هل يوجد علاج للإكزيما بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٦ ، ٢٢ يوليو ٢٠٢٠
هل يوجد علاج للإكزيما بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

الإكزيما

يشير مصطلح الإكزيما إلى تلك المجموعة من الاضطرابات أو المشاكل الجلديّة التي تعمل على التسبّب في حدوث تهيّجٍ والتهابٍ في الجلد، ويُعدّ اضطراب الإكزيما من المشاكل التي تنتشر بشكلٍ واسعٍ نسبيًا خاصةً لدى الأطفال الصغار والرضّع، إذ إنّها تصيب نسبةً تتراوح ما بين عشرةٍ إلى عشرين بالمائة من الأطفال الرضّع، وتقلّ نسبة الإصابة بها لدى الكبار والبالغين إذ تبلغ نسبة الإصابة ثلاثة بالمائة تقريبًا، وبشكلٍ عام فإنّ الإصابة باضطراب الإكزيما قد يرافقه زيادةٌ في احتماليّة الإصابة بأمراضٍ تحسسيّةٍ أخرى مثل الربو وغيرها،[١] ويُعدّ من أهم أعراض الإصابة بالإكزيما هي ظهور بقعٍ حمراء جافة على سطح الجلد، وقد تظهر هذه البقع في مناطق محدودة ومحصورة في بعض الأحيان، كما إنّه من الممكن أن تنتشر هذه البقع الحمراء على مناطق واسعة من الجسم قد تشمله كلّه، ولما لاضطراب الإكزيما من تأثيرٍ على نوعية حياة المرضى المُصابين به فإنّه سيتمّ الحديث في هذا المقال عن إمكانيّة علاجه بالأعشاب والرأي العلمي لذلك.[٢]


لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: علاج الأكزيما.


معالجة الإكزيما بالأعشاب

بشكلٍ عام فإنّ هناك مجموعةٌ من الطرق العلاجيّة والدوائيّة التي يتمّ استخدامها لعلاج العديد من حالات الإصابة بالإكزيما، إلا أنّه وبالرغم من ذلك فإنّ العديد من الأشخاص يلجأون لاستخدام طرق العلاج البديلة للإكزيما وتحنُّب استخدام العلاجات الدوائيّة المُصنّعة، ويمكن استخدام طرق الطب الشعبي إضافةً إلى طرق العلاج الدوائيّة، إلا أنّه في جميع الحالات والأحوال فإنّه يجب استشارة الطبيب المُختص والمعالح عند استخدام أيٍ من طرق العلاج سواءً تلك الطرق الاعتياديّة أو طرق العلاج الطبيعية مثل الأعشاب، ويعود السبب في ذلك إلى عدم وجود دراساتٍ دوائيّةٍ كافيةٍ لتقييم مدى فعالية استخدام هذه الأعشاب وطرق العلاج الطبيعيّة، إضافةً إلى احتماليّة حدوث تداخلات بين طرق العلاج الدوائيّة وطرق العلاج العشبيّة،[٣] ولما لطرق العلاج الطبيعيّة بما فيها العلاجات العشبيّة من أهميّةٍ وانتشارٍ كبيرٍ لدى المرضى المُصابين باضطراب الإكزيما الجلديّ، فإنّه في ما يأتي سيتمّ مناقشة استخدام هذه الطرق العلاجية الطبيعيّة العشبيّة من منظور علميّ ومعرفة جميع التفاصيل المتعلّقة في ذلك:

جل الألوفيرا

تُعدّ نبتة الألوفيرا من أهمّ النباتات التي تُستخدم بشكلٍ كبيرٍ لعلاج جفاف البشرة، حيث إنّها تتميّز بقدرتها الكبيرة على إعطاء الجلد رطوبةً ونعومةً مميزة، ونتيجةً لذلك فإنّ هناك العديد من الأشخاص يقومون باستخدامها بهدف علاج الأكزيما والسيطرة على أعراضها،[٤] وفي ما يأتي سيتمّ مناقشة تفاصيل ذلك:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: تُعدّ المادة الهلاميّة التي تُسمّى جل الألوفيرا والتي تتواجد أسفل قشرة ورقة الألوفيرا هي الجزء الذي يتمّ استخدامه بهدف الترطيب والسيطرة على أعراض الإكزيما.[٥]
  • كيفية استخدامها: بشكلٍ عام فإنّه من الممكن استخدام المادة الهلامية مباشرةً بعد أخذها من الورقة وتطبيقها على الجلد بعد التأكد من غسله وتنظيفه وتركها مدةً تقارب على الثلاث دقائق، كما يمكن استخدام هذه المادّة الهلاميّة ومزجها مع كلٍ من زيت الزيتون، زيت جوز الهند، أو مع الكركم، وذلك بهدف إعطاء قوة ترطيبٍ إضافيّةٍ.[٤]
  • المكون الفعال فيها: يُعتقد بأنّ للألوفيرا وما تحتويه من مواد متعدّدة السكريات قدرةٌ على زيادة سرعة تجديد الخلايا، كما إنّ لها تأثيرٌ مضادٌ للفطريات والبكتيريا، إضافةً إلى تأثيراته المُضادة للأكسدة.[٥]
  • مدى فعاليتها والدراسات التي أجريت عليها: بالرغم من عدم وجود دراساتٍ كافيةٍ لدراسة تأثير الألوفيرا وفعاليّتها لعلاج الأكزيما إلا أنّه بحسب دراسةٍ نُشرت عام 2015 فإنّ لهذه النبتة تأثيرٌ فعالٌ في تخفيف الأعراض المُصاحبة للإصابة بالأكزيما وذلك لما لها من تأثيرٍ مُضادٍ للأكسدة، ومُضادٍ للجراثيم، ومحفزٍ للمناعة، إضافةً إلى قدرتها على تسريع التئام الجروح، كما إنّ هناك دراسةٌ أخرى أُجريت على مستوى صغير ونشرت عام 2017 مفادها بأنّ استخدام مرهمٍ يحتوي على كلٍ من الألوفيرا والبابنوج يساعد في التخفيف من أعراض الإكزيما النتجة عن ارتداء الحفاض.[٤]
  • الآثار الجانبيّة: بشكلٍ عام فإنّ الألوفيرا يُعدّ من المواد الآمنة نسبيًا، ولكن بالرغم من ذلك فإنّه من الممكن حدوث بعض ردود الفعل التحسسيّة أو الآثار الجانبيّة والتي من أهمّها ظهور قيحٍٍ على الجلد، الشعور بالألم وارتفاع حرارة المنطقة التي تم استخدام الألوفيرا عليها، زيادة الاحمرار والالتهاب.[٥]

زيت الشاي الأخضر

يشير زيت الشاي الأخضر إلى ذلك الزيت الأساسيّ الذي يتمّ استخلاصه واستخراجه من أوراق نبتة الشاي، حيث يتمّ استخدام هذا الزيت الأساسيّ في العديد من مشاكل واضطرابات الجلد، البشرة، والأظافر، ومن هذه الاضطرابات هي الإكزيما،[٦] وفي ما يأتي سيتمّ مناقشة أهمّ النقاط العلميّة الرئيسة في ما يتعلّق بمدى صحّة استخدام هذا الزيت في السيطرة على الإكزيما:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: كما تمّ الحديث سابقًا فإنّ هذا الزيت الأساسيّ يتمّ استخلاصه من أوراق نبات شجرة الشاي الأستراليّ.[٧]
  • كيفية استخدامها: بشكلٍ عام فإنّه بعد اختيار نوعٍ مناسبٍ وذو جودةٍ عاليةٍ من زيت الشاي الأخضر فإنّه يجب مزجه مع زيتٍ آخرٍ حاملٍ له وذلك بهدف تخفيف تركيزه، إذ إنّه يُمنع منعًا باتًا أن يتمّ استخدام هذا الزيت بشكلٍ مركزٍ على الجلد دون تخفيفه، حيث يتمّ مزج قطرةٍ أو قطرتين من زيت الشاي الأخضر المُركّز مع اثنا عشر قطرةٍ من الزيت الحامل، ويتمّ بعد ذلك تطبيقه على مناطق الجلد المُصابة وتركها فترةً من الوقت بعد ذلك ليتمّ امتصاصه من قبل الجلد.[٨]
  • المكون الفعال فيها: يحتوي زيت الشاي الأخضر على مزيجٍ من المكونات والمواد التي تلعب جميعها دورٌ متكاملٌ في الاستطبابات المختلفة، إلا أنّه وبشكلٍ عام فإنّ مادة التربنين رُباعي الأول تُعدّ هي المادة الفعالة والمسؤولة عن تخفيف أعراض الالتهاب والتهيّج الحاصل للجلد في حالات الإكزيما.[٧]
  • مدى فعاليتها والدراسات التي أجريت عليها: كما تمّ الحديث سابقًا فإنّ زيت الشاي الأخضر يتمّ استخدامه لتخيف الأعراض المصاحبة للأكزيما وذلك بعد استشارة الطبيب المختص والمعالج، وبهدف تقييم مدى فعاليّة ذلك فإنّه تم إجراء العديد من الدراسات التي تختصّ في هذا المحور، فمثلًا أظهرت نتائج أحد الدراسات التي أجريت سابقًا أنّ استخدام زيت الشاي الأخضر بإمكانه تقليل آثار الإكزيما التحسسية بنسبة 40.5%، كما أوصت نتائج دراسةٍ أخرى أجريت في هذا الخصوص أيضًا بأنّ استخدامه يعمل على تقليل احتماليّة إصابة الجلد بالعدوى الفطريّة أو البكتيريّة في حالات نوبات الإكزيما وزيادة تهيّجها وذلك لما له من تأثيراتٍ مضادةٍ لكلٍ من الفطريات والبكتيريا.[٩]
  • الآثار الجانبيّة: بشكلٍ عام فإنّ استخدام زيت الشاي الأخضر قد يتسبّب في حدوث تهيّجٍ جلديّ لدى بعض الأشخاص، إضافةً إلى الحرق، الجفاف، التقشير، والاحمرار.[١٠]

الشوفان

بشكلٍ عام فإنّ الشوفان يُعدّ أحد أنواع النباتات التي تنتمي لمجموعة الحبوب والتي تُعدّ من النباتات الحوليّة، ويتمّ زراعة الشوفان في العديد من المناطق وذلك لما له من استخداماتٍ متعددة ومختلفة، فبالإضافة إلى استخداماته المتعددة في الطعام فإنّه يتمّ استخدامه في بعض المجالات الطبيّة،[١١] وفي ما يأتي سيتمّ مناقشة أهم النقاط الرئيسة المُتعلقة باستخدام الشوفان في علاج الإكزيما والسيطرة عليها:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: بشكلٍ عام فإنّ الجزء الذي يتمّ استخدامه من نبتة الشوفان هو حبوب الشوفان المجففة.[١٢]
  • كيفية استخدامها: يتواجد الشوفان الذي يتمّ استخدامه في علاج حالات الإكزيما بشكلٍ مختلفٍ عن الشوفان الذي يتمّ استخدامه في إعداد وجبات الطعام، حيث إنّ ما يتمّ استخدامه لعلاج الإكزيما يُسمّى الشوفان الغروانيّ، حيث يمكن شراؤه من الصيديليّة وهو أحد الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّةٍ، وكذلك فإنّه من الممكن تصنيع الشوفان الغروانيّ من الشوفان المنزليّ، حيث يتمّ طحن الشوفان المنزليّ في الخلاط، ومن ثمّ اختباره ووضعه في كأسٍ من الماء للتحقق من تحوّله إلى المادة الغروانيّة، إذ يجب أن يتحوّل إلى معلّقٍ أبيض اللون، وبعد ذلك يتمّ تعبئة حوض الاستحمام بالماء الدافئ ووضع كميةٍ من الشوفان الغروانيّ فيها بحيث تختلف الكمية بين البالغين والأطفال، فمثلُا يتمّ وضع كوبٍ واحدٍ للكبار، بينما يتمّ وضع ثلث كوبٍ للأطفال الرضّع، ويتمّ بعد ذلك ترك الجسم منقوعٌ فيه مدةً تتراوح ما بين خمس عشرة دقيقةً إلى عشرين دقيقة ويتمّ فرك وتدليك الجسم أثناء ذلك.[١٣]
  • المكون الفعال فيها: بشكلٍ عام فإنّ الشوفان يحتوي على مجموعةٍ من المكونات والتي من أهمّها السكريات المتعددة والكربوهيدرات، البروتينات، الدهنيات، الألياف، وبعض المعادن الأخرى،[١١] وتتشارك هذه المواد جميعها في خلق وتكوين حاجزٍ على الجلد بحيث يعمل تكوين طبقةٍ تعمل على حماية الجلد ومنع حدوث الالتهاب فيه، إضافةً إلى قدرته في الاحتفاظ على الرطوبة وتنظيف الجلد وتعقيمه.[١٢]
  • مدى فعاليتها والدراسات التي أجريت عليها: بالرغم من استخدام الشوفان من قبل العديد من الأشخاص للسيطرة على اضطرابات الجلد ومنها الإكزيما فإنّه تمّ إجراء العديد من الدراسات بهدف تقييم مدى فعالية هذا الإجراء العلاجيّ، حيث تمّ إجراء دراسةٍ نُشرت عام 2012 تهدف على تقييم ذلك وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أنّ استخدام مغاطس الشوفان الغرويّ تساعد بشكلٍ كبيرٍ في تخفيف الحكة التي ترافق الإصابة بالإكزيما، كما أظهرت نتيجة هذه الدراسة أن استخدام الشوفان الغرويّ يعمل على معادلة درجة حموضة الجلد والرقم الهيدروجينيّ له.[١٤]
  • الآثار الجانبيّة: بالرغم من أن استخدام الشوفان يُعد آمنًا إلا أنّ هناك أحد الآثار الجانبيّة الذي قد يُعدّ مزعجًا للبعض وهو الشعور بالتصاقٍ أو دبقٍ على الجلد عند الانتهاء من استخدام منقوع الشوفان الغرويّ ويمكن تخطّي ذلك عن طريق غسل الجسم بالماء الدافئ بعد الانتهاء.[١٤]

محاذير استخدام الأعشاب في علاج الإكزيما

بعد الحديث عن طرق استخدام العلاجات الطبيعيّة والعشبيّة للسيطرة على الأعراض المُصاحبة للإصابة بالإكزيما ومدى فعاليّة كلٍ منها ومناقشة الدراسات التي أجريت على هذا الاستخدام من منظورٍ علميّ، فإنّه لا بدّ لنا من الحديث عن بعض المحاذير والنقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام أيّ من هذه الطرق، وفي ما يأتي مناقشة أهمّها:[٤]

محاذير استخدام جل الألوفيرا في علاج الإكزيما

بشكلٍ عام فإنّه قبل استخدام جل الألوفيرا لعلاج الإكزيما يجب استشارة الطبيب المُختص والمعالج، إضافةً إلى ذلك فإنّه يجب أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار والانتباه إلى بعض المحاذير والتي من أهمّها ما يأتي:[٤]

  • عند شراء المنتجات الجاهزة فإنّه يجب الانتباه إلى أن تكون مادة الألوفيرا هي العنصر الأساسيّ والرئيس في المستحضر.
  • يجب الحذر من حدوث رد فعلٍ تحسسيّ، إذ يجب تجربة المادة على جزءٍ صغيرٍ من الجلد وتركها أربعٍ وعشرين ساعةٍ قبل استخدامها على مناطق واسعة.
  • يجب تجنُّب المنتجات والمستحضرات التي تحتوي على المواد الكحوليّة أو المواد العطرية.

محاذير استخدام زيت الشاي الأخضر في علاج الإكزيما

كما إنّ للشاي الأخضر والزيت المُستخلص منه فوائد متعددة ومختلفة في ما يتعلّق بالسيطرة على أعراض الإكزيما وعلاجها، فإنّه يجب الانتباه إلى أنّ هناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها قبل البدء باستخدامه، ومن أهم هذه المحاذير ما يأتي:[٦]

  • يجب الحذر من ابتلاع زيت شجرة الشاي وتجنّب حدوث ذلك.
  • يجب الانتباه إلى احتماليّة حدوث ردّ فعلٍ تحسسيّ، لذا يجب استخدامه لأول مرةٍ على بقعةٍ صغيرةٍ من الجلد.
  • يجب الانتباه والتأكد من تخفيف الزيت وعدم استخدامه بشكلٍ مركزٍ أبدًا.

محاذير استخدام الشوفان في علاج الإكزيما

بعد الحديث عن المحاذير التي يجب اتباعها عند استخدام جل الألوفيرا وزيت الشاي الأخضر، فإنّه من المهم أيضًا الانتباه إلى محاذير استخدام الشوفان الغرويّ في علاج الإكزيما، والتي من أهمها ما يأتي:[١٤]

  • يجب الحذر من نقع الجسم فترةً تزيد عن تلك الفترة الموصى بها وذلك تجنّبًا لحدوث جفافٍ في الجلد.
  • يجب الحذر من فرك الجسم بشكلٍ جافٍ بعد الانتهاء من استخدامه عند إزالة المادة الدبقة المتبقية على الجلد لأنّ ذلك قد يتسبّب في زيادة التهيّج الجلديّ.

المراجع[+]

  1. "Eczema", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  2. "Atopic eczema", www.nhs.uk, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  3. "Complementary and Alternative Treatments", nationaleczema.org, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "Can aloe vera gel help treat eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  5. ^ أ ب ت "How to Use Aloe Vera for Eczema", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  6. ^ أ ب "Essential Oils for Severe Eczema", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  7. ^ أ ب "Can tea tree oil treat eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  8. "Tea Tree Oil for Eczema Flare-Ups: Benefits, Risks, and More", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  9. "Can Essential Oils Help Eczema or Atopic Dermatitis?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  10. "Tea tree oil", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  11. ^ أ ب "Oats", www.britannica.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  12. ^ أ ب "Oatmeal Baths for Itchy Skin", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  13. "How to Make Your Own Oatmeal Bath", www.verywellfamily.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.
  14. ^ أ ب ت "Oatmeal Baths for Eczema Relief", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-11. Edited.