معلومات عن مرض السرقة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن مرض السرقة

مرض السرقة

إنّ مرض السرقة أو هوس السرقة هو الحالة المتمثّلة بالرغبة الشديدة التي لا يمكن السيطرة عليها من أجل السرقة، ويسرق المرضى في هذه الحالة أشياءً لا يحتاجونها، وهي من الأشياء التي يستطيعون شراؤها، أو التي لا تملك قيمة كبيرة، ويملك مرضى هوس السرقة توتّرًا يزول بعد ارتكاب السرقة، وغالبًا ما يحدث هذا المرض في مرحلة ما ضمن فترة البلوغ، ويشيع بشكل أكبر عند النساء من الرجال، ونظرًا لأنّ السرقة غير مشروعة قانونًا، فإنّ هذا المرض يمكن أن يؤدّي إلى مضاعفات ومشاكل قانونية، فقد يواجه المرضى الاعتقال والسجن نتيجة لذلك، وقد بيّنت إحدى الدراسات أنّ ما يزيد عن 68% من المرضى يتعرّضون للاعتقال نتيجة لهذه المشكلة. [١]

أعراض وصفات مرض السرقة

يُظهر المصابون بهوس أو مرض السرقة بعض الصفات أو الخصائص، فبخلاف السارقين بشكل عام، لا يسرق مرضى هوس السرقة من أجل الحاجة الشخصية أو للتحدّي أو للانتقام أو كنوع من التمرّد، بل إنّهم يسرقون لأنّ الحاجة للسرقة شديدة لدرجة أنّهم لا يستطيعون مواجهتها، وعادة ما تحدث نوبات السرقة هذه بشكل عفوي، وعادة بدون تخطيط أو مساعدة من الغير، كما أنّ معظم المرضى يسرقون من مناطق عامّة، كالمتاجر والمخازن، كما أنّ بعضهم يسرق من الأصدقاء أو المعارف، كأن يسرق المريض في حفلة ما على سبيل المثال، وغالبًا ما تكون القطعة المسروقة غير ذات قيمة بالنسبة للشخص، كما أنّه غالبًا ما يستطيع شراءها من ماله، وعادة ما يقوم بتخزينها بعيدًا ولا يستخدمها مطلقًا، كما يمكن أن يتبرّع بها أو يعطيها للأصدقاء أو الأقرباء، أو حتّى يمكن أن يعيدها إلى المكان الذي سرقها منه بشكل سرّي، ومن الممكن أن تذهب الحاجة للسرقة وتعود مجدّدًا بشدّة أكبر من السابق أو أقل مع مرور الوقت، وفيما يأتي بعض الصفات التي قد تظهر على مرضى السرقة بشكل عام: [٢]

  • عدم القدرة على مواجهة الرغبة القوية في سرقة الأشياء التي لا يحتاجها الشخص.
  • الإحساس بالرغبة المتزايدة أو القلق الذي يؤدّي إلى السرقة في المحصلة.
  • الإحساس بالمتعة أو الارتياح أو الإشباع أثناء السرقة.
  • الإحساس بالذنب الشديد أو الندم أو الكراهية للذات أو العار أو الخوف من الاعتقال بعد حدوث السرقة.
  • العودة للرغبة وتكرير دورة السرقة من جديد.

علاج مرض السرقة

يُعدّ العلاج النفسي أساس العلاج المتبع للتخلص من هذا الاضطراب النفسي، حيث يهدف العلاج في هذه الحالة إلى مساعدة الشخص في فهم السبب الذي يحمله على القيام بهذا الأمر، وتعليمه كيفية الاستجابة لهذه الدوافع بطرق أكثر لباقة، كما أنّه من الضروري علاج أيّ مرض آخر يمكن أن يكون مرافقًا لهذه الحالة، كالاكتئاب أو القلق، ويرتكز علاج مرض السرقة بشكل نموذجي على العلاجات السلوكية، وفي بعض الأحيان، يمكن أن توصف الأدوية كجزء من الخطة العلاجية، فقد توصف بعض الأدوية المضادة للاكتئاب والمعروفة بمثبّطات عودة التقاط السيروتونين الانتقائية، فهي من الأدوية التي يمكن أن تساعد في تخفيف الرغبة الشديدة جدًا للسرقة، كما أنّ هناك بعض الأدوية الاخرى التي تتمّ دراستها من أجل علاج هذه الحالة، فأحد الأدوية والمعروف بالنالتريكون يمكن أن يساعد في تحسين أعراض الاضطرابات النفسية المعتمدة على الدوافع، وهو من الأدوية التي تُستخدم حاليًا من أجل مساعدة مدمني الكحول في السيطرة على الرغبة في شرب الكحول.[٣]

المراجع[+]

  1. "What You Should Know About Kleptomania", www.verywellmind.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. "Kleptomania", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. "Kleptomania: Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 19-12-2019. Edited.