرين، كالجنكة والجينسنغ، قد تجعل من نوبات الصرع أسوأ، مما يسبب تفاقم الحالة الصحية لدى المصاب، ونظرًا لذلك على المريض استشارة الطبيب أولًا قبل تناول أي علاج عشبي.[٣]


القنيطسة الغرديبية

تعرف القنيطسة الغرديبية باسم عقار قارها بشكل شائع، وقد تم استخدام هذه العشبة في الطب اليوناني لعلاج الصرع،[٤] حيث يستخدم جذر النبات لصنع الدواء،[٥] أما بالنسبة لنتائج الأبحاث والدراسات، فقد أظهر مستخلص الإيثانول من عشبة القنيطسة الغرديبية فعاليةً ملحوظةً في محاربة النوبات، وذلك عند استخدامه بجرعات ك جرعة 200 ملليغرام، و 400 ملليغرام وجرعة 600 ملليغرام لكل كغم من الجسم، ووفقًا لنموذج النوبة القصوى للصدمة الكهربائية، فقد انخفضت مدة النوبة أو HTLE اعتمادًا على جرعة هذه العشبة، بالإضافة لذلك، تم تقييم السمية شبه المزمنة القنيطسة الغرديبية بجرعات تصل إلى 1000ملليغرام لكل كغم في الفئران، ولمدة زمنية تصل إلى 90 يومًا، ولم تظهر أي أعراض مرتبطة بالسمية على هذه الجرعة.[٤]


الخردل الأسود

يستخدم الخردل كمنكه للطعام، ومدر للبول ، إلى جانب استخدامه كعلاج لالتهاب المفاصل والروماتيزم، كما أظهر الخردل نتائج واعدة في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان وداء السكري، ولكن التجارب السريرية التي تدعم هذه الاستخدامات محدودة،[٦] ويشير Brassica nigra إلى الاسم العلمي للخردل الأسود، والذي تم استخدام بذوره قديمًا لعلاج الصرع، وعلميًا، أظهر مستخلص الميثانول من الخردل الأسود فعاليةً ملحوظةً في محاربة النوبات، وذلك عند اختباره بجرعات مختلفة، بما في ذلك 200 ملليغرام و 400 ملليغرام لكل كغم، وفي الفئران، كانت فعالية جرعة 400ملليغرام مماثلة لفعالية الدواء المعياري، بالإضافة لذلك، لم تسبب السمية الحادة أو ظهور أي أعراض خطيرة أو الوفاة.[٤]


الزعفران السوسني

يعرف الزعفران كنبات يتم اسخدام أجزاء الزهرة الشبيهة بالخيط، والتي تعرف باسم الوصمات المجففة، لصنع توابل الزعفران، وفي الطب الشعبي، يستخدم الزعفران لعلاج عدد من الحالات المختلفة، من بينها الربو، والسعال الديكي، والأرق، والسرطان، وتصلب الشرايين، والاكتئاب، ومرض الزهايمر، والخوف والصدمة،[٧] أما بالنسبة للصرع، فعند استعمال مستخلصي الزعفران المائي والكحولي واختبارها في الفئران بجرعات مختلفة وذلك بسبب احتوائها على المركب العطري سافرانال، حيث أظهرت كل من المستخلصين آثارًا مرتبطة بالجرعة وفقًا لنموذج النوبة القصوى للصدمة الكهربائية، وقد كان المستخلص المائي أكثر فعالية، في حين أظهرت نتائج اختبارات السمية أن المستخلص الكحولي سبب تلفًا في أنسجة الكبد والكلى.[٤]


جوز الطيب

يمثل جوز الطيب أحد التوابل التي تستخدم بشكل شائع للغاية في تحضير المخبوزات، وحلويات الأعياد، والمأكولات العرقية وبعض المشروبات، وقديمًا استخدم جوز الطيب في تخفيف وعلاج الألم المزمن، ولكن لا تتوفر بيانات علمية أو تجارب سريرية تدعم صحة ذلك،[٨] أما بالنسبة لاستخدامه كعلاج للصرع، فقد أظهر جوز الطيب نتائج واعدة كمضاد للاختلاج بسبب احتوائه على مركب المريستيسين، رغم اختباره على جرعات منخفضة ك 10 ملغم لكل كغم، كما أظهرت اختبارات السمية بعد اجرائها على الفئران بجرعات مختلفة، بما في ذلك 100 و 200 و 400 و 500 ملغم / كغم ولمدة زمنية تتراوح بين 14-28 يومًا، سلامة استخدامه وعدم ظهور أي آثار سلبية ملحوظة، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة.[٤]


العائق المكتشف

يشير Delphinium denudatum إلى الاسم العلمي لنبات العائق المكتشف، ويتم استخدام جذور هذه النبتة في الطب الشعبي، وبالنسبة لاستخدامه كعلاج للصرع، تم اختبار مستخلص هذا النبات في إحدى الدراسات وذلك بسبب احتوائه على فلويدات؛ وذلك لتقييم فعاليتها على جرعات مختلفة، وبناءً على هذه الجرعات، لوحظ أن المستخلص المائي من العائق المكتشف قد قلص مدة HLTE أثناء نوبة الصرع بشكل كبير، في حين أظهرت نتائج اختبارات السمية على الفئران، أن تناول جرعات تصل إلى 14000 ملغم / كغم أدت إلى ظهور سلوك جسدي غير طبيعي لمدة 6 ساعات، وذلك على جانب قيامها بتثبيط الجهاز العصبي المركزي، ولكن يجب استشارة الطبيب والمختص لضمان السلامة ولتحديد الجرعة.[٤]


الهليلج الكابلي

يعرف الهليلج الكابلي كشجرة يتم استخدام أنواعها الثلاثة في الطب الشعبي، حيث يتم استعمالها لعلاج عدد من الأمراض، بما في ذلك أمراض القلب، وآلام الصدر، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول،[٩] كما تستخدم بشكل شائع في علاج الصرع أيضًا بسبب احتوائه على التانين وبعض الأحماض، وعلميًا، أظهر مستخلص الهليلج الكابلي الإيثانولي نشاطًا مضادًا للنوبات في إحدى الدراسات، وذلك عند اختباره على جرعتي 200 و 500 ملغم / كغم في الحيوانات، بالإضافة لذلك، أظهرت نتائج اختبارات السمية عدم حدوث وفيات أو ظهور أدلة على حدوث تغيرات سلوكية وتغيرات مرضية في الحيوانات، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة ولضمان السلامة.[٤]


محاذير استخدام الأعشاب لعلاج الصرع

يفضل عدد كبير من المرضى استخدام العلاجات العشبية لعلاج الأمراض، ولكن هناك العديد من المحاذير والمخاوف المرتبطة باستخدام هذه العلاجات، فهي لا تخضع لذات المعايير وأنظمة الاختبار والتصنيع، كما لا يشترط أن تكون جرعاتها متطابقة وموحدة بشكل دقيق؛ حيث تعد إدارة الغذاء هذه العلاجات مكملات غذائية لا أدوية، كما من الممكن أن تتفاعل هذه المكملات العشبية مع الأدوية التقليدية، أو أن تؤدي إلى ظهور آثار جانبية خطيرة، لذلك دائمًا على المريض استشارة الطبيب قبل تناولها.[١٠]


محاذير استخدام القنيطسة الغرديبية لعلاج الصرع

في حال قرر المريض استخدام القنيطسة الغرديبية لعلاج الصرع، عليه استشارة الطبيب أولًا؛ وذلك نظرًا لأنه لا تتوفر معلومات علمية موثوقة تدعم سلامة استخدام هذه العشبة، وكذلك الأمر بالنسبة للآثار الجانبية، إذا لا تتوفر بيانات كافية حولها، ويذكر من أهم المحاذير الأخرى الآتي:[٥]

  • على الرغم من عدم توفر معلومات كافية حول ذلك، لكن من الممكن أن تسبب هذه النبتة تهيج الجلد، واحمراره والشعور بالحرقة.
  • ينصح بتجنب استعمال القنيطسة الغرديبية أثناء فترة الحمل؛ إذ لا تتوفر معلومات حول سلامة استخدامها.
  • لا تتوفر بيانات كافية حول سلامة استعمال هذه العشبة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، لذلك على الأم تجنبها.
  • ينصح الأشخاص المصابين بحساسية من الحشائش، والأقحوان والأزهار، بتجنب استخدام هذه النبتة فمن المحتمل أن تسبب ظهور رد فعل تحسسي.


محاذير استخدام الخردل الأسود لعلاج الصرع

يعد الخردل الأسود آمنًا في حال تناوله كجزء من الأطعمة، كما هو الحال في صلصة الخردل، ولكن لا تتوفر بيانات كافية حول سلامة استخدامه كدواء، كما أن تناول كميات كبيرة من بذور الخردل السوداء قد يؤدي إلى ظهور آثار جانبية خطيرة أخرى، بما في ذلك قصور القلب، والإسهال، والنعاس، وصعوبة التنفس، والغيبوبة والوفاة، بالإضافة لذلك، يذكر من أهم محاذير استخدام الخردل الأسود الآتي:[١١]

  • يؤدي تناول كميات كبيرة من الخردل الأسود الإصابة بضرر وتلف في الحلق.
  • يعد الخردل غير آمن للاستخدام أثناء الحمل؛ فهو يحتوي على مواد كيميائية تحفز الإجهاض.
  • تنصح الأمهات المرضاعات بتجنب تناول الخردل أثناء فترة الرضاعة؛ فلا تتوفر بيانات تدعم سلامة استخدامه.
  • على مريض السكري استشارة الطبيب قبل تناول هذه العشبة؛ إذ يقلل الخردل الأسود من مستوى الجلوكوز في الدم.
  • هناك مخاوف مرتبطة بتحفيز الخردل الأسود للنزيف، ونظرًا لذلك ينصح بتجنب استخدامه قبل أسبوعين من الخضوع لأي عملية جراحية.


محاذير استخدام الزعفران السوسني لعلاج الصرع

يعد الزعفران السوسني آمنًا للاستخدام بكميات صغيرة في الأطعمة، أما كدواء، فيمكن استخدامه لمدة تصل إلى 26 أسبوعًا، كما تشمل بعض الآثار الجانبية، ويذكر من أهم محاذير استخدامه الأخرى الآتي:[١٢]

  • من الممكن أن يسبب جفاف الفم، والقلق، والنعاس.
  • من الممكن أن يسبب التعرق، والغثيان، والتقيؤ.
  • من الممكن أن يسبب الإصابة بالإمساك أو الإسهال والصداع.
  • ينصح بعدم تناول جرعات عالية من الزعفران؛ فتناول جرعات تتجاوز 5 غرام يؤدي إلى الإصابة بالتسمم، ويمكن أن يسبب تناول 12-20 منه الوفاة.
  • يعد تناول جرعات أعلى مما يتم استخدامه في الأطعمة أثناء الحمل أمرًا خطيرًا؛ فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى انقباض الرحم والإجهاض.
  • ينصح بتجنب تناول الزعفران كدواء أثناء فترة الرضاعة؛ إذا لا تتوفر بيانات كافية حول سلامة استخدامه.
  • على المرضى المصابين باضطراب ثنائي القطب تجنب تناول الزعفران؛ فهو يؤثر على المزاج ويحفز السلوك المتهور.
  • قد يؤثر الزعفران على سرعة وقوة نبضات القلب، لذلك على المصابين بأمراض القلب تجنب استعماله.


محاذير استخدام جوز الطيب لعلاج الصرع

يعد جوز الطيب آمنًا في حال استهلاكه بكميات صغيرة، كما هو الحال في الكميات التي تتواجد في العديد من الأطعمة، ولكن قد يكون الإفراط في استهلاك جوز الطيب محفوفًا بالمخاطر، ويؤدي إلى ظهور آثار جانبية كالشعور بالغثيان، والتقيؤ والهلوسة،[٨] ويذكر من أهم محاذير استخدام جوز الطيب الآتي:[١٣]

  • يرتبط تناول جرعات تصل إلى 120 ملغم أو أكثر من جوز الطيب على المدى الطويل بالهلوسة.
  • قد يؤدي تناول كميات عالية من جوز الطيب إلى الوفاة.
  • قد يؤدي استهلاك جوز الطيب أثناء الحمل إلى الإجهاض أو تشوه الجنين، لذلك ينصح بتجنبه.
  • على الأم المرضع تجنب تناول جوز الطيب؛ إذا لا تتوفر بيانات كافية حول سلامة استهلاكه.


محاذير استخدام العائق المكتشف لعلاج الصرع

عند الحديث عن محاذير استخدام العائق المكتشف لعلاج الصرع بشكل عام، فمن الضروري أن يعلم المصاب أن نبات العائق المكتشف يعد غير آمن للاستخدام، وبشكل خاص في حال تناوله كدواء أو علاج عشبي، ويذكر من أهم المحاذير الأخرى المرتبطة باستخدامه الآتي:[١٤]

  • رغم أن البيانات المتوفرة حول ذلك محدودة، إلا أنه يؤدي تناول العائق المكتشف إلى ظهور آثار جانبية كانخفاض معدل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.
  • قد يؤدي تناول هذا النبات إلى الإصابة بفشل في الرئة.
  • لا يعد هذا النبات آمنًا للاستخدام أثناء فترة الحمل.
  • على الأم المرضع بتجنب تناول هذا النبات، فهو يعد غير آمن على الإطلاق.


محاذير استخدام الهليلج الكابلي لعلاج الصرع

على الرغم من كون الهليلج الكابلي آمنًا للاستخدام في حال تناوله بجرعات مناسبة لمدة 3 أشهر أو أقل، إلا أن الخبراء يحذرون من تناول هذا النبات دون إشراف طبي؛ فمن المحتمل أن يؤثر الهليلج الكابلي على القلب، إلى جانب عدم توفر أدلة علمية تدعم سلامة استخدامه، ينصح بتجنب استخدامه، ويذكر من أهم المحاذير الأخرى الآتي:[١٥]

  • تشير بعض الأدلة إلى أن الهليلج الكابلي غير آمن للاستخدام أثناء الحمل، لذا ينصح بتجنبه.
  • على الأم المرضع تجنب استخدامه؛ إذ لا تتوفر أدلة كافية حول سلامة استخدامه.
  • يؤخر هذا النبات من عملية تخثر الدم، ونظرًا لذلك على المرضى المصابين بأمراض الدم تجنبه.
  • يقلل هذا النبات من مستوى السكر في الدم، لذلك على مرضى السكري مراجعة الطبيب والحذر في حال تناوله.
  • نظرًا لخطر الإصابة بالنزيف، ينصح بتجنب تناول هذا النبات قبل الخضوع لأي عملية جراحية.

المراجع[+]

  1. "Epilepsy", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  2. "Epilepsy", www.nhs.uk, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  3. "Can natural treatments help with epilepsy?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ "THE HERBAL CURE FOR EPILEPSY: AN OVERVIEW", www.researchgate.net, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  5. ^ أ ب "PELLITORY", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  6. "Mustard", www.drugs.com, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  7. "SAFFRON", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  8. ^ أ ب "The Health Benefits and Potential Harms of Nutmeg", www.verywellfit.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  9. "TERMINALIA", www.rxlist.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  10. "Herbal Medicine", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  11. "BLACK MUSTARD", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-23. Edited.
  12. "SAFFRON", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  13. "NUTMEG AND MACE", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  14. "DELPHINIUM", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.
  15. "TERMINALIA", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-24. Edited.