معلومات عامة عن رياضة الغوص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٥ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٩
معلومات عامة عن رياضة الغوص

رياضة الغوص

الغوص هو وسيلة للسباحة تحت الماء حيث يستخدم الغواص جهاز تنفس مستقل تمامًا عن الإمداد السطحي، ويحمل الغواصون المصدر الخاص بهم لغاز التنفس، وهو الهواء المضغوط عادةً، مما يسمح لهم بمزيد من الاستقلالية وحرية الحركة مقارنةً بالغواصين الذين لا يحملون جهاز تنفس تحت الماء، فذلك يمنحهم قدرة أكبر على التحمل تحت الماء لفترات زمنية أطول، وعلى الرغم من أن استخدام الهواء المضغوط أمر شائع إلا أن خليطًا جديدًا يسمى الهواء المخصب يكتسب شعبية هائلة في استخدامه نظرًا لفائدته في تقليل تناول النيتروجين أثناء الغوص المتكرر، وسيتناول هذا المقال بعض الحقائق عن رياضة الغوص.[١]

تاريخ رياضة الغوص

على الرغم من أن الغوص كان هواية شائعة في جميع أنحاء العالم منذ العصور القديمة إلا إن أول مسابقات غوص أقيمت في انجلترا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، ويمكن توضيح المزيد عن تاريخ رياضة الغوص فيما يأتي:[٢]

  • أصول هذه الرياضة غير واضحة على الرغم من أنها مستمدة على الأرجح من ممارسة الغوص في بداية سباقات السباحة.
  • بدأت جمعية سباحة الهواة الإنجليزية بطولة الغوص لأول مرة في عام 1883.
  • كان الغوص في جسم مائي أيضًا طريقة تستخدمها لاعبات الجمباز في ألمانيا والسويد منذ أوائل القرن التاسع عشر، وقد سمح الغوص تحت الماء بإثراء رياضة الجمباز التي أصبح جزء منها يتم تحت الماء، وتطور هذا التقليد في السنوات الأخيرة.
  • اكتسبت ممارسة الغوص من ارتفاع كبير شعبية هائلة في إنجلترا، وأقيمت مراحل الغوص الأولي على ارتفاع 15 قدمًا في عام 1893، وأقيمت البطولة العالمية الأولى للمنافسة في رياضة الغوص من قبل الجمعية الملكية في عام 1895، وفي هذا الحدث تم تقديم تقاليد الغوص في السويد، لقد أظهروا تقنياتهم البهلوانية من الغطس وحفزوا إنشاء جمعية الغوص للهواة في عام 1901.

أدوات رياضة الغوص

يرتدي الغطاسون معدات الغوص التي يحملونها للتنفس وللحماية الشخصية أو الراحة أو لتسهيل جانب الغوص، وقد تشمل رياضة الغوص مجموعة مختارة من الأدوات يمكن توضيحها فيما يأتي:[٣]

  • يحمل الغطاس أسطوانة أولية على ظهره أو تكون عبارة عن منظم دائرة مفتوحة، ومصدر الهواء البديل مثل زجاجة الإنقاذ وإسطوانات الضغط والأدوات الصغيرة المرتبطة بها.
  • تشتمل تلك الأدوات معدات الخوذة أو قناع الوجه الكامل.
  • من الضروري وجود بدلة غوص مثل بدلة جافة في درجات حرارة تتراوح من 0 إلى 10 درجات مئوية، أو بدلة رطبة في درجات حرارة تتراوح بين 21 و 25 درجة مئوية، أو بدلة ماء ساخن أو بدلة غوص سطحية فقط.
  • غالبًا ما يتم ارتداء بدلات أخرى فوق بدلة الحماية الحرارية بواسطة غواصين تجاريين كحماية ضد التآكل.
  • توجد أنواع كثيرة من الملابس اليومية الطويلة القاسية للحماية في المياه الدافئة، وكذلك الملابس المصنوعة خصيصًا مثل جلود الغوص وملابس الغوص القصيرة، وفي بعض الحالات تُستخدم ملابس السباحة العادية البسيطة أيضًا.
  • تشتمل تلك الأدوات على قفازات رياضة الغوص بما في ذلك قفازات بذلة وقفازات ثلاثية الأصابع بالإضافة إلى أحذية الغوص.
  • يمكن استخدام وشاح الغوص كحماية ضد لدغات الحيوانات البحرية.
  • يمكن استخدام أقفاص الغوص كحماية أكبر ضد الحيوانات المفترسة الكبيرة.

أفضل أماكن رياضة الغوص

يعتمد اختيار مكان رياضة الغوص على ما يستمتع الغواص برؤيته أكثر في تلك الأماكن، فبعض الأماكن غنية بحطام السفن والكهوف والأسماك النادرة أيضًا إلى جانب الشعاب المرجانية النابضة بالحياة، ويمكن توضيح أهم أماكن الغوص فيما يأتي:[٤]

  • إندونيسيا: جزيرة بوناكين على وجه الخصوص هي واحدة من أفضل مواقع الغوص في إندونيسيا والعالم، فمضيق ليمبه هو عالم آخر من عوالم الغوص، وهو يحتوي عددًا من أفضل أنواع الحيوانات في العالم، وجزيرة بالي أيضًا لديها في الواقع بعض مواقع الغوص الرائع.
  • جزر غالاباغوس: وتلك الجزر من أهم أماكن الغوص حيث تمتلئ بملامح التنوع البيولوجي بدرجة مذهلة.
  • جزر كاتالينا وسانتا كروز: وهي الأسهل من بين كافة الجزر في الوصول إليها، ولديها أجمل أعشاب بحر من الطراز الخلاب.
  • البحر الأحمر: وكثير من الغواصون مهووسون بالغوص في البحر الأحمر في شرم الشيخ بمصر.
  • بابوا غينيا الجديدة: رغم أن الغوص في بعض المواقع بها يكون خطيرًا بعض الشيء ولكنه غالبًا ما يكون رائعًا.
  • جزر المالديف: تمتلك جزر المالديف شهرة عالمية وشعبية رائعة في رياضة الغوص، مما شجع أعدادًا كبيرة على زيارة المالديف بغرض الغوص بها.

مخاطر رياضة الغوص

رغم الإقبال المتزايد على رياضة الغوص وفوائد تلك الرياضة إلا إن ذلك لا يمنع الإشارة إلى مخاطر ذلك النوع من الرياضة، ويمكن توضيح المزيد عن مخاطر رياضة الغوص فيما يأتي:[٥]

  • توجد أضرار جسدية كثيرة تتعرض لها أنسجة الجسم نتيجة للغوص، وهي ناتجة عن اختلاف الضغط بين مساحة الغاز التي هي في اتصال مع الجسم، ويحدث هذا عادة عندما يتعرض جسم الغواص إلى تغيير كبير في الضغط المحيط عندما يصعد الغواص أو يغوص لأعماق كبيرة.
  • يرجع التلف الأولي للجسم عند الغوص لأعماق كبيرة عادة إلى الإفراط في تمدد الأنسجة.
  • ربما تتأثر الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى من رياضة الغوص، وربما تحدث إصابات مفرطة في الرئة، وقد يسبب الضغط الزائد اضطرابات هائلة في الجهاز الدوري.
  • هناك مشكلات أخرى قد تنجم عن إطالة مدة الغوص، ومع طول فترة الغوص يزداد امتصاص الغازات الخاملة الأيضية كدالة للوقت والضغط، وقد ينتج عن ذلك آثار غير مرغوبة نتيجة لوجودهما في الأنسجة في الحالة الذائبة، مثل تسمم النيتروجين والمتلازمة العصبية ذات الضغط العالي.
  • تنشأ مشاكل أخرى عند زيادة تركيز الغازات النشطة في الأيض وتتراوح هذه التأثيرات السامة للأكسجين عند الضغط الجزئي العالي من خلال تراكم ثاني أكسيد الكربون بسبب العمل الزائد في التنفس وقد تزداد فروق الضغط الهيدروستاتيكي داخل الرئة فيتسبب ذلك في زيادة كثافة غاز التنفس بسبب الضغط المحيط وزيادة مقاومة التدفق، وقد يؤدي كل ذلك إلى إرهاق عضلات الجهاز التنفسي.

المراجع[+]

  1. "Scuba diving", www.wikiwand.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  2. "Diving (sport)", en.wikipedia.org, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  3. "Diving equipment", www.wikiwand.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  4. "Where are the best places in the world to Scuba dive?", www.quora.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.
  5. "Underwater diving", www.wikiwand.com, Retrieved 03-11-2019. Edited.