أهمية طبقة التروبوسفير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ٩ سبتمبر ٢٠٢٠
أهمية طبقة التروبوسفير

الغلاف الجوي

يُعبّر مصطلح الغلاف الجويّ عن الغاز وغلاف الهواء الجوي الذي يمتد من اليابسة والسطوح الثلجية والمحيطات الخاصّة بأحد الكواكب باتّجاه الفضاء، وعلى الرّغم من عدم امتلاك بعض الكواكب لغلافٍ جويٍ إلّا أنّ بعض الكواكب كالأرض والمريخ والزهرة والكواكب الخارحية الكبيرة في النظام الشّمسي تمتلك غلاف جوي. [١]


يتميّز الغلاف الجوي الخاص بالأرض بأنّه قادر على احتواء الماء بحالاتها الثلاثة؛ السائلة والصلبة والغازية، وقد ساهمت هذه الخاصية بتطوّر الحياة على سطح الكوكب، كما يتكوّن الغلاف الجوي الأرضي من عدة طبقات ولكل طبقة مكونات وخصائص مختلفة ومميزة، وسيُذكر في هذا المقال أهمية طبقة التروبوسفير وخصائصها المختلفة بالإضافة إلى تعريفها العلمي.[١]

يمثل الغلاف الجوي الطبقة الممتدة من اليابسة والسطوح الثلجية والمحيطات الخاصّة بأحد الكواكب باتّجاه الفضاء.


تعريف طبقة التروبوسفير

ما هي حدود بداية ونهاية طبقة التروبوسفير؟

تُشير طبقة التروبوسفير إلى طبقة الغلاف الجوي الأقرب إلى سطح الأرض؛ حيث إنّها تبدأ من سطح الأرض وتمتد إلى ارتفاع يتراوح ما بين 6 كيلومترات إلى 20 كيلومتر، وتُعرف هذه الطبقة بالطبقة السفلى في الغلاف الجوي أيضًا، ويحدث بها العديد من العمليات كما أنّها تحتوي على العديد من العناصر المهمة لحياة الإنسان والكائنات الحية.[٢]


أهمية طبقة التروبوسفير

لقد ذُكر سابقًا أنّ طبقة التروبوسفير هي أخفض طبقة في الغلاف الجوي، وتُعد هذه الطبقة ذات أهمية كبيرة للحياة على سطح الأرض؛ فعلى سبيل المثال يتطوّر الطقس تقريبًا في هذه الطبقة؛ وذلك بسبب احتوائها على كل بُخار الماء الخاص بالغلاف الجوي تقريبًا، وبالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الفوائد المرتبطة بها، وفيما يأتي ذكر لأهمية طبقة التروبوسفير:[٣]

  • تتشكّل الغيوم التي تتراوح ما بين الضباب المنخفض إلى الرعد فيها.
  • تتحرّك كتل الهواء ومناطق الضغط المرتفع والمنخفض فيها من قِبل الهواء في هذه الطبقة؛ حيث تقود هذه الأنظمة المُناخية إلى التغيّرات المُناخية اليومية بالإضافة إلى أنماط الطقس الفصليّة وأنظمة المُناخ.
  • تخترق الحرارة الشمسية هذه الطبقة بسهولة، كما أنّ التروبوسفير يمتص الحرارة المنعكسة من الأرض بعملية تُسمى ظاهرة الدفيئة أو تأثير الدفيئة وهي تعد مهمة للحياة على سطح الأرض.
  • تدور حول الكوكب وبالقرب من طبقة التروبوسفير رياح عالية الارتفاع وسريعة الحركة يُطلق عليها التيارات النفاثة؛ وتعد هذه التيارات مهمة جدًا لصناعة الطيران؛ حيث توفّر الطائرات الوقا والمال عن طريق التحليق في هذه التيارات بدلًا من طبقة التروبوسفير السفلية التي يكون بها الهواء كثيفًا.

مالذي يميز هواء طبقة التروبوسفير؟

ترتبط بهذه الطبقة بعض الخصائص؛ حيث يتميّز الهواء الموجود بها بأنّه يزداد رقةً مع الارتفاع، وبالتالي فإنّ هناك جزئيات أكسجين أقل في قمة جبل إفرست ونيبال على سبيل المثال مقارنةً بالجزيئات التي توجد في إحدى شواطئ هاواي، ولذلك يستخدم متسلقو الجبال أوعية من الأكسجين عند تسلّقهم للمرتفعات العالية، وعلى الرغم من رقة الهواء مع الارتفاع إلا أن درجة الحرارة تقل؛ ولذلك يشعر متسلقو الجبال بالبرد، كما يُسبب الهواء الرقيق صعوبةً في تحرك طائرة الهليكوبتر ولم تتمكّن هذه الطائرة من الهبوط على قمة إيفيرست قبل عام 2005م.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Atmosphere", www.britannica.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  2. "Layers of the Atmosphere", www.thoughtco.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  3. "Atmosphere", www.nationalgeographic.org, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  4. "Atmosphere", www.nationalgeographic.org, Retrieved 25-03-2020. Edited.