معلومات عن الدهون غير المشبعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢١ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
معلومات عن الدهون غير المشبعة

الدهون

تعد كلمة الدهون من المصطلحات الغذائية التي يستخدمها بعض الناس لوصف الأطعمة السيئة، حيث إن الأطباء قد كان ينصحون منذ عصور بتقليل من الدهون في النظام الغذائي للوقاية من اكتساب الوزن وبعض المشاكل الصحية مثل أمراض القلب والسكري، إلا أن الأطباء في الوقت الراهن أصبحوا يعلمون أن هذا لا ينطبق على جميع أنواع الدهون بل يوجد دهون نافعة تعمل على خفض الكولسترول، حيث إنها تمتلك وظائف مهمة في الجسم منها: تزويد الجسم بالطاقة، تحافظ على حرارة الجسم، بناء الخلايا، حماية الأعضاء، تعزز امتصاص الفيتامينات من الطعام ويساعد على إنتاج الهرمونات التي يحتاج لها الجسم، يوجد عدة أنواع للدهون ومنها: الدهون المشبعة والدهون المتحولة التي تعد مضرة لجسم الإنسان وأما الدهون غير المشبعة فهي تعد من الدهون الصحية، وتختلف هذه الدهون عن بعضها بالاعتماد على الشكل الكيميائي التي تمتلكه، وفي هذا المقال سوف يتم الحديث عن الدهون غير المشبعة.[١]

الفرق بين الدهون المشبعة وغير المشبعة

قام الباحثون بالعديد من الدراسات لمعرفة تأثير الدهون المشبعة وغير المشبعة على صحة جسم الإنسان، وقد وجدوا في مراجع علمية عام 2017 بأن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الذين عٌرّض للإصابة بذلك كانوا يناولون بشكل عالي للدهون المشبعة، بالإضافة إلى ذلك تعمل هذه الدهون على رفع من مستوى الكولسترول الضار، بالجهة المقابلة قد أوضحت دراسات بأن الدهون غير المشبعة لها خصائص صحية للقلب وتقلل من خطر الإصابة عند احتوائها بشكل عالي ضمن نظامهم الغذائي، وفيما يأتي الفرق بين الدهون المشبعة وغير المشبعة:[٢]

الدهون المشبعة

يمتلك هذا النوع من الدهون على تركيب كيميائي خاص بها، فهي تحتوي على رابطة أحادية بين جزيئاتها بالإضافة إلى وجود جزيء هيدروجين، وتميل الدهون المشبعة إلى أن تكون صلبة عند درجة حرارة الغرفة، ويوجد العديد من الاطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة ومنها اللحوم ومنتجات الحليب والزبدة والبوظة وزيت جوز الهند وزيت النخيل، إلا أن الباحثون قد وجدوا بأن الدهون الثلاثية التي تحمل سلسلة متوسطة مثل زيت جوز الهند تعد صحيةً أكثر.

الدهون غير المشبعة

تحتوي الدهون غير المشبعة على واحدة أو أكثر من الروابط المزدوجة أو الثلاثية ما بين جزيئاتها، وتكون هذه الدهون سائلة "زيت" عند درجة الحرارة الغرفة وذلك عكس الدهون المشبعة، ويمكن إيجادها بالشكل الصلبة عند درجة حرارة الغرفة، وتنقسم الدهون غيرالمشبعة إلى مجموعتين دهون غير المشبعة الأحادية والدهون غير المشبعة المتعددة، وتمتلك هذه الدهون فوائد صحية عديدة ومنها تعزيز صحة القلب.

الدهون غير المشبعة وأنواعها

تتواجد الدهون غير المشبعة بالعديد من الأطعمة ويمكن إيجادها سائلة أو صلبة عند درجة حرارة الغرفة، ينقسم هذا النوع من الدهون إلى صنفين رئيسين وهما الدهون غير المشبعة الأحادية والدهون غير المشبعة المتعددة، وفيما يأتي الدهون غير المشبعة وأنواعها:[٣]

  • الدهون غير المشبعة الأحادية: أظهرت الدراسات بأن تناول الدهون غير المشبعة الأحادية التي تكون أساسها نباتي بأنها قادرة على خفض خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والعديد من الامراض المميتة.
  • الدهون غير المشبعة المتعددة: يحتاج جسم الإنسان إلى دهون غير المشبعة المتعددة لأداء وظائفه بالشكل المطلوب، حيث إن الدهون غير المشبعة المتعددة تلعب دورًا مهمًا في حركة العضلات وتخثر الدم، إلا أن الجسم لا يمكنٌه تصنيع هذه الدهون من تلقاء ذاته لذلك يجب الحصول عليها من خلال نظامًا غذائيًا صحيًا، وتنقسم دهون غير المشبعة إلى نوعين الأوميغا 3 والأوميغا 6.

مصادر الدهون غير المشبعة

تتواجد دهون غير المشبعة في العديد من أصناف الطعام، وبناء على دراسة عام 2017 قد وجدوا بأن اختيار الدهون غير المشبعة المتعددة عوضًا عن الدهون المشبعة تقلل من خطر الإصابة بالأمراض والعديد من المشاكل صحية، وفيما يأتي مصادر الدهون غير المشبعة:[٣]

  • الدهون الأحادية؛ مثل زيت الزيتون، زيت فول السوداني، الافوكادو، معظم المكسرات ومعظم البذور.
  • الدهون المتعددة أوميغا 3؛ مثل الأسماك الدهنية مثل التونا والسردين والسالمون، زيت الكتان، فول الصويا، المحار، جوز عين الجمل، بذور عين الشمس،بذور الشيا وبذور القنب.
  • الدهون المتعددة أوميغا 6؛ مثل زيت الكانولا، زيت بذور عين الشمس، زيت فول الصويا، زيت بذور القرطم، زيت عين الجمل وزيت الذرة.

فوائد الدهون غير المشبعة

معظم الأطعمة غنية بالدهون وتحتوي على أنواع مختلفة من الدهون ومنها دهون غير المشبعة، تتواجد هذه الدهون عادةً في الأسماك الدهنية والزيوت النباتية والبذور والمكسرات، وفيما يأتي فوائد الدهون غير المشبعة:[٤]

تقلل من تدهور العقلي المقترن بالعمر

يلعب الأوميغا 3 دورًا مهمًا في تطورالدماغ وأداءه، وقد تم الربط في العديد من الدراسات التي أُجريت بين انخفاض مستوى DHA وتدهور العقلي لدى كبار السن، بالإضافة إلى ذلك تناول الأسماك العالية بDHA تسهم في الوقاية من تدهور العقلي والأمراض ذات صلة بذلك، وقد وجدوا في دراسة كانت لمدة 5 سنوات على أكثر من 200 رجل بأن تناول الأسماك يقلل من التدهور العقلي، وأيضًا وجدوا في بعض الأبحاث بأن أوميغا 3 يسهم في تعزيز أداء الذاكرة لدى كبار السن.

يعزز صحة القلب

يعرف الأوميغا 3 بتأثيره القوي على صحة القلب، حيث وجدوا في دراسة في عام 1960 و1970 بأن تناول الأسماك يقلل من خطر الموت من أمراض القلب، أما في الدراسات الحديثة قد وجدوا بأن تناول العالي للأسماك وارتفاع مستوى اوميغا 3 في الدم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والموت المتعلق بأمراض القلب، وبالإضافة إلى ذلك قد وجدوا بأن تناول مكملات زيت السمك قد أثبت تأثيره في خفض الدهون الثلاثية، وهو أحد انواع الدهون التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

المراجع[+]

  1. "What Types of Fat Are in Food?", www.webmd.com, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  2. "Is saturated or unsaturated fat better for health?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What’s the Difference Between Saturated and Unsaturated Fat?", www.healthline.com, Retrieved 22-04-2020. Edited.
  4. "Polyunsaturated Fats: Know the Facts About These Healthy Fats", www.healthline.com, Retrieved 22-04-2020. Edited.