معلومات عن تضخم اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
معلومات عن تضخم اللوزتين

المناعة واللوزتين

تعد اللّوزتين أجزاء صغيرة الحجم تقع في الجزء الخلفي من الفم على جانبي الحلق، وبينما كان يعتقد في السّابق أنّ اللّوزتين أعضاء عديمة الوظيفة والأهميّة؛ إلّا أنّ الدّراسات والأبحاث أظهرت أهميّة اللّوزتين، وتمّ بعدها تصنيف اللّوزتين على أنّها أحد أجزاء الجهاز اللّيمفاوي المناعي؛ بحيث تعتبر اللّوزتين أحد خطوط الدّفاع لمناعة الجسم، فتعمل اللّوزتين على منع مرور الأجسام الغريبة والجراثيم إلى أسفل البلعوم والوصول إلى الرّئتين، كما تعمل اللّوزتين على ضبط تواجد الفيروسات وأنواع البكتيريا المختلفة، والقضاء عليها من خلال إنتاج خلايا الدّم البيضاء المناعيّة وتكوين الأجسام المضادّة اللّازمة، وقد تتعرّض اللّوزتين لعدد من الاضطرابات والمشاكل الصّحيّة؛ ويعد تضخّم اللّوزتين أحدها.[١]

تضخم اللوزتين

يعد تضخّم اللّوزتين أحد المشاكل الصّحيّة التي قد تصيب اللّوزتين، والتي قد تكون مشكلة خلقيّة يولد الشّخص وهو مصاب بها أو قد تحدث الإصابة بها لاحقًا نتيجة تعرّض اللّوزتين لمجموعة من العوامل الخارجيّة المختلفة، وقد يؤدّي تضخّم اللّوزتين إلى إصابة الفرد بعدد من المضاعفات والمشاكل الصّحيّة التي تؤثّر على صحتّه سلبًا، وتحدث معظم حالات الإصابة بتضخّم في اللّوزتين بين الأطفال، ولكن ذلك لا ينفى وجود بعد الحالات من الإصابة بتضخّم اللّوزتين في البالغين، إضافةً إلى أنّ حجم اللّوزتين يكون أكبر حجمًا في الوضع الطّبيعي خلال مرحلة الطّفولة؛ وذلك للحاجة الملحّة لمقاومة الجراثيم والميكروبات المختلفة التي تتعرّض لها الأجسام خلال الطّفولة في الوقت الذي ما يزال فيه جهاز المناعة في مراحل التّطوّر، ومن ثمّ يتناقص حجم اللّوزتين بصورة طبيعيّة مع تقدّم الإنسان في العمر.[٢]

أسباب تضخم اللوزتين

كما لم يجد الأطباء والباحثون المختصون مسبّب محدّد يؤدّي إلى الإصابة بتضخّم اللّوزتين، بينما هناك مجموعة من العوامل المختلفة التي قد تؤدّي إلى إصابة الفرد بمشكلة تضخّم اللّوزتين، ومن أهم أسباب الإصابة بتضخّم اللّوزتين ما يلي:[٢]

  • قد يكون تضخّم اللّوزتين مشكلة خلقيّة؛ بحيث يولد بعض الأشخاص ويكون حجم اللّوزتين لديهم أكبر من الطّبيعي، وقد تكون مشكلة وراثيّة مرتبطة بوجود خلل في أحد الجينات، بحيث يتوارثها عادةً أجيال العائلة الواحدة.
  • كما قد يعد تضخّم اللّوزتين في الأطفال أو البالغين أحد المضاعفات التي قد تحدث نتيجة الإصابة بالتهاب أو عدوى جرثوميّة بكتيريّة أو فيروسيّة في اللّوزتين؛ كالتهاب الحلق أو البرد أو الانفلونزا.
  • كما قد تؤدّي إصابة الفرد بالمشاكل التّحسّسيّة إلى الإصابة بانتفاخ أو تضخّم في اللّوزتين.
  • قد تحدث الإصابة انتفاخ أو تضخّم اللّوزتين نتيجة الإصابة بمشكلة ارتداد الحمض المريئي.
  • قد يؤدّي تعرّض الفرد إلى المواد التي قد تسبّب التّهيّج أو الدّخان أو الهواء الملوّث إلى الإصابة بانتفاخ أو تضخّم في اللّوزتين.

أعراض تضخم اللوزتين

تعتمد أعراض تضخّم اللّوزتين على المسبّب الذي أدّى إلى الإصابة بتضخّم في اللّوزتين، إضافةً إلى درجة تضخّم اللّوزتين، وشدّة الالتهاب في اللّوزتين، كما قد تظهر أعراض تضخّم اللّوزتين على الشّخص المصاب بشكل مفاجئ أو بصورة تدريجيّة تزداد سوءًا مع الوقت، ومن أهم أعراض الإصابة بتضخّم اللّوزتين:

مضاعفات تضخم اللوزتين

قد لا تؤدّي الإصابة بتضخّم اللّوزتين إلى حدوث أيّة مشاكل صحيّة تؤثّر على صحّة المريض، بينما قد ترتبط الإصابة بتضخّم في اللّوزتين بالإصابة بتضخّم في لحميّات الأنف، وهو ما قد يؤدّي إلى الإصابة بمجموعة من المضاعفات الصّحيّة، ومن أهم مضاعفات تضخّم اللّوزتين ما يلي:[٤]

  • قد تؤدّي الإصابة بتضخّم اللّوزتين ولحميّات الأنف إلى أن يلجأ المريض لأن يتّنفّس عبر الفم، وهو ما قد يزيد من خطر إصابة الفرد بالالتهابات والعدوى الجرثوميّة في الجهاز التّنفّسي.
  • يقوم الشّخص باستخدام الفم للتّنفّس، وهو ما قد يتسبّب في حدوث مشاكل في الفك واللّسان.
  • قد تؤدّي الإصابة بتضخّم في اللّوزتين ولحميّات الأنف إلى إعاقة مرور الهواء من وإلى منطقة الأذن الوسطى، وهو ما قد يزيد من خطر الإصابة بالتهاب في الأذن الوسطى.
  • قد يؤثّر تضخّم اللّوزتين إلى حدوث مشاكل في التّنفّس و الإصابة بانقطاع في النفس أثناء النّوم، وهو ما قد يؤدّي إلى حدوث الشّخير، كما قد يؤدّي إن لم يحصل المريض على الرّعاية الطّبيّة اللّازمة في المدى البعيد إلى الإصابة باضطرابات في نمو الطّفل، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بمشاكل في القلب والأوعية الدّمويّة.

تشخيص تضخم اللوزتين

كما يجب التّوجّه لطلب استشارة الطّبيب المختص عندما يشعر الطّفل أو الشّخص بألم في اللّوزتين وتظهر عليه أحد أعراض تضخّم اللّوزتين، ليقوم بإجراء الفحوصات اللّازمة للتّشخيص، بحيث يقوم الطّبيب بتشخيص تضخّم اللّوزتين من خلال ما يلي:[٢]

  • سؤال المريض أو عائلته عن التاريخ المرضي للمريض.
  • سؤال المريض عن الأعراض التي يعاني ويشكو من وجودها والتي قد ترتبط بالإصابة بتضخّم اللّوزتين.
  • إجراء فحص سريري للمريض؛ بحيث يتم فيه فحص الرّقبة ومنطقة الحلق واللّوزتين للبحث عن وجود علامات وأعراض مرتبطة بالإصابة بتضخّم اللّوزتين.
  • إجراء فحص زراعة لعيّنة من اللّوزتين؛ بحيث يتم أخذ العيّنة عبر مسح الجزء الخلفي من منطقة الحلق لفحص نسيج وخلايا الحلق، والبحث عن وجود علامات تدل على الإصابة بالتهاب أو عدوى جرثوميّة في اللّوزتين.
  • إجراء تصوير باستخدام الأشعّة السّينيّة لمنطقة الرّقبة؛ لفحص أنسجة منطقة الحلق واللّوزتين.
  • إجراء فحص النّوم؛ وذلك إن كان المريض يشكو من صعوبات في النّوم أو إن كان يعاني من مشكلة الشّخير؛ وذلك للتأكد من ما إن كان المريض قد أصيب بمشكلة انقطاع النّفس أثناء النّوم كأحد مضاعفات الإصابة بتضخّم اللّوزتين.

علاج تضخم اللوزتين

لا يعد تحديد العلاج الأنسب لمشكلة تضخم اللّوزتين أمرًا سهلًا، ويعتمد في كثير من الأحيان على خبرة الطّبيب ورأيه الطّبي، وقد يتم اختيار العلاج بعدما يتناقش الطّبيب مع المريض وعائلته، وقد لا يحتاج المريض لاستخدام أي علاج عند الإصابة بتضخّم اللّوزتين، في حين أن علاج تضخّم اللّوزتين يكون ضروري إن كان المريض يشكو من أعراض تضخّم اللّوزتين وارتفاع خطر إصابة المريض بمضاعفات صحيّة مرتبطة بتضخّم اللّوزتين، وأصبح تضخّم اللّوزتين يؤثّر سلبًا على نوم وتنفّس وتغذية المريض، كما ويعتمد علاج تضخّم اللّوزتين على المسبّب لتضخّم اللّوزتين، ويتم علاج تضخّم اللّوزتين من خلال ما يلي:

  • قد يكتفي الطّبيب المختص بمراقبة حالة المريض المصاب بتضخّم اللّوزتين، دون استخدام أي طرق علاجيّة، بحيث يطلب من المريض مراجعة الطّبيب المختص بالأذن والأنف والحنجرة بشكلٍ دوري لإجراء الفحوصات المتعلّقة بتضخّم اللّوزتين ومتابعة تطوّر المشكلة وإجراء أي تدخّل طبّي إن دعت الحاجة إلى ذلك.[٤]
  • استخدام المضادات الحيويّة اللّازمة والمناسبة لحالة المريض الصّحيّة، في حال إصابة اللّوزتين بالعدوى والالتهاب البكتيري.[٢]
  • استخدام بخّاخات الكورتيزون الموضعيّة عبر الأنف أو استخدام الأدوية المضادّة للتّحسّس في حال كان السّبب الذي أدّى إلى تضخّم اللّوزتين هو الإصابة بالحساسيّة.[٢]
  • استخدام مسكّنات الألم؛ كالباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيروديّة؛ والتي قد تساعده على الاسترخاء وتخفيف الألم والتّخفيف من انتفاخ اللّوزتين.[٥]
  • قد يقوم الطّبيب بإجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال اللّوزتين المتضخّمتين.[٢]

حالات تستدعي استئصال اللوزتين

قد يوصي الطّبيب المختص بالأذن والأنف والحنجرة بأن يتم إجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال اللّوزتين في بعض حالات الإصابة بتضخّم في اللّوزتين، ويتم عادةً إجراؤها للأطفال، وقد يتم إجراؤها للبالغين ولكن بصورة أقل، ومن أهم أسباب اللّجوء إلى إجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال اللّوزتين ما يلي:

  • إن كان تضخّم اللّوزتين يحمل تأثيرًا سلبيًّا على تنفّس المريض، وأدى إلى معاناة المريض من مشكلة الشّخير، والإصابة بمرض انقطاع التّنفّس أثناء النّوم، والذي يرافقه خطر إصابة المريض بمجموعة من المضاعفات الصّحيّة الأخرى.[٦]
  • إن كان المريض المصاب بتضخّم اللّوزتين يعاني من الإصابة المتكرّرة بالتهاب اللّوزتين الجرثومي بحيث:[٦]
    • يصاب بما يزيد عن سبع مرّات خلال عام واحد.
    • يصاب بما يزيد عن خمس مرّات خلال عام واحد، ولمدّة عامين متتاليين.
    • يصاب بما يزيد عن ثلاث مرّات خلال عام واحد، ولمدّة ثلاث أعوام متتالية.
  • إن كان التّضخّم قد أصاب إحدى اللّوزتين دون الأخرى؛ فقد يتم القيام بمراقبة المريض بشكل دوري لتقييم تطّور التّضخّم وتحديد المسبّب له، كما أنّ العديد من الأطبّاء يلجأون في هذه الحالة لاستئصال اللّوزتين وعدم الانتظار؛ بسبب وجود احتمال بأن يكون سبب التّضخّم في إحدى اللّوزتين هو الإصابة بمرض السّرطان.[٧]

وبعد أن يتم اتّخاذ القرار بإجراء عمليّة جراحيّة لاستئصال اللّوزتين بسبب تضخّم اللّوزتين؛ يقوم الطّبيب بتوجيه الإرشادات والتّعليمات اللّازمة للمريض؛ كالتّوقّف عن استخدام العقارات الطّبيّة قبل أسبوع من إجراء العمليّة، كما يجب أن يمتنع المريض عن تناول المأكولات والمشروبات في اليوم المقرّر لإجراء العمليّة الجراحيّة، ويتم إجراء عمليّة استئصال اللّوزتين تحت تأثير التّخدير العام على المريض، بحيث يتم استئصال لوزتي المريض المتضخّمتين بالكامل أو قد يتم استئصال نسيج اللّوزتين المتضخّم والإبقاء على جزء بسيط لحماية عضلات الحنجرة التي تقع أسفل اللّوزتين، والتي قد ترتبط بشفاءٍ أسرع، والشّعور بدرجة أقل من الألم وخطر أقل من الإصابة بالنّزيف، وتستغرق عمليّة استئصال اللّوزتين ما يقارب الثلاثين دقيقة عادةً.

ويحتاج المريض بعد عمليّة استئصال اللّوزتين إلى الرّاحة لمدّة تزيد عن الأسبوع، ويتم صرف مسكّنات الألم للمريض خلال هذه الفترة، وينصح بأن يقوم المريض بشرب السّوائل والحساء وتناول الأطعمة اللّيّنة والمهروسة وتجنّب الأطعمة الصّلبة والقاسية، كما ينصح بتجنّب ممارسة الرّياضة لمدّة أسبوعين من إجراء العمليّة، كما يجب مراجعة الطّبيب المختص في حال ارتفاع درجة حرارة المريض أو ظهور علامات الجّفاف نتيجة عدم شرب المريض لكميّات كافية من السّوائل أو إصابة المريض بالنّزيف في منطقة الحلق أو معاناة المريض من الألم الشّديد.[٦]

علاجات منزلية لتضخم اللوزتين

تعمل العلاجات المنزليّة المختلفة المستخدمة عند الإصابة بتضخّم اللّوزتين إلى التّخفيف من حدّة الأعراض التي يعاني منها المريض ودعم جهازه المناعي، وتضم العلاجات المنزليّة المستخدمة عند الإصابة بتضخّم في اللّوزتين ما يلي:[٥]

  • يجب على المريض أخذ قسط كافي من الرّاحة والنّوم وتجنّب التّوتّر الذي يستنزف طاقة جسم المريض.
  • قد يفضّل بعض الأشخاص شرب كوب من الماء الدّافئ لتخفيف الألم في منطقة الحلق واللّوزتين، بينما قد يفضّل آخرين تناول مشروبات شديدة البرودة لتخفيف انتفاخ والتهاب اللّوزتين.
  • ينصح بتناول الأطعمة اللّيّنة أو المهروسة والإكثار من الحساء واللّبن؛ وذلك لأن المريض غالبًا ما يعاني من صعوبة في البلع.
  • كما ينصح المريض بشرب كميّات كافية من السّوائل لتجنّب الإصابة بالجفاف، بحيث ينصح بشرب الماء وعصائر الفاكهة والخضار والميرميّة وتجنّب شرب السّوائل الحامضيّة والغازيّة والسّكريّة وشديدة السّخونة.
  • ينصح بالقيام بالغرغرة باستخدام الماء المالح.
  • استخدام أقراص المص التي تحتوي على المواد الطبيعيّة والأعشاب؛ كعرق السّوس الذي يعمل على التّخفيف من الألم والالتهاب في الحلق.
  • ينصح بتناول العسل أو إضافته إلى الشّاي؛ بحيث يعمل على التّخفيف من حدّة الألم الذي يشعر به المريض في الحلق، كما ويسهم في علاج العديد من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات.
  • ينصح بتناول الزّيوت الأساسيّة وزيت الزّيتون؛ التي تعمل على التّخفيف من الالتهاب، كما يمكن استخدامها موضعيًّ عبر تدليكها على منطقة الحلق.
  • ينصح باستخدام التّبخيرة والأجهزة التي تعمل على تنقية وتدفئة الهواء؛ والتي تساعد على التّخفيف من الألم والانزعاج الذي يشعر به المريض في منطقة الحلق، والذي يزداد سوءًا عند استنشاق الهواء نفسه في الغرف المغلقة.

الوقاية من تضخم اللوزتين

وتماشيًا مع المثل الذي ينص على أنّ درهم وقاية خير من قنطار علاج؛ فإنّه يمكن الوقاية من الإصابة بتضخّم اللّوزتين من خلال السّيطرة على المسبّبات التي تؤدّي إلى حدوث تضخّم اللّوزتين، وتعد الإصابة بالالتهابات والعدوى البكتيريّة والفيروسيّة أهم هذه الأسباب، وتكمن المشكلة بأنّ الالتهابات الجرثوميّة يمكن أن تنتقل وتتفشّى بسهولة بين الأفراد، ومن أهم التّعليمات التي يجب على المريض الالتزام بها للوقاية من المرض ما يلي:[٨]

  • تجنّب التّواصل المباشر مع الأشخاص المصابين بعدوى بكتيريّة أو فيروسيّة.
  • الحفاظ على النّظافة الشّخصيّة، وغسل اليدين بتكرار، وخاصةً بعد استخدام الأدوات التي يستخدمها العامّة أو بعد القيام بمصافحة الأشخاص.
  • تجنّب ملامسة العيون والفم والأنف باستخدام الأيدي ما لم تكن معقّمة.
  • تجنّب مشاركة الأدوات الشّخصيّة وأدوات الطّعام مع الآخرين.
  • القيام باستبدال فرشاة الأسنان بعد أن يتم العلاج من الإصابة بالتهاب أو عدوى جرثوميّة في الحلق أو اللّوزتين.
  • الإقلاع عن التّدخين وتجنّب الدّخان وعدم التّعرّض للتّدخين السّلبي.
  • اتّباع نظام غذائي ورياضي صحّي لتعزيز قوّة ونشاط الجهاز المناعي الذّاتي.

فيديو عن أعراض تضخم اللوزتين

في هذا الفيديو تتحدث استشارية طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة سمية الطوالبة عن أعراض تضخم اللوزتين.[٩]

المراجع[+]

  1. "Tonsils: Facts, Function & Treatment", www.livescience.com, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Tonsillar Hypertrophy", www.healthline.com, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Enlarged Tonsils and Adenoids", www.childrenshospital.org, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Enlarged tonsils and adenoids: Overview", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  5. ^ أ ب "4 Ways to Get Rid of Tonsillitis", draxe.com, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Tonsillectomy", m.kidshealth.org, Retrieved 23-01-2020. Edited.
  7. "Is unilateral tonsillar enlargement alone an indication for tonsillectomy?", www.cambridge.org, Retrieved 25-01-2020. Edited.
  8. " Everything You Want to Know About Swollen Tonsils", www.healthline.com, Retrieved 24-01-2020. Edited.
  9. "أعراض تضخم اللوزتين", youtube.com, Retrieved 19-04-2020.