معلومات عن البرق والرعد

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٢:٢٩ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن البرق والرعد

الطقس

يمكن تعريف الطقس على أنّه الحالة العامة للغلاف الجوي، والذي يتأثر بالظواهر الجوية التي تحدث في أدنى الطبقات الجوية وهي طبقة التروبوسفير، خاصةً وأن الطقس يشير لدرجات الحرارة اليومية والمتوسط العام لهطول الأمطار، والذي قد يكون مصحوبًا بالعديد من الظواهر الجوية التي تختلف تبعًا للفصل الذي تمر به الأرض، ففي فصل الصيف يمكن أن يتعرض الطقس للعواصف الرملية والارتفاع الحاد في درجات الحرارة، أما خلال فصل الشتاء يتعرض سطح الأرض لهطول أمطار ورطوبة عالية، كذلك من الممكن أن يتعرض للعواصف الثلجية والفيضانات في بعض المناطق، فضلًا عن حدوث البرق والرعد، لذلك في هذا المقال سيتم الحديث عن ظاهرتي البرق والرعد.[١]

البرق والرعد

باعتبار البرق والرعد ظاهرتان جويتان متلازمتان، تأتي أهمية الحديث عنهما، لذلك يمكن تعريف البرق على أنه تفريغ كبير للشحنات الكهربائية الناتج عن العواصف الرعدية العنيفة التي تنتج شرارة كهربائية ضخمة؛ فخلال حدوثها يتم تسخين الهواء عدة مرات مما يؤدي إلى اكتسابها لحرارة عالية جدًا، مما ينتج عنه توسع وتمدد في جزيئات الهواء، ولا سيما عندما تمر الشحنات الكهربائية خلالها، وهذا ما يؤدي إلى حدوث اصطدام في جزيئات الهواء مع بعضها البعض ومع الهواء الأكثر البرودة، بالتالي حدوث موجة جوية، وهو ما يسمى بالرعد، والذي يمكن تعريفه على أنه الضوضاء التي تنتج من الاصطدام الكبير للجزئيات الهوائية المحملة بطاقة حرارية عالية، ونظرًا لأنّ صوت الرعد ينتشر في جميع الاتجاهات، وبسرعة تصل إلى 330 كم/ ث، فإنه بحاجة لثلاثة ثواني على الأقل لكل كيلومتر واحد يقطعه[٢].

إضافةً لذلك وبسبب ميزة انتقال الضوء بشكل أسرع من الصوت، فإنه بالامكان رؤية البرق أولًا، ومن أهم الأمور المتعلقة بالحديث عن البرق والرعد، فإن الرعد يمكن أن يتخذ العديد من الأصوات، وذلك اعتمادًا على نوع البرق، فمن الممكن أن يكون صوت الرعد كصوت انفجار قنبلة، وذلك عندما يضرب البرق في مكان قريب جدًا، كما قد يتخذ شكل قعقعة طويلة إلا أن صوتها منخفض قليلًا، وذلك عندما يضرب البرق مكانًا بعيدًا.[٢]

المخاطر الناجمة عن البرق والرعد

يرتبط الحديث عن البرق والرعد بمعرفة المخاطر والأضرار التي قد تنجم جراء حدوثهما؛ لذلك فإنّ الخطر يهدد جميع ما قد يضربه البرق، فإذا تعرضت الأشجار للبرق، يؤدي ذلك إلى الانفجار في بخار الماء الموجود في جذع الشجرة، مما يؤدي في النهاية إلى انفجار الشجرة بأكملها، في حين أن انتقال البرق عبر التربة الرملية ينجم عنه حدوث ذوبان في التربة المحيطة بقناة البلازما، وتشكيل هياكل أنبوبية، أما بالنسبة للإنسان، فإن تعرضه للعاصفة الرعدية يؤدي إلى تلف في الأعضاء الداخلية، ولا سيما أضرار الجهاز العصبي[٣].

وفي ما يتعلق بمضار الرعد، فإنه من الممكن أن يؤدي لحدوث تمزق في طبلة الأذن، خاصةً إذا ما كان الأشخاص في مكان قريب من صوت الرعد، كما قد يؤدي إلى حدوث كدمات داخلية جراء موجة الصدمة التي يحملها.[٤]

المراجع[+]

  1. "Weather ", www.wikiwand.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Thunder", www.encyclopedia.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  3. "Lightning ", www.wikiwand.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.
  4. "Thunder ", www.wikiwand.com, Retrieved 19-12-2019. Edited.