معلومات عن سعفة الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٦ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن سعفة الرأس

ما هي سعفة الرأس

تعتبر سعفة الرأس والتي تسمى ايضًا بالتينيا، عدوى فطرية تصيب فروة الرأس وبصيلات الشعر، تنتشر غالبًا بين الأطفال الصغار والأطفال في سن المدرسة، وتكون شديدة العدوى، تظهر عادةً كبقعة أو عدة بقع صلعاء على فروة الرأس، ذات شكل دائري أو حلقي، تسبب الحكة، متقشرة وخالية من الشعر. تنتقل من شخص الى آخر من خلال الاتصال المباشر مع جلد الشخص المصاب، أو مشاركة أدوات الشخص المصاب الشخصية كالمشط، القبعة والمنشفة، ومن الممكن أن تنتقل من بعض الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب إلى الإنسان، هذه الحيوانات تحمل الفطريات المسببه للسعفة، وتتنقل العدوى منها إلى الإنسان عند ملاعبتها أو تنظيفها. [١]

عوامل تزيد فرصة الإصابة بعدوى سعفة الرأس

يوجد العديد من العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بعدوى سعفة الرأس، ومنها العمر حيث يعتبر الأطفال الصغار والأطفال في سن المدرسة أكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى، ومن هذه العوامل أيضًا تعرض الطفل غير المصاب للأطفال الأخرين حيث تنتشر عدوى سعفة الرأس في المدارس ومراكز رعاية الأطفال، وأخيرًا يعتبر التعرض للحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب من العوامل التي تزيد فرصة الإصابة بعدوى سعفة الرأس، هذه الحيوانات من الممكن أن تكون مصابة دون أن يظهر عليها أية أعراض، لذلك من الممكن انتقال العدوى منها عند ملامستها. [١]

أعراض الإصابة بسعفة الرأس

توجد العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بعدوى سعفة الرأس، يعد ظهور البقع المسببة للحكة على فروة الرأس أكثرها شيوعًا، من هذه الأعراض أيضًا تقطع وتساقط الشعر بالقرب من المنطقة المصابة لتصبح البقعة متقشرة أو حمراء أو صلعاء خالية من الشعر، كما من الممكن أيضًا أن يكون ظهور نقط سوداء على فروة الرأس مكان الشعر المنقطع والمتساقط احدى هذه الأعراض. ترك هذه البقعة بدون علاج قد يجعل حجمها أكبر وقد تنتشر إلى أجزاء أخرى بالتدريج، وفيما يلي بعض الأعراض الأخرى للإصابة بعدوى سعفة الرأس:[٢]

والجدير بالذكر أنه في الحالات الأكثر شدة قد تصبح سعفة الرأس قشور متورمة تسمى كيريون، يخرج منها القيح، هذه القشور قد تسبب ندبة أو بقع صلعاء دائمة.[٢]

تشخيص سعفة الرأس

يقوم الطبيب بتشخيص سعفة الرأس أو التينيا في كثير من الأحيان بالفحص البصري لفروة الرأس، وبسؤال المريض عدة اسئلة، دون الحاجة لأي إجراء آخر، ولكن في بعض الحالات قد يتطلب الأمر أخذ عينة من الشعر أو الجلد وفحصها تحت المجهر، يكشف هذا الفحص وجود الفطريات من عدمه، لتأكيد صحة التشخيص.[١]

علاج سعفة الرأس

يكون علاج سعفة الرأس أو التينيا غالبًا بأدوية مضادات الفطريات الفموية كدواء الغريزيوفولفين ودواء التيربينافين، مع شامبو طبي يحتوي على مادة الكيتوكونازول أو مادة كبريتد السيلينيوم، وتكون مدة العلاج في الأغلب ستة أسابيع. الجدير بالذكر أن علاج سعفة الرأس بطيء وقد يستغرق المصاب وقتًا طويلًا يصل إلى أكثر من شهر ليلاحظ تحسن، لذلك يجب الألتزام بالأدوية وأخذها بإنتظام طول فترة العلاج، وفيما يلي طرق علاج سعفة الرأس بالتفصيل:[٢]

  • مضادات الفطريات الفموية: كدواء الغريزيوفولفين ودواء التيربينافين، يشترك كلاهما بمدة العلاج والتي تكون غالبًا ستة أسابيع، ويشتركان أيضًا ببعض الأعراض الجانبية فكلاهما يسبب الإسهال وإضطراب في المعدة، كما أنه يجب تناولهما مع وجبة طعام غنية بالدهون كزبدة الفول السوداني.أما عن الأعراض الجانبية الأخرى لدواء الغريزيوفولفين فتكون: حساسية من الشمس، استفراغ، صداع وحساسية خصوصًا عند الناس الذين لديهم حساسية البنسلين.وأما عن الأعراض الجانبية لدواء التيربينافين فتكون: ألم في المعدة، حكة، قشعريرة، فقدان أو تغيير في حاسة التذوق وفي حالات نادرة مشاكل في الكبد.
  • الشامبو الطبي: يحتوي على مادة الكيتوكونازل أو مادة كبريتد السيلينيوم، الجدير بالذكر أن الشامبو لا يقتل الفطريات وأنما يمنع انتشارها، ويجب استخدامه بالتزامن مع مضادات الفطريات الفموية لعلاج سعفة الرأس. استخدام الشامبو يكون مرتين بالأسبوع لمدة شهر، وعند استخدامه يجب تركه على الشعر لمدة خمسة دقائق ثم شطفه بالماء.

الجدير بالذكر أن علاج الأطفال الصغار مختلف، فيكون العلاج بالكريمات التي تحتوي على مضادات الفطريات مثل مادة الكلوتريمازول أو مادة الميكونازول أو مادة تولنفتات، تستخدم هذه الكريمات على المنطقة المصابة ومنطقة دائرية حولها، مرتين الى ثلاث مرات يوميًا، كما من الممكن أن يصف طبيب الأطفال شراب مضاد للفطريات إذا لم يتحسن الطفل خلال بضعة أيام من استخدام الكريمات أو إذا لاحظ انتشار سعفة الرأس على جزء أكبر من الجلد على الرغم من استخدام الكريمات، وتكون مدة العلاج من أربعة إلى ستة أسابيع.[٣]

الوقاية من سعفة الرأس

بعد التحدث عن طرق علاج سعفة الرأس، سيتم التحدث الآن عن طرق الوقاية منها لمنع حدوث العدوى مرة أخرى، كما ذكرنا سابقًا فأن سعفة الرأس شديدة العدوى وأن الفطريات المسببة للسعفة من الممكن أن تنتقل عند ملامسة الجلد المصاب بأي طريقة كانت، وفيما يلي بعض طرق الوقاية:[٤]

  • الحفاظ على الجلد جاف: الفطريات المسببة لسعفة الرأس تنمو في ظروف رطبة، لذلك من المهم الحفاظ على الجلد المصاب جاف أثناء فترة العلاج وبعدها لتجنب حدوث العدوى مرة أخرى، ومن المثال على ذلك أن يقوم المصاب بتجفيف شعره مباشرة بعد الأستحمام.
  • غسل الفراش بشكل منتظم: تنتقل الفطريات من الجلد المصاب إلى الأقمشة المستخدمة في الفراش أو أقمشة الوسائد، لذلك من المهم غسل الفراش وأغطية الوسائد بعد كل أستخدام.
  • استبدال أو تطهير أدوات الشعر: يمكن للفطريات المسببة للسعفة أن تعيش وقت طويل، لذلك فأن استبدال أدوات الشعر كالفراشي والأمشطة أو تطهيرها وتعقيمها قد يقي من حدوث العدوى من جديد.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "Ringworm (scalp)", www.mayoclinic.org, Retrieved 16/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ringworm of the Scalp (Tinea Capitis)", www.healthline.com, Retrieved 17/10/2019. Edited.
  3. "Ringworm in Babies: Diagnosis, Treatment, and Prevention", www.healthline.com, Retrieved 17/10/2019. Edited.
  4. "What to know about tinea capitis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17/10/2019. Edited.