هل يوجد علاج لحكة الجسم بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ٢٩ يوليو ٢٠٢٠
هل يوجد علاج لحكة الجسم بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

حكة الجسم

يشير مصطلح حكة الجسم إلى ذلك الوضع الصحي الذي يحدث فيه شعورٌ بالرغبة في خدش الجلد ، حيث يُعدّ من المشاكل الجلديّة المُزعجة والتي قد تزداد سوءًا مع ازدياد درجة جفاف البشرة والجلد، ويعدّ هذا الاضطراب أكثر شيوعًا بين البالغين منه في الأطفال وذلك لأنّ الجلد يستمرّ في الجفاف مع ازدياد وتقدّم العمر، كما أنّه كلما زاد الوضع سوءًا كلما زادت احتماليّة حدوث خدوشٍ وتشقّقاتٍ في الجلد نتيجةً للقيام بعمليّة الحكّ المستمرّ، وقد تحدث الإصابة بحكة الجلد هذه نتيجةً لمجموعةٍ مختلفةٍ ومتعددّةٍ من الأسباب، وبشكلٍ عام فإنّ الإصابة بحكة الجلد قد تتسبّب في ظهور بثورٍ وانتفاخاتٍ في الجلد، ظهور قشورٍ جافةٍ على الجلد، وظهور تشققاتٍ فيه، ولما لهذا الموضوع من أهميّةٍ فإنّه سيتمّ الحديث في هذا المقال عن الطرق الطبيعيّة والعُشبيّة التي يُمكن استخدامها لعلاج حكة الجسم ومناقشة ذلك ومدى صحّته وفعاليّته من منظورٍ علميّ.[١]

علاج حكة الجسم بالأعشاب

بالرغم من وجود طرقٍ علاجيّةٍ ودوائيّةٍ مختلفة ومتعدّدة لعلاج حكة الجسم إلا أنّ العديد من الأشخاص يلجؤون إلى استخدام البدائل الطبيعيّة واتباع طرق الطبّ البديل والطبّ الشعبيّ للسيطرة على الأعراض التي ترافق الإصابة بحكة الجسم، وبالرغم من ذلك إلّا أنّه يجب استشارة الطبيب المُختص والمعالج قبل العزم على استخدامها واتباع التعليمات التي يوصي بها، حيث إنّ نتائج الاستخدام قد تختلف من نوعٍ لآخرٍ بحسب جودة المُنتج أو المُستخلص مما ينعكس على مدى تركيز الموادّ الفعّالة فيها.[٢]

ولما لاستخدام هذه الطرق الطبيعيّة من انتشارٍ واسعٍ فإنّه سيتمّ مناقشة ذلك من منظورٍ علميّ والحديث عن كلٍ من الجزء المستخدم منها، كيفية تناولها، المكوّن الفعّال الذي أعطاه هذه الخصائص، فعاليتها، آثارها الجانبية في كلٍ ممّا يأتي:

هل يوجد علاج لحكة الجسم بزيت القرنفل؟ وما رأي العلم؟

يُعدّ زيت القرنفل أحد أنواع الزيوت الأساسيّة التي يتمّ استخلاصها من شجر القرنفل عن طريق القيام بعمليّة التقطير لأجزاءٍ معيّنةٍ منها، ولهذا الزيت الأساسيّ استخداماتٌ متعدّدة وكثيرة،[٣] وفيما يأتي سيتمّ مناقشة أهميّة هذا الزيت في التخفيف من الحكة في الجسم من منظورٍ علميّ:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: يتمّ استخدام براعم زهرة القرنفل المخفّفة بشكلٍ رئيسٍ إلّا أنّه يمكن استخدام بعض الأجزاء الأخرى مثل الأوراق والجذع.[٣]
  • طريقة الاستخدام: يُمكن استخدام زيت القرنفل عن طريق مزجه في زيتٍ آخرٍ حاملٍ بتركيز خمس عشرة قطرةً منه لكلٍ أوقيةٍ من الزيت المُخفِّف حيث يتمّ دهنه على البشرة في المكان المُصاب وتركه، كما يمكن استخدام المراهم والكريمات التي تحتوي عليه كأحد المواد الأساسيّة.[٣]
  • المكون الفعال فيه: يحتوي زيت القرنفل على مادّة اليوجينول كأحد المواد الأساسية والفعالة فيه.[٤]
  • الدراسات التي أجريت عليه ومدى فعاليته: تمّ إجراء دراسةٍ نُشرت عام 2017 على 50 مُصابًا بحكةٍ مزمنةٍ في الجلد بحيث تمّ تقسيمهم إلى مجموعتين متساويتين وتمّ استخدام مرطبٍ للجلد وزيت القرنفل في المجموعة الأولى بينما تمّ استخدام مادةٍ مرطّبةٍ فقط في المجموعة الثانية، وقد تمّ تكرار عمليّة الاستخدام هذه مرتان يوميًا لمدّة أسبوعين، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود تحسنٍ ملحوظٍ في شدّة الحكة لدى المرضى الذين استخدموا زيت القرنفل مقارنةً بالجزء الآخر من عينة المرضى،[٥] كما يمكن استخدام زيت القرنفل للسيطرة على حكة الجلد الناجمة عن حالات الإصابة بمرض الجرب المُقاوم للعلاجات الأخرى.[٦]
  • الآثار الجانبيّة المُحتمل حدوثها: بالرغم من إمكانيّة استخدام زيت القرنفل في التخفيف من الحكة في الجسم إلّا أنّه من الممكن أن يتسبّب في حدوث تهيّجٍ أو تحسسٍ للجلد، كما قد يزيد من احتماليّة النزف.[٣]

هل يوجد علاج لحكة الجسم بزيت النعناع؟ وما رأي العلم؟

يُعدّزيت النعناع الأساسيّ أحد أنواع الزيوت وأحد الطرق التي يتمّ استخدامها للتخفيف من العديد من الحالات الصحية والتي من ضمنها حكة الجسم، حيث يعود الأمر في قدرته على ذلك إلى تأثير البرودة الناتج عنه،[٧] وفي ما يأتي سيتمّ مناقشة أهمّ تفاصيل هذا الزيت لاستخدامه في حكة الجسم من منظورٍ علميّ:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: يتمّ استخلاص هذا الزيت من أوراق نبتة النعنع.[٨]
  • طريقة الاستخدام: يُعدّ تخفيف تركيز الزيت ومزجه مع زيتٍ آخرٍ حاملٍ أحد أهمّ الأساسيات في طريقة استخدامه إذ يتمّ دهنه على مكان الإصابة بعد تحفيفه، إذ يُمنع استخدامه بشكلٍ مركّزٍ.[٩]
  • المكوّن الفعال فيه: يُعدّ المنثول العنصر الأساسيّ لتأكيد فعاليّته ومن الممكن تصنيع بعض المُشتقات المُصنّعة منه.[١٠]
  • الدراسات التي أجريت عليه ومدى فعاليّته: تمّ إجراء العديد من الدراسات في هذا الخصوص، حيث تمّ إجراء دراسةٍ على أربعٍ وسبعون مُصابًا بحروقٍ جلديّة من الدرجة الثانية والثالثة وما نتج عنها من حكةٍ في الجلد، بحيث تمّ مزج صمغ الغار مع زيت النعنع وساليسلات الميثل في الجزء الأول وتمت تغطية المنطقة المُصابة بعد ذلك في الجزء الثاني من المرضى مدّة أربعٍ وعشرين ساعةً وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أنّ استخدام صمغ الغار مع زيت النعنع يُعدّ أكثر فائدةً،[١١] كما قد تمّ إجراء دراسةٍ على ستّ وتسعون امرأةٍ حامل تُعاني من حكة الجلد المُصاحبة للحمل، وقد تمّ استخدام زيت النعنع المُخفّف بزيت السمسم بنسبة 0.5% في القسم الأول منهم بينما تمّ استخدام زيتٍ غير فعالٍ في المجموعة الثانية، حيث أظهرت نتائج هذه الدراسة أنّ استخدام زيت النعنع ساعد في التخفيف من الأعراض مُقارنةً بالمجموعة التي لم تقم باستخدام زيت النعنع.[١٢]
  • الآثار الجانبيّة المُحتمل حدوثها: بشكلٍ عام فإنّ استخدام زيت النعنع بشكلٍ موضعيّ يُعدّ آمنًا ولا يتسبّب في حدوث العديد من الأعراض الجانبيّة،[١٢] إلا أنه من الممكن حدوث تهيّجٍ أو تحسسٍ للجلد لدى بعض الأشخاص خاصةً في حال تمّ وضعه على منطقةٍ مجروحةٍ من الجلد.[٢]

هل يوجد علاج لحكة الجسم بزيت البابونج؟ وما رأي العلم؟

بشكلٍ عام فإنّ البابونج هو أحد أنواع الأعشاب والنباتات التي كانت تُستخدم منذ فترةٍ طويلةٍ للتخفيف من أعراض العديد من الحالات والاضطرباات المرضيّة، حيث كان يُستخدم عن طريق نقعه بالماء الدافئ ومن ثمّ تناوله وشربه، كما أنّه قد تمّ تطوير طرقٍ أخرى للاستخدام في فترةٍ لاحقةٍ مثل كلٍ من محلول مضمضة الفم المُشتقّة منه، وزيت البابونج الذي يتمّ استخلاصه منه،[١٣] وفيما يأتي سيتمّ مناقشة تفاصيل استخدام زيت البابونج للتخفيف من الحكة في الجسم ومدى صحة ذلك في رأي العلم:

  • الجزء المُستخدم من النبتة: يُعدّ الجزء الأساسيّ الذي يتمّ استخدامه من نبتة وعشبة البابونج هي أزهار هذه النبتة.[١٣]
  • طريقة الاستخدام: بشكلٍ عام فإنّه يتمّ استخدام زيت البابونج في حالات الاستخدام الموضعيّ للتخفيف من الحكة في الجسم عن طريق تخفيف تركيزه ومزجه مع زيتٍ آخرٍ حامل بتركيزٍ يقارب على الخمسة بالمائة، ومن ثم يتمّ تدليك الجلد في هذا الزيت المخفف ومن ثمّ يتمّ غسل المكان الذي تمّ وضع الزيت عليه.[٧]
  • المكوّن الفعال فيه: يحتوي البابونج على مجموعةٍ من المكونات والمواد المختلفة والتي تتواجد فيه، إلا أنّ هناك مجموعةٌ من هذه المواد الفعالة الأساسيّة والرئيسة والتي تُسمّى بمادّة الأزولين، مادّة البيزابولول، ومادّة الفارنيسين.[١٤]
  • الدراسات التي أجريت عليها ومدى فاعليته: بشكلٍ عام فإنّه قد تمّ إجراء العديد من الدراسات والأبحاث المُختلفة وذلك بهدف تقييم مدى فاعليّة هذا الزيت في التخفيف من الأعراض المرافقة للإصابة بحكّة الجسم، حيث تمّ إجراء دراسة نشرت عام 2010 وقد أجريت على مجموعةٍ من الفئران، حيث أظهرت نتائج هذه الدراسة أنّ زيت البابونج له قدرةٌ على تثبيط مستقبلات الهستامين من النوع الثاني الذي له تأثيرٌ على الشعور بالحكّة وبالتالي تثبيط الشعور بها.[١٤]
  • الآثار الجانبيّة المُحتمل حدوثها: بشكلٍ عام فإنّ استخدام كلًا من نبات البابونج أو زيت نبات البابونج يُعدّان من الأمور آمنة الاستخدام بشكلٍ كبير، حيث إنّ استخدامهما قد لا يتسبّب في حدوث أعراضٍ جانبيّةٍ لدى معظم المرضى، إلا أنّه من المحتمل حدوث بعض الأعراض الجانبيّة عند استخدامه، إذ قد يتسبّب استخدامه بشكلٍ موضعيّ إلى حدوث تحسسٍ وردّ فعلٍ مناعيّ للمكان الذي تمّ الاستخدام فيه، ويمكن أن تسبب كريمات الجلد التي تحتوي بتركيبتها على البابونج الإكزيما التحسسية عند الأشخاص الذي يعانون من الحساسية تجاه البابونج.[١٣]

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج حكة الجسم

بعد الحديث عن استخدام مجموعةٍ من الأعشاب والزيوت الأساسيّة المُستخلصة منها في التخفيف من الحكة في الجسم والسيطرة عليها ومناقشة ذلك من منطلقٍ ومنورٍ علميّ فإنّه لا بدّ من معرفة أهم المحاذير والاحتياطات التي يجب على الشخص اتباعها في حال تمّ استخدام هذه الأنواع من الزيوت الأساسيّة والأعشاب، ويجب دائمًا قبل استخدام أي من الأعشاب للمساعدة في العلاج مراجعة الطبيب المختص والأخذ بمشورته الطبية، ومن محاذير استخدام الأعشاب لعلاج حكة الجسم ما يأتي:

محاذير استخدام زيت القرنفل

بشكلٍ عام فإنّ هناك مجموعةٌ من المحاذير التي يجب على الشخص الانتباه لها قبل البدء باستخدام زيت القرنفل بهدف التخفيف من حكة الجسم والسيطرة عليها، حيث يهدف معرفة هذه المحاذير والنقاط الهامة إلى تجنُّب حدوث مشاكل صحيّةً لدى الشخص عند استخدامها، وفي ما يأتي سيتمّ استعراض أهمّ هذه المحاذير التي يجب الانتباه لها عند استخدامه:[٣]

  • تجنُّب استخدامه بشكلٍ موضعيّ على الجلد في حال التحسس المسبق للقرنفل بأيّ من أشكاله.
  • تجنُّب استخدامه ووضعه على مناطق الجلد المتشققة.
  • في بعض الحالات فإنّ استخدام القرنفل بشكلٍ عام يتعارض مع بعض أنواع الأدوية مثل الأدوية التي تؤثّر على تميّع الدم، وبعض أنواع الأدوية المُضادّة للاكتئاب.
  • كما يجب إيقاف استخدام القرنفل بجميع أشكاله قبل فترةٍ من إجراء أيّ عمليّةٍ جراحيّة.
  • يجب الحذر عند استخدام زيت القرنفل وتجنّب ذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات تميّع وتخثّر الدم مثل مرض الهيموفيليا.

محاذير استخدام زيت النعناع

بعد الحديث عن المحاذير التي يجب الانتباه لها واتباعها عند استخدام زيت القرنفل للتخفيف من حكة الجسم والسيطرة على الأعراض المترافقة معها فإنّه سيتمّ الحديث عن هذه المحاذير الواجب اتباعها وأخذها بعين الاعتبار عند الحديث عن استخدام زيت النعناع للتخفيف من حكة الجسم وهي كما يأتي:[١٥]

  • يجب الانتباه من استخدام زيت النعناع أو وضعه على مناطق الجلد المكشوفة أو المتضررة والمتشققة، وذلك لأنّ استخدامها على تلك المناطق قد يتسبّب في ازياد التهيّج الحاصل، وذلك لأنها قد تحتوي على مادة البوليجون.
  • تجنُّب استخدام زيت النعناع أو أيّ من الزيوت الأساسيّة من قبل المرأة الحامل أو أثناء فترة الرضاعة الطبيعيّة قبل استشارة الطبيب المُختص والمُتابع للحالة الصحيّة وذلك تجنُّبًا لحدوث أيّ مضاعفاتٍ أو آثارٍ سلبيّةً على الرضيع أو الجنين.
  • يجب الحذر من ابتلاع هذه الزيوت الأساسيّة بما فيها زيت النعناع أو تناولها عبر الفم.

محاذير استخدام زيت البابونج

كما تمّ الحديث سابقًا فإنّ زيت البابونج يُعدّ أحد أنواع الزيوت الأساسيّة التي من الممكن أن يتمّ استخدامها بهدف السيطرة على حكة الجلد والتخفيف من شدّة وتكرار حدوث الأعراض المُصاحبة لها، وكما أنّ لكلٍ من زيت القرنفل وزيت النعناع بعض المحاذير الهامة والتي يجب التنبّه لها كما تمّت مناقشتها في الفقرتين السابقتين، فإنّه سيتمّ في ما يأتي مناقشة أهم المحاذير الواجب اتّباعها عند استخدام زيت البابونج في التخفيف من حكة الجسم:[١٦]

  • تجنُب استخدامه من قبل الأشخاص الذين يعانون من حساسيّةٍ مسبقةٍ ومعروفةٍ لكلٍ من نبتة الرجيد، أزهار الأقحوان، والقطيفة وذلك بسبب زيادة احتماليّة حدوث تحسسٍ من البابونج وزيته لدى هؤلاء الأشخاص.
  • يجب عدم استخدام زيت البابونج أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعيّة سوى بعد استشارة الطبيب المُختص والمعالج والمُتابع للحالة الصحيّة.

المراجع[+]

  1. "Itchy skin (pruritus)", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  2. ^ أ ب "Essential Oils for Itching: Are They Safe?", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "What You Need to Know About Clove Essential Oil", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  4. "Is clove oil effective for toothache?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  5. "Effectiveness of topical clove oil on symptomatic treatment of chronic pruritus", pubmed.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  6. "CLOVE OIL FOR ITCHY RASH", www.qimrberghofer.edu.au, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  7. ^ أ ب "Essential Oils for Itching: Are They Safe?", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  8. "Peppermint Oil", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  9. "Can I use essential oils for itchy bug bites?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  10. "Peppermint oil for itching new research", tisserandinstitute.org, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  11. "Peppermint oil for itching new research", tisserandinstitute.org, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  12. ^ أ ب "The Effect of Peppermint Oil on Symptomatic Treatment of Pruritus in Pregnant Women", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  13. ^ أ ب ت "What Is Chamomile?", www.webmd.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  14. ^ أ ب "Effect of German chamomile oil application on alleviating atopic dermatitis-like immune alterations in mice", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  15. "About Peppermint Oil Uses and Benefits", www.healthline.com, Retrieved 2020-07-15. Edited.
  16. "Can You Have Allergic Itching From Chamomile Tea?", www.livestrong.com, Retrieved 2020-07-16. Edited.