نبذة عن كتاب عظماء بلا مدارس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٣ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
نبذة عن كتاب عظماء بلا مدارس

عبد الله الجمعة

عبد الله الجمعة هو أحد كتاب الأدب السعوديين، إضافة إلى أنه رحالة، فقد درس أولًا القانون في السعودية، وبعدها حصل على الماجستير من جامعة هارفرد، إضافة إلى ما اشتهر به من نشره لمغامراته وتفاصيل رحلاته، ولشدة اهتمامه بهذه الناحية؛ أي الترحال، شارك في تقديم برنامج حكايا سفر والذي يتحدث فيه عن رحلاته إلى أمريكا الجنوبية، ولعبد الله الجمعة عدة مؤلفات منها حكايا سعودي في أوروبّا، وأيتام غيروا مجرى التاريخ، وعظماء بلا مدارس، في هذا المقال ستُعرض نبذة عن كتاب عظماء بلا مدارس، وتتضح الفكرة العامة التي كُتب من أجلها الكتاب، وستُقدّم يعض الاقتباسات من مضمون كتاب عظماء بلا مدارس.[١]

كتاب عظماء بلا مدارس

يتحدث عبد الله الجمعة في كتاب عظماء بلا مدارس عن سِيَر لقُرابة أربعين شخصية ذات مكانة واسم معروف في مجالات مختلفة كالأدب والسياسة والافتصاد والتكنولوجيا وغيرها، وقد اختار هذه الشخصيات لوجود قاسم مشترك بينها وهو أن الظروف التي كانت تعيشها لم تسمح لها بإكمال المسيرة التعليمية في المدرسة، إلا أن هذه الشخصيات لم تقف مكتوفة اليدين، ولم تستلم بل استمرت بالتعلم من الحياة وتجاربها وخبراتها، حتى صار لها من الشهرة ما صار، وهي أسماء تكاد لا تخفى على أحد مثل: وليم شكسبير، وبيل غيتس، وأديسون وأحمد ديدات، فهذه الأسماء وغيرها من الشخصيات المرموقة والعظيمة التي لا يمكن أن تُنسى.[٢]

ولا بُد من الذكر أن هذا الكتاب لا يدعو إلى ترك التعليم والدراسة، ولكن يعطي فسحة أمل للشباب الذين حالت بعض الظروف الصعبة دون تعليمهم وحصولهم على شهادات بأن الحياة يمكن أن تعلمهم، ويمكن أن يكتسبوا الكثير من الخبرات التي تجعل منهم عظماء في يوم ما، إضافة إلى أن عبد الله الجمعة سلط الضوء في كتاب عظماء بلا مدارس على أمر يتعلق العملية التعليمية ونادى بإبعادها عن التلقين والمفاهيم النظرية، وتوجيهها إلى ما يتوافق مع متطلبات المجتمع العملي والحياة العملية.[٢]

اقتباسات من كتاب عظماء بلا مدارس

ختامًا، وبعد أن اتضحت الفكرة العامة لكتاب عظماء بلا مدارس يمكن القول إنه من الكتب التي لا بد ن يقرأها كل إنسان كي يقبس منه نورًا يضيء عتمة أيامه، ويقضي على يأسه، ويبدد ظلمة خوفه من المجهول والقادم، وفيما يأتي بعض المقتبسات من هذا الكتاب:[٣]

  • وبالرغم من أنّ العنوان "عظماء بلا مدارس": يوحي بشيء من التمرد على الدراسة إلا أنني لم أدعُ لذلك صراحة في الكتاب، وتحدثت عن هذا في أوله.
  • ولعل من بداهة الأمر ألا يُذكر العظماء إلا ويتصدرهم نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وهو متصدر كل عظماء الدنيا وكبرائها بالضرورة، فبسببه أُنقذت البشرية جمعاء من براثن الشرك إلى صفاء التوحيد.
  • تخلف أشخاص هذا الكتاب عن المدرسة لا يعني تخلفهم عن التعليم، فعلى الرغم من عدم تلقيهم التعليم الكامل في المدرسة النظامية إلا أنهم استقوا تعليمهم من مدرسة الحياة العظيمة.

المراجع[+]

  1. "عبد الله الجمعة"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 07-01-2020. بتصرّف.
  2. ^ أ ب "عظماء بلا مدارس!"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 07-01-2020. بتصرّف.
  3. عبد الله صالح الجمعة (2011)، عظماء بلا مدارس (الطبعة السادسة)، الرياض: شركة العبيكان، صفحة 10-14-15. بتصرّف.