موضوعات تعبير للثانوية العامة

موضوعات تعبير للثانوية العامة
موضوعات تعبير للثانوية العامة

تعبير عن جمال الأدب العربي

يزخر الأدب العربي بالجمال والإبداع الذي يتفرّد به عن سائر الآداب؛ ذلك أنّه يمنح النفس الجمال والمتعة الحقيقية كُلّما تمعن به المرء، وتأمل معانيه، وتبحر في جميع فروعه، فالأدب العربي هو مثالٌ حي على الإبداع اللغوي المليء بالبيان، وسحر الكلمات، وقوة التشبيهات، والصور الفنيّة، والموسيقى العذبة المنبثقة عن مجموعة من المعلقات، والأشعار، والخطب، والقصص، والكتابات الرائعة المتماهية في الجمال والفن.

لا يستطيع المرء إلّا أن يغرق في حبّ الأدب العربي، وروعة حروفه الجميلة الساحرة، خاصةً إذا فهمها وتبحّر فيها، واستوعب معانيها، فهي بحرٌ واسعٌ من القواعد، والأساليب اللغوية، والفنون الإبداعية، والأدب العربي مليءٌ بالجمال والغموض والإبداع، خاصةً أنّ الأدباء العرب كانوا يتنافسون في مختلف أجناس الأدب من شعر، وقصص، وروايات، ومقالات، وكتب فكرية وفلسفية.

هذا بدوره أفرز آلاف المجلدات التي تحمل فكرًا عميقًا، وقد نبغ في فنون الأدب العربي الكثير من الأدباء العرب القدامى، وبقي إنجازهم وإرثهم الأدبي موجودًا إلى اليوم تتدارسه الأجيال، ومما لا شكّ فيه أنّ الأدب العربي استطاع أن يحتوي جميع الفنون، ولم يترك من التصويرات شيئًا إلا تطرق إليه؛ لأنّه يُكتب بحروف اللغة العربية التي تفوقت على باقي اللغات بالبيان.

كيف للأدب العربي ألّا يكون الأول من بين جميع الآداب في العالم، وهو الأدب الذي استعان به العلماء في تفسير آيات القرآن الكريم، وبه كُتبت الكثير من الكلمات والنصوص التي لا حصر لها، ولا يتوقف الإبداع فيه عند حدٍ معين؛ لأنّه إبداعٌ متجدد بشهادة مَن يتذوقونه.

ختامًا، لا بُد أن نتطرق لما يُعانيه الأدب العربي من التهميش في الوقت الحاضر من أشخاص يُحاولون طمس هُويته، والتقليل من شأنه، وإعلاء أنواع أخرى من الآداب عليه، لكنّ الأدب العربي سيظلّ محافظًا على هُويته العربية الأصيلة، وصامدًا في وجه التحريف والتهميش.

سيبقى الأدب العربي مُحافظًا على عراقته التي امتدت قرونًا، واستطاع بها أن يُبهر جميع الشعوب بقوته، وجزالته، وقدرته على التصوير والسحر والبيان، والأدلة والشواهد كثيرة على هذا، إذ يمتدّ التاريخ العربي الطويل على مدى الزمن؛ ليُثبت أنّه هو الأدب الإبداعي الأوّل بلا منازع.

تعبير عن تحديد الأهداف الحياتية

يسعى كل إنسان إلى تحقيق أهدافه في هذه الحياة بشغف ورغبة جامحة إلى الارتقاء والرفعة، فالأهداف الحياتية هي التي تدفع الإنسان إلى الجد والاجتهاد والمثابرة والعمل الشاق؛ كي يصل إليها ويستمتع بإنجازاته، فالإنسان دون أهداف حيايتة يُحبها ويحلم بها لا يكون لحياته أيّ معنى، ولا يُمكن أن يشعر بقيمة السعي.

فلا بُدّ أن يضع كل شخص مجموعة من الأهداف الحياتية التي يُريد أن يُحققها، وأن يُخطط بجد واجتهاد؛ لأجل الوصول إليها، ويُحاول قدر استطاعته ألّا يخذل نفسه ويتراخى عن تحقيقها، فربما يتعثر الإنسان أحيانًا في تحقيق أهدافه الحياتية، لكن هذا لا يعني أن ييأس أو يستسلم أو يتوقف عن السعي، وإنّما عليه الاستمرار والنهوض بعد كل عثرة والمحاولة من جديد.

إنّ الفشل في تحقيق الهدف لا يعني عدم وجود أيّ فائدة للتجربة التي خضناها، وإنّما يعني ضرورة تغيير الخطة التي اتبعناها للوصول إلى الهدف، وهكذا يستطيع أيّ شخص أن يصل إلى ما يُريد بسرعة بشرط أن يكون متوكلًا على الله، واثقًا من نفسه وقدراته، وألا يركن إلى اليأس والإحباط.

لا يعرف قيمة تحقيق الأهداف الحياتية إلا من وفقه الله في تحقيقها؛ لأنّه يتذوق طعم النجاح ويستطيع أن يصل بكلّ قوته إلى الهدف الذي يليه، خاصةً إذا كان الشخص ذو طموحٍ عالٍ وقدرة عالية لا يُثنيها أيّ شيء، فتحقيق الأهداف الحياتية يتطلب الشغف، والإرادة، والعزيمة، والنية الصادقة، والأهم من هذا أن يكون الإنسان انتقائيًا في أهدافه فلا يختار إلا ما يليق به.

من أراد تحقيق أهدافه الحياتية عليه أن يبتعد عن كل شخص سلبي يُحاول أن يُثنيه عن تحقيق طموحه، ويضع العراقيل أمامه، وعليه أن يُحيط نفسه بالأشخاص الإيجابيين القادرين على التحدي والمواجهة، والذين يسعون إلى عمل أيّ شيء في سبيل تحقيق أهداف حياتهم؛ لأنّهم يُؤمنون بأن تحقيق الأهداف هو أمر ممكن.

في الختام، ستتحقق أهدافنا ما دُمنا نُؤمن إيمانًا كبيرًا بتدبير الله، وأهمية التوكل عليه حق التوكل، ونسعى بصدق وإخلاص إلى الإنجاز دون اللجوء لطرق ملتوية، ونستذكر ضرورة أن نمتلك نظرةً إيجابيةً مليئةً بالتفاؤل، وأن لا يكون الإخفاق مثبطًا لعزائمنا، وأن نكون مثالًا يُحتذى به؛ للاستمرار في العمل، وتحقيق الطموح والفوز في النهاية.

تعبير عن الأردن أرض التاريخ

الأردن هذا البلد الذي أنعم الله عليه بالخيرات، وحباه بالأمجاد على مر التاريخ، فكان ذلك دليلًا على أصالته وعراقته، فقد روت ترابه الطاهر دماء الشهداء الزكية التي عطرته بالمسك والريحان، وتشهد الكثير من الشواهد العظيمة الباقية في أرجائه على أنّه يحمل تاريخًا عريقًا جدًا عبر الزمن، ففيه قامت ممالك عديدة استوطنت أراضيه وعاشت فيها، ولم تزل آثارها إلى اليوم باقية.

في كل زاوية تجد الجمال حافلًا بإرثه التاريخي، فالبتراء تروي لزوَّارها قصة مملكة الأنباط المحفورة بالصخر، وهي مملكة عُظمى لا زالت آثارها شامخةً إلى اليوم، وفي الأردن قلاعٌ تاريخية إسلامية ورومانية وآثارٌ لمملكة عمون التي أسسها العمونيون، فتعاقبت على عمان حضارات عدة لم تزل آثارها شاهدةً إلى اليوم؛ كالمدرج الروماني، وجبل القلعة، وغيرها الكثير من المعالم الفريدة التي تجعل العراقة تفوح من حجارتها الفريدة.

إنّ الحضارات التي أقيمت على أرض الأردن تدلّ على أهميته التاريخية وكيف أنّ وجودها على الخارطة كان محوريًا دومًا، فالتاريخ تكتبه أعمدة مدينة جرش الأثرية، وتقرأه حجارة أم قيس، وتروي أجمل حكاياته قلعة عجلون، وفي الأردن أرض الحشد حيث قامت معركة مؤتة التاريخية بين المسلمين والروم، ودارت الكثير من الأحداث التاريخية التي ستظلّ علامةً فارقةً في كتب التاريخ.

سيظلّ اسم الأردن عاليًا، وسيُحفظ مكتوبًا في كتب التاريخ المشرفة، فهذا البلد صفحة مضيئة من صفحات التاريخ، وكل من ينتمي إليه يشعر بالفخر الكبير، والحب الذي يسكن قلبه الصامد المعطاء، وسيبقى الأردن دومًا منارةً تاريخيةً تُضيء الدروب المعتمة ويهتدي بها الكثير من الدول التي تنتمي إلى تاريخه.

في الختام، لا يُمكن لأيّ كتاب تاريخ أن يتجاهل الحديث عن الأردن بصفته بلدًا صنع المجد بنفسه على مر العصور، وله بصمته الخاصة وآثاره الرائعة التي تجذب السياح والزائرين من جميع أنحاء العالم يوميًا.

تعبير عن عصر العولمة

العولمة هي نتاج هذا العصر الزاخر بالمعلومات والمعارف التي أصبحت في متناول الجميع، وهو عصر الاكتشافات والاختراعات العلمية التي لم تكن موجودةً في أيّ عصر، فهذا هو عصر العولمة بامتياز، إذ سهلت نقل المعلومات بين الأفراد في كافة أنحاء العالم، ومن أهم إنجازاتها أيضًا هي الشبكة العنكبوتية "الإنترنت" التي قلبت جميع الموازين وجعلت المعلومات متاحةً للجميع.

تحمل العولمة في طياتها الكثير من المنافع الإيجابية التي أثرت على المجتمعات والعقول، وغيرت من طريقة حياة الناس وتفكيرهم، فقد أتاحت بينهم سُبل الاتصال وسهلت المعاملات، وجعلتهم أكثر انفتاحًا وثقافةً، وإن كانت العولمة قد عززت الاتصال ولكنها ثبطت التواصل، فأصبح الإنسان يعتمد على الاتصال الإلكتروني بدلًا من التواصل الفعلي عن طريق التواجد في أماكن تُحقق التفاعل الاجتماعي بين الأهل والأقارب والأصدقاء.

عملت العولمة على إزالة الفجوة وتقليصها بين الشعوب، والتشجيع على الانخراط في النظام العالمي، ولكن في الوقت نفسه سببت صدمةً لدى بعض المجتمعات النامية، إذ عززت لديها عقدة النقص، فبعض الشعوب لم تستطع الانخراط في هذا النظام العالمي، ولا زالت تئن تحت وطأة التراجع وعدم القدرة على مواكبة الشعوب المتقدمة.

يعود السبب في ذلك إلى ما تحمله العولمة من تحديات وكم هائل من الثقافات الجديدة، والتعاليم، والقيم والأخلاق والمبادئ التي لم تكن موجودةً من قبل لدى بعض الشعوب واستمدوها من غيرهم، بغض النظر عن كون هذه الأفكار مناسبة للمجتمعات التي تسربت إليها أم لا.

ختامًا، على الرغم من الترويج الهائل للعولمة، إلا أنّ هناك من يرى أنّها خطر كبير، وذلك لتأثيرها على هُويات الشعوب وخُصوصياتها، إذ تُشكل تهديدًا للقيم الأساسية في المجتمعات، وتُسبب استيراد أفكار جديدة لا تُناسب ثقافة المجتمع الذي انتشرت فيه، وهذا بدوره يُؤدي إلى انخراط الأجيال الصاعدة في عادات وتقاليد غريبة تجعلهم يتبنونها بلا وعي.

هذا كله لا يُلغي دور العولمة في توجيه بعض الأفكار نحو الإيجابية وقبول الآخر، وتحفيزهم ومساعدتهم على التطور، وتحقيق أهداف جديدة لم تكن تخطر ببالهم على كافة المستويات، لذا فإنّها سلاح ذو حدين.

8 مشاهدة