معلومات عن الحصان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الحصان

الحافريات

تعرف الحافريات باسم ذوات الحوافر أيضًا، إذ ينطبق هذا المصطلح على بعض المجموعات من الثدييات التي تمتلك أربعة أقدام ذات حوافر، وتعرف الحوافر بأنها أنسجة جلدية ثخينة تنمو وتتطاول في الأطراف الأمامية والخلفية للحيوان، وتتكون الثديات ذات الحوافر من ثلاث مجموعات وهي؛ حافريات ذوات الأصابع الفردية مثل الأحصنة ووحيد القرن، حافريات ذوات الأصابع الزوجية مثل الخنازير والإبل والغزلان والبقر، وحافريات ملحقة مثل الفيلة، وفي ما يأتي سيتم التفصيل بالشرح عن الأحصنة وسلالاتها واستخداماتها وكما سيتم تقديم بعض المعلومات عن عملية ترويض الأحصنة.[١]

الحصان

يعد الحصان أحد الثدييات ذات الحوافر التي تتميز بذيول طويلة، وشعر قصير، وجذوع عضلية، ورقاب طويلة وسميكة، وتتواجد الأحصنة في جميع أنحاء العالم، فلقد وجدت الأحصنة على الأرض منذ أكثر من 50 مليون سنة، بحيث تم اكتشافها في أمريكا الشمالية ومن ثم انتشرت في كل من آسيا وأوروبا، ومن الممكن أن يصل طول الأحصنة من الحافر إلى الكتف 175 سم، وقد يصل وزنها إلى 998 كجم، ولكن تتواجد أحد سلالات الخيول صغيرة الحجم بحيث لا يتجاوز طولها 76 سم من الحافر إلى الكتف، ولا يتجاوز وزنها 54 كجم، كما أن هنالك أكثر من 400 سلالة مختلفة من الأحصنة في العالم.[٢]

تعرف الأحصنة بأنها حيوانات اجتماعية جدًا إذ تتواجد في البرية على شكل مجموعات يطلق عليها القطعان، ويتكون القطيع من 3 إلى 20 فردًا من الإناث وصغارهن، وعادةً ما يقود القطيع حصان بالغ يطلق عليه اسم الفحل، كما تعرف الأحصنة بأنها حيوانات عاشبة تتغذى على النباتات، لذلك يجب أن يتغذى الحصان طوال اليوم للحصول على الكمية الكافية من الطعام لإنتاج الطاقة اللازمة له، وعادةً ما تستمر فترة الحمل لدى الأحصنة حوالي 11 شهرًا، وتسمى صغار الأحصنة بالمهور، بحيث يصبح المهر بالغًا عندما يبلغ 3 إلى 5 سنوات من العمر، ولكن يقوم الفحل بطرد المهور الذكور من القطيع بعد وصول المهر لعمر السنتين حتى يكوّن كل واحد منهم قطيعًا مع عدد من الإناث في وقت لاحق[٢].

سلالات الأحصنة

لقد تم تطوير أول سلالات الأحصنة في العالم في آسيا الوسطى، إذ كانت الأحصنة البرية صغيرة الحجم، وخفيفة الوزن، وممتلئة الجسد، فلقد قام البشر بمزاوجتها للحصول على الصفات التي يرغبون فيها، ويمكن تصنيف جميع السلالات الحديثة للأحصنة إلى ثلاث تصنيفات رئيسة، وهي؛ الأحصنة الخفيفة، والأحصنة الثقيلة، والأحصنة الوسطية، وفي ما يأتي بعض أهم الأمثلة على سلالات الأحصنة:[٣]

  • الأحصنة العربية: يتميز هذا النوع من الأحصنة بالذكاء وقدرته على التحمل، وقد تم تطوير في الجزيرة العربية بحلول القرن السابع الميلادي، ويتميز هذا النوع من الأحصنة عن باقي السلالات بامتلاكه 23 فقرة بينما تمتلك السلالات الأخرى 24 فقرة في جسدها، ويمكن وصف هذا الحصان بصغر حجمه وعيناه البارزتين وظهره القصير ويسود اللون الرمادي على هذا النوع من الأحصنة .
  • الأحصنة الأصيلة: يتم تربية هذا النوع من الأحصنة للسباقات أو يتم استخدامها في تحسين السلالات المحلية، وهو حصان ذو رأس صغير، وصدر عميق، وظهر مستقيم، وتحتوي أرجله على عظام قصيرة تسمح له باتخاذ خطوات طويلة، ويسود هذا النوع من الأحصنة اللون الكستنائي والبني.
  • حصان الأنجلو العربي: نشأت هذه السلالة في فرنسا عن طريق مزاوجة الأحصنة الأصيلة الإنجليزية مع الأحصنة العربية النقية، بحيث إن حجمها أكبر من العربية وأصغر من الأصيلة، ولها لون كستنائي، ويتميز هذا الحصان بقدرته على حمل الأوزان الثقيلة على ظهره.

استخدامات الحصان

تلعب الأحصنة في جميع أنحاء العالم دورًا في العديد من النشاطات البشرية، ولقد قامت الدول التي تعتمد على الأحصنة في العديد من المجالات بتطوير ملابس تتناسب مع ركوب الخيل كأحزمة الخصر وأغطية للرأس، وفي ما يأتي بعض استخدامات الحصان في المجالات المختلفة:[٤]

  • الرياضة: يتم تدريب الأحصنة على مجموعة متنوعة من المسابقات الرياضية، مثل القفز الاستعراضي، والفروسية، ويعتمد الفوز في هذه المسابقات على أسلوب وقدرة كل من الحصان والفارس، كما يرتبط جزء كبير من الاقتصاد على المراهنات المرتبطة بهذه السباقات.
  • الأعمال: هنالك العديد من الوظائف التي تقوم الأحصنة بتأديتها بشكلٍ جيد مثل، مساعدة الشرطة في السيطرة على الحشود، والعمل في رعاية الماشية، وفي الزراعة، كما يمكنها أن تحل محل السيارات في المناطق الوعرة.
  • الحروب: تم استخدام الأحصنة في الحروب في أغلب الحقب التاريخية القديمة، وعلى الرغم من استبدال الخيول بالمركبات والأجهزة الحديثة، إلا أن الأحصنة لا زالت تستخدم في بعض المجالات العسكرية، كأنشطة الاستطلاع، والتنقل في المناطق ذات التضاريس الوعرة، والاحتفالات.
  • الترفيه والثقافة: تستخدم الأحصنة في إعادة تمثيل الحقب التاريخية في الأعمال السينيمائية والأدبية، كما تستخدم الأحصنة أيضًا للحفاظ على التقاليد الثقافية والاحتفالية، فلا تزال بعض الدول كالمملكة المتحدة تستخدم الحصان في جر العربات لنقل الملوك والشخصيات المهمة.
  • الاستخدام العلاجي: تستخدم الأحصنة لتحفيز ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء لأسباب عقلية أو جسدية، فقد يساعد ركوب الخيل في التحسين من التوازن، وزيادة الثقة في النفس، كما تستخدم الأحصنة للمساعدة في علاج بعض الأمراض النفسية كاضطرابات القلق والمزاج وبعض المشاكل السلوكية.

البيئة المناسبة لتربية الأحصنة

تحتاج الأحصنة إلى مأوى خاص لحمايتها من الظواهر الطبيعية كالرياح والأمطار، كما تحتاج إلى مساحاتٍ واسعة لتدريبها والحفاظ على صحتها، فمن الممكن الاحتفاظ بهذه الحيوانات داخل حظيرة أو إسطبل، وغالبًا ما تكون هذه الحظائر والإسطبلات ذات تهوية جيدة، إذ من الممكن أن تصاب الأحصنة بمشاكل تنفسية في حال كانت البيئة التي تعيش فيها رطبة وغير نظيفة، كما تتطلب الأحصنة توفر مياه نظيفة وأعشاب أو أعلاف طوال الوقت، إذ يجب تغذية الأحصنة بشكلٍ يومي ولكن بكميات صغيرة على فترات متقطعة بدلًا من إطعامها كمية كبيرة على دفعة واحدة.[٥]

عادةً ما تزداد كثافة شعر الأحصنة في فصل الشتاء مما يساعد في الحفاظ على دفئها، ولكن في بعض الحالات كالمرض وكبر السن والإصابات المختلفة وفي حالة القص المتعمد للشعر فإنه يجب وضع بطانية خاصة للأحصنة من أجل حمايتها من البرد، وأما في فصل الصيف فيجب أن يتاح للأحصنة مناطق مظللة تستطيع اللجوء إليها في أي وقت[٥].

المراجع[+]

  1. "Ungulate", www.britannica.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Horse Facts", www.livescience.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  3. "Horse", www.britannica.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  4. "Horse", www.wikiwand.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Horse care", www.wikiwand.com, Retrieved 06-10-2019. Edited.