معلومات عن فشل القلب الاحتقاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٦ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن فشل القلب الاحتقاني

فشل القلب الاحتقاني

إنّ فشل القلب أو ما يُعرف أيضًا باسم فشل القلب الاحتقاني هو الحالة التي يحصل فيها عدم قدرة القلب على ضخّ الدم كما هو الحال في الوضع الطبيعي، وهناك بعض الحالات كتضيق الشرايين القلبية أو الإكليلية وارتفاع ضغط الدم، والتي تؤدّي بشكل تدريجي إلى إضعاف العضلة القلبية وتخفيف قدرتها على ضخ الدم بشكل فعّال، ولا يمكن علاج أو عكس كل الحالات التي تؤدّي إلى الفشل القلبي، ولكنّ الطرق العلاجية يمكن أن تُحسّن من الأعراض الحاصلة وتحسّن من نوعية الحياة وتزيدها، ومن الضروري الوقاية والسيطرة على الحالات التي يمكن أن تؤدّي إلى الفشل القلبي، كأمراض الشرايين وداء السكري والبدانة وغيرها. [١]

أعراض فشل القلب الاحتقاني

من الممكن أن يكون فشل القلب الاحتقاني مستمرًا أو مزمنًا، كما أنّه من الممكن أن يبدأ بشكل مفاجئ أو حادّ، وقد تتضمّن أعراض الفشل القلبي العديد من المضاعفات على مستوى مختلف مناطق الجسم، حيث يمكن أن يُشاهد ضمن أعراض وعلامات فشل القلب الاحتقاني ما يأتي: [١]

  • ضيق التنفس، وذلك عند القيام بالجهد أو عند الاستلقاء.
  • الإرهاق والضعف العام.
  • التورّم في الطرفين السفليين وفي الكاحلين والقدمين.
  • تسرّع معدّل ضربات القلب، أو كون ضربات القلب غير منتظمة.
  • انخفاض القدرة على القيام بالتمارين الرياضية.
  • السعال المزمن أو الأزيز مع خروج لقشع أبيض أو وردي مشوب بالدم.
  • زيادة الرغبة في التبّول ليلًا.
  • تورّم البطن فيما يُعرف بالحبن.
  • زيادة الوزن السريعة جدًا نتيجة لاحتباس السوائل في الجسم.
  • فقدان الشهية وحدوث الغثيان.
  • صعوبة التركيز أو انخفاض الانتباه.
  • ضيق التنفس الشديد والمفاجئ وسعال المخاط الرغوي زهري اللون.
  • الألم الصدري عندما يؤدّي فشل القلب إلى حدوث الجلطة القلبية.

أسباب فشل القلب الاحتقاني

يمكن أن يحدث فشل القلب نتيجة للعديد من الحالات التي تؤدّي إلى أذية العضلة القلبية بشكل عام، كالحالات التي تزيد الجهد على العضلة القلبية مثل ارتفاع التوتر الشرياني وأمراض الصمامات القلبية وأمراض الغدة الدرقية وأمراض الكلى، بالإضافة إلى التشوهات القلبية التي تؤدّي إلى فشل القلب، ومن الممكن أن يحدث الفشل القلبي عندما تجتمع عدّة حالات أو أمراض في وقت واحد، ومن أسباب حدوث فشل القلب الاحتقاني أيضًا ما يأتي: [٢]

  • داء الشرايين الإكليلية CAD: وهو المرض الذي يحدث في الشرايين التي تُغذّي العضلة القلبية بالدم والأكسجين، ممّا يؤدّي إلى انخفاض كمية الدم الواصلة إلى القلب، وذلك عن طريق انسدادها أو تضيّقها بشكل شديد، ممّا يؤدّي إلى عدم وصول ما يكفي من الأكسجين والمواد الغذائية إلى العضلة القلبية.
  • الجلطة القلبية: وهي الحالة التي تحدث عند انسداد الشرايين الإكليلية بشكل مفاجئ، ممّا يوقف من جريان الدم إلى العضلة القلبية، وهذا يؤذي نسيج العضلة القلبية، الأمر الذي يؤدّي إلى تشكّل منطقة تندّبية ضمن عضلة القلب وبالتالي توقّف عمل هذه المنطقة.
  • اعتلال العضلة القلبية: وهو الأذية التي تحصل في العضلة القلبية نتيجة لأسباب أخرى غير الشرايين أو الجريان الدموي، كالحالات التي تحصل نتيجة للالتهاب أو شرب الكحول أو استهلاك المخدّرات.

علاج فشل القلب الاحتقاني

هناك خيارات علاجية عديدة جدًا لعلاج فشل القلب الاحتقاني، ولذلك فإنّ أولى الخطوات تتمثّل بالالتزام بشكل جدّي بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب والقيام بالتعديلات المناسبة على مستوى نمط الحياة، بالإضافة إلى المراقبة الحذرة لصحة جهاز القلب والدوران، ومع تطوّر الحالة المرضية، يقوم الطبيب المختص بعلاج حالات الفشل القلبي بتقديم الخيارات العلاجية المتقدّمة، وتعتمد أهداف علاج فشل القلب بشكل رئيس على خفض احتمالية تطور المرض، وبالتالي خفض نسبة الوفيات والحاجة إلى الاستشفاء، بالإضافة إلى تحسين الأعراض الحاصلة وتحسين مستوى الحياة، ويمكن للمريض بالتعاون مع الطبيب المشرف أن يقوم بتحديد الخطة العلاجية الأفضل المناسبة لحالته الصحية. [٢]

الوقاية من الإصابة بفشل القلب الاحتقاني

بعض العوامل التي تؤدّي إلى المرض القلبي يمكن أن تكون وراثية، ولكنّ القيام بالتعديلات على مستوى نمط الحياة يمكن أن يلعب دورًا أيضًا، وهناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها من أجل خفض احتمالية حدوث الفشل القلبي، أو على الأقل تأخير حدوث هذا الأمر، حيث يمكن القيام بما يأتي: [٣]

  • تجنّب التدخين أو الإقلاع عنه: عند عدم القدرة على ترك التدخين، يمكن سؤال الطبيب حول المنتجات والخدمات التي يمكن أن تُساعد في إحداث هذا الأمر، كما أنّ التدخين السلبي له مضاره، ولذلك يجب سؤال المدخنين بالتدخين خارج المنزل عند العيش معهم.
  • الحفاظ على نظام غذائي متوازن: يتمثّل الغذاء الصحي للعضلة القلبية ذلك الغني بالخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، ويجب شرب منتجات الحليب قلية أو خالية الدسم، ويحتاج المريض إلى البروتين في نظامه الغذائي أيضًا، ولكنّه يجب أن يتجنّب الملح -أو الصوديوم- والدهون الصلبة والمنتجات المُعالجة.
  • القيام بالتمارين الرياضية: كالقيام بتمارين الأيروبيك لفترة ساعة واحدة في الأسبوع، فهذا الأمر يمكن أن يُحسّن من صحة القلب، ويمكن القيام بالمشي وركوب الدراجة والسباحة أيضًا كخيارات أخرى.
  • مراقبة الوزن: يمكن للوزن الزائد أن يزيد من الحمل على القلب، ويمكن من أجل تخفيف الوزن اتّباع حمية غذائية متوازنة والقيام بالتمارين الرياضية بشكل دوري، كما يمكن استشارة الطبيب من أجل تخفيف الوزن بالطريقة الأنسب، أو استشارة أخصائي تغذية أو حميات غذائية.
كما يجب الحذر من شرب الكحول بكميات كبيرة أو استخدام المخدّرات غير المشروعة، وعند تناول الأدوية الموصوفة، يجب اتّباع الإرشادات بحذر، وعدم زيادة الجرعة دون استشارة الطبيب، كما أنّه يمكن اتّباع الخطوات السابقة عند وجود خطورة عالية لحدوث فشل القلب أو عند وجود أذية عضلية سابقة، ولكن يجب سؤال الطبيب عن مقدار النشاط الجسدي الآمن، وعن وجود أيّ قيود، ويجب متابعة الحالة المرضية عند الطبيب بشكل دوري، وإخباره عن وجود أيّ عرض جديد مباشرة ودون تأخير. [٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Heart failure", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Congestive Heart Failure and Heart Disease", www.webmd.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Congestive Heart Failure (CHF)", www.healthline.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.