نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٠ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة

مفهوم اللغة

تُعدّ اللغة نظامًا فكريًا من مهارات التواصل الفعال يتم التعبير عنه بالإشارة أو بالكتابة أو بالكلام، من خلال رموز يتفق عليها مجموعة من الناس ويفهمونها ويفهمون قواعدها ويستخدمونها للتواصل فيما بينهم، ويعتقد عالم اللغة هنري سويت بأنّ "اللغة هي التعبير عن الأفكار عن طريق أصوات الكلام المدمجة في الكلمات"، ويعتقد البعض بأنّ اللغة هي مزيجٌ من الكلام والذي يُعبّر عن فكرة، وتنبع أهمية اللغة في التواصل مع ثقافات الشعوب المختلفة، فاللغة تؤّثر على التنوع الثقافي، وهناك قول بأنّ من يتعلم لغات مختلفة ويعيش بين متحدثيها يكتسب عقلًا أكثر انفتاحًا، وذلك صحيح إلى حد ما، فتعلّم اللغة يعني تعلُّم ثقافة جديدة، ولذلك سوف يتم ذكر نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة في هذا المقال.[١]

الذكاء اللغوي

يُعدّ الذكاء اللغوي جزءًا من نظرية التعلّم متعدد الأوجه، والتي تتعامل مع قدرة الأفراد على فهم اللغة المنطوقة والمكتوبة على حد سواء، وقدرتهم على التحدث بها أيضًا، فالذكاء اللغوي هو مجموعة من المهارات الفكرية والعملية التي تمكن الفرد من استخدام اللغة ضمن مدى معين يمكنه من توضيح نفسه وأفكاره، ثم ربط الذكاء اللغوي مع مهارتي حل المشكلات والتفكير المجرد، حيث يبرع صاحب الذكاء اللغوي بهاتين المهارتين عادةً، ولهذا من المهم تقديم نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة، ولفهم الذكاء اللغوي يجب فهم الآليات التي تتحكم باللغة، وفيما يأتي بيان ذلك:[٢]

  • السمع.
  • الحديث.
  • القراءة.
  • الكتابة.

نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة

ليس من السهل على الإنسان أن يبدأ بتعلم اللغات الجديدة، فهذا موضوع يحتاج للكثير من البحث والدراسة والوقت والجهد، ولكن هناك دائمًا نصائح وإرشادات لتعلم لغة جديدة؛ لتسهيل التعلم على الأفراد وجعله أكثر متعة، وفيما يأتي بيان بعض تلك الإرشادات:[٣]

  • التعلّم الذاتي: ويُعنى بالتعلم الذاتي الاعتماد على النفس، حيث إنّه ليس من الممكن غالبًا أن ينسى الإنسان معلومة تعلّمها وبحث عنها بنفسه، ولهذا فإنّ طرق التدريس الحديثة تستخدم أسلوب التعلم الذاتي عند الأفراد، بحيث يبحث الأفراد بأنفسهم عن المعلومة لا أن ينتظرون شرحها لهم من قِبل المعلّم أو استخدام الإنترنت فقط.
  • لعب الدور: يصبح التعلّم بالطرق التقليدية المعتادة كالتلقين ومشاهدة المحاضرات أمرًا مملًا وترفضه النفس البشرية، ولكن هناك الكثير من الطرق الجديدة والممتعة في التعلّم، فيمكن أن يمثل الطالب ما يتعلمه من المصطلحات مثلًا في تعلّم اللغة من خلال وضع المصطلحات الجديدة في نص قابل لتمثيله ثم تأدية الدور.
  • الحوار والنقاش: من الممكن أن يتم التحاور أو النقاش في المواضيع الجديدة التي يتعلّمها الفرد في اللغة مع الأفراد الذين يتمكنون من هذه اللغة، فالنقاش في اللغة الجديدة يساعد المتعلّم في تنمية مصطلحاته والقدرة على التحدث بها من غير خجل، كما يمكّنه بشكل أكبر من تذكّر الكلمات؛ وذلك لأنّه قد استخدمها من قبل.
  • الوسائل الرقمية: يوجد الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي التي من الممكن طرح الأفكار من خلالها، وكذلك الفيديوهات التعليمية باللغات المختلفة، من الممكن أن يتعلّم الفرد أكثر عندما يستخدم السمع والبصر سوية، وكذلك عندما يطرح وجهات نظره على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الجديدة ويناقشها.
  • الأفلام والأغاني: تُعدّ هذه الأدوات وسائل ترفيهية بالأساس، ولكنّها مفيدة جدًا في عملية التعلّم، حيث من الممكن أن تشاهد فيلمًا أو أن تستمع لأغنية باللغة الجديدة المراد تعلّمها، وهذا من شأنه تقوية التركيز والاستماع في هذه اللغة، وتوفير مساحة مهمة جدًا للإنسان لتعلّم اللغات الجديدة كافة بطريقة ممتعة ورائعة.

المراجع[+]

  1. "language", www.britannica.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  2. "Linguistic_intelligence", en.wikipedia.org, Retrieved 28-12-2019. Edited.
  3. "tips-for-language-teachers", www.arageek.com, Retrieved 28-12-2019. Edited.