معلومات عن حائط البراق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن حائط البراق

مدينة القدس

تحظى القدس عاصمة دولة فلسطين بأهمية خاصة في نفوس المسلمين، فهي أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، وهي التي شهدت على حادثة الإسراء والمعراج التي انتقل فيها النبي الكريم من المسجد الحرام في مكة المكرمة، إلى المسجد الأقصى في القدس، ثم عُرج به من القدس إلى السماء، ومن الناحية التاريخية فإن مدينة القدس تعد من أقدم المدن التي وجدت في الأرض، حيث يعود إنشاء هذه المدينة إلى عام 5000 قبل الميلاد، حيث عمرها الكنعانيون وتوالت عليها الحضارات المختلفة بعد ذلك، ويعد حائط البراق من أهم المعالم الدينية التي تحتويها المدينة المقدسة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن حائط البراق.

معلومات عن حائط البراق

فيما يلي بعض المعلومات عن حائط البراق:

  • يقع هذا الحائط في بالقرب من المسجد الأقصى المبارك، ويشكل جزءًا من الحائط الغربي للحرم الذي يحيط بالمسجد الأقصى المبارك.
  • يمتد هذا الحائط من باب المغاربة جنوبًا إلى المدرسة التنكزية في الجهة الشمالية، ويبلغ طوله حوالي 50 مترًا، أما ارتفاعه فيصل إلى 20 مترًا تقريبًا.
  • يعود سبب تسمية هذا الحائط بهذا الاسم إلى دابة البراق التي ركبها النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-في رحلة الإسراء والمعراج، حيث قام بربط الدابة بحلقة كانت توجد في هذا الحائط، ثم دخل إلى المسجد الأقصى المبارك لإمامة الأنبياء، حيث صلى بهم جميعًا.
  • يعد هذا حائطًا وقفًا إسلاميًا غير قابل للانفصال عن المسجد الأقصى المبارك، وهو جزء لا يتجزأ منه.
  • يسمى حائط البراق عند اليهود باسم الحائط الغربي، وحسب المعتقدات اليهودية فإن هذا الحائط هو أقرب نقطة إلى هيكل سليمان المزعوم، وقد تم إطلاق اسم حائط المبكى عليه من قبل العرب المقدسيين نسبة إلى الطقوس اليهودية التي يؤديها اليهود قبالة هذا الحائط، بالبكاء على خراب هيكلهم المزعوم.
  • مع مطلع القرن التاسع عشر بدأ حائط البراق يكتسب أهمية دينية لليهود، حيث أصبح مصلى مشهورًا بالنسبة لهم، ومن أهم معالمهم الدينية، كما أن بعض اليهود يعتبرونه رمزًا وطنيًا، وهذا ما يجعل زوار وضيوف الدولة اليهودية يقومون بزيارته، وممارسة بعض الطقوس اليهودية أمامه.

دور المسلمين في حماية حائط البراق

كان للمسلمين دور كبير في حماية حائط البراق من استيلاء اليهود عليه مرة بعد أخرى، حيث ظهرت أول هذه البوادر في زمن الدولة العثمانية من خلال محاولة اليهود شراء هذا الحائط وجعله يهوديًا خالصًا، ثم توالت هذه المحاولات في عام 1914م، من خلال بعض المبادرات اليهودية التي قادها دافيد يالين، لكنه قوة المسلمين والمقدسيين حالت دون ذلك، وما زال اليهود حتى يومنا هذا يحاولون بشتى السبل الاستيلاء عليه وضمه للبحث عن أثر لهيكلهم المزعوم.