معلومات عن مرض السرقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن مرض السرقة

نفسية الإنسان

يعيش الإنسان من خلال منظومة مختلطة من المشاعر والانفعالات التي تطبّق من خلال السلوكيات والتصرفات المختلفة، وقد تكون بعض هذه التصرفات سلبيةً وخاطئةً مما يقود إلى إطلاق الأحكام الظالمة على الفرد ولصق هذه الصفات به، ولكن مع تقدم الطب وزيادة الدراسات المستفيضة التي أجريت على بعض السلوكيات السلبية استنتج الأطباء وجود بعض الأنواع من التصرفات المنبثقة من الحالة النفسية التي يمر بها الفرد، ومنها السرقة، وسنقدم معلومات عن مرض السرقة للتعرف عليه بشكلٍ أفضل.

معلومات عن مرض السرقة

  • مرض السرقة أو ما يسمى بـ(الكليبتومانيا) هو اضطراب نفسي يصيب الفرد يتجلى بالاستيلاء على أغراض الغير من أجل الحصول على الإثارة الفورية واللذة الآنية حيث يرتقع هرمون الأدرينالين في الجسم مما يولد هذه الإثارة، إذ أنه لا يرتبط بالربح المادي أو قيمة الغرض المسروق وإنما لإشباع الرغبات الداخلية، حيث أن السارق في هذه الحالة قد لا يستخدم الغرض المسروق بل إنه قد يعيده إلى صاحبه من دون أن يشعر باختفائه ودون أن يُعلِم أحداً بسرقته.
  • يحدث من جراء الغريزة الإنسانية وبسبب التأثير المباشر منها وبذلك هو يشبه الإدمان على تناول الطعام أو إدمان المخدرات أو الكذب وغيره لذلك يلاحظ أن الأغراض المسروقة لها قيمة عاطفية.
  • يختلف هذا النوع من السرقات عن السرقة العادية وذلك لأنها ترتبط بطفولة الشخص حيث يحاول التعويض عما حرم منه عاطفياً أو اجتماعياً، وتكون دون تخطيط مسبق على عكس السرقة العادية التي تحدث بهدف الربح المادي الفوري الغير مشروع مع التخطيط المسبق لها.
  • يرتبط غالباً بالإصابة باضطراب الوسواس القهري أو الشره المرضي حيث يقوم المصاب بتناول الطعام بشراهة على شكل نوبات متكررة ثم يشعر برغبة في التخلص منه عن طريق القيء أو أي طريقة أخرى.

أعراض مرض السرقة

  • الشعور بالرغبة الملحة في الحصول على الأغراض التي يمتلكها الآخرين حتى مع عدم الحاجة إليها، حيث يشعر المصاب أن السرقة هي الحل الوحيد الذي تخلصه من التوتر والقلق.
  • الشعور بالراحة أو الذنب بعد السرقة، حيث أن بعض المصابين يشعرون بالراحة بعد إتمام السرقة بينما يشعر الآخرين بالذنب والندم والقلق والاحتقار لنفسه لعدم القدرة على السيطرة على الدوافع.
  • عدم وجود أي دوافع للسرقة سواء كانت انتقامية أو مادية، كما أن المصاب لا يحاول استهداف أشخاصاً معينين دون غيرهم أو أماكن مخصصة وإنما قد يسرق في أي كان ومن أي شخص.
  • المعاناة من السرقة القهرية، وذلك يعني قيام المصاب بالسرقة المنتظمة من الأماكن العامة وبعدها يشعر بالندم ولكنه يعيد الكرة للشعور بالسعادة.
  • عدم وجود أي سلوكيات عدائية، حيث أن المصاب يقوم بالسرقة من دون أن يحدث فوضى أو يؤذي أحداً.