معلومات عن نبتة الطرخون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٥٩ ، ٧ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن نبتة الطرخون

نبتة الطرخون

تعد نبتة الطرخون نبتة عشبية عطرية من عائلة النباتات النجمية، وتُستخدم أوراقه المجففة أو أزهاره؛ لإضافة نكهة حادة ولاذعة لأطباق الطعام، وخاصة الأسماك والدجاج واليخنات والصلصات والعجة والجبن والطماطم والمخللات، وتعد نبتة الطرخون من النباتات الشائعة في خلطات التوابل، وتستخدم أوراقه الطازجة أيضًا في السلطة ويعد الخل الذي تم غمر أوراق الطرخون فيه من التوابل المميزة، ويُعتقد أن موطن نبتة الطرخون هو سيبيريا، ويتم زراعته أيضًا في أوروبا، في فرنسا وأسبانيا على وجه التحديد، ويزرع أيضًا في أمريكا الشمالية، وأوراق الطرخون خضراء اللون، ولها رائحة دافئة، وطعمها يشبه طعم اليانسون، ويحتوي الطرخون على ما نسبته 0.3%-1.0% على زيت.[١]

فوائد نبتة الطرخون

ويستخدم الطرخون بشكلٍ شائع في الطبخ، وخصوصًا في الأطباق البريطانية والفرنسية، وتستخدم بعض المصانع نبتة الطرخون من أجل إضافة رائحة للصابون ومستحضرات التجميل، وكما يمكن أن يستخدم لأغراض علاجية، ويستخدم نبات الطرخون الفرنسي لعلاج الاضطرابات الهضمية وآلآم الأسنان، ويستخدم أيضًا لتقليل وزن الماء بالجسم، وتستخدم نبتة الطرخون من قبل النساء من أجل تشجيع الحيض، ولكن لا يوجد دليل قوي يدعم استخدام الطرخون للحصول على هذه الفوائد، وقد تكون نبتة الطرخون مفيدة في علاج غثيان ما بعد العملية الجراحية، ولا يوجد غير تجربة سريرية واحدة؛ استخدمت تركيبة من الأعشاب من ضمنها الطرخون، ولم تثبت فاعلية استخدام الطرخون لوحده لعلاج الغثيان، وتجري الدراسات لمعرفة فائدة الطرخون الروسي في الوقاية من مرض السكري وفي التحكّم فيه، والآتي فوائد أخرى لنبتة الطرخون:[٢]

تزيد الشهية

قد يحدث فقدان الشهية لأسباب مختلفة مثل العمر أو الاكتئاب أو العلاج الكيميائي، وإذا لم يتم علاج فقدان الشهية؛ فإن ذلك قد يؤدي إلى سوء التغذية وانخفاض جودة الحياة، وقد يؤدي الخلل في هرمون الجريلين واللبتين إلى خفض الشهية، وهذه الهرمونات مهمة جدًا من أجل تحقيق توازن في الطاقة، ويعتبر الجريلين هرمون الجوع، بينما يعد هرمون اللبتين هرمون الشبع، وعندما ترتفع مستويات الجريلين؛ فإنها تقوم بتحفيز الجوع، وبالعكس إذا ارتفع هرمون اللبتين فإنه يسبّب الشعور بالإمتلاء، وأظهرت نتائج بعض الدراسات أن نبتة الطرخون تعمل على خفض إفراز الأنسولين واللبتين وزيادة وزن الجسم، وما زال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات على البشر لتأكيد هذه النتائج.[٣]

مضاد للبكتيريا

وتمتلك نبتة الطرخون خصائص مضادة للجراثيم وتمنع الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، وهناك طلب متزايد على استخدام مواد حافظة طبيعية لحفظ الطعام بدلًا من المواد الكيميائية، ومن أشهر البدائل الطبيعية الزيوت النباتية، وتساعد المواد المضافة إلى الطعام على إضافة قوام للطعام وتمنع إنفصال المكونات وحفظ الأطعمة ومنع البكتيريا التي من الممكن أن تنقل الأمراض مثل البكتيريا الإشريكية القولونية، وقد بحثت إحدى الدراسات في تأثيرات زيت الطرخون على المكوّرات العنقودية الذهبية والبكتيريا الإشريكية القولونية، وهما نوعان من البكتيريا المسببة للأمراض عن طريق الغذاء، وقد أظهرت النتائج أن لزيت الطرخون تأثير مضاد لكلا السلالتين من البكتيريا، ولذا استنتج الباحثون أن نبتة الطرخون قد تكون فعّالة في حفظ الطعام.[٣]

المراجع[+]

  1. "Tarragon", www.britannica.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  2. "The Health Benefits of Tarragon", www.verywellfit.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "8 Surprising Benefits and Uses of Tarragon", www.healthline.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.