معلومات عن جزيرة مدغشقر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٢ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن جزيرة مدغشقر

جزيرة مدغشقر

تقع جزيرة مدغشقر قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لأفريقيا، حيث يفصلها عنهُ قناة موزامبيق بعرض 250 ميلًا أي ما يُعادل 400 كيلومتر، كما أنّها تقع على ارتفاع يتراوح بين 2500 و 4500 قدم أي ما يُعادل 800 و 1400 متر فوق مستوى سطح البحر، وتُعدّ رابع أكبر جزيرة في العالم بعد غرينلاند، وغينيا الجديدة، وبورنيو،[١] حيث تبلغ مساحتها ما يصل إلى 592،800 كيلومتر مربع أي ما يُعادل 228،900 ميل مربع، كما تُعدّ الجزيرة نقطة ساخنة للتنوع البيولوجي؛ فتم العثور على أكثر من 90 ٪ من الحياة البرية فيها، بالإضافة إلى أنّها تنتمي إلى مجموعة أقل البلدان نمواً، وذلك وفقاً للأمم المتحدة، وفي الآتي سيتم الحديث عن جزيرة مدغشقر بشيء من التفصيل.[٢]

مناخ جزيرة مدغشقر

يكون المناخ في جزيرة مدغشقر في الفترة من نوفمبر إلى إبريل حارًا، ومصاحبًا لهطول الأمطار، وفي الفترة من مايو إلى أكتوبر يكون المناخ باردًا وجافًا، وأما الرطوبة على الساحل الشرقي للجزيرة؛ فتنتج بسبب غيوم المطر التي تنشأ فوق المحيط الهندي؛ والتي بدورها تؤدي إلى هطول الأمطار الغزيرة التي تدعم النظام البيئي للغابات المطيرة في المنطقة، والجدير بالذكر أنّ المرتفعات الوسطى للجزيرة تكون أكثر جفافًا وبرودة، بينما لا يزال غرب الجزيرة أكثر جفافًا من الأجزاء الأخرى، ويسود مناخ شبه قاحل في جنوب غرب الجزيرة وجنوبها، إلا أنّ الجزيرة تعاني من أضرار في البنية التحتية والاقتصادات المحلية، وكذلك خسائر في الأرواح؛ بسبب الأعاصير المدمرة بشكل متكرر؛ نتيجة مزيج الرياح التجارية الجنوبية الشرقية، والرياح الموسمية الشمالية الغربية، حيث في عام 2004 تسبب إعصار جافيلو في تشريد 214،260 شخصًا، ومقتل 172 شخصًا، وأضرار تفوق 250 مليون دولار أمريكي.[٢]

التنوع البيولوجي في جزيرة مدغشقر

تتميز جزيرة مدغشقر بغاباتها دائمة الخضرة، كما أنّ حوالي سبعة أثمان الجزيرة مغطاة بالخيزران، وأعشاب البراري، أو الأشجار الصغيرة الرقيقة، وهناك أيضًا النخيل، والصنوبر المسمار، والقصب على السواحل، وفي الجزء الجنوبي من الجزيرة تزرع أشجار الشوك، والصبار العملاق، كما تتميز الجزيرة بثروتها الحيوانية الكبيرة فيشمل ذلك حوالي 40 نوعًا من الليمور، والطيور التي تشمل الحجل، والحمام، والطيور الداجنة، والبلشون، والوقواق، والطيور الجارحة، والحشرات القنفذية الفريدة، والعديد من أنواع الحرباء ذات الأحجام المختلفة، وهناك حوالي 800 نوع من الفراشات، ومجموعة متنوعة من العناكب، والعديد من العث، وأما الحيوانات الكبيرة أو الخطيرة في الجزيرة تشمل التماسيح، والثعابين،[١] ولكن النظم البيئية المتنوعة، والحياة البرية الفريدة للجزيرة معرضة للتهديد؛ وذلك من جراء تعدي السكان المتزايد، والتهديدات البيئية الأخرى.[٢]

السياحة في جزيرة مدغشقر

تُعدّ جزيرة مدغشقر وجهة مثالية للغاية لمحبي الاستمتاع بالطبيعة الخضراء والنباتات، والاستمتاع بمشاهدة مختلف الأنواع المستوطنة من الحيوانات، والزواحف، فيُنصح بزيارة الحدائق الوطنية الموجودة في الغابات المطيرة، وحدائق Tsingy of Bemaraha وAndringitra وIsalo National التي تتميز بالمناظر الطبيعية، والكهوف، والجبال، والمسابح، ويمكن زيارة أشهر المنتجعات البحرية مثل Nosy Be أو Mahajanga Sainte Marie أو Ifaty، وأما بالنسبة لمحبي الجانب الثقافي فيمكن مشاهدة الطقوس الملكية لقبيلة Sakalava في الساحل الغربي، ومشاهدة عروض الرقص في جنوب الجزيرة، بالإضافة إلى التعرف على أزياء وتقاليد سكان المرتفعات من الجزيرة، كما يُوصى بالاستعانة بمنظمي الرحلات السياحية لضمان أفضل الرحلات، وللتمتع بتجربة لا تُنسى في الجزيرة.[٣]

اقتصاد جزيرة مدغشقر

خلال عصر جمهورية مدغشقر الأولى أثَّرت فرنسا بشدة على التخطيط والسياسة الاقتصادية لمدغشقر، وتم زراعة المنتجات الرئيسة، وتوزيعها على المستوى الوطني من خلال تعاون المنتجين والمستهلكين، بالإضافة إلى إنشاء المبادرات الحكومية لزيادة إنتاج السلع الأساسية، ويتضمن اقتصاد الجزيرة الآتي:[١]

الزراعة

يُعدّ الأرز جزءًا مهمًا من اقتصاد الجزيرة؛ حيث يحتل الحصة الأكبر من المساحة الكلية للمحاصيل، فيُزرع في الهضبة الوسطى، والغابات الشرقية، وفي أودية النهر السفلى، وعلى طول مصبات الأنهار، بالإضافة إلى زراعة الكثير من المحاصيل الأخرى المهمة مثل قصب السكر، والبطاطا، والذُرة، والموز، والتفاح، والجريب فروت، والأفوكادو، والخوخ، والعنب، والبرتقال، والأناناس، والجوافة، والبابايا، والقهوة، والفول، والفول السوداني، وجوز الهند، والفلفل، والفانيليا، والكاكاو، والتبغ، والقطن، والخروع[١].

الثروة الحيوانية

تُشكل الماشية جزءًا مهمًا من الاستهلاك المحلي لجزيرة مدغشقر؛ فيتم استخدامها كمصدر للّحوم، بالإضافة إلى استخدامها كمصدر للتصدير الخارجي، ومن هذهِ الماشية الأعداد الكبيرة من الخنازير، والأغنام، والماعز، والدجاج، والبط، والإوز، والديوك الرومية، كما أنّها غنية بالحياة البرية البحرية بما في ذلك مجموعة متنوعة من الأسماك، والمحاريات، والقشريات، والروبيان، والقريدس، التي تشكل جزءًا كبيرًا من إيرادات الجزيرة، ولكن للأسف يُعدّ قطاع الحياة البحرية مهدد؛ بسبب الصيد الجائر[١].

المعادن

تم إجراء تعدين الذهب في نهاية القرن التاسع عشر، كما تشتمل جزيرة مدغشقر على مجموعة واسعة من الأحجار الكريمة، والأحجار شبه الكريمة بما في ذلك الجمشت، والتورمالين، والعقيق، والبريل، والياقوت، وأما الرواسب المعدنية فتشمل الكروميت، وخام التيتانيوم، وخام الحديد، والنيكل، والكوبالت، والنحاس، والزركون، والرصاص، والكوارتز، والفحم الّذي يتم حرقه في المحطات الحرارية؛ لإنتاج الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى اكتشاف الصخر الزيتي، والنفط، والغاز الطبيعي[١].

الصناعة

يشمل ذلك تصنيع المنتجات المختلفة مثل الصابون، والسجائر، والإسمنت، والأطعمة، والمشروبات، والمنسوجات القطنية، والأحذية، والخشب، ولب الورق، والأسمدة، والزيوت، والملابس، والآلات، والمعدات، والمركبات، حيث إنّ هذهِ المنتجات ساهمت بشكل أساسي في إيرادات التصدير، على الرغم من تراجع التجارة مع فرنسا بشكل حاد بعد عام 1972، إلا أنّ فرنسا لا تزال شريكًا تجاريًا مهمًا، بالإضافة إلى كل من الدول الأخرى مثل الولايات المتحدة، والصين[١].

الضرائب

ومما يُساهم أيضًا في اقتصاد جزيرة مدغشقر هي الإيرادات التي تستمدها من الضرائب المفروضة على التجارة، والضرائب المطبقة على دخل الشركات والأرباح، والدخل المستمد من ضريبة الأملاك، والضرائب على السلع والخدمات المحلية، ولكن يُعدّ التهرب الضريبي مشكلة كبيرة في جزيرة مدغشقر، إذ إنّها تهدف إلى تقليل اعتمادها المستمر على المساعدات الخارجية، وذلك من خلال الضرائب المفروضة والمطبقة على مختلف المجالات[١].

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Madagascar", www.britannica.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Madagascar ", www.wikiwand.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  3. "Which areas of Madagascar are best for tourists to visit?", www.quora.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.