موضوع عن فضل الوالدين للصف السادس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٢ ، ١٠ أغسطس ٢٠١٩
موضوع عن فضل الوالدين للصف السادس

موضوع عن فضل الوالدين للصف السادس

كتابة موضوع عن فضل الوالدين للصف السادس تعدّ من أفضل المواضيع، حيث أمرَ الله -عزّ وجلّ- البشر جميعهم من البنات والذكور بطاعة والديهم؛ لأنّهم من النعم التي أنعمها الله تعالى على عباده، فالأب والأم هما مصدر السعادة، فبرّ الوالدين هو طاعتهما والإحسان إليهما والحرص على عدم فعل أيّ من الأمور التي تزعجهما ومساعدتهما في كلّ أمور حياتهما حتّى يستمرّ هذا البر بعد وفاتهما، فهما فَعَلا يبذلان كلّ ما لديهما من قوة وتضحية ليلًا نهارًا من أجل التوفير الحياة الكريمة لأبنائهم.


يعدّ الوالدان شمعتيْن مضيئتيْن في حياة أبنائهم، بل هما كنور الصباح الذي يأتي بعد الظلام الدامس، فالأب والأم هما الأقرب والأرحم لأبنائهم بعد الله تعالى، والسّند الحقيقيّ الذي يرتكزون عليه في مواجهتهم للحياة، ولا يوجد للحياة طعم ولا لون من غيرهما، ورغمًا عن كلّ التعب الذي يستنزف صحة الأبوين والتفكير في تقديم الأفضل لأبنائهم، وتحمّل المشقة والتعب، ومع ذلك فإنّهما لا يشتكيان من ذلك؛ لأنّ حبهما لأطفالهم نقيّ أزليّ تعجز حتى الكتب عن وصفه، فالأمّ التي حملت ابنها تسعة أشهر، وتحمّلت الوهن والضعف والتعب، وكرّست حياتها لتربيته، والأب الذي يسعى لطلب الرزق الحلال؛ طمعًا في تقديم حياة الرفاهية لأبنائه وتلبية رغباتهم ومتطلباتهم وتعليمهم، وعدم حرمانهم من أيّ شيء في الدنيا، حتى لو كانت على حساب راحته وصحّته.


الأبوان نعمة، فمَن أدركهما فليحرص على طاعتهما وإرضائهما وبرّهما والدعاء لهما، فلهذا منفعة في الدنيا، بحيث ينعم الأبناء برضا الله ويوفقهم في دنياهم وحياتهم،وفي اللآخرة يفوزون بجنات النَّعيم؛ لأنّ رضا الولدين سببًا من أسباب دخول الجنة، ومن الصور الأخرى لهذا البر عدم التأفف أثناء الحديث معهما، بل مناقشتهما بكلّ أدب واحترام، وعدم التحدّث معهما في صوتٍ عالٍ ومراعتهما خصوصًا عند الكبر؛ لأنّ في هذه المرحلة يكون الوالدان في أقصى مراحل التعب والحاجة للاهتمام والرعاية، حتّى الأديان الأخرى فهي دعت إلى برّ الوالدين.


من فضل الله على الأبناء البارّين بوالديهم أنّهم يجدون سعة في الرزق، وتكون وجوههم مليئة بالراحة والطمأنينة من أثر رضا الله والوالدين عليهم، وينعكس ذلك في المستقبل على أولادهم حين يرونهم كيف يعاملون أجدادهم فيقلدونهم ويطيعونهم ويحسنون إليهم، ويعتنون بهم عند كبرهم فكما تُدين تُدان، وفي النهاية، فإنّ الوالدين هما الوحيدان اللذان يحبّان أبناءهم دون مقابل، فَلْيَسْعَ الجميع إلى زرع الفرحة في قلوبهم.