نبذة عن كتاب مهزلة العقل البشري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نبذة عن كتاب مهزلة العقل البشري

كتاب مهزلة العقل البشري

كتاب مهزلة العقل البشري هو أحد مؤلفات الدكتور حسين الوردي، صدرت الطبعة الأولى منه عام 1959، يتناول هذا الكتاب الواقع الاجتماعي، حيث يقف على تحليل أحداث التاريخ الإسلامي مع بعد اجتماعي، وكيف تناسبَ ذلك مع المنطق الاجتماعي أو اختلف معه، وكيف تطورت المفاهيم الاجتماعية في عهد قريش وما قبل الدولة الإسلامية وفي مرحلة تأسيسها، وما تلاها في مرحلة الخلافة الإسلامية وأحداث الفتنة في نهايات خلافة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي وقت خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وما دار في عهد علي بن أبي طالب مع معاوية بن أبي سفيان والخلاف القائم بين السنة والشيعة حتى يومنا هذا.

نبذة عن كتاب مهزلة العقل البشري

فيما يلي أهم فصول الكتاب ونبذة عما تناولته هذه الفصول

  • طبيعة المدنية: يتناول هذا الفصل التطور المدني والجدل الذي يدور حول هذا التطور ومسألة الخوف من القراءة والكتابة في العصور السابقة.
  •  علي بن أبي طالب: يتناول هذا الفصل الأحداث التي دارت في عهد الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومسألة الطائفية التي انتشرت من ذلك العهد حتى يومنا هذا.
  • عيب المدينة الفاضلة: تحدث الكاتب في هذا الفصل عن المدينة الفاضلة وأتى على ذلك الفارابي وذكره لخصائص هذه المدينة، وتطرق فيها إلى مواصفات الحاكم والرعية في ضوء هذه المدينة، وأن تحقيق هذه الصفات يعد من أضغاث الأحلام التي يصعب الوصول إليها.
  • أنواع التنازع وأسبابه: يأتي الكاتب هنا على ذكر حاجيات الإنسان الضرورية والحاجيات الأخرى وكيف يتولد النزاع بين الناس بغية الوصول إلى هذه الحاجات، وأن هذه الحاجيات لا تنتهي فما إن يحقق الإنسان منها شيئًا إلا ويتمنى حدوث شيء آخر.
  •  القوقعة البشرية: في هذا الفصل يأتي الكاتب على انتقاد الإنسان وأنه لا يستطيع العيش بصراحة تامة، وأن الإنسان منحاز إلى ذاته ويحب أن تكون جميع الأضواء مسلطة عليه دون غيره، وهذا يولد الشحناء بين الناس، وأن الإنسان يسير وفق عواطفه الخاصة خاصة في مراحل مبكرة من حياته.
  • مهزلة العقل البَشري: وهذا هو الفصل موضوع الكتاب وفيه يتحدث الكاتب عن أن العقل البشري هو نتاج صناعة المجتمع له، وهو ينمو في ظل القالب المجتمعي الذي يصنع له، وأن العقل يسير وفق المعايير والمقاييس السابقة التي وضعت له، وهذا ما جعل العقل البشري غير قادر على إدراك حقائق الكون الكبرى، فهو ذو أفق ضيق لا يفكر سوى في الأمور المألوفة والتي توجد في محيطه الضيق.

نبذة عن مؤلف الكتاب

هو علي حسين محسن عبد الجليل الوردي، عالم الاجتماع والمؤرخ العراقي المعروف، ولد في عام 1913 للميلاد، اشتهر باستخدام النظريات الاجتماعية الحديثة في تحليل الواقع الاجتماعي المعاصر في العراق، وفي تحليل الأحداث التاريخية السابقة كما ورد في بعض الكتب التي صدرت عنه، حصل على شهادة الدكتوراه عام 1950 من جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية، وينسب اسم عائلته إلى جده الذي كان يعمل في مصنع لتقطير ماء الورد، توفي في عام 1995 بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان عن عمر يناهز 82 عامًا.