معلومات عن الفشل الكبدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٠ ، ٤ فبراير ٢٠٢٠
معلومات عن الفشل الكبدي

الفشل الكبدي

يُعتبر الكبد ثاني أكبر عضوٍ في الجسم ويقوم بالعديد من الوظائف المختلفة، والجدير بالذكر أنَّ التعرض للفيروسات أو المواد الكيميائية الضارة يمكن أن يضر الكبد، ويؤدي إلى تلفه، وفي النهاية يؤدِّي إلى الفشل الكبدي، وهو حالةٌ خطيرةٌ تهدد الحياة وتتطلب رعاية طبية عاجلة[١]، وفي معظم الحالات يحدث فشل الكبد تدريجيًا على مدى سنواتٍ عديدةٍ، والجدير بالذكر أنَّ الفشل الكبدي هو أحد المراحل الأخيرة للعديد من الأمراض، ولكن هناك نوع آخر من الفشل الكلوي النادريعرَف بالفشل الكبدي الحاد الذي يتطور بسرعة في أقلِّ من 48 ساعة ويمكن أن يكون من الصعب اكتشافه في البداية.[٢]

أنواع الفشل الكبدي

الكبد من أهمّ الأعضاء بالجسم، حيث يستقلب الكبد كلَّ ما يؤكل ويشرب، ويحوله إلى طاقةٍ وموادٍ مغذيةٍ ليستخدمها الجسم، كذلك فهو يقوم بتصفية المواد الضارة مثل الكحول من الدم، ويساعد الجسم على مكافحة العدوى، إنَّ الفشل الكبدي يمكن أن يكون تدريجيًا ويتمَّ على مراحلٍ متعددة، ويسمى هذا النوع بالفشل الكبدي المزمن، ولكن هناك حالات تحدث بشكلٍ سريعٍ وصاعقٍ، ممَّا قد يودي بالحياة، وتسمى هذه الحالة بالفشل الكبدي الحاد، وسيتم بيانهم بالتفصيل.

الفشل الكبدي الحاد

الفشل الكبدي الحاد هو حالةٌ نادرةٌ ولكنَّها تهدد الحياة، وتتسبب في إصابةٍ خطيرةٍ ونخرٍ كبيرٍ في خلايا الكبد، ممَّا يؤدي إلى اختلالٍ وظيفي حادٍ في الكبد، الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل أعضاء متعددة ومن ثمَّ الموت، والجدير بالذكر أنَّه يمكن أن يحدث في المرضى دون مرض كبدي سابق، ويسبب تدهورًا سريعًا في وظائف الكبد في غضون أيام، كما يتمُّ علاج مرضى الفشل الكبدي دائمًا تقريبًا في وحدة العناية المركزة، وفي بعض الحالات يحتاجون إلى زراعة الكبد لمنع الموت، لذلك يحتاج جميع الأطباء إلى التعرف على العلامات المبكرة للفشل الكبدي الحاد وإجراء التداخلات المناسبة المنقذة للحياة،[٣]

ولابدَّ من ذكر أنَّ الدورة الزمنية التي تفرّق بين الفشل الكبدي الحاد والمزمن تختلف بين التقارير، إلا أنَّها تُقدَّر بأقل من 26 أسبوعًا، ويمكن أن يتمَّ تشخيص الفشل الكبدي الحاد أيضًا في المرضى الذين يعانون من مرض ويلسون غير المشخّص سابقًا أو فيروس التهاب الكبد B المكتسب أو التهاب الكبد المناعي الذاتي، من ناحيةٍ أخرى فإنَّ مرضى التهاب الكبد الكحولي الحاد، حتى لو تمَّ التعرف عليهم لمدة تزيد عن 26 أسبوعًا، يعانون من فشل كبدي حاد على أرضية مزمنة لأنَّ معظمهم لديهم تاريخ طويل من الشرب المفرط.[٤]

الفشل الكبدي المزمن

يتطور الفشل الكبدي المزمن ببطءٍ أكبر من فشل الكبد الحاد، حيث قد يستغرق الأمر عدة أشهرٍ أو حتى سنواتٍ قبل ظهور أيّة أعراضٍ، وغالبًا ما يكون نتيجةً لتليّف الكبد، والذي يحدث عادةً بسبب تعاطي الكحول على المدى الطويل، وهناك ثلاثة أنواع من فشل الكبد المتعلق بالكحول، كتشحّم الكبد الكحولي الذي يحدث نتيجة تراكم الدهون في خلايا الكبد، ويصيب عمومًا أولئك الذين يشربون الكثير من الكحول والذين يعانون من السمنة المفرطة.[١]

أمَّا النوع الثاني فهو التهاب الكبد الكحولي الذي يتميز بتراكم الدهون في الكبد الملتهب وتليّفه، ووفقًا لمؤسسة الكبد الأمريكية فإنَّ ما يصل إلى 35% من الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول سيصابون بهذه الحالة، والنوع الثالث هو تليف الكبد الكحولي الذي يُعتبَر الأكثر تطورًا من بين الأنواع الثلاثة، وحسب مؤسسة الكبد الأمريكية فإنَّ بعض أشكال تليف الكبد تصيب 10-20% من الأشخاص الذين يتناولون كمياتٍ كبيرةٍ من الكحول.[١]

أعراض الفشل الكبدي

تختلف أعراض الفشل الكبدي بين الحاد والمزمن، فأعراض الفشل الكبدي الحاد تتميّز بشدتها وحدتها، أمَّا أعراض الفشل الكبدي المزمن فهي خفيفة ومخاتلة، حتى يمكن أن يمضي الكثير من الوقت قبل أن يتمَّ تشخيص المرض.

أعراض الفشل الكبدي الحاد

إنَّ الفشل الكبدي الحاد مرضٌ خطيرٌ مهدد للحياة، لذلك فمن المهمِّ معرفة أعراضه من أجل الحصول على العناية الطبية السريعة عند المعاناة منها أو حتى الشك بالإصابة، وتشمل علامات وأعراض الفشل الكبدي الحاد الآتي:[٥]

أعراض الفشل الكبدي المزمن

غالبًا ما تكون الأعراض المبكرة لفشل الكبد المزمن مماثلةً لأعراض أمراض الكبد وغيرها من الحالات، لهذا السبب قد يكون من الصعب تشخيص فشل الكبد في البداية، وتشمل الأعراض المبكرة الغثيان وفقدان الشهية والإعياء والإسهال، ولكن مع تقدم فشل الكبد، تصبح الأعراض أكثر خطورةً وتحتاج إلى رعايةٍ على الفور، وتشمل هذه الأعراض اليرقان والنزف بسهولةٍ وانتفاخ البطن والارتباك العقلي المعروف باسم اعتلال الدماغ الكبدي والنعاس.[٢]

حالات تستدعي استشارة الطبيب

الفشل الكبدي الحاد يمكن أن يتطور بسرعةٍ في شخصٍ يتمتع بصحةٍ جيدة، وهو يهدد الحياة، فعلى الشخص الذي أصيب فجأةً باصفرار العينين أو الجلد أو الألم في الجزء العلوي من البطن، أو أي تغيّرات غير عاديّة في الحالة العقليّة أو الشخصيّة أو السلوك، أن يطلب عنايةً طبيةً على الفور، على الرغم من ذلك قد لا تكون الإصابة فشلٌ في الكبد، ولكن الاكتشاف المبكر مهمٌ، كما قد يكون الفشل الكبدي قاتلًا صامتًا لأنَّ الأعراض قد لا تظهر إلَّا بعد فوات الأوان، ومع العلاج المناسب، يمكن التحكم في أمراض الكبد والعيش حياةً طبيعية.[٥]

أسباب الفشل الكبدي

كما هو الحال بالنسبة لأعراض الفشل الكبدي، فإنَّ أسباب الفشل الكبدي الحاد تختلف عن المزمن، فلكلٍ مسبباته الخاصة، وعلى الرغم من ذلك يبقى هناك بعض التداخل بين النوعين، فقد تحدث نوبات فشل حادة على أرضية فشل كبدي مزمن.

أسباب الفشل الكبدي الحاد

هناك العديد من أسباب الفشل الكبدي الحاد التي يجب معرفتها من أجل تجنّبها والابتعاد عنها، الأمر الذي يجنب الكثير من الناس الإصابة بالمرض، كما أنَّ معرفتها قد ينقذ حياة الكثيرين، وتشمل أسباب الفشل الكبدي الحاد الآتي:[٦]

  • التسمم بالأسيتامينوفين أو الباراسيتامول: الذي يُعدُّ السبب الأكثر شيوعًا للفشل الكبدي الحاد في الولايات المتحدة، ويحدث التسمم عند تناول جرعةٍ زائدة من الدواء فيصبح الكبد غير قادرٍ على استقلابه، ممَّا يؤدي إلى موت الخلايا الكبدية.
  • التهاب الكبد الفيروسي: كالتهاب الكبد A الذي ينتقل بالطريق الفموي البرازي والتهاب الكبد B الذي ينتقل عن طريق الوريد أو ملامسة الدم المصاب، أو عن طريق ممارسة الجنس غير المحمي، والتهاب الكبد C الذي ينتقل عن طريق الدم أو عن طريق تعاطي المخدرات.
  • أمراض الكبد المرتبطة بالكحول والتهاب الكبد الكحولي.
  • الأدوية والسموم: قد يكون تلف الكبد الناجم عن العقاقير أو سموم الخلايا من الدواء الأساسي أو مستقلباته، أو قد يكون ناجمًا عن مرض الانسداد الوريدي أو مرض فرط الحساسية، ومن الأدوية الشائعة الأميودارون والأمفوتيريسين والمنشطات والآزوثيوبرين والكاربامازيبين والكلوربرومازين والسيسبلاتين ووسائل منع الحمل والسيكلوفوسفاميد.

أسباب فشل الكبد المزمن

قد تشبه أسباب الفشل الكبدي المزمن أسباب الفشل الحاد، فهناك العديد من الأمراض التي قد تسبب النوعين، لذلك لا يمكن استغراب وجود نفس العامل يسبب النوعين من الفشل الكبدي ومن الأسباب الأكثر شيوعًا للفشل الكبدي المزمن الآتي:[٢]

  • التهاب الكبد B: يقوم بتضخيم الكبد ويمنعه عن العمل بالطريقة الصحيحة.
  • التهاب الكبد C: على المدى الطويل يؤدي إلى تليف الكبد.
  • استهلاك الكحول على المدى الطويل: يؤدي أيضًا إلى تليف الكبد.
  • داء الاصطباغ الدموي الوراثي: يؤدي هذا الاضطراب الوراثي إلى امتصاص وتخزين الكثير من الحديد الذي يمكن أن يتراكم في الكبد ويسبب تليف الكبد.
  • التهاب الكبد المناعي الذاتي: في هذا النوع، يهاجم الجهاز المناعي الكبد ويؤدي إلى التهابه وتليفه.
  • التهاب القنوات الصفراوية المصلب الابتدائي: هذا المرض يلحق الضرر ببطء بالقنوات الصفراوية، ويؤثر في الغالب على الشباب.
  • داء ويلسون: الأشخاص المصابون بهذا المرض الوراثي النادر يخزنون الكثير من النحاس في الدماغ والكبد.
  • سرطان الكبد: الأشخاص المصابون بالتهاب الكبد B طويل المدى أو التهاب الكبد C يصابون في أغلب الأحيان بسرطان الكبد.
  • التهاب الكبد الكحولي: هو التهاب الكبد الناتج عن تناول الكحوليات على المدى الطويل.
  • التهاب القناة الصفراوية: مع مرور الوقت يدمر هذا المرض القنوات الصفراوية الصغيرة.

تشخيص الفشل الكبدي

عند المعاناة من الأعراض التي ذُكرَت سابقًا يجب طلب المساعدة من الطبيب، الذي يجب عليه أن يسأل المريض ويأخذ معلومات عن تاريخه الطبي السابق وعاداته كتعاطي الكحول أو الإصابة بتشوهاتٍ وراثيةٍ أو حالات طبيةٍ أخرى، كما يوجد العديد من اختبارات فحص الدم والتي تعرف بفحص وظائف الكبد للكشف عن أي اضطرابات في وظائفه، التي قد تدلُّ على الفشل الكبدي، كذلك فإنَّ الخزعة الكبدية هي اختبارٌ شائعٌ يُستخدم لتحديد تلف الكبد، فمن خلالها يتمُّ استخراج قطعةٍ صغيرةٍ من الكبد وفحصها في المختبر.[١]

مضاعفات الفشل الكبدي

إنَّ التشخيص الباكر للمرض سواءٌ الحاد أو المزمن ضروري جدًا، حيث من خلال ذلك يمكن تجنب الكثير من العواقب والمضاعفات التي قد تودي بالحياة، وتشمل مضاعفات المرض الآتي:[٢]

  • الوذمة الدماغية: يُعتبَر تراكم السوائل مشكلةً خطيرةً في الفشل الكبدي، وخاصةً في الدماغ ممَّا يؤدي للإصابة بارتفاع التوتر داخل القحف.
  • مشاكل تخثر الدم: يلعب الكبد دورًا كبيرًا في المساعدة في تخثر الدم، لذلك فإنَّ المصابين بالفشل الكبدي معرضين لخطر النزف بشكلٍ كبيرة.
  • الإصابة بالعدوي مثل العدوي الرئويو وعدوى المسالك البولية.
  • الفشل الكلوي: حيث أنَّ الفشل الكبدي يمكن أن يُغيَر الطريقة التي تعمل بها الكليتين ويؤدِّي إلى فشلها.

علاج الفشل الكبدي

غالبًا ما تتمُّ معالجة الأشخاص الذين يعانون من فشلٍ حاد في الكبد في وحدة العناية المركزة في المستشفى في منشأة يمكنها إجراء عملية زرع كبد إذا لزم الأمر، وقد يحاول الطبيب علاج تليف الكبد، ولكن في العديد من الحالات يتضمن العلاج السيطرة على المضاعفات وإعطاء وقت للكبد للشفاء، وتشمل علاجات الفشل الكبدي الآتي:[٥]

  • الأدوية لعكس التسمم: يعالج فشل الكبد الناجم عن جرعةٍ زائدةٍ من أسيتامينوفين أو الباراسيتامول بدواء يسمى أستيل سيستئين، ويمكن أيضًا علاج التسمم بالفطر وغيره من الأدوية باستخدام عقاقير يمكنها عكس آثار التسمم وقد تقلِّل من تلف الكبد.
  • زراعة الكبد: عندما يتعذر علاج الفشل الكبدي، قد يكون العلاج الوحيد هو زرع الكبد، حيث يقوم الجراح بإزالة الكبد التالف واستبداله بالكبد الصحي من المتبرع.
  • تخفيف الضغط الناجم وذمة الدماغ، حيث يمكن للأدوية المساعدة في تقليل تراكم السوائل في الدماغ.
  • الكشف عن العدوى بأخذ عيناتٍ من الدم والبول بين الحين والآخر لفحصه واكتشاف العدوى ومعالجته.
  • منع النزيف الحاد، حيث يمكن أن يعطي الطبيب أدويةً لتقليل خطر النزيف، وقد يحتاج الأمر نقل الدم.
  • أجهزة مساعدة الكبد الاصطناعي: حيث ستقوم الآلة بعمل الكبد، كما في غسيل الكلى الذي يساعد عندما تتوقف الكليتان عن العمل، وهناك العديد من أنواع الأجهزة المختلفة التي يتمُّ دراستها.
  • زرع خلايا الكبد: إنَّ زرع خلايا الكبد فقط وليس العضو بأكمله قد يُؤخر بشكلٍ مؤقتٍ الحاجة إلى عملية زرع كبد، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي إلى الشفاء التام.
  • زرع الأعضاء من مصدر حيواني: هذا النوع من عمليات الزرع يستبدل الكبد البشري بالكبد من مصدر حيواني غير إنساني، وقد أجرى الأطباء عمليات زرعٍ كبد تجريبية باستخدام كبد الخنزير منذ عدة عقود، ولكن النتائج كانت مخيبة للآمال.

عملية زرع الكبد

يجب اتخاذ قرارٍ مبكرٍ حول ما إذا كان المريض مرشحًا لعملية زراعة الكبد أم لا، فإذا كان المريض مرشحًا، يُوصى بالتحويل المبكر إلى مركز الزراعة لبدء تقييم وظائف الكبد وفي نفس الوقت يتمُّ تدبير الفشل الكبدي الحاد، والجدير بالذكر أنَّ زرع الكبد قد يُحسن البقاء على قيد الحياة، ففي الفشل الحاد يكون البقاء على قيد الحياة بعد سنة من الزرع أقل من الفشل الكبدي المزمن، أمَّا بعد السنة الأولى، يتمتع مرضى الفشل الكلوي الحاد ببقاء أفضل على المدى الطويل، وهناك نوعٌ آخر من زرع الكبد، حيث يتمُّ ترك الكبد المتلقي في مكانه ويُزرَع الفص الأيسر أو الأيمن من المعطي، وبالتالي توفير وظيفة الكبد حتى يتمّ تجديد الكبد الأصلي، وفي هذه الحالة بلغت معدلات البقاء 60%-65%، ويمكن إيقاف الأدوية المثبطة للمناعة في 65%-85% من المرضى في نهاية السنة الأولى بعد الزرع.[٣]

الوقاية من الفشل الكبدي

واحدةٌ من أسهل الطرق لمنع الفشل الكبدي هي تخفيف تناول الكحول، كما يُنصح بأن تحدَّ النساء الأصحاء من استهلاكهنّ للكحول إلى كوبٍ واحدٍ في اليوم، وعلى الرجال الأصحاء الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أيضًا الحد من استهلاكهم للكحول إلى كوبٍ واحدٍ يوميًا، أمَّا الرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا يجب ألا يستهلكوا أكثر من كوبين يوميًا، وتشمل التدابير الوقائية الأخرى الآتي:[١]

  • عدم ممارسة الجنس خارج نطاق الحياة الزوجية.
  • عدم الانخراط في تعاطي المخدرات أو تبادل الإبر.
  • الحصول على لقاحٍ لالتهاب الكبد A و B.
  • حماية البشرة من المواد الكيميائية السامة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج "What You Should Know About Hepatic Failure", www.healthline.com، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "What Is Liver Failure?", www.webmd.com، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Acute Liver Failure", www.clevelandclinicmeded.com، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  4. "Acute liver failure in adults: Management and prognosis", www.uptodate.com، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Acute liver failure", www.mayoclinic.org، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  6. "Acute hepatic failure", wikem.org، Retrieved 19-1-2020. Edited.