من هم الشيعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ٢٩ ديسمبر ٢٠١٩
من هم الشيعة

الشيعة

هي طائفة من الطوائف الإسلامية وهي ثاني أكبر طائفة بعد طائفة أهل السنة، وأصل هذه التسمية من التشيع وهو الميل والاتباع، وقد أُطلق لفظ التشيع على عدة جماعات لكنَّ التاريخ لم يحتفظ إلا بشيعة علي حتى أصبح ذكر لفظ "الشيعة" المقصود به بالضرورة هم شيعة علي، أما أصل التسمية باعتقاد الشيعة إجابة النبيِّ عندما سأله علي من هم خير البرية؟ فأجاب أنتَ وشيعتك، ويُطلق الشيعة على علي بن أبي طالب اسم الإمام؛ لاعتقادهم بوجوب اتباعه، كما أنَّهم يرون أنَّه هو وذريته هم المرجع الرئيسي للإسلام بعد وفاة النبيِّ، ويعتبر الشيعة أنَّ التشيُّع هو ركن من أركان الإسلام كما أنَّهم يعتقدون أنَّ التشيُّع هو الإسلام الذي أراده النبيُّ وما عدا ذلك فهو إسلامٌ مستحدث،[١] ويمكن القول بأنَّ الشيعة منهم الكافر ومنهم غير الكافر حيث إنَّهم فِرقٌ كثيرة، فمنهم من عبد علي وفاطمة والحسن ومنهم من قال بأنَّ جبريل خان الأمانة وأنَّ النبوَّة لعلي فهو من الفِرَق الضالَّة الكافرة، وأمَّا من فضَّل عليّْ على الخلفاء الراشدين الثلاثة فهو مخطئٌ لكنَّه ليس بكافر.[٢]

طوائف الشيعة

ينتشر الشيعة في أنحاء العالم بنسبٍ متفاوتة، ويكثُر الشيعة في المناطق التي تمتد من بيروت إلى الهند وتتراوح أعدادهم ما بين 300-400 مليون شيعي حول العالم، وينقسم الشيعة إلى عدة طوائف. ومن تلك الطوائف:[١]

  • الاثنا عشرية: وتُعتبر هذه الطائفة من أكبر الطوائف الشيعية من حيث السكان، وتُؤمن هذه الطائفة بأربعة عشر معصوم منهم اثنا عشر إمامًا وهم: علي بن أبي طالب وابنيه الحسن والحسين، وزين العابدين، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي الرضا، ومحمد التقي، وعلي الهادي، وحسن العسكري، ومحمد المهدي.
  • الإسماعيلية: وهم الذين ادَّعوا أن الإمامة لنسل إسماعيل بن جعفر الصادق بعد موت أبيه.
  • الزيدية: وهم الذين يرون الإمامة لزيد علي وليس لأخيه محمد الباقر، وتُعتبر هذه الطائفة من أقرب الطوائف للمذهب السنِّي.

كربلاء

حدثت هذه المعركة في 61 هجري بين قوَّات تابعة للحسين بن علي وجيش تابع للخليفة يزيد بن معاوية، وتُسمى هذه المعركة بواقعة الطُف،[١] وسبب هذه المعركة أنَّ الحسين بن علي -رضي الله عنه رفض مبايعة يزيد بن معاوية وخرج هو لتولي الخلافة في الكوفة بعد تلقيه عدَّة رسائل من بعض التيارات التي ظهرت وترى أنَّ الفرصة قد حانت لتوليه الخلافة يحثُّونه بها للخروج إلى الكوفة ليبايعونه، لكَّن الكوفيِّون تخاذلوا عن نصرته وبعد علمه بذلك وعلمه أيضاً بمقتل مسلم بن عقيل الذي أرسله ليكشف حقيقة الأمر، قرر العودة إلى مكة لكنَّ إخوة مسلم أصَّروا على المضيِّ ليأخذوا بتأثر مسلم فطاوعهم الحسين، وقد قُتِل بهذه المعركة وكان عمره آنذاك ستة وخمسون عامًا،[٣] وقد تركت هذه الواقعة آثارًا سياسية ودينية وقد كان لها دور كبير في العلاقة بين المذهب السني والشيعي، ويُعدُّ اليوم الذي وقعت به هذه المعركة رمزًا مهمًا للشيعة، فهو بحسب اعتقادهم ثورة انتصر بها المظلوم على الظالم، وكذلك أصبحت منطقة كربلاء مكانًا مقدسًا عند الشيعة؛ لأنَّ الحسين دُفن بها.[١]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "شيعة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019. بتصرف
  2. "التفصيل في فرق الشيعة"، binbaz.org.sa، اطّلع عليه بتاريخ 27-12-2019. بتصرّف.
  3. "معركة كربلاء"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 28-12-2019. بتصرّف.