معلومات عن بيعة الغدير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٦ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن بيعة الغدير

حجة الوداع

بعد أن أتمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رسالة ربه وبلّغ النّاس ودعا إلى ربه بالحكمة والموعظة الحسنة فرض الله عليه الحجّ وعلى المسلمين، فأعلن للمسلمين أنّه سيحجّ عامه هذا إلى الكعبة المشرّفة، فوفد عليه خلق كثير جاؤوا من أقصى ديار الإسلام كلّهم يريد أن يحجّ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويأتمّ به، وفي هذه الحجّة كانت خطبة الوداع المشهورة التي أوصى فيها الناس وكأنّه يودّعهم حين قال: "لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا"،[١] وفي طريق العودة من حجة الوداع حدث أمر في منطقة غدير خم، يسميه الشيعة بيعة الغدير، وسيناقش هذا المقال حيثيات بيعة الغدير.[٢]

موضع غدير خم

قبل مناقشة بيعة الغدير المفترضة فإنّه يجب أوّلًا أن يوضّح أين يقع غدير خم؛ للتّأكّد من صحّة وجوده بين مكة والمدينة، وأنّه فعلًا سيكون على طريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عودته من مكة المكرمة إلى المينة المنورة، يقول ياقوت الحموي صاحب معجم البلدان في معجمه إنّ غدير خم يقع بين مكة والمدينة بالجحفة، وهو يقع على بعد ثلاثة أميال من الجحفة، ومعنى الخم في اللغة هو قفص الدجاج، وقيل سمّي الغدير خمًّا من قولهم خمّ البيت؛ أي كنَسَه، فربّما سمّيت العين بذلك لصفاء مائها، وقيل إنّ خمًّا هو اسم رجل وأضيف الغدير إلى اسمه، وإلى ما هنالك من تأويلات كثيرة عن سبب تسمية العين، ولكنّ الثّابت أنّ غدير خم هو مكان بين المدينة ومكة بالجحفة لا يبعد عنها سوي ميل إلى ثلاثة أميال بحسب التّقديرات، وفي ذلك المكان حدثت بيعة الغدير حسب رؤية الشيعة، والفقرة القادمة ستفصّل القول في بيعة الغدير المزعومة.[٣]

قصة غدير خم

قصة غدير خم -أو بيعة الغدير كما يحب الشيعة تسمية ذلك- تتلخّص في أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يخرج إلى حجة الوداع قد أرسل عليًّا بن أبي طالب -عليه السلام- إلى اليمن ليخمّس الغنائم ويقبض الخمس ويعود إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- ليلحق به في موسم الحج، فلمّا خمّس علي بن أبي طالب -عليه السلام- الغنائم كانت معها فتاة جميلة هي أجمل ما في الغنائم، فأخذها له وتسرّى بها، فلم يرق ذلك الفعلُ المسلمِينَ، فكان منهم رجلًا اسمه بُريدة بن الحصيب، فحمل كتاب خالد بن الوليد وانطلق به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان عندها عائدًا إلى المدينة بعد أن فرغ من موسم الحج، فشكا له ما فعل عليّ بن أبي طالب -عليه السلام- فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: "لا تبغضه؛ فإنّ له في الخمس أكثر من ذلك"،[٤] وفي رواية أخرى لبريدة أنّه قال: خرجتُ مع عليّ -رضي الله عنه إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت على النبي -صلى الله عليه وسلم- فذكرت عليًّا فتنقّصته، فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتغيّر وجهه، فقال: "يا بُريدة! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم"؟! قلتُ: بلى يا رسول، فقال: "من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه".[٥]

وفي الوقت نفسه، عندما كان عليّ بن أبي طالب عائدًا ليلحق الحجّ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنّه استخلف رجلًا على الغنائم التي كانت معه، فكسا ذلك الرجل الجند الذين في القافلة لباسًا من البز الذي كان في الغنائم، وكذلك سمح للجند أن يركبوا على الإبل التي غنموها، وكان عليّ -عليه السلام- قد منعهم من الاثنتين، فعندما دنا الجيش من مكة خرج علي بن أبي طالب ليلقاهم، فلاحظ أنّ الإبل قد تغيّر حالها، وأيضًا رأى على الجند الحلل، فأمرهم أن يخلعوها قبل أن يصل الأمر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخلعوها وأظهروا شكواهم من علي، فذهبوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وشكوا له ما لقوه من علي بن أبي طالب، فوافق على فعل علي وقام وخطب بالناس خطبة مشهورة كان ممّا قاله فيها: "إنّه لم يبعث نبيّ قطّ إلّا عاش نصف ما عاش الذي قبله، وإنّي أوشك أن أدعى فأجيب، وإنّي تارك فيكم ما لن تضلوا بعده: كتاب الله، ومن كنتُ مولاه فعليّ مولاه".[٦]

ويدّعي الشيعة أنّ هذا اليوم حدث فيه بيعة الغدير، بمعنى أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد بايع علي بن أبي طالب بالخلافة من بعده مع أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- لم يأخذ له البيعة! ثمّ إنّ مبدأ الإسلام في الحكم هو الشورى لقوله تعالى في سورة الشورى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ}،[٧] ولو كان هذا الحدث وحده من دون بيعة مأخوذة في الرقاب دليل يراه الشيعة على وجوب خلافة علي -عليه السلام- لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حكم المسلمين فإنّ هذا الأمر يفتح الباب لكلّ فرقة من فرق المسلمين بالاحتجاج لمن يرونه مناسبًا من المسلمين ليكون خليفة، فمن ذلك الحديث الذي يقول: "لو كان من نبي بعدي لكان عمر بن الخطاب"،[٨] فهذا حديث عظيم في مناقب عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ومع ذلك لم يحتجّ أحد بهذا الحديث على أحقيّة عمر بالخلافة بعد النبي -عليه الصلاة والسلام-، بل انتخب المسلمون أبا بكر الصدّيق -رضي الله عنه- خليفة يوم السقيفة المشهور.

وغير ذلك كلمة مولى تعني النّصير والصاحب والصهر وإلى ما هناك من معاني الكلمة التي عدّد لها الفيروز آبادي نحوًا من ثلاثين معنًى ولا معنى من معانيها يعني أنّه الخليفة بعده! فكيف هذا اليوم يوم بيعة والرسول -عليه الصلاة والسلام- لم يذكرها صراحة! وبذلك تكون حجّة الشيعة باطلة ولا أساس لها لسببين: هو أنّ أمر استخلاف المسلمين فيما بينهم هو الشورى بدليل قول الله تعالى، والثاني هو أنّ هذا الحديث يعدّ من جملة فضائل سيّدنا علي بن أبي طالب -عليه السلام- التي هي أكثر من أن تُحصى، وقد أفرد الإمام أحمد بن حنبل جزءًا من كتابه المسند في فضائل علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه- من السّجود لصنم أو ربّ غير الله تعالى، وبذلك تكون قد توضّحت قصة بيعة الغدير المزعومة، أو يوم غدير خم.[٩]

استخلاف أبي بكر

بعد الوقوف على أحداث بيعة الغدير أو يوم الغدير تقف هذه الفقرة مع قضية استخلاف أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- على أمر المسلمين، وفيه شبهة يدخل منها المستشرقون وبعض الشيعة للطعن في جوهر الأمّة بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهذه الشبهة تتكوّن من شقّين: الأوّل هو موقف الأنصار حين اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة للبتّ في أمر الخلافة بعد النبي -عليه الصلاة والسلام- وأنّه يجب أن يكون منهم، والثاني هو حجة الشيعة في ولاية علي بن أبي طالب، والشق الثاني قد أُجيب عنه آنفًا، وأمّا الأوّل فيُجاب عنه بعجالة فهي حجة واهية لا تحتاج إلى كبير جهد ولا إلى كلام طويل في الرّدّ عليها.

فإنّ الأنصار قد اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا خليفة للمسلمين تعود إليه كلمتهم، واختاروا سعد بن عبادة -رضي الله عنه- ليكون ذلك الرجل، وسريعًا وصل الخبر إلى المهاجرين الذين كانوا مشغولين بدفن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعلم بذلك عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فأخبر أبا بكر وخرجا إلى السقيفة قبل أن يعقد الأنصار البيعة فيصبح من المحال العودة عنها، وبالتالي إمّا أن يوافق المهاجرون على الخليفة وإمّا أن تحدث فرقة بين المسلمين، وفي طريقهما لقيا أبا عبيدة بن الجراح فأخذاه معهما، وصعد الثلاثة ووجدوا أنّ الأنصار قد اجتمعت كلمتهم على سعد بن عبادة.

فوقف أبو بكر الصديق وألقى خطبة في الأنصار بيّن لهم فيها وجهة نظر المهاجرين من الخلافة، وأحقيّة المهاجرين في ذلك من كونهم الذين تحمّلوا العذاب في سبيل العقيدة، وجاؤوا إلى المدينة بعد أن لاقوا الويلات، ولم يكن قد فكّر أحد من المهاجرين بعد بالخليفة الجديد، فاقترح أبو بكر أن يبايع الأنصار واحدًا من اثنين: أبي عبيدة بن الجراح، أو عمر بن الخطاب، فتقدّم عمر وبايع أبو بكر، وتبعه أبو عبيدة، وبعده الأنصار جميعًا، وفي اليوم التالي أُخذت البيعة لأبي بكر في المسجد وبايعه عموم المسلمين.[١٠]

وإذا قال المستشرقون وأتباع العلمانية ما بال الأنصار والمهاجرين قد هرعوا إلى البيعة والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يدفن بعد، وكيف استطاع المسلمون أن يناقشوا أمر الحكم وكأنّهم لم يحزنوا على نبيّهم الذي مات منذ ساعات قليلة؟ فيُردّ على ذلك بما يأتي وفقًا للحادثة وما قبلها وما بعدها:[١١]

  • إنّ دولة الإسلام لا يمكن لها أن تكون بلا قائد تجتمع عليه كلمة الأمّة، ولا سيّما أنّ موت النبي -صلى الله عليه وسلم- قد تبعه ردّة بعض القبائل العربية، وكذلك خوف من هجوم الروم أو الفرس، أو ربّما نقض للعهد من اليهود الذين لا يؤمن جانبهم.
  • ظنّ الأنصار أنّ المهاجرين سيعودون إلى مكّة بعد أن فُتحت ولم يعد هناك ما يمنعهم من العودة.
  • اعتقاد الأنصار أنّهم أهل البلد وأدرى بشعابها من المهاجرين، وكذلك خوفهم من تربّص العرب بهم بعد أن كانوا دعامة جيش الإسلام في الغزوات والفتوحات التي قادها النبي صلى الله عليه وسلم.
  • خروج أبي بكر وعمر ولاحقًا أبي عبيدة بن الجرّاح واجتماعهم مع زعماء الأنصار في السقيفة جاء من علم دقيق لأبي بكر بطبائع العرب، حتّى قالها لهم حرفيًّا إنّ العرب لن ترضى بغير حكم قريش، وهذا معناه أنّه إذا تمّت البيعة للأنصار فإنّ العرب ستفترق كلمتهم، وافتراق الكلمة من شأنه أن يقتل الأمّة وهي بعد ما تزال فتيّة، وحتى لو كانت عظيمة فإنّ مصيرها إلى الزّوال كما حصل مع الأندلس فيما بعد.

وبهذا يكون قد أُجيب عن تلك الشبهة الباهتة التي يطلقها بعض أعداء الدّين بحسن نيّةٍ أو بسوئها.

فضائل علي بن أبي طالب

بعد معرفة حقيقة عيد الغدير، والوقوف على ظروف أخذ البيعة لأبي بكر الصدّيق -رضي الله عنه- بقي أن يُذكر بعض من فضائل أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب -كرّم الله وجهه- التي جاءت في كتب الصحيح، فقد جاء في صحيح الإمام البخاري من حديث سعد بن أبي وقّاص -رضي الله عنه-: أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ إلى تَبُوكَ، واسْتَخْلَفَ عَلِيًّا، فَقَالَ: أتُخَلِّفُنِي في الصِّبْيَانِ والنِّسَاءِ؟ قَالَ: "ألَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِنِّي بمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِن مُوسَى؟ إلَّا أنَّه ليسَ نَبِيٌّ بَعْدِي".[١٢]

وجاء أيضًا في الصّحيح من حديث سهل بن سعد الساعدي -رضي الله عنه- أنّه سَمِعَ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ يَومَ خَيْبَرَ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ علَى يَدَيْهِ"، فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذلكَ أيُّهُمْ يُعْطَى، فَغَدَوْا وكُلُّهُمْ يَرْجُو أنْ يُعْطَى، فَقالَ: "أيْنَ عَلِيٌّ"؟، فقِيلَ: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فأمَرَ فَدُعِيَ له، فَبَصَقَ في عَيْنَيْهِ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حتَّى كَأنَّهُ لَمْ يَكُنْ به شيءٌ، فَقالَ: نُقَاتِلُهُمْ حتَّى يَكونُوا مِثْلَنَا؟ فَقالَ: "علَى رِسْلِكَ، حتَّى تَنْزِلَ بسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ، وأَخْبِرْهُمْ بما يَجِبُ عليهم، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بكَ رَجُلٌ واحِدٌ خَيْرٌ لكَ مِن حُمْرِ النَّعَمِ".[١٣]

وكذلك في الصّحيح أنّه ما كانَ لِعَلِيٍّ اسْمٌ أحَبَّ إلَيْهِ مِن أبِي تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ به إذَا دُعِيَ بهَا، جَاءَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَيْتَ فَاطِمَةَ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا في البَيْتِ، فَقَالَ: "أيْنَ ابنُ عَمِّكِ"، فَقَالَتْ: كانَ بَيْنِي وبيْنَهُ شيءٌ، فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِندِي، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لِإِنْسَانٍ: "انْظُرْ أيْنَ هو"، فَجَاءَ فَقَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، هو في المَسْجِدِ رَاقِدٌ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وهو مُضْطَجِعٌ قدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عن شِقِّهِ فأصَابَهُ تُرَابٌ، فَجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَمْسَحُهُ عنْه وهو يقولُ: "قُمْ أبَا تُرَابٍ، قُمْ أبَا تُرَابٍ"،[١٤] وهذا جانب صغير من فضائل أمير المؤمنين -رضي الله عنه- وفضائله أكثر من أن تُعدّ أو تحصى، بل قد جعل بعض أئمّة المسلمين كتبًا ومصنّفات في فضائل علي بن أبي طالب كالإمام أحمد رضي الله عنه، وبذلك يكون قد تمّ مقال بيعة الغدير، وقد فُصّل فيه القول عن بيعة الغدير، وكيف أنّه من الأصحّ أن يقال يوم غدير خم أو يوم الغدير وليس بيعة الغدير، فقولهم بيعة الغدير تعني أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قد أخذ بيعة لعلي في رقاب المسلمين، والحقّ أنّه دعا له ولم يأخذ له بيعة، فهو يوم كأيّ يوم آخر غير أنّه قد رافقه خطبة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في منطقة غدير خم دعا فيها لعلي ابن أبي طالب قد عرّفها الشيعة فيما بعد باسم بيعة الغدير، وهي ليست بيعة، والله أعلم.[١٥]

المراجع[+]

  1. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن محمد الباقر بن الحسين، الصفحة أو الرقم: 1905، حديث صحيح.
  2. "حجة الوداع"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-12-2019. بتصرّف.
  3. ياقوت الحموي (1997)، معجم البلدان (الطبعة الأولى)، بيروت: دار صادر، صفحة 389، جزء 2. بتصرّف.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 4350، حديث صحيح.
  5. رواه ابن كثثير الدمشقي، في البداية والنهاية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 5/184، حديث إسناده جيّد قوي رجاله كلهم ثقات.
  6. رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن زيد بن أرقم، الصفحة أو الرقم: 4/335، حديث رجاله ثقات.
  7. سورة الشورى، آية: 38.
  8. رواه ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح، عن عقبة بن عامر، الصفحة أو الرقم: 5/403، حديث حسن.
  9. "قصة غدير خم .. دراسة نقدية تحليلية .. وإبطال مبدأ الولاية عند الرافضة"، www.ahlalhdeeth.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-12-2019. بتصرّف.
  10. "خلافة أبي بكر الصديق - (10) استخلاف أبي بكر الصديق"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-12-2019. بتصرّف.
  11. "خلافة أبي بكر الصديق - (8) يوم السقيفة"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 17-12-2019. بتصرّف.
  12. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 4416، حديث صحيح.
  13. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سهل بن سعد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 2942، حديث صحيح.
  14. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن سهل بن سعد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 6280، حديث صحيح.
  15. "كتاب: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان - فضائل علي بن أبي طالب"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 17-12-2019. بتصرّف.