مفهوم الغيب لغة واصطلاحًا

مفهوم الغيب لغة واصطلاحًا
مفهوم-الغيب-لغة-واصطلاحًا/

مفهوم الغيب لغةً

ما نقيض الغيب؟

إنَّ معنى لفظة الغيب في اللغة العربية هو ما غاب عن الحواس وحُجب عنها، وبذلك يكون النقيض من الغيب هو لفظ الشهادة.[١]


مفهوم الغيب اصطلاحًا

هل من سبيل لمعرفة الغيب؟

إنَّ المعنى الاصطلاحي للغيب هو الأمور التي تغيب عن حواس الإنسان، أو هو ما غاب عن علمه وبصيرته، سواء كان ما عجز عن إدركه عجزًا كليًا، أم ما أخبر الله -تعالى- أو رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- عنه، أو هو ما غاب عن الإنسان بالوضع الراهن ويستطيع الوصول إلى بعض منه مستقبًلا من خلال التحليل الفكري ونحوه.[٢]


مفهوم الغيب المطلق

هل هناك غيب استأثر الله -عزَّ وجلَّ- به؟

وهو الغيب الذي استأثر الله -عزَّ وجلَّ- بعلمه، فلا سبيل لأحدٍ من المخلوقات في الوصول إليه أو معرفته عن طريق الوسائل العلمية أو التحليل الفكري،[٣] كما أنَّه يعدُّ صفة من صفات الله -عزَّ وجلَّ- التي لا يُنازعه فيها إلا كافر، يقول -تعالى- في سورة النمل: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ}.[٤][٥]


مفهوم الغيب النسبي

هل من شروط الغيب أن يكون مغيَّبًا عن الجميع؟

إنَّ الغيب النسبي هو ما كان غيبًا بالنسبة لمجموعة من البشر وشهادة بالنسبة لآخرين.[٥]


ما هي مفاتيح الغيب؟

مفاتيح الغيب هي الأمور التي تُظهر ما هو مقدر في عالم الغيب، وعددها خمس لا يعلمها إلَّا الله، وقد تمَّ استنباطها من قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ عِندَهُۥ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۢ بِأَىِّ أَرْضٍۢ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌۢ}،[٦] وفيما يأتي تفصيل هذه المفاتيح:[٧]


  • علم الساعة: إنَّ موعد قيام الساعة من الأمور التي اختص الله -عزَّ وجلَّ- العلم بها، وبقيامها تظهر الأمور التي كانت غيبًا بالنسبة للمخلوقات بالتجلي والظهور، وعلى ذلك فإنَّ قيام الساعة مفتاحٌ لمعرفة مغيِّبات الآخرة.
  • نزول الغيث: إنَّ موعد نزول الغيث وعدد قطراته ومواقعها تعد مفتاحًا لِما غيَّبه الله عن المخلوقات بما يخصُّ الحياة؛ إذ بنزول المطر تظهرالنبات ويُعلَم ما سينتج عن نزوله من آثار.
  • ما يستقر في الأرحام: إن ما يستقر في الأرحام وما ينتج عنه كذلك يعدُّ من الغيب الذي استأثر الله بعلمه، وإنَّ العلم بما في الأرحام يعدُّ مفتاحًا للغيوب المتعلقة بعالم الأحياء.
  • الأحداث التي ستقع في المستقبل: إنَّ أحداث المستقبل غيبٌ لا يعلمه إلا الله -عزَّ وجل- وإنَّ مرورالزمن يعدُّ مفتاحًا لظهور ومعرفة الغيبيَّات المقدرة لهذا الوقت.
  • الموت: إنَّ موعد الموت والمكان الذي قضى الله -عزَّ وجلَّ- أن يأتي أجل أحدًا من البشر فيه يعدُّ من الغيب الذي يعلمه إلا هو، وإنَّ الموت كذلك يعدُّ مفتاحًا للغيوب المتعلقة في حياة البرزخ.


كما يمكنك التعرّف على أنواع الغيب بالاطلاع على هذا المقال: أنواع الغيبفي الإسلام

المراجع[+]

  1. عبد القادر عطا صوفي، المفيد في مهمات التوحيد، صفحة 30. بتصرّف.
  2. وزارة الأوقاف السعودية، العقيدة، صفحة 26. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين، منتدى الألوكة. بتصرّف.
  4. سورة النمل، آية:65
  5. ^ أ ب محمد حسن عبد الغفار، شرح أصول اعتقاد أهل السنة، صفحة 10. بتصرّف.
  6. سورة لقمان، آية:34
  7. ابن عُثيمين، مجموع فتاوى ورسائل العثيمين، صفحة 269. بتصرّف.

123943 مشاهدة